ما هي أنواع الفيروسات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠
ما هي أنواع الفيروسات

الفيروسات

تعدّ الفيروسات طفيليات مجهرية أصغر من البكتيريا بكثير، ولا تملك القدرة على التكاثر والنمو خارج الجسم المضيف، وغالبًا ما تكون سببًا في نقل عدوى ما إلى جسم الإنسان، وقد تؤدّي بعض أنواع الفيروسات إلى المرض الشديد والوفاة في بعض الأحيان، كحالة تفشّي فيروس إيبولا في عام 2014 في غرب إفريقيا، وفيروس إنفلونزا الخنازير في أغلب دول العالم، وتحتوي الفيروسات كسائر الخلايا في الكائنات الحيّة على الحمض النووي DNA أو الحمض النووي الريبي RNA، ولكنّها تفتقر إلى القدرة على قراءة المعلومات الواردة في هذه الأحماض النووية والتعامل معها بشكلٍ مستقل، ويتمثّل الدور الأساسي للفيروس في إيصال جينوم DNA أو RNA إلى الخلية المضيفة بحيث يمكن التعبير عن تلك الأحماض من خلال الجسم المضيف، وتختلف أحجام وأشكال الفيروسات باختلاف أنواعها، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أنواع الفيروسات.[١]

ما هي أنواع الفيروسات

يعتمد تصنيف أنواع الفيروسات على مكوّنات الفيروس أو شكله أو الحمض النووي الموجود بداخله أو على العضو الذي يهاجمه في جسم الحيوانات أو الإنسان، فمنها الفيروسات الغدّية والتي تسبّب التهابًا في الجهاز التنفسي العلوي والجهاز الهضمي في العديد من الحيوانات، ومنها الفيروسات التي تسبب العديد من الأمراض الجلدية الالتهابية مثل جدري الماء، وكذلك الالتهابات الكامنة التي تظهر وتختفي في فترات متباعدة مثل القروح الباردة والقوباء المنطقية، وكذلك فيروس الورم الحليمي البشري، الذي يسبب الثآليل والآفات الجلدية، وهناك الأنواع التي تصيب الجهاز العصبي أو الكبد أو جهاز الدوران، وسيتم تفصيل أنواع الفيروسات بالشكل الآتي:[٢]

فيروسات الجهاز الهضمي

وهي نوع من أنواع الفيروسات التي تتسبّب بإصابة الجهاز الهضميّ بعدوى فيروسيّة، وتؤدّي عادةً إلى حالة تسمّى التهاب المعدة والأمعاء وهي حالة مرضية معدية، والتي يُطلق عليها أيضًا إنفلونزا المعدة، وتشمل أعراض الإصابة بها المغص والإسهال والتقيّؤ، وتتواجد هذه الفيروسات في البراز عند إفراغ الأمعاء، ويمكن أن تنتقل العدوى إلى الآخرين من خلال تناول الطعام الملوّث أو شرب الماء الملوّثة بذلك البراز، كما يمكن أن تنتقل العدوى من مشاركة الأدوات أو الأغراض الشخصيّة مع شخصٍ مصاب بالفيروس، وغالبًا ما يتم شفاء الحالة من تلقاء نفسها في غضون يوم أو يومين على الأكثر، ويمكن أن يساعد شرب الكثير من الماء والسوائل في تسريع الشفاء.[٣]

فيروسات تسبب طفح جلدي

هناك بعض أنواع الفيروسات يمكن أن تتسبّب بظهور طفح جلدي عند إصابة الشخص بها، بالإضافة إلى أعراض إضافية نوعيّة لكل نوع منها، وتشمل هذه الفيروسات العديد من الأنواع، مثل فيروس الحصبة والذي يعدُّ معديًا للغاية، وكذلك الحصبة الألمانية والجدري والقوباء المنطقية والطفح الوردي، وعدوى فيروس الشيكونغونيا أيضًا، وعادةً ما يتم انتقال العديد من هذه الفيروسات إلى أشخاص آخرين من خلال التعرّض لمفرزات الجهاز التنفسي التي تخرج مع السعال أو العطس لدى شخص مصاب بالفيروس، كما يمكن أن تنتقل أنواع أخرى من هذه الفيروسات مثل الجدري عن طريق ملامسة السوائل المتجمّعة في الآفات الجلدية، بينما تحدث القوباء المنطقية فقط لدى الأشخاص الذين أصيبوا بجدري الماء في وقتٍ ما، في حين ينتقل فيروس الشيكونغونيا عند التعرّض للدغة البعوض الحامل للفيروس ولا يمكن أن ينتقل من شخصٍ لآخر.[٣]

ويركّز علاج الأمراض الفيروسية الناتجة عن تلك الفيروسات على تخفيف الأعراض والعلامات الظاهرة على المريض، إذ يمكن إعطاء أدوية خافضة للحرارة لتخفيف الحمّى، مثل أسيتامينوفين، والتي يمكن أن تخفّف من بعض الأعراض الأكثر إزعاجًا، وقد يصف الطبيب الأدوية المضادة للفيروسات، مثل الأسيكلوفير، لحالات جدري الماء أو القوباء المنطقية.، ويمكن الوقاية من بعض أنواع تلك الفيروسات، كالحصبة الألمانية وجدري الماء والقوباء المنطقية من خلال إعطاء التطعيم أو اللقاح المناسب، ويمكن تقليل خطر الإصابة بعدوى فيروس الشيكونغونيا عن طريق حماية الجسم من لدغات البعوض الناقلة للفيروس.[٣]

فيروسات تصيب الجلد

ومن أنواع الفيروسات الأخرى، تلك التي يُطلق عليها اسم الفيروسات الجلدية، والتي تؤدّي الإصابة بها إلى تكوين آفات أو حطاطات على سطح الجلد، وفي كثيرٍ من الحالات، يمكن أن تبقى تلك الآفات أو الحطاطات لفترةٍ طويلةٍ، ومن ثمّ يمكن أن تختفي وتعود للظهور بعد الاختفاء لفترةٍ من الوقت، ويختلف ذلك من شخص لآخر اعتمادًا على العديد من العوامل، ومن الأمثلة على هذه الفيروسات، تلك التي تسبّب الثآليل ، بما في ذلك الثآليل التناسلية، والمسبّبة للهربس الفموي والهربس التناسلي وكذلك المليساء المعدية.[٣]

فيروسات تصيب الجهاز العصبي

بالإضافة إلى أنواع الفيروسات السابقة، هناك أنواع منها يمكن أن تصيب الجهاز العصبيّ في جسم الإنسان أي يمكن أن تصل إلى الدّماغ والأنسجة المحيطة به، الأمر الذي قد يؤدّي للإصابة بأمراض فيروسيّة عصبيّة، فتظهر على الشخص مجموعة من الأعراض والعلامات، بما في ذلك الإصابة بالحمّى والارتباك الذهني والنعاس وحدوث نوبات صرع متكرّرة، وقد يصاب الشخص باضطرابات في التنسيق، وتتضمّن الأمثلة على الأمراض الفيروسية العصبية شلل الأطفال والتهاب السحايا الفيروسي والتهاب الدماغ الفيروسي وداء الكلَب أيضًا.[٣]

فيروسات تصيب الجهاز التنفسي

تعدّ أنواع الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي من أكثر مسبّبات المرض شيوعًا بين البشر، والتي أدّت إلى إصابة الكثير من الأشخاص بأمراض تنفسيّة حادّة، وكان معدّل الوفيات بها مرتفعًا في جميع أنحاء العالم، وبشكلٍ خاصّ عند الأطفال، حيث ترتبط حوالي خمس مجموع وفياّت الأطفال في جميع أنحاء العالم بالإصابة بالعدوى التنفسية الحادّة، ولا سيّما في المجتمعات الفقيرة من المناطق الاستوائية، حيث يمكن أن تكون نسب حالات الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي الحادّ التي تؤدّي إلى الوفاة أعلى بشكلٍ ملحوظ من تلك النسب في المناطق المعتدلة في العالم، وهناك عدّة فيروسات تنفسية شائعة تصيب البشر في جميع الفئات العمرية ومن المعروف عنها أنّها تتكيّف مع الانتقال الفعّال من شخص لآخر، ومنها تلك الفيروسات التي ظهرت مؤخّرًا والتي تعدّ تهديدًا حقيقيًا للصحة العامّة، مثل فيروس السارس التاجي SARS-CoV، وفيروس إنفلونزا الطيور H5N1، وقد توقّف انتشار فيروس السارس منذ عام 2003، وقد تسبّب فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 في حدوث أوبئة محدودة من الإصابات البشرية.[٤] تحاكي أعراض فيروسات الجهاز التنفسي علامات وأعراض البرد الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي العلويّ، ولكن من المعروف أنّ تلك الفيروسات تنتقل من المجرى التنفسي العلوي إلى المجرى التنفسي السفلي، مسبّبةً التهاب الشعب الهوائية والتهاب القصبات الهوائية والالتهاب الرئوي، ويتم الكشف عن فيروسات الجهاز التنفسي بشكلٍ متكرّر عند الرضّع والأطفال الذين يعانون من علامات وأعراض تنفسيّة، بما في ذلك الأطفال الذين دخلوا المستشفى بتشخيص الالتهاب الرئوي، وتشير نتائج بعض الدّراسات إلى أنّ فيروسات الجهاز التنفسي يمكن أن تسبّب الصفير، وتفاقم حالات الربو بشكلٍ رئيس عن طريق إصابة المجرى الهوائي السفلى والتهابه.[٤]

فيروسات تصيب الكبد

وهي نوع من أنواع الفيروسات التي تصيب الكبد في جسم الإنسان، بحيث توجد خمسة فيروسات على الأقل التي تسبّب التهابًا في الكبد، وتعدّ الثلاثة الأكثر شيوعًا هي التهاب الكبد A وB وC، ويمكن أن يؤدّي بعضها إلى مضاعفات خطيرة مهدّدة للحياة، ولكل نوعٍ من هذه الأمراض خصائص مختلفة عن الآخر، بما يخصّ طريقة انتقال العدوى، ولكن تميل الأعراض إلى أن تكون متشابهة في جميع الأنواع تقريبًا، وسيتم تفصيل كل نوعٍ على الشكل الآتي:[٥]

  • التهاب الكبد الفيروسي A

كان انتشار هذا النوع من التهاب الكبد كبيرًا فيما ما مضى، ولكن لوحظ انخفاض في عدد الحالات خلال العشرين عامًا الماضية، ويرجع ذلك إلى حدٍّ كبير إلى توفّر اللّقاحات المناسبة، ولكن يمكن أن تحدث الأوبئة، وينتقل التهاب الكبد A عادةً من خلال تناول الطعام أو الماء الملوّث بالفيروس، ويعدّ ذلك أمرًا شائعً في العديد من البلدان، وخاصّةً تلك التي تفتقر لأنظمة صرف صحي فعاّلة، وتشمل أعراض الإصابة به اليرقان وآلام البطن والشعور بالغثيان وقلّة الشهية، ومع ذلك، قد لا تظهر الأعراض لدى بعض الأشخاص على الإطلاق، وخاصّةً عند الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ال 6 سنوات، وعادةً ما يحدث الشفاء الكامل في غضون أسابيع قليلة إلى عدّة أشهر، وبعد ذلك، يكون لدى أولئك الأشخاص حصانة منه، وفي حالاتٍ نادرة يمكن أن يكون التهاب الكبد A قاتلًا، ولحسن الحظ هناك لقاحات آمنة وفعّالة تحمي من عدوى هذا الفيروس.[٥]

  • التهاب الكبد الفيروسي B

وعادةً ما تكون العدوى بالتهاب الكبد B حادّة أو قصيرة المدى، ولكن يمكن أن تصبح مزمنة خاصّةً عند الأطفال، إذ توجد حالات طويلة المدى مثل سرطان الكبد أو تليّف الكبد، والتي يمكن أن تؤدّي لمضاعفات تؤثّر على 15-25% من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد المزمن، ويمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق ممارسة الجنس دون وسيلة حماية أو من خلال مشاركة الإبر أو الأغراض الشخصية كفرشاة الأسنان أو ماكينة الحلاقة، وقد ينتقل عند وضع الوشم بأدواتٍ غير معقّمة وملوّثة بالفيروس، أو عند وخز الجلد العرضي بالمعدّات الطبيّة، ويمكن أن ينتقل أثناء الرضاعة الطبيعية إذا كانت الأم حاملة للفيروس، وقد انخفض عدد المصابين بسبب توفّر لقاح آمن وفعّال.[٥]

  • التهاب الكبد الفيروسي C

وهو حالة مرضيّة يُصاب بها الشخص عندما ينتقل إلى الدّم عبر دّم آخر مصاب، من خلال مشاركة الإبر أو المعدّات الأخرى عند تعاطي المخدّرات عادةً، ويعدّ الأشخاص الآخرون الذين قد يكونون معرّضين لخطر انتقاله هم أخصائيّو الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع الأدوات الحادّة والأطفال الذين تصاب أمهاتهم بالفيروس، وقد تكون العدوى قصيرة المدى، ولكن يمكن أن تكون الإصابة مزمنة وطويلة المدى بمعدّل 85٪ من الأشخاص المرضى، وقد لا تظهر أيّة أعراض على المريض، وحوالي نصف الأشخاص المصابين لا يعلمون بإصابتهم، وقد ينقلوا المرض دون أن يدركوا ذلك، وقد يتم التخلّص من الفيروس دون أي تدخّل علاجي في حوالي 25 ٪ من الأشخاص، يمكن أن يبقى في الجسم ويصبح مزمنًا عند أشخاص آخرين، وقد يخضع المرضى لخطة علاجية تستمر لعدّة أسابيع.[٥]

فيروسات تصيب جهاز الدوران

وهي نوع من أنواع الفيروسات التي تهاجم جهاز الدوران في جسم الإنسان، وتتسبّب في الإصابة بالحمّى النزفية الفيروسية، وهي عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تسبّبها أربع عائلات من الفيروسات، وتتضمّن فيروسات الإيبولا وماربورغ وحمّى لاسا وفيروس الحمّى الصفراء، وتتميّز الحمّة النزفية الفيروسية بأنّها تؤثّر على العديد من أعضاء الجسم، وتُتلف الأوعية الدموية فيه، كما وتؤثّر على قدرة الجسم على التحكّم بوظائفه، وفي الواقع بعض أنواع تلك الفيروسات تسبّب مرضًا خفيفًا ذو أعراض محتملة، ولكن بعضها الآخر، مثل الإيبولا أو ماربورغ، يسبّب مرضًا شديدًا، الأمر الذي قد يؤدّي إلى الوفاة، وقد انتشرت هذه الفيروسات في جميع أنحاء العالم، ويتأثر انتشار المرض المرتبط بها بالمناطق التي تعيش فيها الحيوانات، على سبيل المثال، تقتصر حمّى لاسا على المناطق الريفية في غرب أفريقيا حيث تكون الجرذان والفئران حاملة وناقلة للفيروس، وعادةً ما يكون خطر المسافرين منخفض، ولكن يجب تجنّب زيارة المناطق التي تتفشّى فيها هذه الأمراض.[٦]

الوقاية من الفيروسات

بعد التعرّف على أنواع الفيروسات، لا بدّ من الحديث عن طرق الوقاية من الإصابة بها والحدّ من انتشارها، ويتم ذلك من خلال إجراء التدابير الصحيّة مثل إجراء مرافق الصرف الصحيّ الفعّالة والتخلّص الفعّال من النفايات، وتوفير المياه النظيفة وكذلك الاهتمام بالنظافة الشخصيّة، وإنّ من الطرق المتطوّرة لمنع حدوث عدوى الفيروسات هي التحصين النشط عن طريق توفير اللقاحات، وهي المستحضرات المحتوية على مستضدّات تقوم بإثارة خلايا مناعية معيّنة في الجسم لتكوين الأجسام المضادة وبالتالي تنشيط المناعة ضدّ تلك الفيروسات، وقد كانت هذه الطريقة مفيدة في منع الأوبئة الشائعة التي تسبّبها الفيروسات المعدية الحادّة.[٧]

ومن الأمثلة على فعّالية اللقاحات في الوقاية من الأمراض الفيروسية، لقاح الجدري، الناجم عن فيروس منتِج للأمراض، وقد تم اكتشافه في جميع أنحاء العالم في وقت واحد، وقد تم اكتشاف لقاح نشط للجدري في عام 1796 بهدف الوقاية من الإصابة به، وفي عام 1980 أعلنت منظمة الصحة العالمية أنّه تم القضاء على المرض، بينما يعدّ تطوير لقاحات أخرى أكثر صعوبةً، كما في حالة داء الكَلب، وهو مرض فيروسي قاتل، حيث ينتقل فيروس داء الكَلب عن طريق التعرّض لعضّات الكلاب والحيوانات الأليفة والبرّية الأخرى، وتكمن صعوبة إيجاد لقاح واحد في تنوّع الحيوانات البرية في جميع أنحاء العالم، وهناك بعض أنواع الفيروسات التي تمتلك قدرة على مقاومة تثبيط الأجسام المضادة المكتسبة عن طريق العدوى السابقة أو التطعيم السابق، كفيروس الإنفلونزا، ويعود سبب ذلك إلى الطفرات الفيروسية التي تنتج تغيّرات طفيفة في المستضدّات كل عام، وتكون التحوّلات الرئيسة في المستضدات كل 10 سنوات تقريبًا، ولحسن الحظ هناك العديد من اللقاحات الحالية الفعّالة جزئيًا، والتي يُوصَى بها للأشخاص المعرّضين لخطرٍ كبير، مثل كبار السن وأولئك الذين يعانون من الأمراض المزمنة في الجهاز التنفسي أو الدورة الدموية.[٧]

المراجع[+]

  1. "What Are Viruses?", www.livescience.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  2. "Viruses: Structure, Function, and Uses", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Viral Diseases 101", www.healthline.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Respiratory Virus", www.sciencedirect.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "What's to know about viral hepatitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  6. "Hemorrhagic Fevers", medlineplus.gov, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Prevention", www.britannica.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.