أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:١٤ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها

البكتيريا

هي كائنات مجهرية أحادية الخلية تنمو في بيئات مختلفة ومتنوّعة، والتي يمكن أن تعيش في التربة والبحر وجميع أنواع البيئة، وكذلك داخل أمعاء الإنسان، بعض أنواع هذه البكتريا يكون مفيدًا لجسم الإنسان، كتلك التي تساعد في عملية الهضم، ولكن وفي كثيرٍ من الحالات تكون البكتيريا ضارّة، وتسبّب أمراضًا مختلفة، وعادةً ما تحتوي بعض خلايا البكتيريا على غلافين خلويين ولكن بعضها الآخر ليس لها جدار خلوي على الإطلاق، ويُستخدم اختبار صبغة غرام لتحديد نوع البكتيريا من خلال تكوين جدران الخلايا، حيث تكون البكتيريا إيجابية الجرام عندما لا يكون لها غشاء خارجي، أمّا البكتيريا سالبة الجرام فتكون ذات غشاء خارجي، وتتكاثر معظم البكتيريا عن طريق الانشطار الثنائي، وهناك بعض أنواع البكتريا التي تسبّب أمراض خطيرة لجسم الإنسان، فيصف الطبيب لعلاجها المضادّات الحيوية، ولكن وعلى مرّ الزمان قامت البكتريا بتطوير نفسها ومقاومة هذه الأدوية، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها[١].

أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها

يبحث الكثير من الأشخاص عن أنواع البكتيريا والأمراض التي تسبّبها للإنسان، وفي الواقع يمكن للبكتيريا أن تكون مفيدة أو مضرّة بصحة الجسم، وتقوم الأنواع الصديقة أو المفيدة منها بالمشاركة في المساحة والموارد داخل الجسم، وتكون أعداد الخلايا الميكروبية ما يقرب من 10 أضعاف الخلايا البشرية في جسم الإنسان، ويكون معظمها متواجدًا في الأمعاء[١], وفيما يلي سيتم إدراج وتفصيل أشيع أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها:

الإشريكية القولونية

ويُطلق عليها اسم العصيّات القولونية E. Coli، وهي نوع من أنواع البكتيريا التي تعيش عادةً في الأمعاء، كما قد توجد في أمعاء بعض الحيوانات أيضًا، وهي إحدى أشيع أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها مرتبطة بالجهاز الهضمي وأجهزة أخرى من الجسم، ومعظم أنواع الإشريكية القولونية غير ضارّ، بل ويساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضميّ، ولكن يمكن أن تتسبّب بعض سلالاتها بحدوث الإسهال في حال تناول الشخص طعامًا أو شرابًا ملوثًا، وعادةً ما يتم الربط بين هذه البكتريا والتسمّم الغذائي، إلّا أنّها يمكن أن تسبّب أيضًا الإصابة بالالتهاب الرئوي والتهابات المسالك البولية من أنواع مختلفة منها، حيث تحدث 75٪ - 95٪ من حالات التهابات المسالك البولية بسبب الإشريكية القولونية، وهناك سلالة واحدة ضارّة للغاية، يمكن أن تسبّب مرضًا شديدًا، مسبّبًا تقلّصات وتشنّجات في البطن، بالإضافة إلى التقيّؤ والإسهال الدموي، كما وتعدّ السبب الرئيس للفشل الكلوي الحادّ عند الأطفال، وتبدأ أعراضها المرتبطة بالجهاز الهضمي بالظهور بعد 2- 5 أيام من التعرّض للبكتيريا، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • المغص.
  • الإسهال الذي قد يكون دمويًا.
  • الشعور بالغثيان.
  • الشعور بالتعب المستمر.
  • حمّى خفيفة في بعض الأحيان.

قد تؤدّي لمضاعفاتٍ خطيرةٍ عند بعض الأشخاص، فيصابون بحالةٍ تسمّى متلازمة انحلال الدم اليوريمية، والتي تؤثّر على الكلى.

بكتيريا السالمونيلا

وهي إحدى أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها تكون متمثّلةً بداء السالمونيلا، والذي يعدّ مرضًا جرثوميًا يصيب الجهاز الهضمي، حيث تعيش هذه البكتيريا عادةً في أمعاء الحيوانات والبشر، ويتم طرحها من خلال البراز، وغالبًا ما يصاب بها الإنسان عند شربه للمياه الملوّثة أو تناوله للطعام الملوّث ببكتريا السالمونيلا، وفي أغلب الأحيان لا تظهر أعراض هذا الأمراض بشكلٍ واضح على الأشخاص المصابين، ولكن يمكن أن يعاني بعضهم من الإسهال والحمّى وآلام وتشنّجات في منطقة البطن، وتكون هذه الأعراض ظاهرةً في غضون 8- 72 ساعة بعد التعرّض للعدوى، كما ويتعافى معظم الأشخاص الذين يتمتّعون بصحةٍ جيّدة في غضون أيام قليلة دون تلقّيهم للعلاج الدّوائي، ولكن في بعض الحالات، قد يؤدّي الإسهال الناجم عن عدوى السالمونيلا إلى جفاف الجسم، وقد يتطلّب ذلك رعاية المريض رعايةً طبيةً فورية، كما وقد تتطوّر المضاعفات الناتجة عن هذا المرض وتصبح مهدّدة للحياة إذا انتشرت العدوى خارج الأمعاء، ويزداد خطر التعرّض لبكتريا السالمونيلا إذا سافر الشخص إلى بلدان ذات مرافق صحيّة سيئة[٣].

ويمكن أن تنتقل بكتيريا السالمونيلا من خلال تناول اللحوم النيّئة أو غير المطبوخة جيدًا، أو تناول البيض النيّء أو أحد منتجاته، وتتراوح فترة الحضانة للعدوى من عدّة ساعات إلى يومين، ويمكن وصف هذه العدوى على أنّها إنفلونزا المعدة، ويمكن أن يستمرّ الإسهال لمدة تصل إلى حوالي 10 أيام، في حين أنّه قد يستغرق الأمر عدّة أشهر قبل شفاء الأمعاء بشكلٍ نهائي وعودتها إلى طبيعتها، كما وتؤدّي بعض أنواع بكتيريا السالمونيلا إلى حمى التيفوئيد المنتشر في البلدان النامية بشكلٍ شائع، وتتضمّن علامات وأعراض هذا النوع من أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها، المحتملة ما يأتي:[٣]

  • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
  • المغص.
  • الإسهال الشديد.
  • الحمّى والقشعريرة.
  • الصداع.
  • ملاحظة وجود دم في البراز.

المكورات العقدية الرئوية

أو ما يُطلق عليها اسم المكورات الرئوية، وهي إحدى أشيع أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها تكون متمثلّةً بالالتهاب الرئوي البكتيري والتهاب الأذن الوسطى، وقد تشارك هذه البكتريا في الإصابة بالتهاب السحايا الجرثومي، وتعدّ عدوى المكورات الرئوية من أكثر أنواع العدوى البكتيرية انتشارًا بين الأطفال في الولايات المتحدة، وتتسبّب في حوالي 1400 حالة من حالات التهاب السحايا، و 17000 حالة من حالات التهابات مجرى الدم، و 71000 حالة من حالات الالتهاب الرئوي كل عام لدى الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 5 سنوات، وتتوفّر في هذا الوقت اللقاحات التي تحمي الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بهذه البكتيريا، وتُسمّى بالمكوّرات العقدية الرئوية، نظرًا لبنيتها ولأنّها تميل للاستقرار والتكاثر في الرئتين، والتسبّب في الالتهاب الرئوي[٤].

المتدثرة الحثرية

وهي نوع من أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها تتمثّل بمرض الكلاميديا، وهو ​​مرض شائع ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، والذي يمكن أن يُصيب الرجال والنساء على حدٍّ سواء، ويمكن أن تصاب النساء بهذه العدوى ​​في عنق الرحم أو المستقيم أو الحلق، بينما يمكن أن يصاب الرجال بهت ​​في الإحليل داخل القضيب، أو المستقيم أو الحلق، وتنتقل ​​أثناء ممارسة الجنس عن طريق الفم أو المهبل أو الشرج مع شخص مصاب بالعدوى، وبالإضافة إلى ذلك يمكن للمرأة الحامل أيضًا أن تنقل عدوى الكلاميديا ​​إلى طفلها أثناء عملية الولادة، ويمكن للشخص أن يُصاب بها أكثر من مرّة إذا قام بالاتصال الجنسي دون إجراء أساليب حماية مع شريكه الحامل للمرض، وتنتشر عدوى الكلاميديا ​​بشكل شائع بين الشباب، وخاصّةً الشابات، وعادً لا تسبب الكلاميديا أي أعراض أو علامات في البداية، لذا قد لا يدرك الشخص أنّه يعاني منها، فينقل المرض إلى شريكه دون أن يدرك ذلك، وفي حال كانت هناك أعراض معيّنة، فقد لا تظهر إلا بعد عدّة أسابيع من ممارسة الجنس مع شخص مصاب، وتتضمّن أعراض الكلاميديا لدى النساء ما يأتي:[٥]

  • نزول إفرازات مهبلية غير طبيعية والتي قد تتميّز برائحة قوية.
  • الشعور بالحرقان أثناء التبوّل.
  • الشعور بألم أثناء الجماع.
  • وفي حال انتشرت العدوى، فقد يحدث ألم أسفل البطن، الشعور بالغثيان، وحمّى.

بينما تشمل أعراض وعلامات هذه النوع من أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها لدى الرجال ما يأتي:[٥]

  • خروج إفرازات من القضيب.
  • إحساس بالحرقان أثناء التبول.
  • الشعور بالحرق أو الحكّة في منطقة حول فتحة القضيب.
  • ألم وتورّم في إحدى الخصيتين أو كلتيهما.
  • وإذا أصيب المستقيم بعدوى الكلاميديا، فستصبح المنطقة مؤلمة، وقد تظهر إفرازات وقد يحدث نزيف دموي من المستقيم في بعض الأحيان.

بكتيريا الكليبسيلا الرئوية

والتي تعدّ من أشيع أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها تكون خطيرة في حال غادرة الأمعاء ودخلت أي جزء آخر من أجزاء الجسم، إذ إنّها عادةً ما تكون غير ضارّة في حال تواجدها في الأمعاء، ولكن إذا غادرت الأمعاء، فقد تسبّب حالة مرضية خطيرة، حيث يمكن أن تتحوّل إلى جرثومة خارقة، يكاد يكون من المستحيل محاربتها باستخدام المضادات الحيوية والطرق العلاجية الشائعة، فقد تؤدّي عدوى الكليبسيلا إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، وقد تصيب الجروح أو المجرى الدموي، وتسبب مشاكل خطيرة أخرى، ونادرًا ما تصيب هذه العدوى الأشخاص الأصحاء والذين تكون أجهزتهم المناعية قوية بما يكفي للقضاء على هذه الجراثيم، ولكن في حال كان الشخص لديه مشاكل صحيّة فسيكون أكثر عرضةً للإصابة بهذه العدوى، وتتمثّل عوامل خطر الإصابة ببكتيريا الكليبسيلا متمثلةً بكون الشخص مدمنًا على شرب الكحول، أو يعاني من السرطان، مرض السكري، أمراض الكبد، الفشل الكلوي، أو أمراض الرئتين، كما يمكن أن يؤدّي تناول بعض المضادات الحيوية لفترة طويلة إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى الكليبسيلا[٦].

وتعتمد أعراض هذه البكتيريا والأمراض التي تسببها على مكان الإصابة بها، فمثلًا، إذا نتج عن العدوى التهابًا رؤيًا، فقد تظهر على الشخص أعراض معيّنة كالحمّى والسعال وألم صدر وصعوبة التنفس، وإفراز الكثير من المخاط الذي قد سميكًا ودمويًا، كما ويمكن أن تصيب بكتيريا الكليبسيلا أجزاء أخرى من الجسم، على سبيل المثال، قد يصاب الجرح بها أثناء الجراحة، كما يمكن أن تصيب:[٦]

  • الدم، فتسبّ تسمم الدم.
  • الدّماغ، فتسبّب التهاب السحايا.
  • القلب، فتسبّب التهاب الشغاف.
  • الجلد، فتسبّب التهاب النسيج الخلوي.
  • المسالك البولية، فتسبّب التهاب المسالك البولية.

المكورات العنقودية الذهبية

وتعدّ المكورات العنقودية من أشيع أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها تنطوي على عدد من الأمراض المعدية التي تصيب أنسجة الجسم المختلفة، ويمكن أن تتراوح شدّة أعراض المرض الناتج عن هذا النوع من البكتيريا من معتدلة وتزول من تلقاء نفسها، إلى شديدة أو مهدّدة للحياة ومميتة، وهناك أنواع مختلفة منها، كما يمكن أن يصيب أكثر من 30 نوعًا مختلفًا من هذه المكورات جسم الإنسان، ولكن معظم العدوى تحدث بسبب المكورات العنقودية الذهبية، والتي يمكن أن تتواجد بشكل طبيعيّ في الأنف وعلى سطح الجلد لدى حوالي 25 -30٪ من البالغين الذين يتمتّعون بصحة جيدة وفي 25٪ من المستشفيات أو العاملين في المجال الطبي، وفي معظم الحالات، لا تسبب هذه البكتيريا مرضًا، ولكن ومع ذلك، قد يتيح وجود جرح أو تآكل أو أي ضرر آخر على سطح الجلد، انتقال العدوى إلى داخل الجسم وظهور أعراضها، وعادةً ما يؤدّي المرض الناتج عن عدوى المكورات العنقودية الذهبية في الجلد إلى تجمّع القيح، والذي يُعرف باسم الخراج، أو الدمّل، اعتمادًا على نوع الآفة التي ظهرت، وقد تشمل أعراض هذه العدوى بأن يصبح الجلد المصاب أحمرًا ومتورّمًا ومؤلمًا عند الضغط عليه، بالإضافة إلى تجمّع القيح فيه، ولكن وفي حال انتقال هذه البكتريا إلى الدم فستظهر أعراض أخرى، كالحمّى المرتفعة، والقشعريرة، وانخفاض ضغط الدّم، والتي تكون نفسها أعراض تسمّم أو تجرثم الدم[٧].

بكتيريا المطثية الوشيقية

وتُعرف بالكوليستروديوم، وهي إحدى أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها تتمثّل بإصابة الشخص بالتسمم الوشيقي، وهو أحد أنواع التسمّم النادرة، والذي يؤدّي إلى حالة مرضية مهدّدة للحياة وقاتلة في معظم الأوقات، وهناك عدّة أنواع للتسمّم الوشيقي، وهي على الشكل الآتي:[٨]

  • التسمم الوشيقي الغذائي: تنمو هذه البكتيريا الضارّة وتنتج المواد السامّة في البيئات التي تحتوي على القليل من الأكسجين، كما هو الحال في الأطعمة المعلّبة في المنزل.
  • تسمم الجروح: إذا تعرّض جرح ما لهذه البكتيريا، يمكن أن تؤدّي إلى الإصابة بعدوى خطيرة، حيث تنقل البكتريا مواد سامّة إلى الدم.
  • تسمم الرضّع: ويبدأ هذا الشكل الأكثر شيوعًا من التسمم الوشيقي عند نمو بكتيريا المطثية الوشيقية في أمعاء الأطفال الرضّع، عادة ما يصيب أولئك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين و 8 أشهر.

اللّستيريّة المستوحدة

وهي نوع آخر من أنواع البكتيريا والأمراض التي تسببها تكون متمثّلةً بإصابة الشخص بعدوى الليستريا، وهي هي عبارة عن مرض جرثومي ينتقل عن طريق تناول الأطعمة الملوّثة، وقد يكون هذا المرض خطيرًا جدًا بالنسبة للنساء الحوامل والأشخاص الذي تتجاوز أعمارهم 65 عامًا، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهازهم المناعي، وفي أغلب الحالات تكون عدوى الليستريا ناتجة عن تناول اللّحوم المعلبة ومنتجات الألبان والأجبان غير المبسترة، أمّا الأشخاص الذين يتمتّعون بصحة جيّدة، فلا يصابون بهذا المرض إلّا نادرًا، ويمكن أن تهدّد عدوى الليستيريا حياة الأطفال الذين لم يولدوا بعد، والأطفال حديثي الولادة أيضًا، يمكن أن يساعد التخّلص الطبي والعلاج الفوري باستخدام المضادات الحيوية في تخفيف أعراض ومضاعفات عدوى الليستريا، ويمكن لهذه البكتيريا البقاء على قيد الحياة حتى في درجات الحرارة المنخفضة أي درجة التبريد والتجميد، ولذلك من الأفضل أن يتجنّب الأشخاص الذين يعدّون أكثر عرضةً للإصابة بالليسيريا تناول الأطعمة المعلّبة والمجمّدة والتي من المحتمل أن تحتوي على بكتيريا اللّستيريّة المستوحدة[٩].

ويمكن أن تتسبب عدوى الليستريا في الإصابة بمجموعة متنوّعة من الأعراض والعلامات، اعتمادًا على الشخص والجزء المصاب من الجسم، إذ يمكن أن تؤدّي إلى الإصابة بالحمّى والإسهال الشديد، فتكون الأعراض لأعراض الأمراض الأخرى المنقولة بالغذاء الملوّث، ولكن هذا النوع من عدوى الليستريا نادرًا ما يتم تشخيصه، وتختلف الأعراض لدى الأشخاص المصابين بداء الليستريا المنتقل إلى أجزاء أخرى في الجسم دون الأمعاء، على كون المرأة حاملًا أو لا، فإذا كانت حاملا ستتمثّل الأعراض بالحمّى وعلامات أخرى تشبه الإنفلونزا، أمّا إذا كانت ليست حاملًا، فستكون الأعراض كالآتي:[١٠]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What Are Bacteria?", www.livescience.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  2. "What is E. Coli?", www.webmd.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Salmonella infection", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  4. "Medical Definition of Streptococcus pneumoniae (pneumococcus)", www.medicinenet.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Chlamydia Infections", medlineplus.gov, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "What is Klebsiella Pneumoniae Infection?", www.webmd.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  7. "Staph Infection (Staphylococcus Aureus)", www.medicinenet.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  8. "Botulism", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  9. "Listeria infection", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  10. "Listeria (Listeriosis)", www.cdc.gov, Retrieved 28-04-2020. Edited.