طريقة علاج تقطير البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:١٩ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٩
طريقة علاج تقطير البول

تقطير البول

تُعدّ مشكلة تقطير البول الشائعة طبيًا باسم سلس البول من المشاكل الصحية الشائعة، ومن الممكن أن يُعاني منها الرجال والنساء، ولكن بشكل عام تُعدّ النساء أكثر عرضة للإصابة بها، وإنّ مشكلة تقطير البول قد تكون بسيطة فتقتصر على نزول بضع قطرات من البول، وقد تكون شديدة للغاية فتصل إلى مرحلة تبليل الملابس، وممّا يجدر توضيحه أنّ طريقة علاج تقطير البول يعتمد على السبب الكامن وراءها، وسيتطرق هذا المقال للحديث عن طريقة علاج تقطير البول بالتفصيل.[١]

أنواع تقطير البول

قبل الحديث عن طريقة علاج تقطير البول تجدر الإشارة إلى أنّ تقطير البول له أنواع عدة، وإنّ هذه الأنواع تختلف في طبيعة السلس البولي الذي يُرافقها، فضلًا عن اختلافها في الأسباب التي تكمن وراءها، ويمكن ذكر أهمّ أنواع تقطير البول كما يأتي:[٢]

  • سلس البول الإجهاديّ: يُعاني المصابون بسلس البول الإجهادي من تقطير البول في الحالات التي تتعرض فيها المثانة البولية للضغط أو الإجهاد، وذلك كما هو الحال عند السعال أو الضحك أو ممارسة التمارين الرياضية أو العطاس، وحقيقة يُعاني المصابون بسلس البول من هذا النوع نتيجة ضعف عضلات الحوض وأنسجته.
  • سلس البول الإلحاحيّ: يشعر المصابون بسلس البول الإلحاحي بحاجة مفاجئة وملحة للذهاب إلى المرحاض من أجل التبول، وقد لا يكون الوقت كافيًا للذهاب إلى المرحاض، ويجدر بيان أنّ سلس البول الإلحاحيّ يُعرف بمرض فرط نشاط المثانة.
  • سلس البول الوظيفي: يُقصد بهذا النوع من سلس البول عدم القدرة على الذهاب إلى المرحاض في الوقت اللازم بسبب الإصابة بمشكلة جسدية أو مشكلة نفسية.
  • سلس البول المختلط: ويتمثل هذا النوع بالإصابة من نوعين من السلس البولي، وإنّ النساء في العادة يُصابون بهذا النوع المختلط، والذي يتمثل في العادة بسلس البول الإلحاحي وسلس البول التوتري أو الإجهادي في الوقت ذاته.
  • سلس البول التجاوزي: يُعاني المصابون بسلس البول التجاوزي من تقطير البول بسبب عدم قدرتهم على إفراغ المثانة على الوجه التام عند الذهاب إلى المرحاض.

طريقة علاج تقطير البول

حتى يقوم الطبيب المختص بتحديد طريقة علاج تقطير البول بشكل صحيح لا بُدّ له من أخذ الكثير من الأمور بعين الاعتبار، مثل عُمر المصاب، والصحة النفسية والعقلية له، بالإضافة إلى نوع السلس البولي الذي يُعاني منه، وفيما يأتي بيان لطريقة علاج تقطير البول بالوسائل المختلفة:[٣]

  • تمارين كيجل: تعمل تمارين كيجل على تقوية عضلات الحوض التي تتحكم بعملية التبول، بالإضافة إلى دورها في تقوية العضلة العاصرة للمثانة.
  • العلاجات الدوائية: تُستخدم العلاجات الدوائية إلى جانب التمارين الرياضية أو التقنيات العلاجية الأخرى للسيطرة على السلس البولي، ويوجد العديد من العلاجات الدوائية التي تُدرج كطريقة لعلاج تقطير البول، نذكر منها ما يأتي: مضادات الكولين، الإستروجينات الموضعية وبعض أنواع مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل دواء إيميبرامين.
  • تدريب المثانة البولية: يُصنّف تدريب المثانة كطريقة لعلاج تقطير البول، ومن الأمثلة عليه: تدريب المصاب على تأخير عملية التبول عند الشعور بحاجة مُلحّة لذلك، وكذلك التبول بكمية قليلة ثم الانتظار لعدة دقائق ثم إتمام عملية التبول بعد ذلك.
  • الأدوات الطبية: فقد تم تخصيص مجموعة من الأدوات الطبية لعلاج السلس البولي عند النساء فقط، ومن هذه الأدوات: التحاميل المهبلية التي تساعد على إبقاء المثانة مشدودة ومنع تسريب البول، البوتوكس، العلاج بالموجات الراديوية ومُحفّز العصب العجزي.
  • الجراحة: لا يلجأ الطبيب للخيارات الجراحية كطريقة علاج تقطير البول إلا في حال فشل الخيارات العلاجية الأخرى في السيطرة على السلس البولي، والجدير بالعلم أنّ النساء اللاتي يُخططن للحمل أو يرغبن بإنجاب الأطفال مستقبلًا عليهنّ السؤال بشكل تفصيلي عن هذه الأمور قبل الخضوع لجراحات السلس البولي، ومن الأمثلة على الخيارات الجراحية استخدام الصمام الصناعي والتنظير المهبلي.

عوامل خطر تقطير البول

بعد فهم طريقة علاج تقطير البول بالوسائل المختلفة، يجدر الذكر أنّ الأسباب التي تكمن وراء الإصابة بهذه الحالة كثيرة، ومنها ما يرتبط بطبيعة النظام الغذائي الذي يتناوله الإنسان، ومنها ما يرتبط بالأمراض والمشاكل الصحية، ومنها ما له علاقة بطبيعة الظروف التي يمر بها مثل الحمل والولادة وبلوغ سن اليأس واستئصال الرحم عند النساء، وتضخم البروستاتا وسرطان البروستاتا عند الرجال، بالإضافة إلى مشاكل الإنسداد وبعض الاضطرابات العصبية، فهذه جميعها عوامل لها الدور الكبير في الإصابة بالسلس البولي، وأمّا عما يتعلق بعوامل الخطر فيأتي بيانها أدناه:[٤]

  • التقدم في العمر: فمع تقدم العمر تضعف القوة العضلية للمثانة البولية والإحليل، الأمر الذي يسمح بتسرب البول والإصابة بالتقطير البولي.
  • زيادة الوزن أو السمنة: يُحدث الوزن الزائد ضغطًا على المثانة البولية وعضلاتها، الأمر الذي يسمح بتسرب البول بصورة خارجة عن إرادة المصاب.
  • التاريخ العائلي: إنّ وجود أحد أفراد العائلة مصاب بالسلس البولي يزيد فرصة الإصابة بهذه المشكلة لدى باقي أفراد العائلة.
  • التدخين: إذ يزيد من احتمالية الإصابة بالسلس البولي.

حالات مراجعة الطبيب

إنّ مجرد الإصابة بمشكلة السلس البولي تستدعي بالضرورة الذهاب إلى الطبيب لأخذ المشورة الطبية بما يتعلق بالتشخيص والعلاج بشكل صحيح، فكما هو معروف أنّ السلس البولي من المشاكل التي تنعكس سلبًا على حياة المصاب بجوانبها المختلفة ولا سيما الجانب الاجتماعيّ، والجدير بالبيان أنّ هناك حالات يجب فيها طلب المساعدة الطبية الفورية لأنّها قد تدل على مشاكل أكثر خطورة، ومنها ما يأتي:[٥]

  • فقدان القدرة في التحكم بحركة الأمعاء، أو بمعنى آخر فقدان القدرة على التحكم في عملية الإحراج.
  • الشعور بالوخز أو الضعف في أي جزء من أجزاء الجسم المختلفة.
  • مواجهة صعوبة في المشي أو القدرة على الكلام.
  • الشعور بالارتباك أو التشويش.
  • فقدان النظر.

المراجع[+]

  1. "Urinary Incontinence", medlineplus.gov, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  2. "Types of Urinary Incontinence", www.webmd.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  3. "Urinary Incontinence: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  4. "Urinary incontinence", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  5. "What Causes Urinary Incontinence?", www.healthline.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.