تاريخ العالم الإسلامي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٩ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
تاريخ العالم الإسلامي

العالم الإسلامي

يُستخدم مصطلح العالم الإسلامي في المفهوم السياسي المعاصر للدلالة على المناطق الجغرافية، ومساحاتها التي يسكنها مسلمون تزيد نسبتهم على 50% من مجموع السكان الكلي، إلا أن هذا المفهوم تتحكم فيه اعتبارات سياسية وإيديولوجية كثيرة وغير بريئة؛ فهو -أي المفهوم- يهمش بقصد أو بغير قصد أو يقصي تجمعات إسلامية ضخمة، مثل تجمعات المسلمين في الهند، الذين يقارب تعدادهم عدد العرب مجتمعين من المحيط إلى الخليج[١]، أما في المفهوم الديني، فيمكن استخدام مصطلح الأمة الإسلامية للإشارة إلى المسلمين الذين يتبعون تعاليم الإسلام.[٢] وفي المفهوم الثقافي يستخدم مصطلح الحضارة الإسلامية، للدلالة على المسلمين الذين يعيشون في ظل الحضارة الإسلامية. وهذا المقال في النهاية سيتناول تاريخ العالم الاسلامي، بعيدًا عن الاختلاف في المصطلح.

تاريخ العالم الإسلامي

عند الحديث عن تاريخ العالم الإسلامي، فإن ذلك يشمل العقيدة الإسلامية بوصفها دينًا ومؤسسة اجتماعية، والتأريخ لتاريخ العالم الإسلامي يبدأ من بداية دعوة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- وبداية الإسلام في الجزيرة العربية، وتلاوات القرآن الأولى في شهر رمضان من القرن السابع. كما تشمل الحديث عن تاريخ العالم الإسلامي، الحديث عن الخلافة الإسلامية، التي بدأت مع الخلفاء الراشدين ونمت نموًا سريعًا، وتوسعت جغرافيًا مع الفتوحات الإسلامية وامتدت لما وراء شبه الجزيرة العربية مكونة إمبراطورية إسلامية واسعة وصلت حتى شمال غرب الهند، ومرّت من آسيا الوسطى وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وشبه جزيرة أيبيريا، وجنوب إيطاليا، إلى جبال البرانس.[٢]

يذكر تاريخ العالم الإسلامي، أن الإمبراطورية الإسلامية، امتدت بعد وفاة النبي محمد بقرن، لتصل إلى إسبانيا في الغرب، ومنها إلى السند في الشرق، وذلك من خلال تتابع الدول الإسلامية، من الأمويين، ثم العباسيين، ثم الفاطميين، ثم المرابطين، ثم السلاجقة، ثم أجوران، ثم عدل وسلطنة الورسنجلي في الصومال، ثم المغول، ثم الدولة الصفوية في فارس والعثمانيين في بلاد الأناضول الذين كانوا من القوى المؤثرة وبشدة في تاريخ العالم الإسلامي.[٢]

الثقافة الكلاسيكية عن تاريخ العالم الإسلامي

تتضمّن الثقافة الكلاسيكة عن تاريخ العالم الإسلامي، جملة من المعلومات الأساسية، وهي أن العصر الذهبي الإسلامي تزامن مع العصور الوسطى في العالم الإسلامي، وقد بدأ هذا العصر مع تأسيس الدولة الإسلامية الأولى، وقد تراجع هذا العصر وتراجع أوجه مع سقوط بغداد على يد التتار في غزوهم المغولي للمشرق العربي، وسقوط الأندلس من مملكة غرناطة في الأندلس على يد الصليبيين، وقد كان عصر الخليفة العباسي هارون الرشيد هو العصر الإسلامي الذهبي، ففيه افتتح بيت الحكمة في بغداد الذي كان مقصدًا للعلماء من مختلف أنحاء العالم، وفيه ازدهرت الترجمة وجمعت المعارف العالمية المعروفة ونقلت إلى اللغة العربية.[٢]

وقد عَرف في تاريخ العالم الإسلامي وثقافته الكلاسيكيّة تأثُّر العباسيين بالأوامر القرآنية والأحاديث النبوية، التي أكدت على قيمة العلم والمعرفة، وكانت العواصم الإسلامية الكبرى في تاريخ العالم الإسلامي هي بغداد، والقاهرة، وقرطبة وقد أصبحت هذه العواصم مركزًا للتبادل الثقافي ومراكز فكرية رئيسة للعلم والفلسفة والطب والتعليم، وساهمت هذه العواصم في تقدم المعرفة المكتسبة من المعرفة اليونانية القديمة، والحضارة الرومانية، والحضارة الفارسية، والحضارة الصينية، والحضارة الهندية، والحضارة المصرية، وحضارات فينيقيا.[٢]

عهد النبوة في تاريخ العالم الإسلامي

قامت أول دولة إسلامية في تاريخ العالم الإسلامي في المدينة المنورة مع هجرة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- من مكة، وبدأت تنمو الدولة الإسلامية وتتوسع بدخول الأفراد والقبائل في الإسلام. وفي السنة الثامنة للهجرة بعد فتح مكة توسعت الدولة الإسلامية مع توافدت القبائل على الرسول معلنة إسلامها حتى شملت كل الجزيرة العربية، وفي هذا العصر بدأت عملية جمع القرآن الكريم من الصدور وكتابته على كل وسائل الكتابة الممكنة.[٣]

الخلفاء الراشدون في تاريخ العالم الإسلامي

بدأت الخلافة الراشدة بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما اختار المسلمون أبا بكر خليفة له، وقد انتهت الخلافة الراشدة بوفاة علي بن أبي طالب، وكانت مدّتها ثلاثين عامًا، كان جمع الخلفاء فيها قد عاصروا الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهم: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم-، وفيما بعد أضاف لهم بعض المؤرخين لتاريخ العالم الإسلامي الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الذي عرفه بعدله وتقواه وزهده. توسعت خلالها الدولة الإسلامية لتشمل بلاد الشام والأردن وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق وقبرص ومصر، وخراسان، وبلاد فارس، وأرمينية، وأذربيجان وأجزاء من الأناضول وتونس، وليبيا، مع بقاء المدينة المنورة، مركزًا للدولة الإسلامية.[٤]

الدولة الأموية في تاريخ العالم الإسلامي

يؤرّخ للدولة الأموية في تاريخ العالم الإسلامي، بتولي معاوية بن أبي سفيان الخلافة بعد مقتل علي بن أبي طالب، وكانت أول السلالات الإسلامية التي تولت زمام الحكم والخلافة. وقد استمرت الدولة الأموية لتسعين عامًا، انتهت بقضاء العباسيين عليها بشكل كامل، وفرار آخر الأمويين عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك إلى الأندلس، اتسعت فيها الدولة الإسلامية في الشرق لتصل إيران ثم الهند والصين وآسيا الوسطى، ومن الغرب وصلت إلى شمال إفريقيا والأندلس التي ضمت إسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا، وانتقل فيها مركز الدولة من المدينة المنورة إلى دمشق، وتحول نظام الحكم من الخلافة إلى النظام الوراثي.[٤]

أما أسماء خلفاء بني أميّة بالترتيب فهم: معاوية بن أبي سفيان، ثم يزيد بن معاوية، ثم معاوية بن يزيد، ثم مروان بن الحكم، ثم عبد الملك بن مروان، ثم الوليد بن عبد الملك، ثم سليمان بن عبد الملك، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد، ثم يزيد بن الوليد، ثم إبراهيم بن الوليد، ثم مروان بن محمد.[٥]

العباسيون والمماليك في تاريخ العالم الإسلامي

نشأت الدولة العباسية بعد الدولة الأموية إثر قيام دعوة عباسية سرية تدعو إلى القضاء على الأمويين بشكل كامل، وكانت دولة قوية حتى القرن الرابع الهجري، إلا أنها ضعفت وتفككت نتيجة الثورات المستمرة فيها، والحركات الانفصالية عن الدولة التي أدّت إلى قيام دول كثيرة مستقلة عنها. وقد عرفت الدولة العباسية اسم الخليفة بوصفه اسمًا فاعلا في الدولة، ولكنه في آواخر الدولة العباسية تحوّل إلى رمز ومركز صوري، إذا حكمت الدولة قوى أخرى غير الخليفة، وكانت نتيجتها ضعف الخلافة، وسقوط الدولة العباسية على يد المغول عام 656 هـ. خلال الحكم العباسي، انتقل مركز الخلافة من دمشق إلى بغداد، وامتدت الدولة الإسلامية من آسيا الوسطى إلى أقاليم جديدة ووصلت إلى غرب أفريقيا ووسطها وشرقها.[٤]

ويذكر تاريخ العالم الإسلامي، قيام الدولة الأيوبية ثم مجيء المماليك، وفي ذلك الوقت كان دول إسلامية مستقلة في أقاليم العالم الإسلامي المختلفة، في شمال أفريقيا والأندلس والهند والصين وآسيا الوسطى. وقد تمكن المماليك من إرجاع قيمة الخلافة العباسية اسمًا، ولكن الحكم فعليًا كان بأيديهم، فكانت دولتهم تحكم باسم العباسيين حتى عام 1517م، حتى قضت الدولة العثمانية على المماليك. وكانت القاهرة عاصمة المماليك، وقد امتد الإسلام في عهدهم إلى جميع أنحاء القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وجنوب غرب أفريقيا، وفي ذات العهد كان حادثة سقوط الأندلس وخروجها من تاريخ العالم الإسلامي نهائيا عام 1492.

العثمانيون في تاريخ العالم الإسلامي

قامت الدولة العثمانية في تركيا في تاريخ العالم الإسلامي عام 1300، وقادت العالم الإسلامي بعدما قضت على المماليك ودولتهم في مصر والشام والعراق في أوائل القرن السادس عشر، ثم امتد حكم العثمانيين إلى شمال أفريقيا، وقد توسع العالم الإسلامي في عهد العثمانيين ليصل إلى البلقان وشرق أوروبا ووسطها، وعلى أيديهم انتشر الإسلام في غرب أفريقيا والهند وشرق وجنوب شرق آسيا، وكان القسطنطينية عاصمة الخلافة العثمانية إلى أن انهارت بعد الحرب العالمية الأولى وفقدت سيطرتها على جميع المناطق التابعة لها خارج تركيا، ثم جاء مصطفي كمال أتاتورك عام 1924 وألغى كمال الخلافة، وأعلن تركيا دولة علمانية.[٤]

العالم الإسلامي وتحديات القرن الجديد

في القرن الحديث، وبعد سقوط الدولة العثمانية ومجيء الاستعمار على العالم العربي والإسلامي، اختفى لقب الخليفة والخلافة الإسلامية، وتفتت الأقاليم والدول إلى دويلات، وتغيرت أنظمة الحكم في البلاد العربية وتحوّلت إلى ملكية وجمهورية، ولم يعد لمصطلح الأمة الإسلامية قيمة، إلا باجتماعها السنوي في رابطة العالم الإسلامي التي يصدر عنها رفض وشجب إدانات للاعتداء الواقعة على الدول الإسلامية من الغرب، أو أنها تقدم توجيهات ونصائح لا تنفذ.[٤]

يذكر تاريخ العالم الإسلامي، خاصة في القرن الجديد، مجموعة من التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، بل الإسلام ذاته، خاصة بعد الهجمات الشرسة التي يتعرض لها بغرض استهدافة بوصفه عدوًا جديدًا للغرب بعد سقوط الاشتراكية، وكانت نتيجة هذه الهجمات، ربط الإسلام والمسلمين بكل عملية الإرهاب الدولي، مع رفض أصحاب هذه الهجمات والجهات المسؤولة عنها النظر إلى حقيقة الإرهاب على أنه ظاهرة اجتماعية سياسية لا دين لها ولا عرق ولا لون ولا ثقافة. وكان لهذه الهجمات آثار اجتماعية على المسلمين، خاصة مع ظهور ظاهرة الإسلاموفوبيا، التي بدأت معها الأقليات المسلمة -بشكل فردي أو جماعي-، تعاني من موجات من التفرقة والرفض والعنف وعدم التسامح من الطرف الآخر.[٦]

إضافة إلى ما سبق، يدون تاريخ العالم الإسلامي للقرن الجديد القون الحادي والعشرين، أن الدول الإسلامية باتت تعاني من بطء في التطور والنمو في المجالات كافة، نتيجة انتشار الفوضى، والانقلابات العسكرية وظهور ما يعرف بحركات الربيع العربي، وتولي أنظمة حكم استبدادي سدّة الحكم، وعدم سماحها بالتعددية الحزبية، وعدم احترامها لحقوق الإنسان ومنحها لشعبها رغم توقيعها على اتفاقيات دولية لحقوق الإنسان، وقمعها لحرية الرأي والتعبير، ما زال العالم الإسلامي اليوم يحاول استرجاع مكانته التي فقدها مع سقوط آخر ملامح الخلافة الإسلامية، ويكافح ويلهث جاهدًا ليصل ليركب قطار التقدم السريع الذي يشركبه المجتمع الدولي حوله، كما يسعى جاهدًا لدفع عجلة التنمية إلى الأمام، وللحصول على الاستقلال والحكم الرشيد والحرية من أنظمة الحكم الاستبدادي وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان. وكل هذا ما زال إلى اليوم محاولات لا تسفر عن نتائج حقيقية.[٧]

علماء عرب مؤثرون في تاريخ العالم الإسلامي

كان للعديد من العلماء العرب تأثير في تاريخ العالم الإسلامي، فسموا بعلماء العصور الإسلامية، هم وغيرهم من الأتراك، والفُرس، والأمازيــغ والهنــود، إلا أن الفضل الكبير يعود للعرب منهم في تقدم العلوم والتكنولوجيا، ومنهم ما يأتي.

ابن بطوطة

رحالة ومؤرخ مغربي، كان يحب الرحلة والسفر وتدوين كل ما يشاهده، فكانت أول رحلة قام بها إلى مكة وهو في الـ 21 من عمره، مر خلالها بالجزائر فتونس فمصر فالسودان ثم فلسطين وسوريا وصولا إلى مكة المكرمة. يعتبر ابن بطوطة من أهم الجغرافييــن على مر العصــور في تاريخ العالم الإسلامي، وقد ألف تحفته الشهيرة "تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" التي وصف فيها جميع مشاهداته وملاحظاته عن المناطق التيارتحل إليها وزارها.[٨]

يعقـوب بن إسحـاق الكـنـدي

فيلسوف عـربي اهتم بالعلوم كالرياضيات والكيمياء والفلك والفيزياء والطب، بالإضافة إللى الموسيقى. كان له أثر بارز في نقل الفلسفة اليونانية القديمة إلى العربية بعد ترجمتها، وتطوير الفلسفة بإدخال الكثير من المفردات الفلسفية إلى الفلسفة العربية، كما صاحب الفضل في نشر النظام الهندي للترقيم في منطقتي الشرق الأوسط وأوروبا، وكان عالمًا مجال التشفير فطوّر طريقة لتحليل وفك الشفرات.

محمد الفازاري

عالم فلك ورياضيات عراقي بارز، ترجم كثيرًا من الكتب الرياضية والفلكية من الهندية إلى اللغة العربية، وألّف قصيدة خاصة عن النجوم، أصبحت مضربًا للمثل بين العلماء العرب، صنع الفازاري أول أسطرلاب في العالم الاسلامي، وجمع كل العلوم والمعارف الهندية في كتاب سمّاه "كتاب السند هند الكبير"، اختصره الخوارزمي فيما بعد وأضاف عليه عددًا من اليونانية في كتاب سمّاه "كتاب السند هند الصغير".

ابن البناء المراكشي

عالم فلك ورياضيات وطب مغربي، كان له أثر بارز في شرح القواعد المستعصية وتوضيح النظريات الصعبة في الحساب والكسور، كما وضع قواعد لجمع مربعات الأعداد ومكعباتها. يعتبر كتاب "تلخيص أعمال الحساب" من أهم مؤلفاته في علم الحساب في عصره.

ابن ماسويه

طبيب وعالم عراقي، كان له الفضل في ترجمة العديد من كتب الطب القديمة، وتأسيس أول كلية طب في العالم الإسلامي، كما كان أول من اكتشف بعض أمراض العيون، وأول من ألّف كتابًا حول مرض الجُذام، وأول من كتب في الطب النفسي. من أشهر مؤلفاته: "النوادر الطبية"، وكتاب "كتاب الأزمنة"، وكتاب "الحميات".

أبو كامل شجاع

عالم حساب مصري، كان له أثر بارز في تحسين حلول مسائل الخوارزمي، وكان أول من شرح المعادلات الجبرية بشكل واضح. ذاع صيته من خلال طرقه في حل المسائل الصعبة، ودراسته للمعادلات ذات الدرجات العالية، ووضع العديد من المؤلفات في علم الرياضيات والجبر منها: كتاب الوصايا في الجبر والمقابلة، وكتاب الوصايا بالجذور.

المراجع[+]

  1. "العالم الإسلامي: مفهوم واحد أم مفاهيم متعددة؟"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 27-11-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج "العالم الإسلامي"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 27-11-2019. بتصرّف.
  3. "جمع القران على عهد النبي"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 27-11-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث ج "العالم الإسلامي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 27-11-2019. بتصرّف.
  5. "أمويون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 27-11-2019. بتصرّف.
  6. أكمل الدين إحسان أوغلى (2013)، العالم الإسلامي وتحديات القرن الجديد: منظمة التعاون الإسلامي (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الشروق، صفحة 13-14. بتصرّف.
  7. أكمل الدين إحسان أوغلى، العالم الإسلامي وتحديات القرن الجديد، صفحة 17. بتصرّف.
  8. "علماء عرب لاتعرفهم: العظماء الأكثر تأثيراً فى تاريخ البشرية"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 27-11-2019. بتصرّف.