إنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٤ ، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٠
إنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان

إنفلونزا الطيور

ما هي إنفلونزا الطيور؟

إنفلونزا الطيور هي عبارة عن مرض يسببه الفيروس الذي يصيب الطيور والبشر معًا وبعض أنواع الحيوانات، ولكن معظم الحالات تصيب الطيور بكل أنواعها، H5N1 هو النوع الأكثر شيوعًا من هذا المرض ويعد من الأنواع المميتة عند إصابته للطيور، ويؤثر بشكل كبير على البشر والحيوانات الأخرى عند تعرضها للكائنات التي تنقل هذا الفيروس، وأفادت منظمة الصحة العالمية أنه قد تم اكتشاف إنفلونزا الطيور لأول مرة في البشر في عام 1991 وقد قضت على ما يقارب من 60 بالمئة من المصابين بها.[١]

وفي الوقت الحالي لا توجد العديد من الدراسات التي تبحث في كيفية انتقال إنفلونزا الطيور بين البشر، ولكن يخشى بعض الخبراء من تحول هذا المرض إلى وباء بين البشر، وهنالك عدد من الأعراض المختلفة التي تظهر على المريض المصاب بهذا المرض ومنها السعال، الإسهال صعوبة في التنفس، وارتفاع درجة الحرارة، صداع، آلام في العضلات والجسم، سيلان في الأنف والتهاب في الحلق.[١]


إنفلونزا الطيور ومدى خطورته على الإنسان

كيف يؤثر مرض إنفلونزا الطيور على البشر؟

معظم الأشخاص اللذين أصيبوا بهذا المرض كانوا في الغالب على اتصال مباشر مع الطيور المصابة بهذا الفيروس أو كانوا على ملامسة مع أي سطح ملوث بلعاب الطيور أو روثها، ومن الممكن أن يدخل الفيروس إلى جسم الإنسان عن طريق تنفس الغبار أو الرذاذ الملوث بهذا الفيروس، ويمكن أيضًا أن ينتقل عن طريق تناول لحوم الدواجن أو البيض غير المطبوخ جيدًا، وانتشار هذا الفيروس من شخص لآخر يعد من الأمور القليلة الحدوث.[٢]

وفي معظم الأحيان تتراوح حدة الأعراض التي تظهر عند الإصابة بهذا المرض من المتوسطة إلى الحادة أو الخطيرة، وفي بعض الحالات القليلة يمكن أن تحدث بعض المضاعفات الخطيرة عند بعض الأشخاص نتيجة الإصابة بهذا المرض وخاصة عند الأخشاص الذين يعانوا من بعض المشاكل في جهاز المناعة أو الأشخاص اللذين تزيد أعمارهم عن ال 65 سنة أو عند النساء الحوامل، فلذلك يجب اللجوء إلى الطبيب أو طلب العلاج عند ظهور أعراض هذا المرض، وخاصة من الفئات التي تم ذكرها والتي تكون أكثر عرضة لتطور الأعراض الحادة أو حدوث الوفاة نتيجة للإصابة بهذا المرض الفيروسي.[٢]


علاج إنفلونزا الطيور

هل يمكن علاج إنفلونزا الطيور؟

بسبب وجود أعداد محدودة من حالات الإصابة بهذا النوع من الإنفلونزا بين البشر، لم يتم إجراء العديد من التجارب الطبية أو الدوائية أو اتباع طرق علاج قوية أو صارمة لمحاربة هذا المرض، وقد تحدث مركز الوقاية من الأمراض الأمريكي عن أن من أفضل الطرق لمنع حدوث إنفلونزا الطيور هي الإبتعاد عن الإتصال المباشر مع الطيور بكل انواعها، أو التعرض للعابها أو برازها.[٣]

وقد أوصت منظمة الصحة العالمية بعدد من الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج إنفلونزا الطيور مثل الأدوية المضادة للفيروسات كالأوسيلتاميفير و الوزاناميفير، والي تساعد على العلاج والوقاية من هذا المرض بالإضافة للعناية الدائمة للمصابين به، ويوجد حاليا لقاح ضد هذا المرض من نوع H5N1 وبالمقابل لا يوجد لقاح ضد النوع H7N9 من إنفلونزا الطيور.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "avian influenza", www.healthline.com, 2020-04-13, Retrieved 2020-04-13. Edited.
  2. ^ أ ب "Bird Flu", www.medlineplus.gov, 2020-04-13, Retrieved 2020-04-13. Edited.
  3. ^ أ ب "Bird Flu (Avian Influenza, Avian Flu)", www.medicinenet.com, 2020-04-13, Retrieved 2020-04-13. Edited.