أعراض التهاب الكبد B

أعراض التهاب الكبد B

التهاب الكبد وأنواعه

قد يعاني بعض الناس من التهاب في الكبد، وهو التهاب ناتج عن عدوى فيروسيّة و أحيانًا التهاب ناتج عن إدمان الكحول، والذي بدوره يُحدِث خللًا واضحًا في الكبد وأنشطته الحيويّة، وينقسم لخمسة أنواع، وهي: التهاب الكبد A، التهاب الكبد B، التهاب الكبد C، التهاب الكبد D، التهاب الكبد E، ويتفاوت خطورة كل نوع، فمنهم من يكون عارض ومنهم من يسبب تشمعًا للكبد و سرطان في الكبد أو حتى يفقد الكبد وظائفه.

التهاب الكبد B

يعد التهاب الكبد B من أخطر أنواع التهاب الكبد الوبائي إذ يهدّد حياة المصاب، ويعرض كبد المصاب لخطر التشمع، وسببه فيروس يصيب الكبد بالتهاب حاد أو مزمن، ينتقل الفيروس عادة عن طريق الدم أو سوائل الجسم للشخص المصاب، ويكون الطاقم الطبي في المستشفيات والمراكز الطبية الأكثر عرضة للإصابة، ويبقى فيروس التهاب الكبد B على قيد الحياة لمدة سبعة أيام خارج الجسم، وفي هذا الوقت يكون الفيروس نشط ويسبب المرض عن طريق إيجاده العائل، وتمتد فترة حضانة الفيروس ل 75 يوم، وتختلف من شخص لآخر، لكن بالعموم تتراوح من 30-180 يوم، ويمكن اكتشافه من اليوم 30-60 من الإصابة، وقد تنقل الأم فيروس التهاب الكبد B لطفلها أثناء الولادة، أو عن طريق اللعاب ودم الحيض والسائل المنوي، أو حتى عند استخدام شفرات الحلاقة الملوثة بالدم أو الوشم أو في العمليات الجراحية الطبية[١].

الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد B

يمكن لأي شخص أن يكون معرضًا للإصابة بهذا الفيروس خاصة عند تعرضه لمسببات العدوى لكن هناك فئات معينة يزداد خطر إصابتهم تبعًا لظروف عملهم أو بيئتهم، والمستوى المعيشي ودرجة النظافة والبنى التحتية للمنطقة، وحتى التضخم السُّكاني له دور كبير بانتشار هذه الأمراض المُعديَّة وغيرها، لذلك تُنصح هذه الفئات بأخذ الحيطة والحذر، وضرورة إجراء فحوصات معينة من شأنها الكشف عن فيروس التهاب الكبد الوبائي، ومن أكثر الناس عرضة للمرض[٢]:

  • الأشخاص الذين يولدون أو يعيشون في بلدان نسبة انتشار التهاب الكبد الوبائي فيها 2% أو أكثر.
  • الأشخاص الذين يأخذون الأدوية عن طريق الحقن بشكل مستمر؛ مما يعرضهم لخطورة تلوث الإبر بالفيروس وتلوث الدم.
  • الأشخاص المصابون بالإيدز؛ فيروس نقص المناعة، وذلك بسبب ضعف مناعتهم.
  • الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى وفي مرحلة أخيرة تصل لغسيل الكلى.
  • الأشخاص الذين يتبرعون بالدم والأعضاء والأنسجة.
  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع انزيم الكبد Alanine Aminotransferase؛ لما يعكسه زيادة هذا الإنزيم من وجود التهاب في الكبد.
  • المرأة الحامل.
  • الرضيع المولود لإمرأة مصابة بالفيروس.

أعراض التهاب الكبد B

تتفاوت أعراض التهاب الكبد B حسب شدة المرض، فغالبًا لا تظهر أي أعراض عند الإصابة بالتهاب الكبد B الحاد، والذي يمتد لفترة قصيرة، أو قد يطول ليصبح التهابًا مزمنًا وهذا بدوره يهدد حياة الإنسان ويؤدي لتشمع الكبد وتليّفه ويزيد فرصة حدوث سرطان الكبد[٢]، يصاحب هذا الالتهاب المزمن أعراضًا عديدة من شأنها تحذير المصاب ودق ناقوس الخطر وتوجيهه إلى ضرورة الفحص للتأكد والكشف المبكر للمرض، الذي من شأنه زيادة فرص الشفاء وتلافي تبعات المرض الوخيمة، ومن هذه الأعراض:

  • اليرقان؛ وهو اصفرار بياض العين واصفرار الجلد ويصبح البول بنيِّ اللون[٣]، وذلك بسبب تلف خلايا الكبد المسؤولة في الوضع الطبيعي عن تحليل خلايا الدم الحمراء الهرمة وطرح صبغة Bilirubin صفراء اللون إلى الأمعاء، لكن مع وجود فيروس التهاب الكبد B تتراكم Bilirubin في الجسم[٤].
  • براز فاتح اللون؛ وذلك بسبب نقص صبغة Bilirubin في الأمعاء عن مستواه الطبيعي[٣].
  • حرارة[٣].
  • وهن وتعب عام يستمر لمدة أشهر وفقدان الشهية وآلام في البطن وغثيان وقيء[٣].
  • الشعور بأعراض الرشح[٥].
  • ألم بالجهة اليمنى في أعلى البطن وتحديدًا أسفل عظام القفص الصدري[٥].
  • شعور البعض بالسعال، والصداع، ورهاب الضوء وألم عضلي يسبق ظهور اليرقان[٦].
  • ألم في الأربطة والمفاصل، تجمّع سوائل في الأطراف، حكّة بالجسم وتضخم الكبد[٧].

مضاعفات التهاب الكبد B

يسبب التهاب الكبد B العديد من المضاعفات التي من شأنها تهديد حياة المصاب وتؤدي لتدهور صحته، فلا يمكن أن يصيب الإنسان التهاب الكبد D إلا بوجود فيروس التهاب الكبد B[٨]، كما يؤدي إلى تدهور وضع الكبد وتشمعه ويُفقِد الكبد وظائفه، إضافة إلى تأثيره السلبي على الكلى والأوعية الدموية[٩].

الوقاية من التهاب الكبد B وعلاجه

تتم الوقاية من هذا الفيروس بأخذ المطعوم المخصص والمصنَّع من أجزاء من فيروس B، ويعتبر هذا المطعوم آمن بشكل عام إلا لمن تظهر عليه أعراض التحسس الشديدة والتي تتلخص بانتفاخ الوجه، صعوبة التنفس، تسارع في دقات القلب، دوخة وضعف عام بعد أخذ المطعوم بدقائق أو ساعات قليلة منه[١٠]، أما عن مدى أمانه للحوامل والأطفال فإن مخاطره لا تذكر[١١] مقارنة بمخاطر الاصابة بهذا المرض، الذي يُعرض هاتين الفئتين لمخاطر كبيرة تحتم ضرورة أخذ المطعوم وهذا ما يحدده الطبيب تبعًا لفحوصات الدم[١٢]، ويُنصح الأشخاص بما يأتي للوقاية من العدوى، خاصةً عند الاحتكاك بالمصابين ولضمان عدم انتشار المرض[١٣]:

  • أخذ أفراد أسرة المصاب المطعوم وكل من بدائرة تعامله.
  • استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس إلى حين الشفاء التام.
  • عدم تبرع المصاب بالدم أو الأعضاء والأنسجة.
  • عدم ملامسة دم المصاب أو أغراض المصاب التي من المحتمل أن يصلها الدم؛ شفرات الحلاقة أو لاصقات الجروح.
  • إبلاغ كل من يتعامل مع المصاب بضرورة الاحتياط بما في ذلك العاملين في مجال الرعاية الصحية.

أما عن العلاج الدوائي فقد أصدرت منظمة الغذاء والدواء قائمة بالأدوية المضادّة لفيروس الكبد الوبائي المزمن وتشمل: الإنترفيرون-a2b، الإنترفيرون-peg-IFN)a2α)، اللاميفودين LAM، أديفوفير ، إنتيكافير ETV، تيليفيبودين، وتينوفوفير TDF[١٤]، فيما ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفقًا لكل حالة وفحوصاتها.

المراجع[+]

  1. "Hepatitis B", www.who.int, Retrieved 8-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Hepatitis B Information", www.cdc.gov, Retrieved 8-06-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Hepatitis B", www.webmd.com, Retrieved 8-06-2019. Edited.
  4. "Jaundice in adults", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 8-06-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Symptoms of hepatitis B", www.health24.com, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  6. "Hepatitis B", www.clevelandclinicmeded.com, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  7. "Viral Hepatitis B", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  8. "Hepatitis D", www.who.int, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  9. "Hepatitis B", www.mayoclinic.org, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  10. "Hepatitis B VIS", www.cdc.gov, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  11. "?What are the possible side effects of the hepatitis B vaccine", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-06-02019. Edited.
  12. "Hepatitis B", www.healthline.com, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  13. "Hepatitis B prevention", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 9-06-2019. Edited.
  14. "Treatment of Hepatitis B: A Concise Review", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 9-06-2019. Edited.