أشهر علماء اللغة العربية

أشهر علماء اللغة العربية

أبو الأسود الدؤلي

عمّن أخذ أبو الأسود علوم اللغة العربية؟

هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن عبد بن عبد مناة (14هـ - 99هـ)[١]، ولد في زمن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وأسلم في عهده غير أنّه لم يرَ النبي -عليه الصلاة والسلام-، وهو من أهل البصرة، وقاتل مع علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه- يوم الجمل، وقد استخلفه ابن عبّاس -رضي الله عنهما- بعد ذلك على البصرة، ومات في عندما كان الوالي على البصرة عبيد الله بن زياد.[٢]


وقد قرأ القرآن الكريم على عثمان وعلي -رضي الله عنهما-، وقرأ عليه ولده أبو حرب ونصر بن عاصم وحمران بن أعين وغيرهم، وقيل فيه إنّه ثقةٌ، وهو أوّل من تكلّم في علم النحو، وقد قال له علي كرّم الله وجهه: "ما أحسن النحو الذي نحوت"، ومن ثمّ سمّي النحو نحوًا، وقال عنه محمد بن سلام الجمحي إنّه أول من وضع باب الفاعل والمفعول وحرف الجر والنصب والجرّ والجزم والمضاف، فقد أخذ العربيّة عن علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، وبعد أن تفشّى اللغو والغلط على لسان العرب، وضع لهم علمًا يقوّمون به ألسنتهم، ويصحّحون به لفظهم، وهو علم النحو.[٣]


قال فيه الجاحظ: "أبو الأسود مقدّم في طبقات الناس، كان معدودًا في الفقهاء والشعراء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحاة والحاضري الجواب والشيعة والبخلاء والصلع الأشراف".[٣]


لقراءة المزيد، اخترنا لك هذا المقال: نبذة عن أبي الأسود الدؤلي.


الخليل بن أحمد الفراهيدي

ما العلم الذي ابتكره الخليل؟

هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري، قيل إنّ ميلاده كان نحو سنة 100هـ[٤]، ومات بعد المئة وستين، قالوا عنه إنّه إمام العربية ومؤسس علم العروض، وقد أخذ العلم عنه طائفة من العلماء مثل: سيبويه والنضر بن شميل وهارون بن موسى ووهب بن جرير والأصمعي وغيرهم، وقد كان غاية في لسان العرب، وكان ورعًا يحفظ دينه وكان كذلك متواضعًا على عظم شأنه، وقد قالوا إنّه دعا ربّه أن يرزقه علمًا لم يسبقه أحدٌ إليه، فرزقه الله -تعالى- علم العروض، وله في اللغة معجم "العين" الذي لم يُسبق إليه كذلك.[٥]


من مؤلفاته كذلك كتاب الجمل، وله أيضًا كتاب الشواهد وكتاب العَروض، ومن كتبه أيضًا: كتاب الإيقاع وكتاب النقط والشّكل وغيرها، وقال عنه أحمد العجيلي: "كان ثقة ثبت، متعبّد، وكان صاحب سنّة، وقيل به: إنّه لم يكن بالكوفة أحدٌ أفضل منه، يعني في الدين".[٦]


لقراءة المزيد، اخترنا لك هذا المقال: نبذة عن الخليل بن أحمد الفراهيدي.


سيبويه

من هو شيخ سيبويه في النحو؟

هو عمرو بن عثمان بن قنبر كنيته أبو البشر، وكان مولًى لبني الحارث، ولد بقرية من قرى شيراز اسمها البيضاء، وكان كثير المخالطة للخليل الفراهيدي، ولد عام 148هـ، وتوفّي 180هـ على أصحّ الأقوال، وقال بعضهم بل توفّي سنة 188هـ[٧]، أخذ النحو عن الفراهيدي فكان ملازمًا له كثيرًا، وأيضًا من شيوخه في النحو كان عيسى بن عمر الثقفي وغيرهم، وقد أخذ اللغة عن أبي الخطاب الأخفش، وقال بعضهم عنه إنّه أخذ كتاب عيسى بن عمر الذي اسمه الجامع، فبسطه وأضاف عليه من كلام الفراهيدي وغيره، فعندما اكتمل نسبه إليه، وله "الكتاب" في النحو وهو أعظم كتب النحو في اللغة العربية، وسمّوه: "قرآن النحو".[٨]


لقراءة المزيد، اخترنا لك هذا المقال:من هو سيبويه.


عبد القاهر الجرجاني

ما العلم الذي وضع أسسه عبد القاهر الجرجاني؟

وهو عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني النحوي المعروف، وهو إمام من أئمّة العربيّة كنيته أبو بكر، وقد أخذ علم النحو عن ابن أخت أبي علي الفارسي، ولم يكن له شيخ غيره لأنه لم يغادر بلاده جرجان، وكان من أئمة اللغة العربيّة والبيان، وكان شافعيّ المذهب أشعريّ الاعتقاد، ولم يذكروا سنة ميلاده، ولكنّهم اختلفوا في سنة وفاته فقالوا إنّه مات 471هـ، وقيل بل مات سنة 474هـ، له كثير من الكتب، ولعلّ أجلّها وأعظمها دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة، وله من الكتب كذلك المغني في شرح الإيضاح، والمقتصد في شرح الإيضاح، وإعجاز القرآن الكبير والصّغير، والجمل، والعوامل المئة، والعمدة في التصريف وغير ذلك.[٩]


وقد وضع في كتابه "أسرار البلاغة" أُسس علم البيان، وفي كتاب "دلائل الإعجاز" وضع الأسس التي قام عليها علم المعاني، ولذلك فالعلماء يعدّونه واضع أسس علم البلاغة[١٠]، وقد ذكر التاج السبكي في طبقات الشافعيّة الكبرى أنّه: "كان قد دخل عليه لصٌّ أثناءَ الصلاة، فأخذ ما وجد وعبد القاهر ينظر ولم يقطع صلاته".[١١]


ابن فارس

ما أشهر مؤلفات ابن فارس؟

وهو أبو الحُسين أحمد بن فارس بن زكريّا بن محمد بن حبيب القزويني المعروف بالرازي، كان مالكيًّا مُحدّثًا، وهو أحد علماء اللغة وأئمّتها، كان نزيل همذان، وقد توفي سنة 399هـ ولم يذكروا تاريخ ولادته، له معجم مقاييس اللغة وله كذلك كتاب "المجمل"، وقد كان من رؤوس أهل زمانه بالأدب، بالإضافة لتبصّره بفقه الإمام مالك، وقد جمع إلى ذلك أنّه كان متكلّمًا "على طريقة أهل الحق" كما يروي الإمام الذهبي، وأمّا في النحو فقد كان على مذهب أهل الكوفة، وقد اجتمع له إتقان العلم وظرافة أهل الكتابة والشّعر، وكان ثقةً ثبتًا مكثرًا من رواية الحديث، وقد روى عنه الدّار قطني.[١٢]


ابن جني

ما هو أصل ابن جنّي؟


هو أبو الفتح عثمان بن جنّي الموصلي أحد أئمّة العربيّة، ولد قبل سنة (330هـ وتوفي 392هـ)، وقد كان أبوه مملوكًا روميًّا لسليمان بن فهد الموصلي، لزم أبا علي الفارسي طويلًا وتتلمذ على يده وسافر معه الأسفار الكثيرة فكان من ثمرتها أنّه قد برع في اللغة وصنّف في علومها، فكان يسكن بغداد وتتلمذ على يديه أكابر علماء العربية، وقد قرأ ديوان المتنبي كاملًا على المتنبي، ومن مؤلّفاته: سرّ الصناعة وكتاب اللمع وكتاب التّصريف وكتاب التّلقين في النحو، ومن مؤلفاته أيضًا كتاب التّعاقب وكتاب الخصائص وهو من أجلّ مؤلّفاته، وله كذلك كتاب إعراب الحماسة، وكتاب المحتسب في الشواذ، وكتاب المنصف في شرح كتاب المازني في التصريف، والكافي في شرح قوافي الأخفش.[١٣]


لقراءة المزيد، اخترنا لك هذا المقال: نبذة عن ابن جني.


الزمخشري

ما موضوع كتاب الكشّاف للزمخشري؟


هو الإمام أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، نسّابة العرب، والعلّامة المفسّر النحوي، واحد من رؤوس المعتزلة، من أعظم مؤلفاته كتاب الكشّاف في تفسير القرآن وكتاب المفصّل في اللغة والإعراب والنحو، وبعدها يأتي كتابان هما: كتاب الأنساب، وكتاب متشابه أسماء الرواة، ولم يذكروا تاريخ ولادته ولكنّهم قالوا إنّه توفّي سنة 538هـ.[١٤]


قد ارتحل كثيرًا في طلب العلم فسمع ببغداد من نصر بن البطر وغيره، ثمّ سافر إلى الحجّ وجاور البيت الحرام وتتلمذ على يده أئمّة كُثُر، وممّن قد روى عنه بالإجازة زينب بنت الشّعري وأبو طاهر السّلفي، وغيرهما، فكان عالمًا من الرؤوس المعدودة في البلاغة العربيّة والمعاني والبيان على مرّ التاريخ، وله نظم قد أجاد فيه إلى حدّ ما، ومن مؤلّفاته الأخرى: الفائق في غريب الحديث وربيع الأبرار وكتاب أساس البلاغة وكتاب المنهاج في الأصول، وقيل فيه: "برع في الآداب وصنّف التصانيف وردَ العراق وخراسان ما دخل بلدًا إلّا واجتمعوا عليه وتلمذوا له وكان علّامة نسّابة جاور مدّةً حتّى هبّت على كلامه رياح البادية".[١٥]


لقراءة المزيد، اخترنا لك هذا المقال: من هو الزمخشري.


المبرد

من العالم الذي كان معاصرًا للمبرّد؟


هو محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري، كنيته أبو العباس، كان عالمًا بالنحو والأخبار، له كتاب الكامل في التاريخ، (206هـ - 286هـ)، أخذ العلم عن أبي حاتم السجستاني وأبي عثمان المازني، وعنه أخذ نفطويه وأبو بكر الخرائطي وأبو بكر الصولي وغيرهم، وقد كان وسيمًا وفصيحًا ومفوّهًا إذا تحدّث، وفوق ذلك فقد كان آية من آيات العرب في النحو، وله مؤلفات كثيرة، وقيل: كان الإمام ثعلب أعلم باللغة من المبرّد ولكنّه كان في النحو مثل المبرّد، وكان المبرّد يفوقه في تفنّنه في جميع العلوم، وقد قال إسماعيل القاضي: "ما رأى المبرّد مثل نفسه"[١٦]، وفي زمانه قد انتهت إليه رياسة النحو واللغة في البصرة.[١٧]


ابن منظور

ممّ جمع ابن منظور مادّة لسان العرب؟


هو محمد بن مكرم بن علي بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة بن منظور الأنصاري الإفريقي، (630هـ - 711هـ)، كان أديبًا وعالمًا من علماء اللغة، وكان له نظم ونثر جيّد، وله اطّلاع واسع على العلوم الأخرى، روى عن ابن الطفيل ويوسف المحيلي وابن المقير وغيرهم، وكان له إسهام في ديوان الإنشاء في القاهرة، وتولّى بعدها القضاء في طرابلس وعاد إلى مصر وتوفي فيها، وأعظم مؤلّفاته معجم لسان العرب الذي ذاع صيته، وقد جمع هذا الكتاب بين معاجم "التهذيب والمحكم والصحاح والجمهرة" ورتّبه على طريقة صحاح الجوهري، ومن مؤلّفاته أيضًا: مختار الأغاني في الأخبار والتّهاني، ومختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، ونثار الأزهار في الليل والنهار، ومختصر مفردات ابن البيطار.[١٨]


وقد كان مغرم باختصار كتب الأدب المطوّلة، فاختصر أغاني الأصفهاني والعقد الفريد لابن عبد ربه والذخيرة لابن بسّام ونشوار المحاضرة للتنوخي ومفردات ابن بيطار، والتواريخ الكبار وكان لا يملّ من ذلك.[١٩]


القلقشندي

ما موضوع كتاب صبح الأعشى للقلقشندي؟


وهو أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الله الفزاري القلقشندي القاهري، كنيته أبو العباس، كان شافعيّ المذهب (756هـ - 821هـ)، وقد اشتغل بالفقه وغيره، وسمع من العالم ابن الشيخة ومن كان معاصرًا له في زمانه، وكان من الذين برعوا في الفقه والأدب، ومن أشهر مصنّفاته كتاب "صبح الأعشى في صناعة الإنشا" وقد جاء في أربعة مجلّدات، وكذلك قد صنّف كتابًا في أنساب العرب[٢٠]، ومن العلماء من يرى كتابه صبح الأعشى "دائرة معارف كبرى"، وفيه فائدة عظيمة للكاتب المبتدئ الذي يريد الكتابة مع العلم والفهم، فيشتمل على قواعد كتابة الإنشاء وأصولها، وفيه ثقافة واسعة لاحتوائه على أمثلة غريبة تجيب عن كثير من الأسئلة التي في ذهن قارئه.[٢١]


يتألّف من مقدّمة وعشر مقالات، فالمقالة الأولى تتحدّث على فضل الكتابة ومدح الفضلاء فيها، والمقالة الثانية تتحدّث على الممالك والمسالك والخلافة، والمقالة الثالثة في الأمور التي تشترك فيها المكتبات والولايات، والمقالة الرابعة في الأمور الكليّة التي تتعلّق بالمكاتبات، والمقالة الخامسة في الولايات، والمقالة السادسة في الوصايا الدّينيّة والمسامحات، والمقالة السّابعة في المقاطعات، والمقالة الثامنة في الإيمان، والمقالة التاسعة في عقود الصّلح والمفسوخ ونحوها، والمقالة العاشرة في شيء من فنون الكتابة.[٢١]


الجوهري

ما هو المعجم الذي وضعه الجوهري؟


هو أبو النصر إسماعيل بن حمّاد التركي الأتراري، ميلاده مجهول، ووفاته كانت سنة 393هـ، كان إمامًا في اللّغة، وواحدًا من الذين يُضرَب فيهم المثل في ضبط اللغة وفي الخطّ، فكان في جودة الخط مفنانًا يقارن بأعمدة عصره في الخط مثل ابن مقلة، كان كثير الأسفار والتغرّب، وقد سافر إلى بلاد ربيعة ومُضر يطلب عندهم لسان العرب، وسافر إلى الشام والعراق ودار فيهما، عاد بعدها إلى خراسان، وأقام في نيسابور زمانًا يدرس ويؤلّف ويعلّم الناس الكتابة وينسخ المصاحف.[٢٢]


قد أخذ العربيّة عن السيرافي وأبي عليّ الفارسي وعن خاله صاحب "ديوان الأدب" أبي إبراهيم الفارابي، ولعلّ أشهر مؤلّفاته معجم "الصحاح في اللغة" وقيل إنّه بقي قطعةٌ من معجم الصحاح مسوّدة بيّضها بعده تلميذه إبراهيم بن صالح الورّاق، فقيل إنّه قد أخطأ في بعض المواضع، وله نظم جيّد ومقدّمة في النحو[٢٢]، وقد كان من فرسان الكلام في الأصول، وكان قد آتاه الله بصيرةً وسريرةً، و قيل إنّه لمّا مات إنّه كان قد صعد أحد أسطح نيسابور، وصنع لنفسه جناحين وأراد أن يطير، فسقط ومات.[٢٣]

المراجع[+]

  1. شمس الدين الذهبي (2006)، سير أعلام النبلاء، القاهرة:دار الحديث، صفحة 86، جزء 4. بتصرّف.
  2. الدولابي، الأسماء والكنى (الطبعة 1)، بيروت:دار ابن حزم، صفحة 327، جزء 1. بتصرّف.
  3. ^ أ ب شمسُ الدّين الذّهبي (2006)، سيرُ أعلامِ النّبلاء، القاهرة:دار الحديث، صفحة 81، جزء 4. بتصرّف.
  4. مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي، صفحة 761. بتصرّف.
  5. شمس الدين الذهبي (2006)، سير أعلام النبلاء، القاهرة:دار الحديث، صفحة 97، جزء 7. بتصرّف.
  6. المغراوي، موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (الطبعة 1)، القاهرة:المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع، صفحة 392، جزء 2. بتصرّف.
  7. أبو المحاسن التنوخي (1992)، تاريخ العلماء النحويين (الطبعة 2)، القاهرة:دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، صفحة 90. بتصرّف.
  8. الفيروز أبادي، البلغة في تراجم أئمة النحو (الطبعة 1)، دمشق:دار سعد الدين، صفحة 222. بتصرّف.
  9. جلال الدين السيوطي، بغية الوعاة، بيروت:المكتبة العصرية، صفحة 106، جزء 2. بتصرّف.
  10. عبد العزيز عتيق (1982)، علم البيان (الطبعة 1)، بيروت:دار النهضة العربية، صفحة 22. بتصرّف.
  11. تاج الدين السبكي، طبقات الشافعية الكبرى (الطبعة 2)، القاهرة:دار هجر، صفحة 149، جزء 5. بتصرّف.
  12. شمس الدين الذهبي (2006)، سير أعلام النبلاء (الطبعة 1)، القاهرة:دار الحديث، صفحة 103، جزء 17. بتصرّف.
  13. شمس الدّين الذهبيّ (2006)، سِير أعلام النُّبلاء (الطبعة 1)، القاهرة:دار الحديث، صفحة 17، جزء 17. بتصرّف.
  14. بكر أبو زيد، كتاب طبقات النسابين (الطبعة 1)، الرياض:دار الرشد، صفحة 111. بتصرّف.
  15. شمس الدين الذهبي (2006)، سير أعلام النبلاء (الطبعة 1)، القاهرة:دار الحديث، صفحة 17، جزء 15. بتصرّف.
  16. شمس الدين الذهبيّ (2006)، سير أعلامِ النبلاء (الطبعة 1)، القاهرة:دار الحديث، صفحة 576، جزء 13. بتصرّف.
  17. ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، القاهرة:دار الكتب والوثائق القومية، صفحة 117، جزء 3. بتصرّف.
  18. عمر رضا كحالة، معجم المؤلفين (الطبعة 1)، بيروت:مكتبة المثنى، صفحة 46، جزء 12. بتصرّف.
  19. ابن حجر العسقلاني (1972)، الدرر الكامنة في أعيان المئة الثّامنة/ ج6 ص15/ (الطبعة 2)، حيدر أباد - الهند:مجلس دائرة المعارف العثمانية، صفحة 15، جزء 6. بتصرّف.
  20. شمس الدين السخاوي، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، بيروت:منشورات دار مكتبة الحياة، صفحة 8، جزء 2. بتصرّف.
  21. ^ أ ب "صبح الأعشى للقشقلندي"، مجلة المقتبس، العدد 86، صفحة 37. بتصرّف.
  22. ^ أ ب شمس الدين الذهبي (2006)، سير أعلام النبلاء (الطبعة 1)، القاهرة:دار الحديث، صفحة 80، جزء 17. بتصرّف.
  23. أبو السعادات ابن الأثير، جامع الأصول في أحاديث الرسول (الطبعة 1)، الأردن:دار البيان، صفحة 177، جزء 12. بتصرّف.