أشهر علماء اللغة العربية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٨ ، ٨ ديسمبر ٢٠١٩
أشهر علماء اللغة العربية

علوم اللغة العربية

اللغة العربية هي لغة منسوبة إلى العرب، وهي لغة فطريّة محكيّة بكلّ ما فيها من تعابير وألفاظ، ومع توسّع رقعة البلاد الإسلامية مع الفتوحات الإسلامية، ودخول العجم إلى الإسلام، خالط اللحن والخلل اللغة العربية، ومن هنا كان لا بُدّ من تقنين اللغة العربية لحمايتها، وبالأخص لحفظ القرآن من اللحن وكانت علوم اللغة العربية هي علوم يحترز بها من الخلل، وهذ العلوم اثنا عشر علمًا، وهي: علم اللغة، وعلم الصرف، وعلم النحو، وعلم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع، وعلم العروض، وعلم القوافي، وعلم قوانين الكتابة، وعلم قوانين القراءة، وعلم إنشاء الرسائل والخطب، وعلم المحاضرات، ومنه التواريخ. وهذه المقالة ستتناول أشهر علماء اللغة العربية الذي عملوا على تقنين اللغة العربية ووضع علومها.[١]

أشهر علماء اللغة العربية

عرفت اللغة العربية مجموعة من العلماء الذين ارتحلوا من مكان إلى آخر لجمعها، ثم سهروا على تقنينها، ووضع قواعدها، حتى أنهم وقفوا حياتهم عليها، وكان محركهم الأساس في ذلك الدين، فقد أرادوا حماية القرآن الكريم من اللحن والخطأ الذي من الممكن أن يصيبه بعد دخول الأعاجم الإسلام، فجمعوا اللغة من فترة ترجع إلى 150 سنة قبل الإسلام، ولـ150 سنة بعده، ووضعوا شواهد قرآنية وشعرية مطّردها وشاذها، وفيما يأتي عرض لبعض أشهر علماء اللغة العربية الذين عملوا على ذلك.[٢]

أبو الأسود الدؤلي

أبو الأسود الدؤلي من أشهر علماء اللغة العربية وأبرزهم، وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حَلس ابن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة، يرجع نسبه إلى قبيلة كِنانة. ولد في الكوفة في الجاهلية قبل الهجرة النبوية ب16 عامًا، ولكنه نشأ في البصرة، وهو من سادات التابعين، وكان من أشهر علماء اللغة العربية لأنه أول من شكّل المصحف ووضع علم النحو، وقد توفي سنة 69 هـ، أما ما دفعه لوضع الشكل، فهي قصته مع ابنته التي دفعته لتأسيس علم النحو، حين قالت له ابنته: "ما أجملُ السماء" بضم اللام لا بفتحها، وعندما أجابها "نجومها"، ردت عليه أنها قصدت التعجب من جمال السماء لا السؤال، فأدرك حينها قوة انتشار اللحن في الكلام، فعمل على وضع النقاط على الأحرف العربية، وبذلك كان أول من ضبط قواعد النحو، ووضع باب الفاعل، وباب المفعول به، وباب المضاف والمضاف إليه، وحروف النصب والرفع والجر والجزم، وبذلك عدّ من أشهر علماء اللغة العربية.[٣]

كان أبو الأسود الدؤلي مهتمًا بالعلم والثقافة والفكر، وكان يمتلك موهبة شعرية، وق عمل على تثقيف نفسه في القرآن الكريمظن والفقه، والأحاديث النبوية، والنحو واللغة والأدب. واتجه في عقيدته إلى أهل البيت، وصاحب علي بن أبي طالب، فكان من التابعين الشيعة، وروى عن الحسين والحسن وعلي بن الحسين، كما روى عن ابن عباس وأبي ذر الغفاري وغيرهم. ومن تلامذته نصر بن عاصم الليثي النحوي، الذي أخذ النحو عن أبي الأسود الدؤَلي، ويحيى بن يعمر العدوي الذي كان من فُصحاء التابعين، وكذلك ابناه العطاء وأبو حرب، وعنبسة النحوي، وميمون النحوي، ويحيى بن النعمان العدوني، وسعد بن شداد الكوفي النحوي المُضحِك، وغيرهم من النحاة والقُرّاء الذين كان لهم تأثيرهم الثقافي آنذاك.[٣]

الخليل بن أحمد الفراهيدي

خَلِيل بن أحمد الفراهيدي 100- 170 هـ، وهو عربي من الأزد، اسمه أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أشهر علماء اللغة العربية، وواحد من أئمة اللغة والأدب، وهو واضع علم العروض ومؤسسه، بعد أن قام بدراسة الموسيقى والإيقاع ليتمكن من ضبط العروض. أخذ علومه من عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وأبو عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمرو الثقفي. ولد الفراهيدي في عمان ومات في البصرة، وعاش زاهدًا في الدنيا، ومحبًا للعلماء والعلم. درس على يديه وأخذ العلم عنه مجموعة من أشهر علماء اللغة العربية وأصحاب شأن فيها، منهم: الليث بن المظفر الكناني، وسيبويه، والأصمعي، والنضر بن شميل، وهارون بن موسى النحوي، والكسائي، ووهب بن جرير، وعلي بن نصر الجهضمي.[٤]

كان الفراهيدي أشهر علماء اللغة العربية، عالمًا وَرعًا زاهدًا وكان ابن الأمة العربية، مؤثرًا في فكرها وسلوكها وخلقها، متفردًا بعلمه عن سابقيه ولاحقيه. نقل ابن خلكان عن تلميذ الخليل النضر بن شميل قوله: "أقام الخليل في خص له بالبصرة، لا يقدر على فلسين، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال" كما نُقل عن سفيان بن عيينة قوله في الخليل: "من أحب أن ينظر إلى رجلٍ خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد".[٤]

أما بالنسبة لعلم العروض، فقد جاءته فكرة العلم عندما كان يمشي في سوق الصفارين، فكان لدقّ مطارقهم صوت مميز، وعلى نغم مميز ومنهُ خطرت له فكرة العروض التي قامت عليها بحور الشعر العربي. وقد عمل على أشعار العرب ودراسة الإيقاع والنُظُم للأشعار، وترتيبها وفق أنغامها وجمع كل مجموعة متشابهة ووضعها معا، فتمكن بذلك من ضبط أوزان خمسة عشر بحرًا، هي: الطويل والمديد والبسيط التس سميت "بالممتزجة"، والوافر والكامل والهزج والرمل والمنسرح والرجز والسريع والخفيف والمقتضب، والمضارع التي سميت بالسباعية؛ إذ ركّبت من أجزاء سباعية في أصل وضعها، والمتقارب-المتدارك اللذين سميا "بالخماسيين"، أما البحر السادس عشر المعروف بالمتدارك فقد وضعه الأخفش الأوسط تلميذ سيبويه.[٤]

ويعد الخليل بن أحمد أشهر علماء اللغة العربية، شيخ علماء المدرسة البصرية من المدارس النحوية، وله كتب عدّة، منها: معاني الحروف، والعوامل، وجملة آلات الحرب، والعروض والنقط، وكان له الفضل في تغيير رسم الحركات في الكتابة بعد أن كانت على شكل نقاط تختلف عن لون الكتابة، فجعل الفراهيدي: "الفتحة ألفًا صغيرة مائلة فوق الحرف، والكسرة ياءً صغيرة تحت الحرف، والضمة واوًا صغيرة فوقهُ، أما إذا كان الحرف منونًا كرر الحركة، ووضع شينًا غير منقوطة للتعبيرعن الشدةِ ووضع رأس عين للتدليل على وجود الهمزة وغيرها من الحركات كالسكون وهمزة الوصل".[٤] كتاب معجم العين للخليل بن أحمد هو أول معجم في العربية، ويعتبر من أهم المصادر اللغوية في اللغة العربية، فكّر فيه الفراهيدي، وأكمله عنه تلميذه الليث بن المظفر الكناني بعد وفاته.[٥]

توفي الخليل بن أحمد الفراهيدي، أشهر علماء اللغة العربية في البصرة، أيام خلافة هارون الرشيد، وقال شمس الدين الذهبي في سبب وفاته: "يقال: كان سبب وفاة الخليل أنّه قال أريد أن أعمل نوعًا من الحساب تمضي به الجارية إلى الفامي، فلا يمكنه أن يظلمها، فدخل المسجد وهو يعمل فكرهُ، فصدمتهُ سارية وهو غافل فانصرع، فمات من ذلك، وقيل: بل صدمته الّسارية وتوفي بعدها، وهو يقطع بحرًا من العروض".[٤]

سيبويه

وهو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء فهو فارسي الأصل، يُكنى أبو بشر 135- 180 هـ، ثاني أشهر علماء اللغة العربية، أخذ علومه عن الخليل بن أحمد الفراهيدي، وعن يونس بن حبيب، وعن عيسى بن عمر، وله أشهر كتاب في النحو سمّاه "الكتاب" الذي جمع فيه النحو العربي، وألفه زمن الخليل بن أحمد الفراهيدي. يذكر أنه تعلم النحو بعد أن خطأه حَمَّادُ بن سَلَمة البصري بعد أن قصد مجلسه الذي كان يستملي عليه سيبوبه حديثًا جاء فيه قال: "قال -صلى الله عليه وسلم-: ليس من أصحابي أحد إلا لو شئت لأخذت عليه ليس أبا الدَّرداء"، فقال سيبويه: "ليس أبو الدَّرداء" على اعتبار "أبو" اسم ليس، فنهره حمَّاد وقال: "لحنت يا سيبويه، ليس هذا حيث ذهبت، إنما هو استثناء"، فقال سيبويه: "لا جَرَم والله لأطلبن علمًا لا تُلَحِّنَنِّي فيه أبدًا". ولأن سيبويه تُوُفِّي في ريعان شبابه، فلم يأخذ عنه تلامذة كثر، فكان أبو الحسن الأخفش، وقُطْرب من تلامذته.[٦]

عبد القاهر الجرجاني

من أشهر علماء اللغة العربية، واسمه أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني 400-471هـ، ولد في جرجان، ونشأ محبًّا للعلم والثقافة، فأقبل على كتب النحو والأدب يتعلمها. أخذ علمه عن عالمين كبيرين عاشا في جرجان هما: أبو الحسين بن الحسن بن عبد الوارث الفارسي النحوي، والقاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، قاضي جرجان زمن الصاحب بن عبّاد. وقد تأثر كثيرًا بأستاذه أبي الحسين الفارسي النحوي ابن أخت أبي علي الفارسي. تتلمذ عبد القاهر الجرجاني كذلك على كتب شيوخ العربية، مثل سيبويه وأبي علي الفارسي والجاحظ وابن قتيبة وقدامة بن جعفر والقاضي الجرجاني، والآمدي وأبي هلال العسكري والمرزباني والزجاج.[٧]

وكان عبد القاهر الجرجاني، من أشهر علماء اللغة العربية، وهو شافعي المذهب، منتهجًا طريقة أبي موسى الأشعري، وكان بائسًا معدمًا، وساخطًا على حظ العلماء في زمانه، له مؤلفات عدة، منها كتاب "المغني" الذي يقع في ثلاثين مجلدًا، شرح فيه كتاب "الإيضاح" في النحو لأبي علي الفارسي. وكذلك له كتاب "المقتصد" الذي لخّص فيه "الإيضاح" أيضًا، ويقع في مجلد واحد. وله كتاب "الجمل في النحو"، وكتاب "التلخيص" الذي شرح فيه كتاب الجمل، وكتاب في النحو اسمه "العوامل المئة"، وكتاب "العمدة في التصريف"، ويعدّ كتابه "دلائل الإعجاز" من أهم كتبه على الإطلاق في مجالي النقد الأدبي وعلم البلاغة، فقد عرض فيه نظرية للنظم في الأدب والنقد، ومنها عُرف منهجه اللغوي التحليلي الموضعي، وتناول في الكتاب مباحث الكناية والاستعارة والمجاز والتشبيه البليغ والإيجاز والنظم، وبنية الجملة العربية، وأحوال المسند والمسند إليه.[٧]

ويعدّ الجرجاني من أشهر علماء اللغة العربية؛ لأنه كان المؤسس لعلم البلاغة، وله كتاب فيها اسمه "أسرار البلاغة" وله قيمة علمية غنية، وفيه درس الأنواع البلاغية للصورة الأدبية من حيث: أقسامها، وأنواعها، ووظائفها، وأثرها في المتلقي، وتشكيلها الجمالي، كما درس فيه أنواع الاستعارة، والتشبيه وأقسامه والتمثيل وتأثيره، وقد كانت آراء الجرجاني في أسرار البلاغة أدق وأوسع منها في "الدلائل" لما فيها من إطالة في الشرح والعرض والتعليل والتحليل للتوصل للقاعدة، مما ساعده ذلك على وضع نظرية البيان العربي.[٧]

ابن فارس

وهو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، المتوفى سنة 395 هـ في الري. من أشهر علماء اللغة العربية الذين ألفوا في اللغة والبلاغة والأدب والأصول والتفسير، أخذ علمًا من أعيان البيان كبديع الزمان الهمذاني والصاحب بن عباد. وله معجم مهم في اللغة، هو معجم "مقاييس اللغة"، وله كتابي "اختلاف النحويين" و"تمام فصيح الكلام"، وغيرها. كان لابن فارس لاصلة ببلاط الدولة البويهية وبابن العميد، وكانت له علاقة بالمنادمة والمكاتبة في البلاط.[٨]

غلب على ابن فارس الاهتمام باللغة؛ رغم أنه ألّف في النحو والفقة والتاريخ وتفسير القرآن والنحو والتاريخ والفقه حتى بلغت مؤلفاته 46 مؤلفًا، ويعدّ كتابه في فقه اللغة المعروف "بكتاب الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها" من أهمه كتبه على الإطلاق، الذي أهداه للصاحب بن عباد، وكذلك معجمان هما: معجم مقاييس اللغة؛ الذي استفاد فيه من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي وجمهرة ابن دريد وإصلاح المنطق لابن السكيت. ومعجم المجمل في اللغة؛ وهو معجم موجز في اللغة الفصحى، استبعد منه النادر والغريب، ورتب الألفاظ فيه حسب أولها بحسب للترتيب المشرقي في حروف الهجاء.[٨]

ابن جني

وهو أبو الفتح عثمان بن جني، من أشهر علماء اللغة العربية في علم النحو، ولد في الموصل عام 322 هـ، وفيها تعلم النحو فيها على يد الأخفش وعلى يد أبي علي الفارسي بعد أن توثقت الصلات بينهما، وكان أستاذه أبو علي يسأله في بعض المسائل النحوية لنبوغه فيه، ويرجع إلى رأيه فيها. وقد كان ابن جني من أتباع المدرسة البصرية في اللغة، ونقل عن غير البصريين كذلك، مما هو بغدادي أو كوفي ويثبته.[٩]

لقي ابن جني المتنبي مرتين، الأولى في حلب عند سيف الدولة الحمداني، والثانية في شيراز، عند عضد الدولة، وكان المتنبي يكن له احترامًا كبيرًا، وكان يقول فيه: "هذا رجل لا يعرف قدره كثير من الناس، وكان إذا سئل عن شيء من دقائق النحو والتصريف في شعره يقول: سلوا صاحبنا أبا الفتح". وكان ابن جني أول من شرح أشعار ديوان المتنبي في شرحين: الشرح الكبير والشرح الصغير. وقد وصل ابن جنى موصلا لم يصله أد من قبله إلا القليل في علوم اللغة العربية، من خلال منهجه في البحث القائم على التحليل المتعمق، والاستقصاء، واستنباط المبادئ والأصول من الجزئيات. وقد اشتهر ابن جني بأنه من وضع أصول الاشتقاق في اللغة العربية، ومناسبة الألفاظ للمعاني، وله أكثر من خمسين كتابًا، كان من أشهرها كتاب "الخصائص" الذي تناول فيه بنية اللغة وفقهها.[٩]

الزمخشري

وهو محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري، من أشهر علماء اللغة العربية في النحو والبلاغة ومن أكبر علماء الحديث والتفسير واللغة، توفى عام 538 هـ. من أبرز مؤلفاته كتاب "الكشّاف" في التفسير، الذي عُني فيه ببلاغة القرآن وتراكيبه اللغوية، وكذلك معجم "أساس البلاغة" الذي يعتبر من أهم المعاجم في اللغة العربية.[٢]

ابن خروف النحوي

وهو من أشهر علماء اللغة العربية في النحو، اسمه أبو الحسن على بن محمد بن على الحضرمى الأندلسي الإشبيلي 525 - 609 هـ، درس النحو على يد ابن طاهر النحوى الأندلسى المعروف بالخدبّ. وله في علوم اللغة العربية مصنفات كثيرة، منها شرحة لكتاب الكتاب لسيبويه، وكذلك شرحه لكتاب "الجمل" للزجاجى. كان ابن خروف مرتحلا دائما في طلب العلم، فتردد على إشبيلية ورندة وسبتة ومراكش وفاس ومراكش وحلب، وكان كلما دخل ببلد قام بتدريس ما لديه من معارف. روى ابن خروف الحديث عن أبي بكر بن خير وابن الرمامة وابن زرقون، وغيرهم كثير، ودرس أصول الفقه وعلم الكلام عن العارف أبي عبد الله الرعيني ركن الدين وأبي الوليد بن رشد الأصغر، وتعلم العربية والآداب من أبي إسحاق بن ملكون، وأبي بكر بن طاهر النحوي الأندلسي المعروف بالخدب، وأبي سـليمان الـسعدي وأبي محمد القاسم بن دحمان.[١٠]

المراجع[+]

  1. "علوم اللغة العربية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "أشهر علماء اللغة العربية في التاريخ"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "أبو الأسود الؤلي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث ج "الخليل بن أحمد الفراهيدي"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  5. "معجم العين"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  6. "سيبوية1"، www.art.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ت "عبد القاهر الجرجاني"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  8. ^ أ ب "ابن فارس"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  9. ^ أ ب "ابن جني"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.
  10. "ابن خروف"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 01-12-2019. بتصرّف.