معلومات عن الحضارة الإسلامية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن الحضارة الإسلامية

كانت الحضارة الإسلامية في وقت من الاوقات منارة للحضارات الأخرى، فاشتهرت بين البلدان كلها حتى كان يأتيها الطلبة والوافدون من كل حدب وصوب راغبين بالعلم واكتساب المعرفة من علماؤها الكبار أمثال ابن سينا والخوارزمي والرازي والحسن بن الهيثم وغيرهم كثيرون، فماذا تعرف عن الحضارة الإسلامية؟

الحضارة الإسلامية

  • في الفترة الممتدة بين منتصف القرن الثامن وحتى القرن الرابع عشر وأوائل القرن الخامس عاشر كان العلم الإسلامي بأوجه وذروته حتى سمي بالعصر الدهبي فيما كانت أوروبا تعاني من ظلام مدقع وجهل منتشر.
  • أسس علماء المسلمون في العصر الذهبي الكثير من الإختراعات والإبتكارات التي ساهمت في تحسين الحياة على مختلف الأصعدة كالزراعة والتجارة والطب والفيزياء والإقتصاد والفلك وغيرها من العلوم.
  • لم تغني العلوم الطبيعية والفيزيائية المسلمين عن الإنصراف عن علوم الدين والأصالة، فكان فقهاء وعلماء وأئمة المسلمين منتشرين في كل مكان ويقدمون علومهم لمختلف البلدان، بالإضافة إلى حفاظهم على اللغة العربية قويمة  نثرا وشعرا وصرفا وأشعارا.
  • حتى في فترة العصر الذهبي الإسلامي، أبقى المسلمون على نظام الخلافة الإسلامية في نقل الحكم من جيل إلى آخر، ولا شك أن تقيدها بتعاليم الإسلام وسيرها على درب الرسول كان به الحض على الإقبال على تلك العلوم فالدين الإسلامي جعل طلب العلم فرضا من الفروض.
  • امتازت الحضارة الإسلامية باستقبالها لكافة طالبي العلوم سواء أكانوا بيضا أو سودا أو من أي لون، وبغض النظر عن حالتهم الإجتماعية أغنياء أو فقراء أو على اختلاف أصولهم وعراقتها، وهذا كان فرقا واضحا بين المسلمين والغرب في التمييز العنصري الواضح لاحقا من قبل الغرب.
  • تمت ترجمة الكثير من الكتب التي كُتبت على يد العلماء المسلمين إلى اللغة العربية وهذا مكن كافة القارات من التعرف والإستفادة من علوم الحضارة وشمسها الساطعة.
  • اهتمت الحضارة الإسلامية بالعلوم الفلسفية التي تعتبر من أعقد العلوم وأكثرها أهمية لما تعكسه من دراسة الإنسان وحالته النفسية، ومن هؤلاء العالم الكبير ابن رشد الذي لا زال منارة للعالم حتى اليوم.
  • انتشرت المباني الإسلامية التي صُممت على الطراز الإسلامي الجميل والراقي، مما جعل علم الهندسة يأخذ مكانة كبيرة هو الآخر بين الشعوب .
  • حاولت الكنيسة تأليب العالم على الحضارة الإسلامية من أجل الحد من انتشارها لكن العقول المستنيرة أبت ذلك.
  • كانت الكثير من المدن مراكز للعلوم ومنها بغداد ودمشق و القيروان و غيرها.