ما هو علم الأنثروبولوجيا

ما هو علم الأنثروبولوجيا
ما-هو-علم-الأنثروبولوجيا/

تعريف علم الأنثروبولوجيا 

ما هو أصل كلمة أنثروبولوجيا؟

الأنثروبولوجيا "Anthropology" هي كلمة من أصلٍ يونانيّ، يُقصد بها إحدى فروع العلوم الإنسانية التي تهتم بمعرفة الإنسان معرفة شمولية وكلية، ولاقت الأنثروبولوجيا رواجًا واسعًا في الدول الأنجلوسكسونية وفي والولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك باعتبارها مزيجًا من الشعوب والإثنيات، وعلى الرغم من قدم هذا المصطلح إلا أن استخدامه بدأ فعليًا في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وكان الاهتمام في هذه المرحلة مُنصَبًّا على الأنثروبولوجيا البيولوجية والأنثروبولوجيا الفيزيائية، وينتج عن ذلك أن جسد الإنسان كان يشكل محور الدراسات الأنثروبولوجية في تلك الفترة.[١]

أقسام علم الأنثروبولوجيا

انقسم علم الأنثروبولوجيا إلى العديد من الأقسام؛ وذلك لاختلاف التوجهات الفكرية والأيديولوجية لدى الباحثين وعلماء الاجتماع، ومن أبرز أقسام علم الأنثروبولوجيا:

  • الأنثروبولوجيا التطبيقية: وتعدّ أبرز أقسام علم الأنثروبولوجيا، وتركّز الأنثروبولوجيا التطبيقيّة على تطبيق النظريات الأنثروبولوجية، ومن ثم تطبيق نتائج هذه النظريات، وذلك من خلال ما يسمى بالبحث الأنثروبولوجي، من أجل التحكم في المجتمع، وإدارته بالطريقة الأمثل من مختلف النواحي، اقتصاديًّا، اجتماعيًّا، وثقافيًّا.[٢]
  • الأنثروبولوجيا الثقافية: تهتمّ الأنثروبولوجيا الثقافية بدراسة ثقافات المجتمعات والقيم الثقافية المنتشرة فيه، مثل: العادات والتقاليد والطقوس الدينية ونظام تقسيم الطبقات على أساس تقسيم أصول العائلات، كما تهتم بدراسة الأيديولوجيا التي تتحكم بالمجتمع، ومن الممكن أن تدرس الأساطير في حال وجدت فيه.[٢]


لقراءة المزيد، انظر هنا: فروع علم الأنثروبولوجيا.


نشأة وتطور علم الأنثروبولوجيا

ما هو المصطلح الذي ارتبط علم الأنثروبولوجيا به؟

نشأ علم الأنثروبولوجيا في آخر ثلاثة عقود من القرن التاسع عشر، وتم اعتماد المنهجية التي يتبعها علماء الأنثروبولوجيا في الوقت نفسه، ويعود السبب في ذلك إلى حداثة علم الأنثروبولوجيا، وبدأ المفكّرون في الكتابة في مجال الأنثروبولوجيا في بدايات القرن العشرين، وارتبط مصطلح الأنثروبولوجيا منذ نشأته بمصطلح آخر وهو الإثنولوجيا الذي يُقصد به علم الإثنيات والأعراق، وقد كان شائع الاستخدام في الولايات المتحدة الأمريكية؛ ويعود السبب في ذلك إلى أن الباحث الأمريكي فرانز بواز (1885م -1942م) كان من أصلٍ ألماني، وتبَنّى مصطلح الإثنولوجيا من الأدبيات الألمانية.[٣]

وبعد أن نقله تلميذه روبرت لووي وغيره من التلاميذ، اتجه الجيل التالي من الباحثين إلى استخدام مصطلح الأنثروبولوجيا الاجتماعية، وكان من أكثر المفاهيم شيوعًا، ويدل هذا المصطلح على مدى ارتباط علم الأنثروبولوجيا بعلم الاجتماع.[٣]


تقنيات البحث في علم الأنثروبولوجيا 

ما هي الأدوات والتقنيات التي تلزم الباحث في بحثه الأنثروبولوجي؟

هناك العديد من الأدوات التي يعدّها الباحثون تقنيات للبحث الأنثروبولوجي، ومن أهمها:

  • الدراسة الميدانية: يجب على الباحث أن يكون مقيمًا في ميدان الدراسة، ويقصد بذلك أن يعيش في المجتمع الذي يود دراسته، وبعدها يبدأ عملية تدوين ملاحظاته حول المجتمع ووصفه، مراعيًا الدقة الكبيرة في ذلك، وعليه أن يقوم بتبويب البيانات وتفسيرها.[٤]
  • المقارنة: على الباحث أن يقارن بين البيانات الموجودة قبل التجربة وبعدها، ويعد المنهج المقارن أحد الأدوات والمناهج المستخدَمة في الدراسات الأنثروبولوجية، ويساعد الباحث على معرفة التغيرات التي طرأت على مجتمع الدراسة بعد قيامه بالتجارب اللازمة.[٤]


علاقة علم الأنثروبولوجيا بالعلوم الأخرى 

ما هي العلوم ذات الصلة بعلم الأنثروبولوجيا؟

هناك العديد من العلوم التي تتصل بعلم الأتنثروبولوجيا أهمُّها:

علم الأحياء Biology

يدرس علم الأحياء الكائنات الحيّة جميعها، سواء كانت بسيطة التركيب -ويقصد بها الكائن وحيد الخلية- وكذلك الكائنات معقدة التركيب وهي الكائنات كثيرة الخلايا، ويقصد بعلم الأحياء ذلك العلم الـذي يقوم بدراسة الكائنات الحية، من حيث بنية الجسد والأعضاء، ويعد علم الأحياء من العلوم شديدة الصلة بالعلوم الطبيعية الأخرى، مثل: علم وظائف الأعضاء وعلم التشريح وعلم حياة الكائن الحيّ.[٥]

ومن أهم النظريات التي يرتبط بها علم الأحياء نظرية التطورالداروينية، التي تؤكد على أن أجسام أجناس الكائنات الحية ووظائف أعضائها وأنواعها، تتغير باستمرار ما دامت هذه الكائنات لا تزال حية وتتغذى وتتكاثر، ولديها القدرة على إنتاج أجيال جديدة، فهذه الأجيال قد تكون أرقى من الأجيال القديمة جسديًا وعضويًا، وهذا ينطبق على مختلف الكائنات الحيّة ومن ضمنها الإنسان.[٥]

كما تقول هذه النظرية أن الإنسان بدأ وجوده ككائن حي بخلية واحدة، وتكاثرت الخلايا فيما بعد، إلى أن وصل إلى ما هو عليه من التطور العقلي والنفسي والاجتماعي، وهذا ما توصّل إليه داروين من خلال اكتشاف بقايا عظام الكائنات الحية في الحفريات الأثرية، فالأنثروبولوجيا من الناحية النظرية شديدة القرب من البيولوجيا؛ فكلاهما يهتم بدراسة عملية إعادة إنتاج الحياة للإنسان، وكلاهما مبنيّ على النموذج النظري لتنوع الكائنات.[٥]

لكنّ نتائج الدراسات الميدانية أدّت إلى أنّ المبادئ التي قامت عليها نظرية التطور تتبع من الناحية المنهجية والمنطقية نموذجًا من الثبات إلى التغيّر، فكل البشر من أصل واحد، ولكن هناك أيضًا تشوهات وتغيرات مختلفة، تركيبية وبنيوية بالمصطلح الأنثروبولوجي.[٥]

ويشترك علم الأحياء بالأنثروبولوجيا من ناحية البحث عن الصفات المميزة للإنسان، أهمها الشعور بالوجود، ويقول الفيلسوف ديكارت -وهو من أهم فلاسفة الفلسفة الحديثة-: "أنا أفكر إذًا أنا موجود"[٦]، وهذا التفكير بالوجود من مزايا الإنسان.[٧]

علم الاجتماع Sociology

يعدّ علم الاجتماع من العلوم الحديثة ومن أهم العلوم الإنسانية، والمقصود به: ذلك العلم الذي يقوم بدراسة الحياة الاجتماعية بمختلف مظاهرها، ويدرس أسباب الظواهر الاجتماعية وقوانينها، ويشترك مع علم الأنثروبولوجيا بأن كليهما من العلوم الإنسانية الحديثة، والتي تشكلت في أواخر القرن التاسع عشر، وكلاهما يدرس الإنسان والظواهر الخاصة به ويحاول الوصول إلـى قوانين تفسر الظواهر الاجتماعية باختلاف أنواعها ، سواء كانت ضمن جماعات بشرية غير منتظمة، أم جماعات منتظمة ضمن مؤسسات اجتماعية أو إنسانية.[٥]

ويساعد علم الاجتماع في تكيّف الفرد والمجتمع للعيش معًا، ضمن الأهداف المحدّدة والتي يسعون إلى تحقيقها؛ وذلك من أجل التقدّم واستمرارية بقاء البشر، ويهتم علم الاجتماع بدراسة العلاقات بين الأفراد وكيفية التفاعل فيما بينهم وسلوكياتهم كأعضاء في هذه الجماعة، ويدرس مدى تأثير البيئة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في تشكيل الشخصية الإنسانية، وتحديد العلاقات بين أفراد المجتمع.[٥]

إن مصطلح علم الاجتماع مشتقٌّ من أصول يونانيّة ولاتينيّة، ويعني علم المجتمع، وبما أن علم الاجتماع يدرس التفاعل الاجتماعي في المجتمع، فإن هناك تداخلًا كبيرًا بين علم الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، فكلاهما يدرس كيفية تشكُّل البناء الاجتماعي لمجتمع ما، والوظائف الاجتماعية فيه، وقد أدى هذا التداخل بين علم الاجتماع وعلم الأنثروبولوجيا إلى أن يقول أحد العلماء: "إنّ علم الأنثروبولوجيا الاجتماعيّة فرع من فروع علم الاجتماع المقارن".[٥]

وهكذا نجد أنّ ثمة ارتباطًا بين علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، فكلاهما يدرسان الإنسان، ويصل الترابط بينهما إلى حد التطابق في منهجية البحث مـن حيـث طريقتـه وأسلوبه.[٥]

الفلسفة Philosophy

تعود كلمة فلسفة إلى أصلٍ يوناني، وتعني: محبّة الحكمة أو حبّ الحكمة، ويعد تعريف آرسـطو أكثر دقة وشمولًا، فقد عرفها بأنها: "علم المعنى الأكثر شمولاً لكلمة علم"، ويشرح ذلك بقوله: "الفلسفة هي علم المبادئ الأولى والأسباب الأولى"، وغايتها البحث عن الحقيقة النهائية برمّتها، من خلال أساليب تفكير منظّمة، وهناك تعريف آخر مهم وهو "علـم الوجود بما هو موجود"، وهو من أشهر التعريفات في تاريخ الفلسفة، وإذا كانت الفلسفة تسمى أمّ العلوم؛ وذلك لشموليّة دراسـتها مجموعة من العلوم الطبيعية مثل الفيزياء، والعلوم الإنسانية مثل علم النفس وعلم الاجتماع والمنطق، فإنها ستكون على صلة وثيقة بالأنثروبولوجيا.[٥]

وتدرس الفلسفة نظرة الإنسان إلى الحياة والكون في زمان ومكان محدّدين؛ وذلك لأن الزمان والمكان مرتبطان بعلاقة تعرف بأنها علاقة جدلية، ومن غير الممكن دراسة مكوناتها إلا من خلال دراسة الفعل الإنساني، الذي تعد غايته النهائية البقـاء والاستمرار، وتعد دراسة أصل الإنسان وحياته ونشأته وسعيه إلى البقاء، من أهم ميادين الدراسات الأنثروبولوجية، ولا سيما تلك العلاقة الأزلية والقديمة جدًا بين طبيعة الإنسان ككائن طَموح، وواقعه.[٥]

علم النفس Psychology

ويُقصد به ذلك العلم الذي يقوم بدراسة العقل البشري، والطبيعة البشرية، والسلوك الذي ينتج عنهما، والتعريف الأكثر شمولًا له أنه: "مجموعة من الحقائق التي يتم الحصول عليها من وجهة النظر النفسية"، ويدرس علم النفس الإنسان من الجوانب الشخصية المختلفة، وذلك للوصول إلى حقائق ترتبط بها، وتهتم الدراسات النفسية بالخصائص الجسدية الموروثة، وتحديد مدى تأثيرها على سلوك الفرد.[٥]

مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل البيئية التي تحيط بهذه الشخصية، ويضرب علماء النفس مثالًا على ذلك أنّ الشخص ذا البنية القوية يميل إلى السيطرة وقيادة المجتمع، فمن المؤكد أنه اكتسب هذه الخبرات أثناء طفولته، وأثرت على شخصيته وسلوكه في مراحل متقدمة من حياته.[٥]

وإذا كان علم الأنثروبولوجيا يدرس الإنسان وسلوكه ونمط معيشته، فيترتب على هذا الأمر أن علم الأنثروبولوجيا يشترك مع علم النفس في موضوع الدراسة وهو سلوك الأنسان، والطريقة التي يتم من خلالها تشكيل شخصيته وصقلها، ولكن هناك اختلاف بينهما، وهو أن علم الـنفس يركز على سلوك الإنسان كفرد مستقلّ وبشكل يخصّه وحده دون غيره، أمّا علم الأنثروبولوجيا فيركز على السلوك الإنساني بشكل أكثر عموميّة، وتهتم بدراسة السلوك الجماعي النابع من تراث الجماعة وتاريخها.[٥]


لقراءة المزيد، انظر هنا: علاقة الأنثروبولوجيا بعلم النفس.


الغرض من دراسة علم الأنثروبولوجيا

لماذا يجب دراسة علم الأنثروبولوجيا؟

أجمع المتخصّصون في العلوم الإنسانية على ضرورة دراسة علم الأنثروبولوجيا؛ وذلك لتحقيقها العديد من الأهداف أهمها:[٨]

  • وصف جميع مظاهر الحياة البشرية والحضارية بشكل دقيق: وذلك من خلال إقامة الباحث بين أفراد الجماعة التي يود دراستها، وتسـجيل كل ما يقوم به أفرادها من أفعال وسلوكيات في الحياة اليومية.[٨]
  • تصنيف مظاهر الحياة البشرية والحضارية: ويكون هذا بعد دراسـتها وبعد معايشة الأفراد، وذلك من أجل الوصول إلى أنماط عامة فيما يتعلق بالترتيـب التطوري والحضاري للإنسان، وهو: "بدائي، زراعي، صناعي، معرفي، وأخيرًا تكنولوجي".[٨]
  • تحديد أصل ومنبع التغير الذي يحدث للإنسان: ومحاولة معرفة أسباب هـذا التغيّر بدقة علميّة كبيرة؛ ويكون ذلك بالرجوع إلى التراث الإنسانيّ وربطـه بالحاضر من خلال عمليّة المقارنة، والبحث عن عناصر التغيير المختلفة، التي تؤثّر على مستقبل الحضارات الإنسانية.[٨]
  • استنتاج توقعات بالتغييرات المحتملة المرتبطة بالظواهر الإنسانية والحضارية: والتنبؤ بمستقبل الجماعة البشرية التـي أجْرِيَت عليها الدراسة، ويسهم ذلك في تسهيل عملية التعرف على مستقبل الحضارة الإنسانية، وأخذ الاحتياطات اللازمة في حال تم التنبؤ بمشكلة معينة.[٨]

كتب عن علم الأنثروبولوجيا

ما هي أفضل المراجع التي تحدثت عن علم الأنثروبولوجيا؟

  • كتاب مدخل إلى علم الإنسان (الأنثروبولوجيا): تأليف الدكتور مصطفى الشمّاس، صدر عن اتحاد الكتاب العربي، ويأتي هذا الكتاب ليُلقي الضوء على أبرز الجوانب في علم الأنثروبولوجيا، من حيث أبعاده النظريّة والتطبيقيّة.[٩]
  • كتاب قصة الأنثروبولوجيا: للدكتور حسين فهيم، صدر عن سلسلة عالم المعرفة، وبيحث هذا الكتاب في دراسة نشأة وتطوّر علم الأنثروبولوجيا، ويعد مدخلًا ممتازًا لدراسة الأنثروبولوجيا، والتعرف إلى مفهوم الأنثروبولوجيا الاجتماعية واشتقاقاته اللغوية.[٣]


  • كتاب مدخل عام في الأنثروبولوجيا: تأليف مصطفى تويلين، صدر عن دار الفارابي بالتعاون مع منشورات الاختلاف، يقوم الكاتب بتوضيح تاريخ علم الأنثروبولوجيا وأهم أعلامه في القرن العشرين: كلود ليفي شتراوس، وجورج دوميزيل، ومارسيل موس، ويعد من أفضل المداخل لدراسة علم الأنثروبولوجيا.[٢]
  • كتاب تاريخ النظرية الأنثروبولوجية: تأليف وفين سيفرت، وتوماس هايلاد إيركسون، صدر عن دار منشورات الاختلاف بالتعاون مع منشورات ضفاف، ويوضح الكتاب بشكل مختصر تاريخ الأنثروبولوجيا، بطريقة ممنهجة، مع الالتزام بالتسلسل الزمني للحضارات الإنسانية، فيبدأ بالحضارة اليونانية، ويؤكد على ارتباط مفهوم الثقافة بعلم الأنثروبولوجيا.[١٠]


  • كتاب الأنثروبولوجيا في الوطن العربي: تأليف د. أبو بكر قادر، ود. حسن رشيق، يسعى هذا الكتاب إلى تقديم مسح تحليلي موجز عن الدراسات الأنثروبولوجية، وذلك بالتركيز على العوامل الجغرافية في الوطن العربي، ويقوم الباحثان بالربط بين نتائج هذه الدراسة والعلوم الأخرى، مثل علم الاقتصاد وغيره من العلوم.[١١]
  • كتاب مقدمة في دراسة الأنثروبولوجيا: تحرير د. علياء شكري ود.محمد الجوهري، شارم في تأليفه العديد من أساتذة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعات مصر، يتناول الكتاب مفهوم علم الأنثروبولوجيا وفروعه، ويركز على الدراسات الأنثروبولوجية في مصر.[١٢]


  • كتاب أنثروبولوجيا العوالم المعاصرة: تأليف مارك أوجي وترجمة وتقديم طواهري ميلود، صدر عن دار ابن النديم بالتعاون مع دار الروافد الثقافية، ينطلق الكاتب من تعريف علم الأنثروبولوجيا، ويرفض ضمه إلى العلوم الأخرى، مثل علم التاريخ.[١٣]

المراجع[+]

  1. مصطفى تيلوين، مدخل عام في الأنثروبولوجيا، صفحة 17-19. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت مصطفى تيلوين، مدخل عام في الأنثروبولوجيا، صفحة 22-23. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت دكتور حسين فهيم، قثة الأنثروبولوجيا، صفحة 21-22. بتصرّف.
  4. ^ أ ب الدكتور عيسى الشماس، مدخل إلى علم الإنسان الأنثروبولوجيا، صفحة 129. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش الدكتور عيسى الشماس، مدخل إلى علم الأنثروبولوجيا دراسة، صفحة 36-43. بتصرّف.
  6. مجموعة أكاديميين سوفياتيين، الموسوعة الفلسفية، بيروت لبنان:الطليعة، صفحة 210. بتصرّف.
  7. حنا نمر، الداروينية، صفحة 119. بتصرّف.
  8. ^ أ ب ت ث ج عيسى الشماس، مدخل إلى علم الإنسان الأنثروبولوجيا، صفحة 16. بتصرّف.
  9. عيسى الشماس، مــدخـل إلـى عـلم الإنسـان الأنثروبولوجیا، صفحة 9. بتصرّف.
  10. وفين سيفرت نيلسون و توماس هايلاند إيركسون، كتاب تاريخ النظرية الأنثروبولوجية و، صفحة 9. بتصرّف.
  11. الدكتور أبو بكر باقادر، والدكتور حسن رشيق، الدراسة الأنثروبولوجية في الوطن العربي، صفحة 3. بتصرّف.
  12. مجموعة باحثين مصريين، مقدمة في دراسة الأنثروبولوجيا، صفحة 5-18. بتصرّف.
  13. مارك أوجيه، أنثروبولوجيا العوالم المعاصرة، صفحة 7. بتصرّف.

191337 مشاهدة