أدوات الربط في اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠
أدوات الربط في اللغة العربية

تعريف أدوات الربط

كيف يمكن للنص المكون من عدة جمل أن يكون متجانسًا؟

مما لا شك فيه لأيّ دارس للغة أنَّ الكلمة تتكوَّن في اللغة العربية من عدة حروف، وتتكوّن الجملة العربية من عدة كلمات، ويتكوّن النصّ من عدة جمل[١] ، ويستطيع أيّ مؤلِّف أن يكوِّن نصًّا من عدة جمل تنتمي إلى موضوع واحد، ولكنَّ الأمر الذي يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار هو العلاقات التي تربط تلك الجمل بعضها مع بعض، بحيث يدور النصّ حول محورٍ واحدٍ دون أن يشعر القارئ بانقطاع الفكرة بين جملةٍ وأخرى، فعناصر الربط هي التي تُبرز الوظيفة النحوية للكلمة داخل الجملة، وعلى العلامات الإعرابية وأدوات الربط بينها يكون الاعتماد في فهم مُجمل النص والوصول إلى مغزاهُ.[٢]


إذ إنَّ هذه الأدوات تعمل على جمع أواصر النص ومتانة تركيبه بالمؤاخاة بين الألفاظ والمعاني المتعددة، هذا ما تفعله كثير من الأدوات في اللغة العربية، كأدوات العطف، وأدوات الجر، وأدوات الاستثناء وغيرها مما سيأتي بيانه.[٢]

ما هي أدوات الربط؟

تُعدُّ أدوات الربط من أهمّ أساليب الإيضاح في النص الأدبي، إذ إنّها تعمل في الجملة على إحداثِ التوازن في المعنى، وإتباعه بما يتمِّمُه ويكمِّله، مع الاحتفاظ بالفوارق البسيطة التي تخدم المعنى من تفسيرٍ أو تعليلٍ أو تتابُعٍ زمنيٍّ أو غير ذلك من العلاقات التي تفيدها تلك الأدوات، وينقسم الربط في اللغة العربية إلى معيارَين يمكن للدّارس أن يدور في فَلَكِهما، فالمعيار الأول هو الربط بين الكلمات والجمل والعبارات بين بعضها بعضًا، ويتحصَّل ذلك بأدواتٍ عديدةٍ سيأتي بيانها، والمعيار الثاني هو الربط بين فقرات النصّ بصورة كُليّة شاملة، وهو ما يتكوّن من التلاحم المعنويّ بين أجزاء النص وقوة النَّظْم في تكوينه.[٣]


وبناءً على ذلك، تنقسم أدوات الربط إلى لفظيّةٍ ومعنويّة، فاللفظيُّ ما يوجد في الجمل من أدواتٍ تُذكَر بينها، والمعنويُّ ما يُلحَظ فيها دون أن يُلفَظ، فهو يشمل العلاقات الكبرى التي يمكن إدراكها بين الجمل، حيث يكون مفهوم الرّبط أكثر اتِّساعًا من مفهوم أداة الربط، وهو ما يُسمَّى عند العلماء اللغويين بالارتباط،[٤] وقد ذهب بعض الدّارسين إلى أنَّ الارتباط هو تسميةٌ لتلك العلاقات المعنوية التي لا تحتاجُ إلى لفظٍ يوضِّحها ويبيّنها، أما الربط فهو ما يُطلَق على العلاقات التي تجمع بينها الروابط اللفظية،وسيفصّل هذا المقال في بيان أنواع الروابط:[٥]

أدوات الربط اللفظي

حدّد كثير من اللغويين أدوات الربط دون الفصل بين اللفظيّ والمعنويّ منها، حتى اجتهد في هذا الأمر بعض الدارسين المُحدَثين، وفصّلوا في أنَّ الأدوات اللفظية تربط بين معنيَين من خلال واسطةٍ ظاهرةٍ ملفوظةٍ في الجملةِ، بينما الأدوات المعنوية منها تسمّى بالعلاقات، لأنها ليست لفظًا موجودًا بين الجمل، بل هي معنًى تفيده مفردات الجملة نفسها من خلال الصِّيَغ الإعرابية، ومن خلال تتبُّع كتب النحو يمكن للباحث أن يلاحظ عدم حصر النحويين للأدوات أو العلاقات التي تربط بين الجمل بشكلٍ نهائيّ، فكان لكلّ منهم اجتهاده، وفيما يلي بيانٌ لأشهر أدوات الربط اللفظية:[٥]

الربط بالضمير

قسّم النحويون الضمير إلى أقسامٍ كثيرةٍ من خلال عدّة اعتبارات، فهو من حيث الدلالة يقسم إلى ضمير متكلم وغائب ومخاطب،[٦] ومن حيث الفصل والوصل يقسم إلى ضمير متصل وضمير منفصل، ومن حيث الظهور والاستتار يقسم إلى بارز ومستتر، ومن حيث الموقع الإعرابي يقسم إلى ضمير رفع أو نصب أو جر، وهو في تقسيماته كلها من أقوى الروابط اللفظية التي تصل المعاني بعضها ببعض، وتلمُّ شملها في سياقٍ مُحكَم.[٧]

الربط في جملة الصلة

من المعروف في باب الصِّلة أن الأسماء الموصولة مُبهَمةٌ إذا ما أفرِدتْ، ولذلك يجب أن تأتي بعدها جملة تُبيِّن معناها، وتسمى هذه الجملة بجملة الصلة، فصلة الموصول هي ما يتمُّ به الموصول، وبما أنَّ هذه الجملة تعود على ما قبلها فلا بُدَّ من اشتمالها على ما يدلُّ على ارتباطها بما قبلها، أي على ضميرٍ يعود على الاسم الموصول، وقد يكون الضمير ظاهرًا أو مقدّرًا.[٨]

حروف العطف

حروف العطف هي مجموعة من الحروف التي تعمل في الجملة على الربط بالدرجة الأولى؛ إذ تؤدي بهذا وظيفتها الأساسية في إحكام الجمل وانسجامها، فهي تربط بين فعلين أو اسمين، وتشبه غيرها من الأدوات في صفةٍ واحدةٍ، وهي أنها لا تدلُّ بمفردها على معانٍ مُعجمية، فهي لا تؤدّي وظيفتها إلا ضمن سياق الجملة، وأشهرها: الواو والفاء وثمَّ وأم وبل.[٩]


لقراءة المزيد حول باب العطف، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: معاني حروف العطف.


الشرط وجوابه

في أسلوب الشرط لا بُدَّ من وجود جملتين أحدهما يترتب على الآخر، فهو مرتبطٌ به، وهذا الربط يتمُّ في هذا الأسلوب من خلال أدوات الشرط التي حددها علم النحو، فهي الصلة بين الجملة التي تحتوي على فعل الشرط، والجملة التي تحتوي على جوابه، وحين تضعف العلاقة بين فعل الشرط وجوابه بألا يكون الجواب جزاءً واضحًا له تأتي الفاء الرابطة لجواب الشرط لتُتِمّ وظيفة الربط بينهما.[١٠]

القسم وجوابه

أشبهُ الجمل بالشرط وجوابه هي جملة القسم، فجملة القسم أيضًا تتكون من جُزءَين، أحدهما جوابٌ للآخر، ولا بدّ من وجود أداةٍ تربط بين الجملتين: جملة القسم، وجملة المُقسَم عليه.[١١]

حرف التفصيل أمّا

حرف التفصيل "أمَّا" حرف شرط وتفصيل وتوكيد، ولا يأتي بعده إلا اسم،[١٢] ويستخدم للاستدراك؛ أي: في توضيح ما يمكن التِباسُه في الجملة السابقة، فحين يأتي هذا الحرف يكون صلةً رابطة بين جملتين، الثانية توضيح للأولى، وهنا يؤدي هذا الحرف دورًا هامًا في أدوات الربط اللفظية، لا سيما أن جوابها يقترن بالفاء، مما جعل النّحاة يعاملون جملتها معاملة الجملة الشرطية.[٧]

حروف الاستئناف

وهي شبيهة بحروف العطف في كثير من سِماتها، وأشهرها: الواو، وثمَّ، وإذن، وغير أنّ.[٧]

أدوات الربط المعنوي

تشمل أدوات الربط المعنويّ العلاقات التفاعلية التي تتحكم ببناء الجملة دون وساطات لفظية، هذه العلاقات هي التي تحدد نوع المعنى الذي تأتي به جملة أو عدة جمل مترابطة، حيث يكون المعنى الثاني مُنتَميًا للأول بخيطٍ يمكن التِقاطُه من خلال بيان العلاقات التالية:[١٣]

علاقة الإسناد

إنَّ علاقة الإسناد في الجملة العربية من أهم العلاقات التي يمكن أن تربط بين الكلمات، إذ الإسناد نواة الجملة، ولا بدَّ أن يكون بين طرفين أحدهما مُسنَد والآخر مُسنَدٌ إليه، ففي الجملة الفعلية يكون الفعل مسندًا ويكون الفاعل مسندًا إليه باعتبار أنَّ الفاعل هو الذي نُسِبَ إليه الفعل ووقع على عاتقه، وفي الجملة الاسمية يكون المبتدأ مُسندًا والخبر مسندًا إليه على اعتبار أنَّ المبتدأ منسوب إلى الخبر في معنى حدوثه،[١٤] فتنشأ علاقة الارتباط بين طرفي الإسناد سواءً في الجملة الفعلية أو في الجملة الاسمية فيُسنَد معنى أحدهما للآخر.[١٣]

علاقة التعدية

علاقة التعدية هي علاقة الارتباط بين الفعل المتعدي والمفعول به، فالفعل ينقسم بأحد تقسيماتهِ إلى لازم ومتعدّ، والفعل اللازم هو الذي يكتفي بفاعله، أما المتعدي هو ما لا يتمُّ معناه في الجملة إلا مع المفعول به، وبذلك تكون علاقة الارتباط بين الفعل والمفعول به هي علاقة التّعدّي التي وصل بها الفعل إلى مفعوله.[١٣]


لقراءة المزيد حول التعدية، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: ما هي الأفعال المتعدية إلى مفعولين.


علاقة الإضافة

تُعدّ العلاقة بين المضاف والمضاف إليه علاقةً وثيقةً، فكلّما كان الطرفان أقوى اتّصالًا قبُحَ الفصل بينهما، ويمكن القول بأنَّ الربط بعلاقة الإضافة يتحقق دون رابطٍ لفظيٍّ وإن كان المضاف إليه جملةً، سواءً كانت اسميّةً أم فعلية.[١٣]

علاقة الملابسة

وهي علاقة الارتباط التي تنشأ بين الحال وصاحبها، فحين تأتي الحال في الجملة لا بدَّ أن يعود معناها إلى ما يسمى بصاحب الحال، وهو الذي تشرح الحالُ هيأتَهُ وتبيِّنُها. ثمَّ إنّ متانة العلاقة بين الحال المفردة وصاحبها أغنت عن وجود رابطٍ لفظيّ يصل بينهما، أما الحال الجملة فقد اعتادت العرب أن تربطها بصاحبها برابطين: إما الضمير البارز أو الواو، أو بهما معًا، وكلاهما قرائن لفظية تُستخدم لأمن اللبس وعدم وقوع الخلط في الفهم عند المخاطَب.[١٣]

علاقة الظرفية

تنشأ العلاقة المترابطة بين ظرف الزمان وظرف المكان وبين الفعل بشكل وثيق في الجملة، لأنَّ الفعل في معناه الأصلي يتضمّن الحدث مقرونًا بالزمن، ولا يخلو الحدث من مكانٍ يحدث فيه، فالعلاقة بين الفعل وزمانه ومكانه من أكثر العلاقات المنطقية بين المعاني. وقد ذهب النحاة إلى أن معنى الظرفية يشتمل على معنى حرف الجر "في"، فعندما يقال: خرجتُ صباحًا، فإنَّ هذا المعنى يوصل إلى: خرجتُ في الصباح.[١٣]

علاقة التحديد

علاقة التحديد تتكون من ارتباط الفعل بالمفعول المطلق، حيث يبيِّن المفعول المطلق نوع الفعل وعدده، وهذا النوع من المفعول المطلقِ يُسمى بالمُختصّ، أما النوع الآخر الذي يأتي لتأكيد الفعل فإن علاقة الارتباط التي تنشأ بينه وبين الفعل هي علاقة تأكيدٍ لا تحديد. وتتكون علاقة الارتباط بين المفعول المطلق والفعل من كون الفعل المطلق مصدرًا، والمصدر دالٌّ على حدث، والفعل من جهةٍ أخرى دالٌّ على حدثٍ وزمن، وبذلك يكون المفعول المطلق مُبيِّنًا للحدث الكامن في الفعل، وموضّحًا لما يمكن أن يعتريه من إبهام، من خلال الوصف أو الإضافة أو بيان عدد مرات الحدوث، فكل تلك المعاني تؤدي وظيفتها بالإضافة إلى أنها تبني علاقة ارتباطٍ بينها وبين الفعل.[١٣]

علاقة السببية

وهي علاقة الفعل بالمفعول لأجله، وهي علاقة السبب بمُسبّبه، فتتَّسم بالمنطقيّة قبل اتّصافها بأنها علاقة لغوية، حيث يكون المفعول لأجله مبيِّنًا لسبب حدوث الفعل. وتلجأ اللغة العربية إلى اصطناع ألفاظ الربط بينهما عندما تضعف العلاقة التي تجمع بينهما، فمن الأدوات التي يكثر استخدامها في هذا الموضع "اللام" وغالبًا ما تكون للتعليل.[١٣]

علاقة التمييز

إنَّ الربط بين الفعل والتمييز وظيفته الأولى هي إزالة الإبهام، وتقسم هذه العلاقة إلى قسمين، يكون التمييز في القسم الأول مفردًا، وفي القسم الثاني جملةً. حيث يكون التمييز المفرد مبيّنًا لمعنى لفظ الفعل أو عدده أو مقداره القابل للعَدّ، أما التمييز الجملة فيأتي لإزالة الإبهام عن علاقة ارتباطٍ سبقَتْه، ولم تكن كافيةً لتمام المعنى.[١٣]

علاقة الوصفية

تتكون العلاقة بين النعت المفرد والمنعوت من خلال بيان النعت لصفةٍ من صفات المنعوت وإزالة الإبهام عنه بتوضيح معنىً فيه لا ببيان حقيقته، ولا يجوز الفصل بين النعت ومنعوته إلا بجملة اعتراضٍ لما بينهما من وثيق الصّلة، فقد شبَّه النحاة هذه العلاقة بعلاقة الشيء بنفسه لشدّة قوّتها وتلاحمها، ولهذا يرفض النحاة وجود الواو بين النعت والمنعوت، بل إنّهم عدّوا وجودها مانعًا من كونها نعتًا.[١٣]

علاقة الإبدال

يقسم البدل في النحو العربيّ إلى أربعة أقسام، هي بدل كلٍّ من كل "البدل المطابق"، وبدل بعضٍ من كلّ، وبدل الاشتمال، والبدل المباين. ولكنَّ علاقة الارتباط المعنوية لا تكون إلا في النوعين: المطابق والمباين، أي في الإبدال بين البدل والمُبدل منه في النوع الأول والأخير فحسب، لأن العلاقة في هذين النوعين وثيقة لا تحتاج إلى واسطةٍ لفظيةٍ تربط بينهما كالضمير وغير ذلك. أما العلاقات الأخرى فلا بدّ فيها من واسطةٍ لفظيةٍ ليستقيم المعنى.[١٣]

علاقة التأكيد

وهنا لا بدّ من التذكير بنوعَي التأكيد، هما التأكيد اللفظي، والتأكيد المعنوي. ولكنَّ المقصود في الارتباط المعنويّ هنا هو التوكيد اللفظيّ فقط، لأنه لا يحتاج إلى واسطةٍ لفظيةٍ تربط بين التأكيد اللفظيّ والمؤكَّد. ويكون التوكيد بتكرار اللفظ أو تقويته بما يوافقه في المعنى.[١٣]

تدريبات على أدوات الربط

ما هي المواضع التي يمكن فيها الاستفادة من أدوات الربط؟

  • قال تعالى على لسان المشركين: {لَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ}:[١٥] في هذا المثال جملة "نقرؤه" في محل نصب صفة لكتابًا، وهي تشتمل على ضمير يربطها به.[١٦]
  • قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ}:[١٧] جاء الارتباط في الآية من خلال بدل الاشتمال في كلمة "قتالٍ"، ثم يجد القارئ الضمير الذي عاد على الكلام السابق في كلمة "فيه".[١٨]
  • قال تعالى: {ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ}:[١٩] جاء الارتباط في الآية من خلال بدل بعض من كل في كلمة "كثيرٌ منهم"، ثم يجد القارئ الضمير العائد على ما سبق في كلمة "منهم".[١٨]
  • قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ}:[٢٠] الرابط في هذه الآية يظهر جليًّا في الواو الحالية، فالواو ربطت بين معنى السُّكْر، وبين الصلاة التي يجب على المسلم ألا يقربها في تلك الحالة.[٢١]
  • قال تعالى: {قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِين}:[٢٢] الرابط في هذه الآية هو الفاء الرابطة لجواب الشرط في كلمة "فإني"، وهي الفاء التي ربطت بين الجملة الأولى والجملة الثانية، والتي تترتّب إحداها على الأخرى في المعنى.[٢٣]
  • جاء زيدٌ نفسُه: جاء الارتباط من لفظ التأكيد في كلمة "نفسه".[٢٤]

وبهذا يتبيَّن أن أدوات الربط وعلاقاته تمتدّ في اللغة العربية لتشمل الكثير من الألفاظ والمعاني التي تقوم بدورٍ كبيرٍ في تناغم النصّ وتماسك فقراته أو جُمَله، مما يجعل اللغة العربية متميّزةً بحُسن السبك، متناسقة التكوين بدءًا من أصغر مكوّناتها وهي الكلمة، وانتهاءً بما لا يمكن حصره من النصوص.[٣]

المراجع[+]

  1. جمال الدين ابن هشام، أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، صفحة 33. بتصرّف.
  2. ^ أ ب عبد الله أحمد بن محمد، النحو العربي بين القديم والحديث: مقارنة وتحليل، صفحة 176. بتصرّف.
  3. ^ أ ب محمد صالح الشنطي، فن التحرير العربي، صفحة 85. بتصرّف.
  4. وحيد الدين طاهر عبد العزيز، مكونات النظرية اللغوية بين الدراسة والتطبيق، صفحة 101. بتصرّف.
  5. ^ أ ب مصطفى حميدة (1997)، نظام الارتباط والربط في تركيب الجملة العربية (الطبعة 1)، بيروت:مكتبة لبنان ناشرون، صفحة 73. بتصرّف.
  6. علي الجارم، النحو الواضح في قواعد اللغة العربية، صفحة 200. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ت مها عبد العزيز إبراهيم الخضير، الربط النحوي ووسائله اللفظية، صفحة 135 - 142. بتصرّف.
  8. مها عبد العزيز إبراهيم الخضير، الربط النحوي ووسائله اللفظية، صفحة 135 - 142. بتصرّف.
  9. مها عبد العزيز إبراهيم الخضير، الربط النحوي ووسائله اللفظية، صفحة 135 - 142. بتصرّف.
  10. مها عبد العزيز إبراهيم الخضير، الربط النحوي ووسائله اللفظية، صفحة 135 - 142. بتصرّف.
  11. مها عبد العزيز إبراهيم الخضير، الربط النحوي ووسائله اللفظية، صفحة 135 - 142. بتصرّف.
  12. أبو السعادات ابن الأثير، البديع في علم العربية، صفحة 440. بتصرّف.
  13. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س مصطفى حميدة (1997)، نظام الارتباط والربط في تركيب الجملة العربية (الطبعة 1)، بيروت:مكتبة لبنان ناشرون، صفحة 161 - 188. بتصرّف.
  14. أحمد عبد الستار، نحو التيسير بواسطة جواري، صفحة 75. بتصرّف.
  15. سورة الإسراء، آية:93
  16. ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، صفحة 560. بتصرّف.
  17. سورة البقرة ، آية:217
  18. ^ أ ب ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، صفحة 157. بتصرّف.
  19. سورة المائدة ، آية:71
  20. سورة النساء، آية:43
  21. ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، صفحة 656. بتصرّف.
  22. سورة المائدة، آية:115
  23. ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، صفحة 659. بتصرّف.
  24. ابن هشام، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، صفحة 662. بتصرّف.