لماذا يكذب الرجال من وجهة نظر نفسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٦ ، ٣ مايو ٢٠٢٠
لماذا يكذب الرجال من وجهة نظر نفسية

الكذب مفهومًا

الكذب هو أحد أنواع الاتصال، وهو تأكيد اعتقاد أو رسالة تنتقل عن علم وقصد من المرسل تستهدف إلى تعزيز اعتقاد أو استنتاج خاطئ من المتلقي، وعادة ما يستخدم لغرض خداع شخصٍ ما، ويمكن أن يُطلق على الشخص الذي ينقل الكذب بالكاذب، وقد يكذب الرجال والنساء لأسباب متنوعة، حيث تشمل على جملة من الوظائف المفيدة أو الشخصية أو النفسية للأفراد الذين يستخدمونها، وبشكلٍ عام، يحمل مصطلح الكذب دلالة سلبية، واعتمادًا على السياق، قد يخضع الشخص الذي ينقل الكذب لعقوبات اجتماعية أو قانونية أو دينية أو جنائية، يستبعد مفهوم الكذب بأن الكذبات تحدث سهوًا، أو غير الأكاذيب غير المقصودة، أو الأكاذيب الواضحة والتي يكون فيها كلٍ من المتلقي والمرسل يعلم تمامًا أن رسالة معينة هي كذبة.[١]

أنواع الكذب

فكر علماء النفس في الدوافع المحتملة التي يكذب الرجال بسببها، وما يختفي وراء الأفعال الخادعة، والتصنيفات المحتملة للأفعال الخادعة؛ على سبيل المثال، قام جوفمان سنة 1974م بالتمييز بين التلفيقات الاستغلالية والتلفيقات الحميدة، وتُعرَّف التلفيقات على أنها الجهد المتعمد من فرد أو أكثر لإدارة النشاط، بحيث يتم حث طرف أو أكثر على أن يكون لديه اعتقاد خاطئ بشأن ما يحدث، وإن التلفيقات الحميدة هي في مصلحة الأشخاص المخدوعين أو على الأقل التي لا تضرهم، في حين تهدف التلفيقات الاستغلالية بشكل واضح إلى خدمة المخادع وإيذاء الآخر، وقد طور باحثون آخرون تصنيفات أكثر تحديدًا لأشكال الكذب، على سبيل المثال، ميز ليندسكولد ووالترز سنة 1983م ستة أشكال من الأكاذيب التي يمكن ترتيبها من حيث مدى قبولها، فقد ربطوا هذه الأنواع من الأكاذيب بالدوافع الاجتماعية الكامنة وراء السلوك الشخصي بشكلٍ عام، بدءًا من دوافع الإيثار إلى الدوافع الاستغلالية، إذ اعتبرا الكذب لإنقاذ الآخرين أمرًا مقبولًا للغاية، في حين تم الحكم على الكذب الذي يؤذي شخصًا آخر بهدف الحصول على مكسب شخصي على أنه أمرٌ غير مقبول للغاية، وقد وجدت نتائج ثلاث دراسات عن الأسباب التي يكذب الرجال فيها عن تطابق شبه مثالي بين التصنيف المسبق وحكم القبول.[٢]

الكذب لدى الجنسين

في دراسات المقارنات الجنسية للكذب، والتي تدرس لماذا يكذب الرجال والنساء، وأيهما يكذب أكثر والفرق بين الرجل والمرأة في الكذب، هناك اعتقاد سائد على نطاق واسع بأن النساء يملن إلى أن الظهور بصورة الأكثر صدقًا من الرجال، ويبدين أن الحميمية التي تميز التفاعلات الخاصة بالنساء في الوهلة الأولى غير متسقة تمامًا مع الكذب، فالكشف عن الذات، على سبيل المثال، هو عملية الكشف عن النفس للآخرين، في حين أن الكذب هو عملية تزوير وإخفاء، والدعم الاجتماعي هو عملية تقديم اللطف والراحة والمساعدة للآخرين، بينما ينطوي الكذب على قرار أحادي الجانب لحجب المعلومات الصحيحة، وبالتالي فإن إحدى الفرضيات التي قد تتبع من هذا التفسير هي أن المرأة سوف تكذب أقل مما يكذب الرجال، خاصة عندما تتفاعل مع النساء الأخريات.[٣]

لكن ومع ذلك، فإن هناك مجموعة من الدراسات النفسية الحديثة لم تصل إلى فروق دالّة بين الرجال والنساء، وقد استعملت هذه الدراسات آلية اختيار شخصين بينهما اتصال، يكون أحدهما مرسلًا والآخر مستقبلًا، يتحدثان بمصداقية أو بدونها، ولم يتم تقديم أي أدلة غير حاسمة حول دور عامل الجنس في الكذب؛ فقد وجد العالمان ديبر وجونسون سنة 2008م نفس النتيجة التقليدية التي تشير أنه من المرجح أن يكذب الرجال أكثر من النساء، بينما لم يجد الباحث النفسي تشايلدز سنة 2012م أي اختلافات تُذكر بين الجنسين في استعمال الكذب أو في السلوك المخادع بشكلٍ عام.[٤]

في دراسة لوس وكاري سنة 2014م كان التركيز يتمحور حول دور العامل الجنسي كمتغير توضيحي محتمل للسلوك المخادع، من خلال تحليل ما إذا كان السلوك المخادع لا يعتمد فقط على إن كان الكاذب ذكرًا أو أنثى، ولكن قد يكون مدفوعًا إلى حدٍ ما بجنس الشخص المخدوع، وعلى وجه الخصوص، فقد قام الباحثان بالإجابة عن تساؤلات عديدة منها، هل تُظهر النساء في التواصل الاجتماعي سلوكًا مخادعًا مختلفًا تجاه المرأة أكثر مقارنة بسلوكها المخادع والكاذب تجاه الرجل، وبالمقابل، هل يُظهر الرجال سلوكًا خادعًا مختلفًا تجاه الرجل أكثر منه تجاه المرأة؟، لكن الدراسة في الحالتين لم تجد أي اختلافاتٍ تُذكر.[٤]

إحصائيات اللجوء إلى الكذب

في دراستين عن الكذب أجراها ديباولو وزملائه سنة 1996م ، أفادت عينة من الطلبة يبلغ عددها 77 طالبًا جامعيًا بأنهم يكذبون مرتين على الأقل في اليوم الواحد، بالمقارنة مع عينة أخرى من 70 فردًا من أفراد المجتمع المحليّ الذين أفادوا بأنهم يكذبون مرة واحدة يوميًا، أما عن نوع هذه الأكاذيب فقد أخبر المشاركون بأن الرجال يكذبون أكاذيبًا أكثر تركيزًا على الذات مقارنة بالأكاذيب المرتكزة على الآخرين، باستثناء الأكاذيب المتعلقة بالزواج والارتباط والتي تشمل النساء فقط، إذ توجد لدى النساء أكاذيب أخرى شائعة مثل تلك التي تركز على الذات، تماشيًا مع وجهة النظر القائلة بأن الكذب هو عملية تفاعل اجتماعي يومية، فقد قال المشاركون أنهم لا يعتبرون أكاذيبهم خطيرة ولا يخططون لها كثيرًا، كما أنهم لا يشعرون بالقلق بشأن الإمساك بهم واكتشاف أكاذيبهم، لكن ومع ذلك، كانت التفاعلات الاجتماعية التي قيل فيها الأكاذيب أقل متعة وأقل حميمية من تلك التي لم تُروى فيها الأكاذيب.[٥]

لماذا يكذب الرجال من وجهة نظر نفسية

على الرغم من أن العديد من الرجال يقدرون أهمية الصدق كسمة إيجابية شخصية وعلائقية، إلا أنه قد يكذب الرجال عندما يشعرون أن الكذب يخدم تحقيق الهدف بشكلٍ أفضل من الصدق، فالكذب مثل العديد من سلوكيات التواصل، غالبًا ما يستخدم لتحقيق نوع من الأهداف، فإذا كانت هذه الأهداف تتحقق من خلال الصدق، سيكون الرجل أكثر صراحة في هذا الموقف، وعلى العكس من ذلك، إذا كان الرجل يعتقد أن الصدق الكامل لن يحقق هدفًا معينًا، فقد يكذب من أجل تحقيق هذا الهدف، وكما هو الحال في العديد من التفاعلات الاجتماعية الصادقة الأخرى، فقد يكذب الرجال والنساء بشكل عام من أجل ترك انطباع جيد، وتنظيم المحادثات، ودعم الآخرين، أو اقناعهم، وهناك العديد من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى أن يكذب الرجال والنساء، مثل التسلية، أو حماية خصوصيتهم، أو حماية مشاعر الآخرين، أو لعذر خاص.[٦]

وبناءً على ذلك، يصنف بعض العلماء الأكاذيب على أنها أكاذيب عالية المخاطر، مقابل أكاذيب منخفضة المخاطر، فالأكاذيب عالية المخاطر، مثل شهادة الزور والحنث باليمين أو الاحتيال، لها عواقب شخصية أو اجتماعية أو قانونية أكبر من الأكاذيب منخفضة المخاطر، وبشكل عام، فإن الأكاذيب البيضاء، أو الأكاذيب ذات المخاطر المنخفضة، مقبولة أكثر من الأكاذيب عالية المخاطر، لأن عواقب الكذب أو الحقيقة التي يتم كشفها ليست لخدمة مصلحة الكاذب أو لخدمة مصلحة الشخص الذي قيل له الكذب، وبشكل عام، فإن الأكاذيب الغيرية، أو الأكاذيب التي تفيد الآخر، هي أكثر قبولًا من الأكاذيب التي تخدم الفرد نفسه، لأن هدف الكاذب هو إفادة الشخص الآخر بطريقة أو بأخرى، ومع ذلك، يمكن أن يكون تحديد دوافع سلوك الشخص صعبًا؛ حتى لو كان الكذاب يعتقد أن الكذب كان يهدف إلى إفادة شخص آخر، فإن الشخص الذي كذب عليه قد لا يوافق على الكذب.[٦]

الكذب الدفاعي

إن أحد الأسباب التي يكذب الرجال والنساء بسببها، هو أنه في بعض الأحيان قد تكون المعلومات التي تغطيها أو تحجبها الكذبة أكثر ضررًا من الكذبة نفسها، فإذا تأخرت موظفة عن العمل لأنها كانت قد تأخرت في النوم، فقد تخبر مديرها أنها كانت عالقة في حركة المرور، وإذا طلب أحد الأصدقاء من صديق آخر الخروج لتناول العشاء ولكنه يفضل عدم الذهاب، لأنه يجد أن هذا الصديق ممل، فقد يقول أن لديه التزامات أخرى، وإذا سأل أحد الأبناء أبويه عن رأيه في لوحته الجديدة، فقد يخبره الأب بأن اللوحة جميلة حتى لو لم تعجبه، في هذه الحالات، يمكن للبعض أن يناقش بأن الحقيقة قد تكون أكثر ضررًا للذات وللعلاقات من الكذب، فقد يُعفى الكذب الموظف من عقوبة التأخر، وقد ينقذ الكذب الصديق أو الابن من إيذاء مشاعرهم، لكن وعلى العكس من ذلك، قد يرى البعض الآخر من الأفراد بأن الناس يجب أن يتحملوا المسؤولية عن أفعالهم، وأن يكونوا صادقين بشأن مشاعرهم، أو أنه قد يكون من الرحمة والحكمة تقديم ردود فعل صادقة، بالرغم من أنها قد تكون مؤذية للآخرين من أجل مساعدتهم بشكل أفضل، وبغض النظر عن الرأيين، فإن هذه الأنواع من الأكاذيب شائعة في المجتمع، لأنه في بعض الأحيان يكون من الأسهل أن تكذب مقارنة بمواجهة تداعيات الحقيقة.[٧]

الكذب لتحسين الصورة الذاتية

أحد المقاييس البسيطة للتركيز الذاتي على الكاذبين هو عدد المرات التي يكذبون بها بتفاصيل عن أنفسهم - مثل مشاعرهم وآرائهم ونجاحهم وممتلكاتهم وسلوكهم الإنساني، إذ يكذب الرجال والنساء بشكل كبير بما هو متعلق بالتفاصيل الشخصية، على الرغم من أن العديد من الأكاذيب تتعلق بالكذاب عن شخص أو شيء آخر، إلا أن أكثر من 80٪ من الأكاذيب التي يكذب الرجال والنساء كانت حول أنفسهم بشكل جزئي على الأقل، ولكن ما هو الدافع وراء ذلك؟ - هل إن هذه الأكاذيب تخدم تقدير الذات والثقة بالنفس للكذابين؟، وفقًا للأوصاف الخاصة بالمشاركين في اختبارات الكذب، فإنه يكذب الرجال والنساء في الغالب خدمة الصورة الذاتية، فقد أشارت إحدى الدراسات أن الرجال يكذبون لإفادة أنفسهم ضعف عدد الأكاذيب التي يكذبونها لإفادة الآخرين، وقد فسرت النتائج حول الكذب كسلوك بأنه يخدم وظائف التفاعل الاجتماعي اليومية، مثل العرض الذاتي وتنظيم العاطفة، وقد أشارت النتائج أيضًا أن الأكاذيب التي تتمحور حول الذات غالبًا ما تُروى في السعي وراء الفوائد النفسية، بدلًا من الفائدة المادية، أي أن الناس يكذبون ليبدون أكثر لطفًا أو ذكاءً أو أكثر صدقًا، ولحماية أنفسهم من الإحراج أو الرفض أو الصراع أو التعصب.[٨]

الكذب للحفاظ على العلاقات

قد يكذب الرجل لكسب رضا الآخرين في بعض الحالات، لأن الكذب قد يكون هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله، وهذه الأنواع من الأكاذيب تعمل كنوع من العوامل التي تسهل التفاعل الاجتماعي، لأن الكذب يساعد المرء على تجنب المواقف المحيرة أو تؤذي المشاعر، قد تحمي الأكاذيب حتى حاجة الشخص للخصوصية في بعض الأمور، على سبيل المثال، إذا سمع أحد الأشخاص أخبارًا غير سارة من أحد أفراد العائلة على الهاتف، ثم تقاطع على الفور مع أحد زملاء العمل الذي سأله -هل أنت بخير؟-، فقد يكون الرد المتوقع هو الكذب من أجل الحفاظ على خصوصية، وعلى الرغم من أن الصدق هو بشكل عام قيمة إيجابية مدعومة، فإن الكذب يمكن أن يعمل كجزء متوقع ومقبول من التفاعلات اليومية، حتى لو كانت حقيقة هذا الكلام مقلقة، قد لا يرغب الناس في أن ينظروا إلى أنفسهم على أنهم كذابون، لكن الصدق الكامل والمتواصل يمكن أن يؤدي إلى عواقب شخصية علائقية واجتماعية سلبية.[٩]

ملاحظة الكذب

بالرغم من وجود الكذب الخداع في كل مكان في الحياة اليومية، قد يكون من المعقول توقع أن يطور الناس كفاءة في ملاحظة الكاذبين، لأن لديهم خبرة واسعة في الاتصالات المخادعة من كلا الجانبين، إما كاذبين أو متلقين للأكاذيب في الحياة اليومية، لكن الدراسات لا تؤيد ذلك الرأي، من الغريب إلى حدٍ ما أنه بالرغم من السلوكيات الخادعة التي تمارس بشكل متكرر، لكن يتم اكتشاف عدد قليل من الكاذبين، إذ تشير أكثر من 200 دراسة حول كشف الكذب إلى أن الدقة العامة للأشخاص في ملاحظة الكذب هي أفضل قليلًا من الصدفة 54٪ في اكتشاف الحقيقة، والأكاذيب بدقة 47٪ دقة.[١٠]

نظريات الكذب

أشارت أبحاث زوكرمان وزملائه عن كيف يكذب الرجال، بأن اسهاب الطلاب مؤشر جيد إلى حد ما على الخداع، وقد تم العثور على العديد من المؤشرات الأخرى، مثل التململ، والترميش بالعينين، والنبرة الصوتية، وما إلى ذلك، مثل السلوك غير اللفظي، فعندما يقول الناس الأكاذيب، هناك أربع آليات أساسية في العمل:[١١]

  • الإثارة: الكذب يسبب القلق والإثارة، إما بسبب التنافر في القيم الاخلاقية والسلوك المتضارب، أو بسبب الخوف من الوقوع في الخطأ.
  • التحكم في السلوك: يحاول الكاذبون التحكم في لغة الجسد التي قد تتسبب في تشتتهم.
  • العاطفة: تتغير الانفعالات عندما يكذب الرجال، على سبيل المثال، تصنع الفرح، ويمكن أن تخون الحركات الدقيقة في عضلات الوجه الكاذبين وتظهر العواطف الخفية.
  • التفكير: عندما يكذب الرجال فهم عادةً يفكرون كثيرًا، والتفكير يقودهم إلى قضاء وقت أطول في التحدث مع مزيد من فترات التوقف المؤقت، والميل أيضًا إلى استخدام الكثير من العموميات لتجنب الوقوع في شرك التفاصيل المحددة.

نظريات كشف الكذب

هنالك جملة نظريات لتفسير كيف يكذب الرجال، أحدها نظرية التعبيرات، وتشير هذه النظرية أن الكذاب يقوم بأداء سلوكيات جسدية معينة، وعند ملاحظة لغة الجسد السلوكيات فقد يكون الفرد كاذب، مثل سلوك الابتسامة، واحمرار الوجه، وحركات الجسم والأطراف، وحركات الرأس، وتجنب اللقاء البصري، وكثرة التعرق، وارتفاع ضغط الدم ودقات القلب، وأخطاء اللغة كالتأتأة والتلعثم والصمت والتردد, ويؤكد أصحاب هذه النظرية على وجود دلالات أو مؤشرات غير لفظية تصاحب الكذب، وأن محاولة تحديدها خلال عملية كشف الكذب تساعد الناس في التمييز بين مواقف الصدق من الكذب.[١٢]

المراجع[+]

  1. "The Definition of Lying and Deception", plato.stanford.edu, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  2. "Types of deception and underlying motivation: what people think", www.semanticscholar.org, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  3. " Sex differences in lying: How women and men deal with the dilemma of deceit. ", psycnet.apa.org, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  4. ^ أ ب " Gender differences in deception behaviour – the role of the counterpart", www.tandfonline.com, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  5. "Lying in Everyday Life", www.researchgate.net, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Lying as norm in social interactions", www.researchgate.net, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  7. "Why We Lie", www.psychologytoday.com, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  8. "White lies in interpersonal communication: A taxonomy and preliminary investigation of social motivations", www.researchgate.net, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  9. A, Vrij (2008), Detecting lies and deceit Pitfalls and opportunities, usa : John Wiley & Sons, Page 24. Edited.
  10. "Accuracy of Deception Judgments", www.researchgate.net, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  11. "Theories in Deception and Lie Detection", www.researchgate.net, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  12. عدنان العتوم (2008)، سيكولوجية الكذب ظاهرة الكذب والقدرة على كشفه (الطبعة 1)، الأردن : إثراء ، صفحة 209 . بتصرّف.