معلومات عن الجهاز التناسلي الذكري

معلومات عن الجهاز التناسلي الذكري
معلومات-عن-الجهاز-التناسلي-الذكري/

الجهاز التناسلي

الجهاز التناسلي للذكر يتكون من مكوّنات أساسيّة أهمّها الخصية والقضيب وملحقاتهما[١]، لكن لا يمكن للأجهزة التناسلية من العمل دون مجموعة من الهرمونات التي تعمل بطريقة فيسيولوجية منتظمة، وتختلف الهرمونات الذكورية عن الهرمونات الأنثوية، و بشكل عام فإن كلّ هرمون من هذه الهرمونات يملك خصائص معينة يقوم بها حتى يعطي الجسم الصفّات الجنسيّة وبعض الصفات البدنية والوظائف التناسليّة في الجسم، ويعتبر الجهاز التناسلي هو الجهاز الذي يمكّن البشر من التكاثر[٢]، حيث تقوم النطاف لدى الذكر بتلقيح المبيض لدى الأنثى لتشكل الجنين الذي سيستقر في الرحم[٣]، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن الجهاز التناسلي الذكري.

معلومات عن الجهاز التناسلي الذكري

عندما يتم البلوغ لدى الذكر، تقوم الخصيتان بإنتاج وتخزين الملايين من النّطاف المجهرية، وتكون الخصيتان بيضاويتين في الشّكل وتنمو تدريجيًا حتى يصبح طولها 2 انش أو 5 سنتيمترات، ويكون عرضها 3 سنتيمترات، وتعتبر الخصية جزء من نظام الغدد الصم لأنّها تفرز هرمونات معيّنة منها التستستيرون، ويعتبر هذا الهرمون هو الهرمون الأهمّ في عملية بلوغ الطّفل الذكر وإعطائه الصفات الذكورية مثل الصوت الجهوري، حجم أكبر للعضلات، نموّ الشّعر في الوجه والجسم، بالإضافة إلى تحفيزه لتكوين النّطاف بشكل مستمر، ويقوم الطفل الذكر بالبلوغ في عمر 9 إلى 12 عاما عندما تقوم غدد معينة في الدّماغ بإفراز هرمونات معينة أخرى لتحفّز الخصية على إفراز التستستيرون.[٣]

مكوّنات الجهاز التناسلي الذكري

لإمكانيّة فهم آلية عمل الجهاز التناسلي الذّكري، فإنّه يجب معرفة مكوّنات الجهاز التناسلي الذكري وآليّة عمل كل جزء فيه، حيث إنّه يشترك مع نظام غدد الصّم في الجسم بطريقة معقّدة فيسيووجية تبدأ منذ الصغر ثم تستمر على مدى حياة الذّكر، وتنقسم أجزاء الجهاز التناسلي الذكري إلى أجزاء متموضعة داخل الحوض وأجزاء أخرى تكون خارج الحوض وفيما يأتي المكونات للجهاز التناسلي الذكري[٤]:

  • كيس الصّفن: وهو عبارة عن كيس جلدي يتموضع خلف القضيب الذكري، ويحتوي بداخله على الخصيتين وأوعية دموية وأعصاب، ويشكّل كيس الصّفن حماية للخصيتين كما يعطي جوًا فيسيولوجيًا وحراريًا ملائمًا، حيث أنه لتكوين النطاف داخل الخصيتين يجب أن تكون الحرارة أبرد قليلا من حرارة الجسم، ويحتوي كيس الصّفن على نسيج عضلي داخلي ينقبض مع البرودة ويتمدّد مع الحرارة ما يسمح باقتراب الخصيتين للجسم أو ابتعادهما.
  • الخصيتان: وهما كُتلتان بيضاويتان موجودتان داخل كيس الصفن، ومتربطتان بالحبل المنوي، والخصيتان هما الغدتان المسؤولتان عن تكوين هرمون التيستيستيرون أو ما يسمّى بهرمون الذّكورة، كما أن الخصيتين هما من يقومان بتكوين النّطاف داخلهما عن طريق قنوات منوية داخلهما.
  • البربخ: ويُعتبر البربخ جزءٌ من النّظام القنواتي داخل الجهاز التناسلي الذّكري، وتتموضع هذه القنوات خلف الخصيتين وتقوم بتخزين وإنتاج النطاف الذكرية حيث أنها تسمح بجوّ ملائم لنموّ وبلوغ خلايا النطاف داخلها، وخلال العملية الجنسية يقوم البربخ بدفع هذه النطاف إلى قنوات أخرى تُدعى الأسهر.
  • الأسهر: ويُعتبر أيضًا جزء من النّظام القنواتي داخل الجهاز التناسلي الذكري، وهو عبارة عن قناة عضليّة ممتدّة من البربخ في الخصية إلى داخل الحوض خلف المثانة البولية، ويتّصل بإحدى جهتيه بالبربخ، وبالجهة الأخرى بالإحليل، ويتلقى الأسهر النّطاف البالغة والجاهزة من البربخ ويقوم بإيصالها إلى الإحليل لتكون جاهزة لعمليّة القذف.
  • القناة الدّافقة: وهي قناة مكونة من إلتقاء الأسهر بالحويصلات المنويّة، وتقوم بدفع النّطاف إلى الإحليل.
  • الإحليل: هو عبارة عن قناة تقوم بنقل البول من المثانة البولية إلى خارج الجسم، وتمتلك وظيفة إضافية عند الذّكور حيث أنّها تقوم بقذف النّطاف إلى خارج الجسم عند الذروة الجنسية، ولا يسمح الإحليل بمرور البول خلال عمليّة القذف.
  • الحويصلات المنويّة: وتعتبر الحويصلات جزءًا من الغدد الملحقة بالجهاز التناسلي الذّكري وهي عبارة عن أكياس صغيرة متموضعة عند قاعدة المثانة البولية ومتصلة بالأسهر، وتقوم الحويصلات بصناعة سائل غني بسكر الفركتوز ليعطي الطّاقة للحيوانات المنوية للحركة، وهذا السائل يشكل النّسبة الأكبر من الكمية المتدفقة من السائل المنوي.
  • البروستات: وتُعتبر جزءًا من الغدد الملحقة بالجهاز التناسلي الذكري وتتموضع تحت المثانة البولية وأمام المستقيم، وتقوم البروستات بإضافة بعض السّوائل إلى الخليط المنوي عند القذف، ويقوم هذا السّائل بإعطاء بعض التغذية للحيوانات المنوية، ويمرّ الإحليل من مركز البروستات ممتدًا إلى القضيب.
  • غدّة بصلية إحليلية: وهي غدّة بحجم حبة البازيلاء، تتموضع على جهتيّ الإحليل أسفل البروستات، وتقوم هذه الغدّة بإفراز سائل شفّاف عالي اللزوجة، يسمح بتسهيل الإيلاج، كما يحتوي السائل على خاصية قلوية بسيطة لتعادل الحموضة البوليّة الباقية من أثر البول قبل القذف.
  • القضيب الذكري: ويتكون من ثلاثة أجزاء، الجذر الملتصق بالبدن، وجسم القضيب، والحشفة أو رأس القضيب، و القلفة، ويقوم بعض الناس بإزالة القلفة عند الولادة، ويدعى الختان، ويتكون القضيب في الدّاخل من ثلاثة أجزاء مكونة من أنسجة اسفنجيّة والاحليل وأوعية دموية، وفي حال الإثارة الجنسية يتمدّد القضيب عن طريق ملء الأنسجة الاسفنجية بالدّم، ما يسمح بعملية الإيلاج والتزاوج والتي تنتهي بقذف النطاف لخارج القضيب عن طريق الإحليل.


طريقة عمل الجهاز التناسلي الذكري

يولد الطّفل الذكر ويكون لديه الجهاز التناسلي بكل أجزائه متكاملًا، لكنّها لا تكون بالغة، وعندما تبدأ مرحلة البلوغ ما بين سن التاسعة والخامسة عشرة، تبدأ الغدّة النّخامية في الدماغ بإفراز هرمونات لتقوم بتحفيز الخصيتيتن لإفراز هرمون الذّكورة أو التستستيرون، وهو الهرمون الذي يقوم بإعطاء تغييرات فيسيولوجية ذكورية في الجسم، وبالرغم من أن التغييرات الفيسيولوجية تختلف من شحص لآخر، إلّا أن هناك مراحل معيّنة، لذلك يتبع كل مرحلة تغييرات معينة وفيما يأتي المراحل التي يمرّ بها الجهاز التناسلي الذكري عند البلوغ[٥]:

  • المرحلة الأولى: ويتم فيها زيادة في حجم الخصيتين وكيس الصّفن.
  • المرحلة الثانية: يصبح القضيب الذّكري أكبر حجمًا.
  • المرحلة الثالثة: حيث يبدأ الشّعر بالنّمو في منطقة العانة أولًا ثم يبدأ بالنّمو في الوجه والإبط والمناطق المتفرقة بالجسم، كما يبدأ الصّوت بالخشونة في هذه المرحلة.
  • المرحلة الرّابعة: يمتلك الذكر الصّفات الأخرى في الجسم كالبنية العضليّة و وزيادة في الطّول والعرض والوزن.

أمراض يمكن أن تصيب الجهاز التناسلي الذكري

يواجه بعض الأطفال الذّكور والّرجال اعتلالات وأمراض متعلّقة بالجهاز التناسلي، وقد تكون هذه الأمراض قبل البلوغ أو بعد البلوغ، كما أنّها يمكن أن تتعلق بمكوّنات الجهاز التناسلي الذكري، أو قد تّتعلق بالهرمونات الذكورية المفرزة إمّا من الدّماغ أو من الخصييتن، وفيما يأتي بعض من هذه الأمراض[٦]:

  • انفتال الخصية: وتُعدّ انفتال إحدى الخصيتين أو كلاهما من الحوادث التي تحتاج إلى رعاية طبّية عاجلة وسريعة جدّا بسبب أنّ الدّم عند الانفتال يكون محبوسًا عن الوصول لتغذية مكونات الخصية، الأمر الذي قد يهدد بفقدان الخصية، لذلك يقوم الجرّاحون في هذه الحالة بإرجاع الخصية إلى وضعها الطبيعي.
  • دوالي الخصية: وهي عبارة عن توسّع في بعض أوردة الخصية، وتحدث دوالي الخصية عادة في فترة بلوغ الطّفل، لكنها لا تُعتبر حالةً خطيرة، لكنها بالرغم من ذلك قد تؤثر سلبيّا على الخصية وتقلص من أعداد النطاف المتكوّنة فيها، ولذك يُنصح بأخذ الطّفل إلى الطبيب في حال وجود أي تغيّر في خصية الطفل حتى يتمّ التّأكد من سلامتها.
  • سرطان الخصية: تُعتبر من السرطانات الشائعة لدى الذكور الذين تقل أعمارهم عن الأربعين سنة، ويحدث سرطان الخصية عندما تقوم الخلايا داخل الخصية بالانقسام بطريقة غير طبيعيّة مكونة ورمًا داخلها، وقد ينتقل سرطان الخصية إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويمكن علاجها وتفادي جميع الأخطار المتعلّقة بها في حال تم اكتشافها وعلاجها مبكرًا، ولذلك يُنصح بتعلم كيفيّة فحص الخصيتين ذاتيًا باستمرار.
  • التهاب البربخ: وأهم أسباب إلتهاب البربخ هو البكتيريا، وأهم مصادرها هي البكتيريا المنتقلة جنسيًا كالكلاميديا، وتسبب هذا الإلتهاب آلامًا في الخصية وشعورًا بوجود انتفاخ بجانب الخصية من الداخل.
  • القيلة المائية: وهي عبارة عن تجمع بعض السّوائل داخل الغشاء المحيط بالخصيتين، ما يسبب بوجود وذمة أو انتفاخ داخل كيس الصّفن، ولا تسبب القيلة المائية بأيّ آلام بالعادة، وعلاجها يكون بالعادة بإجراء عمليّة جراحيّة لإزالة السّوائل منها.
  • فتق إربي: يحدث الفتق الإربي عندما تقوم أجزاء من الأمعاء بالضغط والإندفاع نحو فتحة داخلية ضعيفة موجودة داخل جدار البطن من الأسفل لتقوم بالنزول لكيس الصفن، وتظهر عاد على شكل كتلة داخل كيس الصّفن، ويمكن علاجها عن طريق إجراء عمليّة جراحيّة.
  • التهاب القضيب الذّكري: ويكون أعراض إلتهاب القضيب عند الذّكر هي ظهور احمرار، حكّة، انتفاخ، وآلام، كم يمكن حدوث إلتهاب برأس القضيب، وقد يكون الإلتهاب داخليًا أو على الجلد، وغالبًا ما يكون سببه عدوى بكتيريّة أو فطريّة.
  • إحليل تحتاني: وتحدث عند الولادة، حيث تكون فتحة الإحليل في الجهة السّفلية للقضيب وليس في رأس القضيب.
  • شبم القضيب: حيث يكون الجلد مشدودًا حول القضيب بشدّة، وتكثر في الأطفال واليافعين، لكنّها عادةً ما يخفّ انشداد الجلد مع الوقت بشكل ذاتي، ويمكن إجراء عمليّة جراحيّة إذا كان الشد يؤدي إلى انسداد الإحليل.
  • الأعضاء التناسليّة المبهمة: وهي حالة تحدث عندما يولد الطفل بجهاز تناسلي غير محدد إن كان ذكرًا أم أنثى، حيث أنه يكون لدى الأطفال الذكور قضيبًا صغيرًا أو قضيبًا غير متكون مع وجود خصيتين، وقد يكون الطفل في بعض الحالات يملك خصيتين ومبيضين في آن واحد.

تضخم البروستات الحميد

البروستات هي عبارة عن غدة متموضعة تحت المثانة البوليّة، وتشارك في تكوين السّائل المنوي لدى الرّجال، وتحيط هذه الغدّة بالإحليل الذي الذي يسمح بمرور البول لخارج الجسم، وعند التقدم في السّن، أي في عمر الخمسين تقريبًا، فإنّ هذه الغدّة تكون مُعرّضة للتضخّم بحيث أنّها تؤدي إلى حدوث مشاكل صحيّة في عمليّة التبول، ولا يُعتبر تضخّم هذه الغدة سرطانًا، لكنّها قد تؤدي إلى مشاكل وتبعات صحيّة كبيرة إن لم يتم علاج هذه التضخّم، ومن هذه التّبعات حصول إلتهابات في المجاري البوليّة والمثانة، حصول أضرار في الكليتين، ويمكن تفادي هذه التبعات في حال تم علاجها مبكرًا، ويصاحب هذا التّضخم العديد من الأعراض التي يشعر بها المريض، وفيما يأتي بعض من هذه الأعراض[٦]:

  • الشّعور بالرّغبة الشّديدة المفاجئة والملحة بالتبوّل فوراً.
  • عدم المقدرة على الاستهلال بالتبول كالمعتاد، بل توجد صعوبة في ذلك.
  • عدم اندفاع البول كما هو معتاد، بل تصل أحيانًا إلى أن يكون التبوّل عبارة عن مجرد تقطير بطيء.
  • الشّعور بعدم إكمال التّبول بالرّغم من الانتهاء من ذلك.
  • وجود بعض الدّم في البول.

الختان

هي عمليّة جراحيّة تُجرى بعد الولادة غالبًا للمولود الذكر قبل مغادرة المشفى، حيث تُزال جلدة من على رأس القضيب الذكري لدى الطفل، وبناءً على الأكاديمية الأمريكية للأطفال فإنّ الختان له منافع عديدة وقد يكون له مخاطر أيضًا، ومن هذه المنافع أنّه يخفّف من الإحتمالية بالإصابة بالإيدز، كما يخفف من احتماليّة الإصابة بالعدوى المنتقلة جنسيًا، البكتيرية والفيروسية منها، كما أنها تقلّل من احتمالية الإصابة بإلتهابات المجاري البولية لدى الذكر، كما يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الذكر، أما مخاطر الختان فتشمل احتمالية حدوث نزيف عند إجرائه، كما يقوم الختان بإحداث آلام شديدة للطفل، ولذلك ينصح الأطباء بإعطاء مخفف للآلام قبل إجراء هذه العمليّة للطّفل، وتوصي الأكاديميّة الأمريكية للأطفال بأن يقوم الوالدان بإجراء الختان للطفل بما يتناسب مع الفوائد المرجوّة للطفل، وبما تمليه عليهم الأعراف الثقافية والدينيّة.[٦]

معلومات عن العقم لدى الذكور

يُعرّف العقم لدى الذكر عند الأطباء على أنّه عدم القدرة على إمكانيّة إخصاب الأنثى بالرغم من المحاولة خلال فترة سنة كاملة على الأقل، وعلى كلّ حال فإنّ الذكور يمثّلون ثلث حالات العقم، ويكون ثلث الحالات تعود لأسباب متعلقة بالأنثى، وأما الثّلث الأخير لحالات العقم فهي غير معروفة السبب، ولذلك فإنّه في حال الشّك في وجود عقم، يجب مراجعة الطبيب ليقوم بفحص طبّي لكشف السّبب في حدوث ذلك، وتوجد علاجات لكثير من أمراض العقم للرجال والنساء ما يمكنّهم أخيرًا من الإنجاب، وتتنوع أسباب العقم لدى الذكور، وفيما يأتي أهم الأسباب للعقم[٦]:

  • أسباب فيزيائية متعلقة بالخصيتيتن.
  • انغلاق القنوات الحاملة للنطاف.
  • وجود اعتلالات هرمونية في الجسم ومتعلقة بالجهاز التناسلي الذكري.
  • وجود تاريخ مرضي لدى الذكر بارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • وجود تاريخ مرضي بالإصابة بعدوى النكاف.
  • وجود اعتلالات جينية.
  • وجود مشاكل في نمط الحياة أو العوامل البيئية التي يعيش بها الفرد.

سنّ اليأس لدى الرجال

يُستخدم مصطلح سنّ اليأس أساسًا لدى النّساء عندما تتوقف الدّورة الشهرية عند التّقدم في العمر في العقد الخامس، ويتميّز سنّ اليأس عند النّساء بتغييرات هرمونيّة تحصل عند ذلك العمر لدى المبايض ما يُفقدها من المقدرة على الإنجاب، وعلى عكس ذلك لدى الرجال، فإنّ مقدرة الخصيتين لدى الذكور لا تفقد مقدرتها على إنتاج الهرمونات اللّازمة للإنجاب بشرط أن يتمتع بصحته نسبيًا، فيستطيع الرجل أن يكوّن النّطاف إلى عمر الثّمانين، وعلى كلّ حال، فإنه قد تحدث للرّجال بعض التغيرات الهرمونية في سنّ الأربعين إلى الخامس والأربعين تغيّر من حالة الخصيتين، وتزداد تدريجيًا إلى سنّ السبعين، وتختلف الحالة في تغيير الهرمونات لدى الذكور من شخص لآخر، وبناءً على وجود بعض الأمراض، ومن أكثر الأمراض المؤثرة هي مرض السّكري، وتشارك بعض الأعراض النفسيّة بالتّغييرات الهرمونية لدى الذكور، ومن تلك الأعراض الشّعور بالتّعب والضّعف والإحباط والإكتئاب، وتكون عملية الانتصاب غير محددة في تلك الفترة.[٤]


مواد وعادات قد تؤثّر على القدرة على الإخصاب

وهي العوامل أو المواد التي قد يستخدمها الشخص والتي تمتلك تأثيرات سلبيّة على فاعليّة وقدرة الإخصاب لدى للرجل أو المرأة، أو تمتلك تأثيرات على إنجاب طفل سليم، وقد تكون هذه المواد فيزيائيّة أو كيميائيّة أو حيويّة، ويمكن التّعرض لهذه المواد إما عن طريق لمسها بالجلد أو عن طريق التّنفس أو حتى أكلها أو بلعها، أي عن طريق الفم،وغالبا ما يكون التعرض لها إمّا في المنزل أو في أماكن العمل، وفيما يأتي بعض من هذه المواد[٦]:

  • المواد الكحوليّة.
  • المبيدات الحشريّة.
  • التدخين.
  • بعض الأدوية الممنوعة أو غير الممنوعة.
  • بعض المعادن، كمعدن الرّصاص أوالزئبق.
  • الإشعاعات بأنواعها.
  • بعض أنواع الفيروسات.

ضعف الانتصاب

وهي حالة جنسيّة شائعة لدى الرّجال، وهي عدم قدرة القضيب على الانتصاب أو المحافظة على الانتصاب لوقت كاف خلال االعمليّة الجنسيّة، وتحدث هذه المشكلة عمومًا مع التقدم بالعمر، لكنها ليست علامة من علامات التقدم بالسّن، وبعض المصابين بهذه الحالة لا يملكون الجرأة بالإفصاح للطّبيب عن وجود هذه المشكلة، وعلى كلّ حال فإنّه يجب إخبار الطّبيب بذلك لأنّ ضعف الإنتصاب قد يكون علامة لمشكلة صحيّة أخرى مثل حدوث انسداد في الأوعية الدموية في القضيب، أو قد يكون السبب بحدوث بعض التّلف في النهايات العصبيّة بسبب مرض السّكري، ولذلك إن لم تتم معالجة هذه الحالة مبكرًا فإنّها قد تتفاقم لدرجة عدم المقدرة على حلها لاحقًا، وسيقوم الطبيب بإعطاء النصائح والعلاج المناسب بناء على الحالة، وبشكل عام، لتجنب ضعف الإنتصاب فإنه يُنصَح بممارسة الرياضة باستمرار، التوقف عن التدخين، وتخفيف من الوزن الزائد.[٦]

المراجع[+]

  1. "The Male Reproductive System", www.webmd.com, Retrieved 18-01-2020. Edited.
  2. "Sex Hormones", www.omicsonline.org, Retrieved 18-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Male Reproductive System", www.rchsd.org, Retrieved 18-01-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Male Reproductive System", my.clevelandclinic.org, Retrieved 19-01-2020. Edited.
  5. "Male Reproductive System", www.kidshealth.org, Retrieved 19-01-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح "Male Reproductive System", www.medlineplus.gov, Retrieved 19-01-2020. Edited.

175452 مشاهدة