معلومات عن الدولة السلجوقية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٩ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن الدولة السلجوقية

أصول السلاجقة

ينتمي سلاطين الدولة السلجوقية إلى قبيلة قنق، والتي تعدّ واحدة من قبائل الغزّ أو الأوغوز، وهو عبارة عن اتحاد قرويّ في آسيا الوسطى والأراضي التركية، يتمّ فيه الاجتماع والتوحّد من قِبل القبائل التي تحت ظله، وتعود تسمية الدولة السلجوقية إلى مؤسسها سلجوق بن دقاق، والذي دخل الإسلام هو وقبيلته عام 960م، ليؤسّس بعدها دولته، الدولة السلجوقية، والتي انحدرت منها الدولة العثمانية المجيدة، والتي دام ظلها في بلاد الإسلام مدة ست قرون، ويذكر تاليًا موجز عن أحوال الدولة السلجوقية، وأبرز قادتها، والموقعات التي في عهدها.[١]

قيام الدولة السلجوقية

لم يكن حال السلاجقة في سابق عهدِهم إلا كحال كلّ القبائل الأوغوزية، والتي عرفت حياة أفرادها بكثرة التنقّل وعدم الاستقرار، فقد هاجر السلاجقة في القرن السادس الميلادي إلى الأناضول، وعملوا تحت إمرة ملك تركين وكان السلاجقة تحت حكم أميرهم سلجوق بن دقاق، والتي نسبت الدولة السلجوقية إليه، فخاف الملك التركي من قوة السلاجقة، بعد أن أصبح سلجوق ذا رتبةٍ ليست هينة، وهي رتبة "سباشي" أو قائد الجيش، فبعد أن قَلِقَ سلجوق على حياته، هاجر وقبيلتُه إلى قرب نهر سيجون، وهناك استقروا، إلى أن عرفوا الدين الإسلامي، فاعتنقوا الإسلام، وبدؤوا يقاتلون الأتراك الوثنيين.[٢]

وظلّ حال القبائل السلجوقية هكذا إلى القرن الخامس الهجري، فبعد أن علا صيتهم، خشي سلطان الدولة الغزنوية محمود الغزنوي من توسُّعهم على حساب دولته، وهي الدولة التركية التي تحكم بلاد ما وراء النهر وشمال الهند وخراسان، فبدأ بقتالهم، وبقي على ذلك حتى مات، فأكمل مسيرتَه ابنُه مسعود، وكانت الغلبة في الغالب لصالح الدولة الغزنوية، ولكنها لم تخمد من همة السلاجقة، وتاليًا يذكر حكم السلطان طغرل بك، الذي غير مجرى تاريخ الدولة السلجوقية.[٣]

السلطان طغرل بك

هو القائد والسلطان محمد، طغرل بك بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق، ثالث حكام الدولة السلجوقية، والذي يعد المؤسس الأول للدولة السلجوقية، اعتلى العرش عام 1016م، وقد كان بسط نفوذه على مرو هو أول إنجاز فِعليّ له، ومن بعد استولى طغرل بك على نيسابور وجرجان وطبرستان وكرمان وبلاد الديلم، وبعدها اصطدم بالدولة البويهية الشيعية والتي كانت تتحكم في شؤون الدولة العباسية بعد أن استولت عليها بطلب من الحليفة المستكفي بالله، فاستولى السلطان طغرل بك على خوارزم، وتم الصلح بين الدولة السلجوقية والدولة البويهية على دخن، والذي كان عاملًا في شهرة السلطان طغرل بك هو تثبيته لأركان الدولة السلجوقية، وتوسيعه لرقعة دولته حتى وصل بدولتِه الأمر بأن تكون في وقت من الأوقات أكبر قوة في العالم الإسلامي.[٤]

ومن مآثره -رحمه الله-، أنه كان صاحب عزيمة وقوة، كثير الغزو، محافظًا على الصلاة في أوَّل وقتها جماعةً، وكان كثير الصيام، يداوم على صوم الإثنين والخميس، حليمًا عن المسيء إليه، كتومًا للأسرار، مبالغًا في احترام وتعظيم شأن ومقام الخلافة، وكان هو أوَّل من أعاد هيبة الخلفاء والاحترام لهم، ومن مبالغته في تعظيم الخليفة واحترامه، أنَّه كان يمسك بيد الخليفة القائم فيُقبِّلها مرَّتين ثم يمسح بها وجهه تبرُّكًا واحترامًا.[٤]

توسع رقعة الدولة السلجوقية

بعد أن استولى السلطان طغرل بك على مرو وخراسان وبخارى وانتزعها من الدولة الغزنوية، والدولة البويهية، ذاع صيته بشكل كبير، وذلك عام سنة 441هـ، عندما نقل السلطان طغرل بك صراعه إلى بلاد الروم، وانتصر عليهم في معارك كبيرة وأصبح على مسافة قريبة من القسطنطينية، فاهتزت الإمبراطورية البيزنطية من تلك المفاجأة غير المنتظرة! والتي هددت وجودهم، بعد أن قويت شوكة السلطان طغرل بك، وأصبح ذا قوة كبيرة، فعرض الصليبيون على طغرل بك عقد الصلح، فوافق على شرط، وهو أن يعاد افتتاح المسجد القديم في مدينة القسطنطينية والذي قد بناه مسلمة بن عبد الملك في عهد الدولة الأموية، وأن يخطب لطغرل بك فيه يوم الجمعة، وجرى هذا الحدث العجيب على ألسنة الناس، فعظمت قيمة السلطان طغرل بك في أعين ملوك الأرض فخطبوا له على منابرهم![٥]

وممّا أظهر قوة الدولة السلجوقية تصديها لثورة البساسيري، وهو رجل تركي استولى على بعض المناطق، وسعى لتدمير الدولة السلجوقية، فدعمه الخليفة العبيدي الشيعي المستنصر، وانده في مسعاه الخبيث، وكان ذلك إبان انشغال طغرل بك في بغداد بشؤون الدولة العباسية، بعد أن دعاه الخليفة العباسي القائم بأمر الله، ليزيل ما وضعه البويهيون من خراب وفساد في الدولة، فبعث بأخيه إبراهيم ينال ليقضي على ثورة البساسيري، لكنه وعده باستئثار الحكم من أخيه، اقتنع بذلك، فخان أخاه، فرجع طغرل بك، وقتل أخاه جزاء لخيانته للإسلام والدولة، وقضى على ثورة البساسيري وقتله، وتاليًا يذكر تاريخ الدولة السلجوقية وعلاقته بالدولة العباسية.[٦]

نفوذ الدولة السلجوقية في العصر العباسي

لقد كانت الدولة العباسية تمر في أصعب لحظاتها، فلم يعد للخليفة صدى أو رأي مسموع، وخرجت الأمور عن السيطرة، فبعد أن تولت الدولة البويهية الشيعية الباطنية زمام الأمور في الدولة العباسية، انتشر التشيع في البلاد، وانتشر الفساد، حتى مات الناس وكثرت فيهم الأمراض والأسقام، حتى أن الكلاب أكلت من جثثهم، فاستنجد الخليفة القائم بأمر الله بالسلطان طغرل بك، وتغيرت أوضع البلاد في عهد حكمه غير المباشر، واعترف الخليفة بسلطنة طغرل بك، وأذن بالدعاء له في الخطبة، وتم التقرب بين العائلتين، العباسية والسلجوقية بزواج الخليفة من بنت أخ طغرل بك.[٧]

حتى أنه عند رجوع طغرل بك إلى عاصمته للقضاء على ثورة البساسيري وأخيه إبراهيم ينال، ومن ثم عودته إلى بغداد، سرّ الخليفة برجوعه، وبذلك استقر وضع السلاجقة في بغداد، ودام الوفاق بين الدولتين مدة ثمانية عشر سنة، حتى نشب الخلاف بينهما، إذ أراد طغرل بك الاستئثار بالحكم دون الخليفة العباسي، حتى تلك المتعلقة بالخليفة بشكل خاص، بالإضافة إلى أنه حمل موارد العراق المالية إلى الخزانة السلجوقية، وهذا ما أثار غضب الخليفة، ولكنه مجبر على محاباة السلطان، إذ إنّه هو الذي بحاجة إليه لا العكس.[٨]

السلطان ألب أرسلان

بعد توسّع رقعة الدولة السلجوقية ووصولها إلى بغداد ومسكها زمام الأمور بما يسمى بعصر النفوذ السلجوقي، وكان ذلك كله بفضل طغرل بك بعد الله تعالى، وقد نشأ ألب أرسلان والذي يعني اسمه الأسد الشجاع، في بيئة جهادية قيادية، أما عن حكمه، فبعد وفاة طغرل بك، لم يكن له ولد يرثه في الحكم، فتنازع الأقارب في الحكم، ففُضّ النزاع بتنصيب ألب أرسلان سلطانًا خلفًا لطغرل بك، وكان ذلك بمساعدة الوزير النبيه نظام الملك، والذي يعرف بدهائه وإدارته الحكيمة، وقد كانت سياسته تشبه سياسة عمه طغرل بك، إذ عمل أولًا على تثبيت أركان الدولة والمحافظة على أجزائها، قبل الاتجاه نحو فتح أمصار جديدة.[٩]

وقد مكث مدة سبع سنوات وهو يقوم بتفقّد أجزاء دولته، وقد كان محبًا للجهاد، مقربًا إليه الحكماء والعلماء والأدباء، ولما أن استتب الأمن في دولته، سعى إلى توسيع فتوحاته، فخطط إلى فتح المناطق الصليبية التي حوله، ففتح جورجيا وأرمينيا، كما نوى القضاء على المد الشيعي، الذي يتمثل في الدولة الفاطمية في مصر والدولة المرداسية في حلب، والتي أسسها صالح بن مرداس على مذهب الشيعة، وتاليًا تذكر إحدى أهم المعارك في التاريخ الإسلامي، معركة ملاذ كرد.[٩]

معركة ملاذ كرد

لما تفرّغ ألب أرسلان من ضم مدنه وتثبيت أركان دولته، وخاصة بعدما فتح جورجيا وأرمينيا، خشي قيصر دولة الروم الشرقية على بلاده من سيل الفتوحات الجارف، فجهز جيشًا واقتحم حلب التي تتبع للدولة الفاطمية، فبعث ألب أرسلان ابنه ملكشاه وجيشًا معه، فسيطر على حلب، وبعدها على القدس وأجزاء من بلاد الشام، ولما تيقن الإمبراطور من قوة المسلمين، وفشله في محاولة خنقهم، جهز جيشًا جرارًا عظيمًا، يحوي بلغاريين وروسًا وفرنسيين، ومن شتى الأصول الأوروبية، والتقى الجيشان والغلبة في العدَد لصالح الروم، ففاوض ألب أرسلان الإمبراطور رومانوس على الصلح، فظن أن الضعف حل بالمسلمين، فأساء معاملة رسل ألب أرسلان ورفض الصلح، فعلم ألب أرسلان أنْ لا ملجأ من القتال.[١٠]

وذلك بعد أن طفق الإمام أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري يشد من أزر السلطان، ويقول له: "إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصره، وإظهاره على سائر الأديان، وأرجو أن يكون الله تعالى قد كتب باسمك هذا الفتح"، ولبس السلطان الكفن كناية على أنه مستعد لملاقاة ربه، فخطب وبكى، وأبكى الجيش معه، فقويت عزيمة المسلمين، وبدأ القتال، فهزم جيش الروم، وأسر الإمبراطور رومانوس، فأحسن السلطان معاملته، وطلب فدية لفك أسره قدرها مليون ونصف من القطع الذهبية، ومبلغ سنوي يصل المسلمين، واتفقا على الصلح شريطة أخذ المسلمين بعض الأقاليم المهمّة في الدولة البيزنطية، وعاد الإمبراطور، ولكن لم يرق لمن حوله أن يبقى على العرش، ففقؤوا عينيه ونفوة في جزيرة نائية، ولم يلبث أن ماتن وكانت معركة ملاذ كرد في رمضان عام 463هـ.[١١]

تفكك الدولة السلجوقية

بعد أن مات ألب أرسلان في عمر يناهز الرابعة والأربعين -وقيل الواحد والأربعين- نصّب ابنه ملكشاه سلطانًا، وقد كان ملكشاه من أحسن السلاطين سيرة، وقد امتد حكمه من كاشغر حتى بيت المقدس، وقد كانت القافلة تقطع البلاد التي تحت حكمه ولا يوقفها قاطع طريق، وقد حاول السلطان ملكشاه السيطرة على حلب، ففشل في ذلك، ولكن أعاد الكرة، وسيطر عليها، وقد كانت تحت حكم مسلم بن قريش العقيلي، فعرض على السلطان ملكشاه أن يبقى حاكمًا، ويبعث له مبالغ متفق عليها من قبل الاثنين، فوافق السلطان، ولكن بعدها توفي قتل مسلم، فتسلم الحكم بعده ابنُه، وتمّت سيطرة السلاجقة بشكل تام على حلب، وبعض أجزاء من بلاد الشام كاللاذقية، وظهرت بعد ذلك في المشرق جماعة الحشاشين، فبعث السلطان ملكشاه حملة كي تقنعهم بالتزام مذهب أهل السنة والجماعة، ففشل في ذلك، فحاول قتالهم، ولم ينجح، فترك أمرهم بالرغم من تحذيرات وزيره نظام الملك، ولم يطل بقاء ملكشاه بعدها كثيرًا إذ توفي عام 485 هـ تاركاً دولة يَتنازعها أولاده فيما بينهم.[٣]

أقسام الدولة السلجوقية

بعد وفاة السلطان ملك شاه، بدأت الدولة السلجوقية في الانحدار، إذ شبّ النزاع بين أولاده وإخوته وأحفاده، فشكل ذلك الانقسام ضعفًا بالسيطرة على أجزاء الدولة السلجوقية، وكان النزاع الأكبر بين بركياروق الابن الأكبر للسلطان ملك شاه، وأخيه الأصغر محمود، ونتيجة لذلك الانقسام، تشكلت أقسام للدولة السلجوقية، وهي:[١٢]

  • السلاجقة العظام: وهم الأجدر والأحق بهذا اللقب، إذ بلغت في عهودهم الدولة السلجوقية أعلى مبلغ من الرفعة والتوسع، وهم: طغرل بك، ألب أرسلان، وملك شاه، ويضم بعضهم ثلاثة آخرين، وهم: ركن الدين أبو المظفر بركياروق، وغياث الدين أبو شجاع محمد، ومعز الدين سنجر أحمد، ولكن لم يكن حالهم كسابقيهم، إذ عانوا من محاولات التمرد من أقاربهم، وخاضوا حروبًا ضدهم، مما كل ضعفًا في الدولة السلجوقية.
  • سلاجقة العراق: وهو المصطلح الذي يطلق على أمراء السلاجقة الذين سيطروا على العراق والري وهمذان وكردستان، والذين استمر نفوذهم من سنة 511هـ / 1117م إلى سنة 590هـ / 1194م، وانتهى وجودهم بعد أن تمكن الخوارزميون من القضاء عليهم.
  • سلاجقة كرمان: وهم الأمراء الذين قد بدأ نفوذهم في الجنوب الشرقي لفارس، وفي بعض أقاليم الوسط سنة 433هـ/ 1042م، واستمر حتى سنة 583هـ / 1187م، وقد زال حكمهم بعد أن قضى التركمان على سلطانهم هناك.
  • سلاجقة الشام: وهم الأمراء الذين كان نفوذهم في المناطق التي استولى عليها السلاجقة بعد هزيمتهم للفاطميين والروم في الجزيرة والشام، وقد انتهى نفوذهم سنة 511هـ / 1117م، على أيدي أتابكة الشام والجزيرة.
  • سلاجقة الروم: وهم الأمراء الذين كان نفوذهم في الأراضي التي استطاع السلاجقة الاستيلاء عليها من الروم في آسيا الصغرى، وقد استمر نفوذهم حتى سنة 700هـ / 1301م، حين استطاع الأتراك العثمانيون تأسيس دولتهم على أنقاض دولتهم، بعد أن مهّد الغازي أرطغرل لابنه عثمان الطريق لقيامته.

انهيار الدولة السلجوقية

لقد أنذر زوال دولة السلاجقة العظام نذير شؤم على مستقبل الدولة السلجوقية، إذ زادت النزاعات والخلافات بين الأمراء وعائلاتهم، ومثل مقتل بعض الأمراء نهاية الدولة السلجوقية، وكما ذكر سابقًا، لم تزل الدولة فجأة، وإنما انقسمت إلى عدة أقسام، وبدأ كل جزء بالانهيار، ولانهيار الدولة السلجوقية أسباب عديدة، منها:[٧]

  • الصراع الذي نشب بين الأعمام والإخوة والأحفاد.
  • تدخل العنصر النسائي في شؤون الحكم.
  • إشعال الفتن بين السلاطين والأمراء من قبل بعض الوزراء والأتابك والأمراء الذين كانوا يطمحون إما للحكم والسلطنة، أو الدعم من أجندات خارجية.
  • عجز الدولة السلجوقية عن توحيد مصر وبلاد الشام والعراق تحت راية الدولة العباسية.
  • الصراعات الداخلية، التي وصلت إلى المواجهات العسكرية، مما شكل الانهيار للدولة السلجوقية، وآخرها في العراق.
  • المكر الذي حاكَه بعض الخونة من الوزراء والأمراء، حتى وصل إلى تصفية بعض السلاطين واغتيالهم.

المراجع[+]

  1. "الدولة السلجوقية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  2. د. علي الصلابي، دولة السلاجقة وبروز مشروع إسلامي لمقاومة التغلغل الباطني والغزو الصليبي، بيروت: دار المعرفة، صفحة 23. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الدولة السلجوقية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "طغرل بگ"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  5. د.إيناس محمد البهيجي، تاريخ الدولة العثمانية، عمّان: مركز الكتاب الأكاديمي، صفحة 13. بتصرّف.
  6. "السلطان طغرلبك السلجوقي .. منقذ الخلافة العباسية"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  7. ^ أ ب "دولة السلاجقة"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  8. "سقوط الدولة العباسية"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  9. ^ أ ب "الب ارسلان"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  10. "معركة ملاذ كرد"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  11. "معركة ملاذ كرد .. رمضان 463هـ "، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  12. "دولة السلاجقة"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.

83944 مشاهدة