بحث عن الوطن العربي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٣ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
بحث عن الوطن العربي

عرب الوطن العربي

ذَكرت مصادر عند البحث عن الوطن العربي، أنّ السكان الأصليين له كانوا من الساميين ومن بينهم العرب، وكان المؤرخان جون ماير وسبرنجر ممن رجحوا هذا الرأي، إذ أشاروا إلى أن شبه الجزيرة العربية كانت الموطن الأصلي لهم، ومنها انطلقوا إلى أنحاء مختلفة منه عن طريق الهجرات، حتى تعرّبت معظم المناطق التي دخلوها. وكان أهم ما يميزهم هو التجانس والبساطة، والانتماء إلى مجموعة جنسية واحدة هي مجموعة البحر الأبيض المتوسط، كما أنّ هذه المجموعة تكلّمت بلغات ولهجات تنتمي لعائلة اللغات السامية، ومنها: البابلية والكنعانية والنبطية والحميرية والعربية، وغيرها.[١] وأيّا كان من أمر السكان الأصليين له، فقد توسع الوطن العربي وامتد، ويمكن أن يقدم هذا المقال بإيجاز بحث عن الوطن العربي.

بحث عن الوطن العربي

عند البحث عن الوطن العربي فيمكن الحديث أولًا عن حدوده الجغرافية، فهو يمتدّ بين قارة أفريقيا وقارة آسيا، التي يشغل منها الجزء الجنوبي الغربي، كما يشغل الجزء الشمالي المطل على المحيط الهندي والمحيط الأطلسي والبحر المتوسط والمحيط من قارة أفريقيا، وحدود السياسية القائمة اليوم، سواء التي تفصل بين دوله المتجاورة أو بين القوميات الأخرى كإيران وتركيا وإفريقيا جنوب الصحراء، فهي من صناعة الاستعمار، لذلك لا تتفق دائمًا حدوده البرية مع حدوده البحرية، فمثلا: "يسير خط الحدود السورية التركية بموازاة خط السكة الحديدية لحلب الموصل، مخلفًا الخط الواقع عليه ومدنه، ويتجه إلى الشمال من وسط الأراضي التركية، بينما الأصل أن تنتهي سوريا بنهاية هضبة الأناضول وجبال طوروس، حسب معاهدة سيفر.[٢]

أمّا الحدود الشرقية للوطن العربي عند البحث عن الوطن العربي، فهي تبدأ من الجانب الشمالي لجبال زاغروس عند جبل دالنبر، لتفصل بين الوطن العربي وإيران شمال شرق أربيل في منطقة يسكن غالبيتها الأكراد، ثم يمتد جنوبًا شرقًا بموازاة الجبال. وحدوده السياسية تبدأ من العمارة باتجاه شط العرب وسط منطقة المستنقعات، وتتجه سلسلته الجبلية باتجاه الجنوب الشرقي حتى رأس الخليج العربي. إن هذا التقسيم الحدودي واختلافه بين الحدود والجبال، جعل منطقة عربستان العربية تخرج من موقعها الأصلي في العراق لتصبح جزءًا من إيران، وهذا ما جعل هذه المنطقة سبب نزاع بين إيران والعراق. أما الحدود الجنوبية للوطن العربي فتشكلها هضبة الحبشة والمحيط الهندي وهضبة البحيرات مع إفريقيا جنوب الصحراء.[٢]

وفي بحث عن الوطن العربي فإنه يقع بين خطّيْ طول 60°شرقا و17°غربًا ودائرتي عرض 2° جنوبا و 37.5° شمالا، باستثناء جزر القمر التي تقع عند دائرة عرض 12، ويغطي الوطن العربي مساحة 14 مليون كلم² تقريبا، تشكل اليابسة منها ما نسبته 10.2%. يضم الوطن العربي 22 دولة، عشرة منها في أفريقيا فقط، وقدر مساحتها بعشرة ملايين كم مربع تقريبا، أي بنسبة 74% من مساحة الوطن العربي كاملًا، و12 دولة في آسيا بمساحة تبلغ حوالي 3.7 مليون كيلو متر، أي بما نسبته 26% من مجمل مساحة الوطن العربي. والوطن العربي مركز قارات العالم القديم أوروبا وآسيا وأفريقيا، مما جعله جسرًا رابطا بينها، ويفصل بين أراضيه في آسيا وأفريقيا البحر الأحمر.[٢]

أما عن النمو السكاني في الوطن العربي، فهو مرتبط بعاملين هما عند البحث عن الوطن العربي: الزيادة الطبيعية المتحصلة من الفرق بين معدل المواليد ومعدل الوفيات، والهجرة. ويعتبر الوطن العربي من الأقاليم التي تتسم بارتفاع معدلات الزيادة الطبيعية للسكان، مع تفاوتها من دولة لأخرى، فهي مثلا في الأردن وفلسطين تزيد عن 4.5%، وفي سوريا والعراق والكويت واليمن والسعودية وليبيا والصومال وجزر القمر وجيبوتي والسودان تزيد عن 3%، بينما تتراوح بين 1% و 2.9% في الأقطار العربية الأخرى. ويعدّ ارتفاع معدلات الزيادة الطبيعية في الوطن العربي مؤشرًا على ارتفاع سن الطفولة، أي ممن هم دون 15 عامًا، فهي تصل إلى أكثر من 48% في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وجزر القمر، وتصل في ليبيا والسودان والصومال إلى أكثر من من 45%، بينما تصل إلى أكثر من 41% في الكويت والسعودية والأردن وجيبوتي.[١]

ومما يلحظ أثناء البحث عن الوطن العربي أن انخفاض معدل الوفيات، يعمل على ارتفاع نسبة الزيادة الطبيعية فيه، فقد قلّ معدل الوفيات من 0.5% في بداية القرن إلى 0.15% في نهاية الربع الثالث منه، ووصلت تقريبًا إلى 8.2% في عام 1994، وهذا دليل على تحسين المستوى الصحي، ورعاية الامهات والاهتمام بهن في فترة الحمل وخلال الولادات.[١]

عند البحث عن الوطن العربي والكثافة السكانية فيه، فسيجد الباحث مناطق تقل الكثافة السكانية فيها عن نسمة واحدة في الكم2، وتوجد هذه المناطق الصحاري التي تحتلّ الجزء الأعظم من الوطن العربي، كالصحراء الإفريقية الكبرى التي تتوزع بين مصر وليبا وموريتانيا وشمال السودان والجزائر، بالإضافة إلى الصحراء العربية الكبرى في الدهناء والربع الخالي والنفوذ وامتدادها في بادية العراق والشام، وهناك مناطق تعرف باسم مناطق الكثافة الفيزيولوجية، وهي المناطق المخصصة للزراعة الدائمة وصالحة لها، إذ يقل فيها عدد السكان في الكيلومتر المربع ويبلغ تعدادها السكاني 9684 نسمة في كل واحد كيلو متر مربع مع وجود تفاوت كبير في توزيعها، ففي الأردن والعراق وليبيا والجزائر والمغرب تبلغ 250 نسمة، بينما تبلغ 160 نسمة في سوريا والسودان، وتصل إلى أعلى سقف لها في مصر وعُمان والإمارات العربية المتحدة ولبنان والبحرين وقطر، بسبب ضخامة السكان وضيق الأراضي الزراعية، وتصل في لبنان فقط إلى وتصل إلى 142600.[١]

أما عن جزئية النقل والمواصلات أثناء البحث عن الوطن العربي، فسيجد الباحث العديد من الطرق والممرات العابرة للوطن العربي، من موريتانيا في الغرب، وحتى العراق شرقًا، سواء من خلال طرق سريعة تمر من خلال الصحاري أو من بين الغابات والجبال. وتعتبر دول البنى التحتية للطرق أجود ما يكون في دول الخليج العربي، في حين أن دولا مثل اليمن والسودان والصومال وموريتانيا تفتقد إلى البنية التحتية الأساسية، وأخرى مثل العراق وسوريا وليبيا تشهد بناها التحتية دمارًا نسبيًا بسبب النزاعات والحروب الأهلية فيها، بينما تسعى دول مثل الجزائر وتونس إلى تطوير بناها التحتية، فقد افتتحت هاتين الدولتين سكة للقطار عام 2017.[٢]

في النقل الجوي عند البحث عن الوطن العربي، فإن مطار دبي الدولي يعتبر المطار الثاني عشر عالميا والأول عربيًا من حيث المساحة، وحجم المسافرين فيه، أما على مستوى القارة الإفريقية فيحتل مطار القاهرة الدولي المرتبة الثانية عربيًا، والأولى في إفريقيا، ويليه في المرتبة الثالثة مطار شرم الشيخ الدولي على مستوى القارة الأفريقية، أما في النقل البري والسكك الحديدية فإن أقدم سكة حديد في الوطن العربي موجودة في مصر، وقد بناها الخديوي عباس الأول عام 1854، بمساعدة من القوات البريطانية، ووصلت حتى السودان. وهناك سكة حديد الحجاز التي بناها العثمانيون أيام الدولة العثمانية عام 1916 وربطت بين دمشق والحجاز، وهناك سكة حديد خط سوق أهراس-غار الدماء في المغرب العربي، وتربط بين تونس والجزائر والمغرب وتونس، إلا أن الخط أغلق بين المغرب والجزائر بسبب التوتر السياسي بين الدولتين.[٢]

أما بالنسبة للجسور والموانئ في الوطن العربي عند البحث عن الوطن العربي، فمنها أعلى جسر في دول الشرق الأوسط وهو جسر مديرج الموجود في لبنان ويبلغ ارتفاعه سبعين مترًا تقريباًا بينما يبلغ طوله كيلومتر تقريبًا، وهناك جسر الملك فهد 25,000 متر، ومعبر الشيخ راشد بن سعيد 1,600 متر، وجسر المحبة، جسر الملك عبد الله، وجسر القرن الإفريقي. توجد أيضًا الكثير من الجسور المحلية على الأنهار في مصر والسودان وسورية والعراق.[٢]

ومن المهم جدًا أنّه أثناء البحث عن الوطن العربي، أن يمر الباحث إلى اسم جامعة الدول العربية، بوصفها منظمة بارزة فيه، تضم مجموعة من الدول العربية الأعضاء في الشرق الأوسط وأفريقيا، ولها ميثاق ينظم هذه الدول الأعضاء ينص على التنسيق بينها في الشؤون الاقتصادية والعلاقات التجارية، والعلاقات الثقافية، والاتصالات، والمعاملات الرسمية من وثائق شخصية وجنسيات وأذونات سفر وغيرها، وهي تعقد سنويًا اجتماع القمة العربية للتداول في شؤونها السياسية والاقتصادية والثقافية والتنسيق فيما بينها. وتعدّ محافظة القاهرة في مصر هي المقر الدائم لجامعة الدول العربية، وأمينها العام هو عمرو موسى.[٣]

كما سيجد الباحث عند البحث عن الوطن العربي أن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية هي: الجمهورية العراقية، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية اللبنانية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، والجمهورية اليمنية، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والجماهيرية العربية الليبية الديمقراطية الشعبية العظمى، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديموقراطية، والمملكة المغربية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، والجمهورية السودانية، وجمهورية الصومال، ودولة فلسطين، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية القمر المتحدة.[٣]

أما وظيفة جامعة الدول العربية أثناء البحث عن الوطن العربي، وكما نصّ عليه بروتوكول الإسكندرية، فهي: تنفيذ ما تتفق عليه الدول الأعضاء فيما بينها، وعقد اجتماعات دورية لتوثيق الصلات بين الدول الأعضاء والتنسيق بين خططها السياسية، والالتزام بهذه الخطط بما يضمن لها التعاون، وحماية سيادتها واستقلالها على أراضيها، ومن ثم البحث والتداول في شؤون الدول العربية. وتعتبر قرارات المجلس واتفاقياته ملزمة لمن يقبلها، باستثناء الحالات التي تقع فيها نزاعات بين دولتين من الدول الأعضاء، ويلجأ الطرفان إلى المجلس لفض النزاع بينهما، ففي هذه الحالة فإن القرارات ستكون ملزمة للجميع دون خيار القبول أو الرفض.[٣]

ومع الحديث عن النمو السكاني والكثافة السكانية، سيجد الناظر إلى الوطن العربي حاله بين الديون والحروب، بينما حال الدول المتقدمة حاليا، يجدها تنمو وتتطور بوتيرة متسارعة، مكنتها من بناء قاعدة اقتصادية قوية، جعلتها تسيطر على الاقتصاد العالمي بقوة وبجودة عالية وكفاءة غير مسبوقة. وهناك من الدول من أنجزت طفرة تنموية في جميع المجالات، أقل ما يمكن أن توصف به هذه الطفرة بأنها هائلة، مثل ماليزيا وتركيا وكوريا الجنوبية والبرازيل، ويمكن القول بأن الأمن الداخلي واستقرار هذه الدول بعيدًا عن الحروب الأهلية والقارية ساعدها في ازدهار اقتصاداتها، ونهضتها. الأمر مختلف في الوطن العربي، إذ إن وضعه الأمني وحالته الاقتصادية، فهو يقع فريسة لأوضاع سياسية واقتصادية متأزّمة، أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتفشي الاضطرابات الداخلية والحراكات السياسية والجريمة في جميع أنحاء الوطن العربي، صاحب ذلك تدمير الكثير من المرافق العامة والبنى التحتية وتراجع معدلات النمو الاقتصادي وتراجع الاستثمارات الخارجية.[٤]

وبالتالي فإن البحث عن الوطن العربي، سيجعل الباحث يرى عن كثب كيف أن الوطن العربي يموت بطريقتين: تتمثل الأولى في فساد الأنظمة الحاكمة، والسلطات المتنفذة في الدولة، التي تنهب ثروات الوطن والمواطن. والطريقة الثانية تفشي القلاقل والخلافات العقدية والدينية، والحروب الأهلية والنزاعات المسلحة، خاصة بعد الربيع العربي الذي انتهى بدمار بعض الدول العربية، التي ما زالت إلى اليوم غير قادرة على استعادت عافيتها للنهوض من تحت هذا الدمار، وما زالت دول أخرى تربض تحت وطأة الفساد والحروب الأهلية فيها.[٤]

تشير العديد من المراجع أثناء البحث عن الوطن العربي، أن ما يشهده العالم العربي اليوم، ما هو إلا مخطط استراتيجي غربي، وتدبير من الحركة الصهيونية لإبقاء العالم العربي هشّا ضعيفًا غير قادر على الرقي والتقدم، ولإبقائه من دول العالم الثالث التي تتصارع من أجل البقاء، والتي تنفق ثرواتها ومدخراتها دومًا في إعادة الإعمار بدلًا من البحث العلمي والتطور والتقدم والنهوض من العوز والفقر إلى الاكتفاء الذاتي. وقد قدّر بعض المحللين الاقتصاديين أن الخسائر التي تكبدتها الدول العربي في ثورات الربيع العربي فقط وصلت إلى 800 مليار دولار، وهي في ازياد كلما طالت مدّة المراحل الانتقالية فيها كما تزداد ديونها لصندوق النقد الدولي الذي تستدين منه لأجل إعادة الإعمار أو لغيره من الدول المتقدمة، وهذه التقديرات لم تشمل الخسائر المباشرة الناجمة عن تدمير البني التحتية وتفكيك مؤسسات الدولة والجيش والترسانة العسكرية وتدمير البنى الصناعية المخزون الاقتصادي لهذه الدول.[٤]

بعد كل ما سبق، قد يتساءل أحدهم، بماذا يتميز الوطن العربي، ما دام يعاني ما يعانيه من ديون وحروب، ووقوعه في براثن إعادة الإعمار بدلا من البحث والتطور، والحقيقة أنه عند البحث عن الوطن العربي ومزاياه سيظهر أن قرص الشمس أهم ما يميز الوطن العربي؛ ففي الولايات المتحدة تنحدر درجة الحراة إلى ما دون الصفر، حتى يصاب الإنسان فيها بقضمة البرد أو ما يعرف بعضة الصقيع، بينما أسوأ درجات الحرارة في الوطن العربي لا يمكن أن تصل إلى ما دون الصفر، وإن مرّت عليه موجات برد شديدة من وقت لآخر. كما أنه يتميز بالكثير من الحوادث المشوقة يوميًا في ظل الصراعات السياسية والطائفية داخله، يشعر معها الإنسان أن يعيش في فيلم أكشن مستمر. قد يبدو هذا من باب السخرية، إلا أنه الواقع الحقيقي لكثير من دول العالم العربي، خاصة بعد ما عرف بالربيع العربي.[٥]

يتفرد العالم العربي عند البحث عن الوطن العربي، بأنه ضم عددًا من العظماء الذين غيروا مجرى التاريخ، من رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- فصحابته وتابعيه، مرورًا بخلفاء الدول الإسلامية عبر التاريخ كهارون الرشيد، وقادة جيوشها، حتى العصر الحديث ودعاة الدين فيه والمجددين في الدين.[٦] كما يتفرّد بأن الحضارة الإسلامية التي قامت على أرضه، حتى الحضارة الوحيدة التي ما زالت قائمة ومستمرة إلى اليوم، بفضل حفظ الدين والتعاليم القرآنية واتباع السنن النبوية فيه، على رغم ما يشهده من خلافات طائفية وعقدية وفكرية وصراعات سياسية وفساد إداري.[٥]

ومن المهم لفت النظر إلى السياحة عند الحديث عن مزايا، فالبحث عن الوطن العربي، يكشف عن نوعين منها، السياحة دينية، والسياحة الترفيهية، أما عن أماكن السياحة الدينية ففي السعودية يوجد المسجد الحرام أول بيت للناس وضع على وجه الأرض، والمسجد النبوي ثاني مسجد للمسلمين على الأرض بعد المسجد الحرام، ومسجد قباء وهو أول مسجد بني في الإسلام، وأول مسجد بني في الإسلام في المدينة المنورة، وغار حراء. وفي فلسطين: المسجد الأقصى أولى القبلتين في الإسلام، وقبة الصخرة التي تقع في حرم المسجد الاقصى في القدس، والحرم الإبراهيمي وهو أقدم مساجد مدينة الخليل في فلسطين، وكنيسة المهد التي ولد فيها يسوع المسيح في بيت لحم، وكنيسة القيامة في البلدة القديمة في القدس، وحائط البراق في القدس.[٢]

كما يكشف البحث عن الوطن العربي عن السياحة الدينية في سوريا التي تنشط عند الجامع الأموي في دمشق، أما في الأردن فتنشط في المغطس الذي تعمد فيه السيد المسيح، وجبل نبو المقدس عند الحجاج اليهود لاعتقادهم أن قمة الجبل تضم رفات النبي موسى، وفي مصر هناك الجامع الأزهر الذي أنشأ لنشر المذهب الشيعي عندما فتحت مصر من قبل جوهر الصقلي قائد المعز لدين الله أول الخلفاء الفاطميين في مصر. ومن ثم جامع كتشاوة في الجزائر الذي بناه العثماني حسن باشا سنة 1794م، وحوّل فيما بعد إلى كنيسة على يد الدوق دو روفيغو القائد الأعلى للقوات الفرنسية عند احتلال الجزائر، وتم استرجاعه للإسلام وتحويله إلى مسجد بعد استقلال الجزائر سنة 1962.[٢]

كما يتميز الوطن العربين بوفرة المصادر الطبيعية والتعدين، فمن أهم الثراوت الطبيعية التي سيقرأ عنها الباحث عند البحث عن الوطن العربي، الغاز والنفط اللذان يشكلان المورد الأساسي للعملة الصعبة في الخليج العربي والعراق والسودان وليبيا والجزائر واليمن، بالإضافة إلى وجود مناطق مليئة بخامات الذهب في مصر والسودان والسعودية، والفضة والحديد والزنك، والألومنيوم الموجودة مصاهره في جميع دول الجزيرة العربية باستثناء الكويت، والنحاس.[٢]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "سكان الوطن العربي"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 05-12-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "الوطن العربي"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 05-12-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "جامعة الدول العربية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 05-12-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "الوطن العربي بين سندان الحروب ومطرقة الديون"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 06-12-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "مميزات فى الوطـن العـربي لن تجدها فى أي مكان فى العالم"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 05-12-2019. بتصرّف.
  6. "مائة من عظماء أمة الإسلام-100-غيّروا مجرى التاريخ"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 05-12-2019. بتصرّف.