غدة البروستات: موقعها، وظيفتها، أمراضها، هل يمكن استئصالها؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٦ ، ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
غدة البروستات: موقعها، وظيفتها، أمراضها، هل يمكن استئصالها؟

غدة البروستات

يطلق اسم غدة البروستات Prostate gland على غدة تشكل جزءًا من الجهاز التناسلي الذكري، وهي تقع بشكل مباشر أسفل المثانة، ويكون شكلها كالكستناء؛ فيكون شكلها مدورًا في الأعلى تقريبًا، لتضيق هذه الغدة في الأسفل لتشكل نقطة حادة، ويبلغ القطر في أوسع منطقة في غدة البروستات حوالي 4 سم، وعادةً ما تقوم غدة البروستات بإضافة إفرازات للحيوانات المنوية أثناء عملية قذف السائل المنوي،[١] ويكون هذا الإفراز كسائل حليبي يتم تصريفه في مجرى البول في وقت القذف، وبشكل عام، لا تحتوي البروستات على غدة واحدة فحسب، بل في الواقع هي تتكون من عدة غدد، ويصل عددها إلى 30-50 غدة، والتي تحتوي أنسجة وافرة؛ إذ تضم البروستات العديد من حزم العضلات الملساء، ويعود أصل كلمة البروستات إلى ذات الكلمة اليونانية، والتي تعني الوقوف قبل، فوفقًا للعالم الذي اكتشفها، تقف البروستات قبل الخصيتين.[٢]


موقع غدة البروستات

تعد غدة البروستات أكبر غدة ملحقة في الجهاز التناسلي الذكري، وتقع هذه الغدة أسفل عنق المثانة، فوق ما يعرف بالعضلات العاصرة الإحليلية الخارجية، كما تقع العضلة الرافعة الشرجية أسفل هذه الغدة، بالإضافة لذلك، وتقع أمبولة المستقيم خلف غدة البروستات، ونظرًا لذلك، يستخدم هذا الترتيب التشريحي أثناء عملية فحص المستقيم الرقمي، والتي تختصر بDRE، الأمر الذي يتيح للأطباء فحص غدة البروستات، وبشكل عام، تطرح الإنزيمات المحللة للبروتين غدة البروستات عن طريق قنوات خاصة، والتي تعرف باسم القنوات البروستاتية، وتفتح هذه القنوات في الجزء البروستاتي من الإحليل أو مجرى البول، ويتواجد في كل جانب من الأكيمة المنوية، والتي تعرف باسم الفيرومونتانوم، ما يقارب 10-12 فتحة، وتقوم هذه الفتحات بإفراز وإطلاق الإنزيمات التي تنتجها غدة البروستات في السائل المنوي مباشرةً قبل أن تحدث عملية القذف.[٣]


بنية غدة البروستات

تمثل غدة البروستات اندماجًا سداسي الجوانب، ويتكون هذا الاندماج من الأنسجة الغدية والعضلية الليفية، ويتواجد هذا الاندماج في تجويف الحوض، وبالنسبة لغدة البروستات الصحية، تصل الأبعاد النموذجية لهذه الغدة 4 × 3 × 2 سم، ويمثل 4 عرضها، أما وزنها فيصل إلى حوالي 20 غرامًا، وكما هو الحال في الكبسولة، يغلف هذه الغدة داخليًا نسيج ضام، في حين يغلفها خارجيًا ما يعرف باسم لفافة الحوض، وتقع قاعدة غدة البروستات فوق عنق المثانة البولية، محيطةً بالجزء القريب من الإحليل، ومن المعروف أن مجرى البول يمر عبر هذه الغدة؛ لذلك يطلق على هذا الجزء اسم مجرى البول البروستاتي، وقد كانت تعرف غدة البروستات كعضو مفصلي سابقًا، ولكن بعد ظهور بعض الاكتشافات تم تقسيمها إلى مناطق تشريحية محددة، عوضًا عن الفصوص،[٤] وتذكر هذه المناطق كالآتي:

  • المنطقة الانتقالية، والتي تعد الجزء الأكثر مركزية من غدة البروستات، وهي تحصر النهاية البعيدة للإحليل؛ أي ما قبل البروستات، إلى نقطة قريبة من قنوات القذف وقمة المنطقة المركزية.[٥]
  • تمثل المنطقة المحيطية المنطقة الخارجية من غدة البروستات، والتي تحيط بالمنطقة الوسطى ومعظم المنطقة الانتقالية، كما أنها تحتوي بشكل عام على معظم القنوات في البروستات.[٦]
  • تحيط المنطقة المركزية بقنوات القذف، وتقع خلف المنطقة الانتقالية، وتقع كذلك خلف الإحليل القريب من الأكيمة المنوية أو الفيرومونتانوم.[٧]


وظيفة غدة البروستات

عند الحديث عن الوظيفة الرئيسة لغدة البروستات، تقوم هذه الغدة بإفراز سائل قلوي، والذي يشكل ما يصل إلى حوالي 70٪ من حجم السائل المنوي، وتوفر هذه الإفرازات الترطيب والتغذية اللازمة للحيوانات المنوية، بالإضافة إلى ما سبق يساعد هذا السائل القلوي على معادلة بيئة المهبل، والتي تكون عادةً حمضية الأمر الذي يساعد الحيوانات المنوية بشكل كبير.[٨] ومن وظائف غدة البروستات الأخرى ما يأتي:


الاستجابة الجنسية للرجل

تلعب غدة البروستات دورًا مهمًا أثناء الاستجابة الجنسية للرجل؛ إذ تقوم بإفراز سائل يحافظ على حياة الحيوانات المنوية، إلى جانب أنه يحمي الشيفرة الجينية التي تحملها هذه الحيوانات، بالإضافة لذلك، وأثناء الاستجابة الجنسية للرجل، وتحديدًا عملية القذف، تنقبض غدة البروستات مما يدفع سوائلها إلى مجرى البول، فتنتقل الحيوانات المنوية على طول أنبوبين يسمى الواحد منهما بالأسهر، وبعد أن تنتج الخصيتين ملايين الحيوانات المنوية، تنتقل هذه الحيوانات إلى الحويصلات المنوية، والتي ترتبط بغدة البروستات، التي تضيف سوائلها إلى السائل المنوي، ومن ثم تقوم بإرسالها إلى مجرى البول، وفي قناة القذف يلتقي الأسهر بالحويصلات المنوية، وحين تنقبض غدة البروستات، تغلق الفتحة المتواجدة بين المثانة والإحليل، مما يدفع السائل المنوي بسرعة كبيرة، الأمر الذي يبرر لم من المستحيل أن تحدث عملية التبول والقذف في آنٍ واحد.[٩]


إفرازات غدة البروستات

يحتوي السائل الذي تفرزه غدة البروستات على إنزيمات مختلفة، وذلك إلى جانب الزنك وحمض الستريك، وتساعد قلوية السائل المنوي عند قذفه على حماية الحيوانات المنوية وإطالة عمرها، وبشكل خاص حين يتم ترسيبها في البيئة الحمضية للمهبل، ويعد مستضد البروستات النوعي، والذي يختصر بPSA، أحد أهم مكونات وإنزيمات سائل البروستات؛ فهو يلعب دورًا كبيرًا في تعزيز فرص نجاح الحيوانات المنوية وقوتها، وذلك من خلال تسييل السائل المنوي الذي عادةً ما يتكاثف بعد حدوث عملية القذف، الأمر الذي يساعد الحيوانات المنوية على أن تسبح بحرية أكبر.[١٠]


أمراض غدة البروستات

نظرًا لامتلاك الرجال غدة البروستات، فإنهم جميعًا معرضون لخطر الإصابة بمشاكل البروستات،[١١] وعادةً يشابه حجم هذه الغدة كحجم حبة الجوز في مرحلة الشباب، ولكنها تنمو بشكل بطيء مع تقدم الفرد بالعمر، ونظرًا لأنها تحيط بالأنبوب الذي يطرح البول بعيدًا عن المثانة خارج الجسم، إذا أصبح حجمها كبيرًا جدًا فإن ذلك يسبب الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية، ومع ذلك، يعد هذا أمر شائع للغاية بعد الوصول إلى سن الخمسين؛ إذ يزداد خطر الإصابة بمشاكل في غدة البروستات مع التقدم في العمر،[١٢] ومن الأمراض التي قد تتعرض لها غدة البروستات ما يأتي:


تضخم البروستاتا الحميد

يشير مصطلح تضخم البروستاتا الحميد، والذي يتم اختصاره بBPH، إلى حالة تضخم غدة البروستاتا، والتي تعد حالةً شائعةً مع تقدم الرجال في العمر، وعادةً ما تسبب الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد ظهور بعض الأعراض التي قد تسبب انزعاجًا للمريض، وبشكل خاص أثناء عملية التبول، بما في ذلك حصر البول ومنع تدفقه خارج المثانة، بالإضافة لذلك، قد يسبب تضخم هذه الغدة الإصابة بمشاكل أخرى في المثانة، أو المسالك البولية أو الكلى، ويتوفر العديد من العلاجات الفعالة لتضخم البروستاتا الحميد، والتي تشمل الأدوية، والعلاجات التي تطلب تدخلًا جراحيًا طفيفًا والعملية الجراحية، وعادةً ما يختار الطبيب الخيار الذي يتناسب مع الحالة الصحية للمريض وأعراضه، وتشمل أعراض الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد الآتي:[١٣]

  • الحاجة المتكررة أو الملحة للتبول.
  • التبول بشكل متكرر ليلًا.
  • صعوبة التبول.
  • يكون تيار البول وتدفقه عادةً ضعيفًا.
  • تقطير البول أو نزول العديد من قطرات البول حتى بعد انتهاء التبول.
  • فقدان القدرة على تفريغ المثانة بالكامل.

لقراءة المزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على المقال الآتي: علاج تضخم غدة البروستاتا


التهاب البروستاتا البكتيري الحاد

يعرف التهاب البروستات البكتيري الحاد كعدوى حادة تحدث بسبب البكتيريا التي تصيب غدة البروستات، وعلى الرغم من عدم توفر تقديرات أو بيانات حول معدل الإصابة الحقيقي بهذا المرض، إلا أن الخبراء يقدرون أن التهاب البروستات البكتيري الحاد يشمل حوالي 10 ٪ من جميع حالات الإصابة بالتهاب البروستاتا، وبشكل عام، تتسبب هذه الحالة الإصابة بآلام الحوض وظهور أعراض تصيب المسالك البولية، إلى جانب أعراض تشمل أجهزة أخرى، وتشمل هذه الأعراض الآتي:[١٤]


التهاب البروستاتا البكتيري المزمن

يعد التهاب البروستاتا البكتيري المزمن حالةً نادرةً، وهي تسبب حدوث التهابات متكررة في غدة البروستات، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ظهور التورم، والالتهابات وتكرر الإصابة بعدوى المسالك البولية، والتي تختصر بUTIs، وعلى الرغم من تلقي العلاج المناسب، قد تستمر البكتيريا في البقاء والعيش في غدة البروستات، مما يؤدي في أغلب الأحيان إلى ظهور الأعراض من جديد، أما بالنسبة للاستخدام المطول والمزمن للمضادات الحيوية، فإنه قد يكون ضروريًا لعلاج التهاب البروستاتا البكتيري بشكل فعال، وتشمل أعراض الإصابة الآتي:[١٥]

  • ظهور الدم في البول أو السائل المنوي.
  • الشعور بألم أو حرقان أثناء التبول.
  • الإحساس بألم أثناء حدوث عملية القذف.
  • الإصابة بألم يصاحب حركة الأمعاء.
  • الشعور بألم في أسفل الظهر، والذي قد يتركز أيضًا بين الأعضاء التناسلية والشرج، وفوق عظمة العانة والخصيتين كذلك.
  • ظهور رائحة كريهة للغاية للبول.


التهاب غدة البروستات المزمن

يطلق اسم متلازمة آلام الحوض المزمنة على حالة التهاب غدة البروستات المزمن، وهي تعد من مشاكل غدة البروستات الشائعة، وعادةً ما تشمل الأعراض الشعور بالألم في منطقة أسفل الظهر، أو في الفخذ أو عند طرف القضيب، وبشكل عام، قد يتطلب العلاج مزيجًا من الأدوية، والعمليات الجراحية وتغيير نمط الحياة، ونظرًا لذلك، من الضروري أن يستشير المريض طبيبه المختص حول آلية العلاج المناسبة، وكذلك الأمر بالنسبة للآثار الجانبية المحتملة للعلاج.[١٦]

لقراءة المزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على المقال الآتي: أعراض التهاب البروستاتا


سرطان البروستات

ما هو سرطان البروستات؟ يمثل سرطان البروستات أحد أنواع السرطان الشائعة للغاية لدى الرجال، وغالبًا ما ينمو سرطان غدة البروستات بشكل بطيء، وعادةً ما يقتصر نموه في المراحل المبكرة على غدة البروستات فقط، الأمر الذي قد لا يسبب ضررًا خطيرًا، وعلى الرغم من أن بعض أنواع سرطان البروستات تنمو ببطء، والتي قد لا تتطلب تلقي أي علاج أو قد تحتاج إلى الحد الأدنى من العلاج، إلا أن بعض الأنواع الأخرى تعد عدوانيةً للغاية، كما يمكنها أن تنتشر إلى مناطق أخرى بشكل سريع للغاية، ونظرًا لذلك، فإن اكتشاف سرطان البروستات مبكرًا؛ أي حين لا يزال يقتصر على غدة البروستات فقط، يزيد من فرص نجاح العلاج بشكل كبير.[١٧]

لقراءة المزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على المقال الآتي: أعراض سرطان البروستاتا الحميد


هل يمكن استئصال غدة البروستات

يشمل مصطلح استئصال البروستات عددًا من الإجراءات الجراحية، والتي تهدف لإزالة غدة البروستات واستئصالها بشكل جزئي أو كلي، وتقع غدة البروستات في حوض الذكور، وتحديدًا أسفل المثانة البولية، كما تحيط هذه الغدة بالإحليل، الذي يعد مسؤولًا عن نقل البول من المثانة إلى القضيب، وبشكل عام، يمكن إجراء استئصال غدة البروستات بعدة طرق، وذلك اعتمادًا على الحالة المصاب الصحية وأعراضه ونهج العلاج الموصى به التي يتقيد بها الطبيب المختص، وفي معظم الأحيان، يتم إجراء استئصال البروستات لعلاج سرطان البروستاتا الموضعي، كما يمكن استخدامه بمفرده أو بمزجه مع علاجات أخرى، كالعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي والهرموني، وفي بعض الحالات قد يتضمن استئصال البروستات لعلاج سرطان البروستاتا إزالة البروستات بالكامل والحويصلات المنوية وبعض الأنسجة المحيطة، بما في ذلك العقد الليمفاوية،[١٨] ومن إجراءات استئصال غدة البروستات:


الاستئصال الجذري للبروستات

يطلق اسم الاستئصال الجذري للبروستات على جراحة تجرى لإزالة غدة البروستات والعقد الليمفاوية المحيطة بها، وعادةً ما يتم إجراؤها كعلاج للرجال المصابين بسرطان البروستات الموضعي، ويمكن للجراح أن يجري استئصال جذري للبروستات، وذلك من خلال استخدام تقنيات مختلفة، بما في ذلك الاستعانة بروبوت، أو استئصال البروستات الجذري المفتوح، أو من خلال جراحة المنظار وأدوات خاصة أخرى،[١٩] وعلى الرغم من أن تسبب استئصال البروستات الجذري بحدوث مضاعفات خطيرة كالوفاة أو الإعاقة الخطيرة يعد أمرًا نادرًا للغاية، إلا أن ذلك لا يعني من أن هناك بعض المخاطر المرتبطة بها، والتي يذكر من أهمها الآتي:[٢٠]

  • يصيب سلس البول نسبةً تصل إلى أكثر من 95٪ من الرجال أجروا هذه العملية، وتقل أعمارهم عن 50 عامًا.
  • يعد ضعف الانتصاب خاصةً، ومشاكل الانتصاب عامةً، من مضاعفات استئصال البروستات الجذري الشائعة، ومع ذلك، يستطيع معظم الرجال ممارسة الجنس بعد استئصال البروستات، وذلك من خلال استخدام الأدوية التي تعالج الضعف الجنسي.
  • حدوث نزيف بعد العملية.
  • تسرب البول.
  • الإصابة بجلطات الدم.
  • العدوى.
  • ضعف وبطء عملية التئام الجروح.
  • الإصابة بفتق في الفخذ.
  • تضيق مجرى البول، الأمر الذي قد يؤدي إلى منع تدفق البول.


استئصال البروستات البسيط

متى يُنصح باستئصال البروستات البسيط؟ أما بالنسبة لاستئصال البروستات البسيط، فعلى الجانب الآخر، يُنصح به بشكل عام للرجال الذين يعانون من أعراض بولية شديدة وتضخم غدة البروستات، والذي يعرف باسم تضخم البروستاتا الحميد، على خلاف الإجراءات التي يتم اتباعها في حالات الإصابة بسرطان البروستات، كما يمكن إجراؤه مفتوحًا أو آليًا، وعلى خلاف الاستئصال الجذري للبروستات، لا يزيل استئصال البروستاتا البسيط غدة البروستات بشكل كامل، بل عوضًا عن ذلك، يتم إزالة الجزء الانسدادي للبروستات فقط، وعادةً ما يكون هذا الجزء هو الذي يمنع تدفق البول، وعلى الرغم من أن استئصال البروستات البسيط يعمل بشكل جيد في تخفيف الأعراض البولية، إلا أن خطر الإصابة بالمضاعفات ووقت تعافي يعد أطول، وذلك عند مقارنته بإجراءات تضخم البروستاتا الأخرى، وتشمل المخاطر المرتبطة بإجراء هذه العملية الآتي:[٢١]

  • الإصابة بالنزيف.
  • إصابة وتضرر الهياكل المجاورة.
  • سلس البول.
  • الإصابة بما يسمى بالنشوة الجافة.
  • ضعف الانتصاب والضعف الجنسي.
  • تضيق الإحليل أو عنق المثانة.


التحضير لاستئصال غدة البروستات

بغض النظر عن نوع جراحة استئصال البروستات التي سيتم إجراؤها، قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات الخاصة، كتنظير المثانة أو أي فحص أو تنظير آخر يفحص داخل مجرى البول، وبشكل عام تتيح هذه الفحوصات أن يقوم الطبيب بفحص حجم غدة البروستات وفحص الجهاز البولي، كما قد يرغب الطبيب أيضًا في إجراء اختبارات أخرى، كاختبارات الدم أو اختبارات تقيس هذه الغدة بشكل خاص، أو فحوصات أخرى تقيس مقدار تدفق البول، وعادةً ما تشمل إجراءات التحضير للجراحة بشكل عام الآتي:[٢٢]

  • غالبًا ما يطلب الطبيب من المريض أن يزوده بقائمة تشمل جميع الأدوية التي يتناولها، سواء أكان ذلك بوصفة طبية أو دونها، وكذلك الأمر بالنسبة للمكملات الغذائية، ويعود السبب في ذلك إلى أن بعض الأدوية تحتاج إلى عناية خاصة، كالوارفارين، أو كلوبيدوقرل، أو مسكنات الألم، بما في ذلك الأسبرين والأيبوبروفين.
  • قد يطلب الطبيب المختص من بعض المرضى التوقف عن تناول أدويتهم لعدة أيام؛ وبشكل خاص تلك التي تزيد من خطر النزيف.
  • من المحتمل أن يطلب الطبيب أن يمتنع المريض عن الأكل والشرب في الليلة التي تسبق العملية.
  • قد يحتاج المريض إلى تناول بعض الأدوية مع رشفة صغيرة من الماء صباح عمليته.
  • قد يعطى المريض أدويةً، أو حقنات أو أدوات تساعده على تطهير أمعائه صباح جراحته.
  • قد يطلب الطبيب إحضار أدوات العناية الشخصية.
  • من الضروري أن يستشير المريض طبيبه حول وقت التعافي والنشاطات التي يستطيع القيام بها بعد إجراءه العملية.
لقراءة المزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على المقال الآتي: مضاعفات استئصال البروستاتا

المراجع[+]

  1. "Prostate gland", www.britannica.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  2. "Picture of Prostate Gland", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  3. "The Prostate Gland", teachmeanatomy.info, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  4. "Prostate gland", www.kenhub.com, Retrieved 2020-06-20. Edited.
  5. "Prostate gland", www.kenhub.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  6. "Prostate gland", www.kenhub.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  7. "Normal Central Zone of the Prostate and Central Zone Involvement by Prostate Cancer: Clinical and MR Imaging Implications", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  8. "What is the main function of the prostate gland?", www.medscape.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  9. "What is the prostate gland?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  10. "What Does the Prostate Gland Do?", www.livescience.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  11. "Prostate Problems", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  12. "Prostate Diseases", medlineplus.gov, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  13. "Benign prostatic hyperplasia (BPH)", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  14. "Acute Bacterial Prostatitis: Diagnosis and Management", www.aafp.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  15. "Chronic Bacterial Prostatitis", www.healthline.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  16. "Prostate Problems", www.nia.nih.gov, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  17. "Prostate cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  18. "Prostatectomy", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  19. "Prostatectomy", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  20. "Prostate Cancer: Radical Prostatectomy", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  21. "Prostatectomy", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  22. "Prostatectomy", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.