معلومات عن العصر الجاهلي

معلومات عن العصر الجاهلي
معلومات-عن-العصر-الجاهلي/

مفهوم العصر الجاهلي

متى كان العصر الجاهلي؟

إنّ تسمية العصر الجاهلي بهذا الاسم ليست من باب الدلالة على الجهل الذي هو ضدّ العلم، بل بمعنى السّفه والغضب والنزق، فهي تُقابل معنى العصر الإسلامي والذي يعني الخضوع والانقياد لأوامر الله تعالى، وكذلك لفظ الجاهلية مأخوذ من الحميّة والطيش والغضب، وإذا ما نُظر إلى الصّفات التي ظهرت في ذلك العصر لوُجد أنّها مطابقةٌ لذلك المعنى، وذلك لِمَا كان في ذلك العصر من وثنيّة وحميّة وأخذ بالثّأر وإفراط في شرب الخمر، وغير ذلك مما حرّمه الإسلام من الموبقات.[١]


إنّ الفترة الزمنية للعصر الجاهلي، أو المدّة الزمنيّة بلفظٍ أدق، تمتدّ من مئة وخمسين عامًا -أو مئتين بحسب الجاحظ- قبل مجيء الإسلام، وتنتهي مع بداية العصر الإسلامي؛ فالعصر الجاهلي هو العصر الذي سبق الإسلام مباشرةً،[٢] فإذا كان مجيء الإسلام يوافق سنة 610م، فالعصر الجاهلي يبدأ -تقريبًا- منذ عام 410م، وحتى عام 610م، وهو عام البعثة النبوية المباركة.[٣]


ملامح الحياة في العصر الجاهلي

كيف تظافرت صور الحياة لترسم صورة الجاهليين؟

لقد كان للحياة في العصر الجاهلي خصائصٌ وسماتٌ كان قد تفرّد بها عن العصور الأخرى، وقد كانت هذه الخصائص تشمل عدّة نواحٍ وهي:


الحياة الدينية

لقد كانت ديانة معظم الجاهليين هي الوثنية، فقد كانوا يعتقدون بوجود قوى خارقة في عناصر الطّبيعة فيطلقون عليها أسماء ويعبدونها، وقد كان عهدهم قريب بالطوطمية "وهم من يلتفّون حول الطوطم ويتّخذون منه إلهًا ويعترفون بقواه الخارقة من مثل كلب وثور وثعلبة"، فقد اتّخذوا مع الله إلهًا آخرَ، وكلّ إلهٍ أشركوه مع الله كان له مصدرٌ قد اتّخذوه منه، فعبادة النجوم جاءتهم من الصّابئة والكلديين، وجاءتهم أيضًا من عرب الجنوب الذين أعادوا آلهتهم إلى الثّالوث المقدّس، وهو القمر أو ود، والشمس أو اللات، والزهرة أو العزّى.[٤]


استمدّوا كذلك عبادة النار وتقديسها من تميم وعُمان والبحرين وبعض القبائل العربية، وقد نحتوا الأصنام وعبدوها، وهكذا فقد كان الإشراك هو الأمر السّائد في الدين في العصر الجاهلي، فمهما اختلف المعبود من صنمٍ أو نارٍ أو شمسٍ أو نجومٍ، وما إلى ذلك مما اشتهرت عبادته.[٤]


الحياة الاجتماعية

لقد كان المجتمع الجاهلي يتألّف من ثلاث طبقات، الطبقة الأولى هي طبقة أبناء القبيلة، وهذه الطّبقة تضمّ من كان بينهم صلة دم، والطبقة الثّانية هم العبيد، وهم من جُلبوا من الدّول المجاورة للخدمة، أمّا الطّبقة الثّالثة فهم الموالي، وهؤلاء يكونون قد نفتهم قبائلهم بسبب ارتكابهم لجرمٍ ما، وقد كان يتحلّى أبناء القبيلة الواحدة بالتّضامن، وكان الناس يتّصفون بمجموعة من القيم في العصر الجاهلي، كالكرم والإباء والوفاء ورعاية الجار وما إلى ذلك من مكارم الأخلاق التي تجعل من الشخص الجاهلي شخصًا شجاعًا قويًّا متعاونًا يقدّم المساعدة لكلّ من هو حوله.[٥]


السّمة الأكثر ظهورًا في شخصيّاتهم هي الكرم، فقد كان الفقير منهم يساعد الغني، وكانوا يُشعلون النار ليلًا ليهتدي الناس الضّائعون والتّائهون إليهم، وأيضًا ممّا برز في شخصيّاتهم الثّأر، تلك الصّفة التي كانت سببًا في معظم حروبهم التي خاضوها في ذلك العصر، ولكن مع ذلك فقد كانت هناك آفات انتشرت في ذلك المجتمع، كمعاقرة الخمر واستباحة النساء والقمار.[٥]


لقراءة المزيد، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي.


الحياة الثقافية

لم يكن العرب الجاهليّون بمعزلٍ عن الحضارات والتّطوّرات التي كانت تحيط بهم، فعلى الظّروف التي كانوا يعيشونها في شبه الجزيرة العربيّة إلّا أنّ ذلك لم يمنعهم من التّطوّر، فقد ارتقت الحياة الفكرية في العصر الجاهلي بشكلٍ ملحوظ، ووصلتْ إليهم العلوم والمعرفة عن طريق التّجارة، بالإضافة لبعض الإمارات العربيّة المجاورة لحدود بيزنطة وفارس، كالأنباط والغساسنة والمناذرة، ومنها أيضًا ما وصلهم عن طريق الجاليات المسيحيّة التي استقرّت في مدن الحجاز مثل مكة ويثرب ونجران.[٦]


وقت كانتْ مكّة في ذلك العصر هي المدينة الأكثر تطورًا مقارنةً ببقية المدن؛ وذلك بسبب مرور طريق التّجارة منها، وانتشار المسيحيّة واليهوديّة فيها مما أدّى إلى تطوّرها فكريًّا وثقافيًّا، وقد تعلّم بعض سكانها القراءة والكتابة، وإن دلّ ذلك على شيء فإنّه يدلّ على أنّ البلاد العربيّة في العصر الجاهلي لم تكن معزولة عن تلك التّطوّرات التي كانت تجري في البلاد المجاورة لهم بل تأثّرتْ بها، وقد كان هناك أيضًا أثرٌ مهمٌّ للثقافة اليونانيّة والثّقافة الرومانية بالإضافة لتلك الأديان الجديدة.[٧]


من الآثار الثّقافيّة المهمّة التي نتجتْ عن سفر أهل مكّة إلى الحيرة نقل أحرف الهجاء منها، الأمر الذي أدّى إلى نشوء الخط الكوفي، كما برع الجاهليون بالشّعر والنثر والخطابة، وارتقت مكانة الشعر في العصر الجاهلي، ولم تكن هذه الفنون نابعة من علمٍ أو فلسفةٍ أو قاعدةٍ يسيرون عليها، إنّما اعتمدوا بذلك على سليقتهم وحُسن لغتهم وقوّتها، وبالنظر إلى ما جاء من آثارٍ أدبيّة من شعرٍ ونثرٍ عن الجاهليين فإنّه لا يسع الباحث إلّا أن يجزم أنّ الجاهليين قد بلغوا درجة لا يُستهان بها من التّطوّر الفكري جعلتهم يقولون أجمل الكلام، ويسبكون الجمل أفضل السّبك، ويُحسنون قواعد الكلم أيّما إحسان من نحوٍ وبلاغةٍ ولفظٍ مناسبٍ للمعنى الذي وُضع له.[٨]



لقراءة المزيد، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: الحياة العقلية للعرب في العصر الجاهلي.


أشهر الحروب في العصر الجاهلي

ما أهمّ أيّام العرب في الجاهلية؟

لقد دارت بين العرب في الجاهلية حروب يندى لها الجبين، منها ما استمرّت سنوات ومنها غير ذلك، ومن تلك الحروب:


يوم خزاز

يُعدّ هذا اليوم من أعظم أيّام العرب في الجاهليّة، وهي حرب كانت بين مجموعة من قبائل اليمن بقيادة مذحج، وسبب هذه الحرب هو أنّ ملكًا من ملوك اليمن قد أسر قومًا من مضر وربيعة، فانطلق إليه وفد من وجوه معد كان منهم سدوس بن شيبان وعوف بن ملحم وعوف بن عمرو وجُثَم بن ذهل، وقد ذهبوا ليفاوضوه لإطلاق سراحهم، فأمسك منهم رهائن عنده وأرسل من بقي ليأتوا برؤساء القوم ليجبرهم على قطع المواثيق بالطاعة، فاجتمعت قبائل معد على وائل بن ربيعة، وهو كليب شقيق المهلهل الشاعر، فسار بهم وأغاروا على ذلك الملك، وانضمّت إليهم قبائل تهامة، فهزموا الملك ومذحج وقبائل اليمن، ومن يومها صار كليب ملكًا على قومه.[٩]


حرب البسوس

إن حرب البسوس هي حربٌ دارت رحاها بين قبيلة تغلب بن وائل ومن حالفهم ضد بني شيببان من بكر بن وائل، وقد كان سبب تلك الحرب هو قتل الجساس بن مرة الشّيباني البكري لكليب بن ربيعة التغلبي ثأرًا لخالته البسوس التي تنتمي إلى قبيلة بني تميم، ولم يكن قتل كليب ناقة البسوس هو السبب الوحيد، وإنّما لأنّ كليبًا قد بغى على قومه وتجبّر ومنعهم حتى أن يردوا الماء من دون إذنه، فقتله جسّاس بن مرّة ومعه ابن عمه عمرو بن الحارث بن ذُهل، وقد استمرّت هذه العرب أربعين سنة.[١٠]



لقراءة المزيد، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: قصة حرب البسوس.


داحس والغبراء

وهي حربٌ جرتْ بين أبناء قبيلة غطفان وهما عبس وذبيان، وقد كانتْ طويلة أيضًا كحال حرب البسوس، أمّا تسميتها فقيل إنّ داحس والغبراء كانتا فرسين ترجعان إلى قيس بن زهير، وأمّا سبب الحرب فهو رهانٌ كان حول سباق خيل فيه داحس والغبراء، فقد راهن الوردُ العبسي حذيفةَ بن بدر أنّ داحس والغبراء -وهما فرسا قيس بن زهير- يمكنهما أن تغلبا خيل حذيفة، فلما أعدوا السباق احتال حذيفة ونصب الكمائن لداحس والغبراء لئلّا يسبقا، فحدثت على إثر ذلك بعض المشكلات انتهت بقتل قيس لابن حذيفة وبعدها نشبت الحرب.[١١]


يوم بعاث

هو آخر معركة كانت قد حصلت بين الأوس والخزرج، وقد وقعت قبل هجرة الرسول -عليه الصلاة والسلام- بخمس سنوات، وهي أشهر المعارك وأدماها بين اليثربيين، فقد بدؤوا بالإعداد لها قبل شهرين من بدئها، وقيل قبل أربعين يومًا، أمّا تسميتها فكانت نسبةً للمنطقة التي حصلتْ فيها المعركة، وكان سبب المعركة هو أنّ الخزرج قد استعانت ببني قريظة والنضير -وهم من يهود المدينة المنورة- ضد الأوس، فأرسل الأوس يهددون اليهود، فأرسل اليهود للخزرج يسألونهم ماذا يصنعون.[١٢]


فطلب الخزرج رهائن من اليهود ليضمنوا أنّهم لن يحالفوا الأوس، ثمّ إنّ قومًا من الخزرج أرادوا الإعارة على اليهود ليطردوهم عن مساكنهم وإلّا قتلوا رهائنهم، فلم يستجب اليهود وقتل الخزرج كثيرًا من الرهائن، واقتتل على إثر ذلك الأوس والخزرج قتالًا ليس بالشديد، ولكن بعدها حشدت كل قبيلة ما استطاعت من أحلافها من العرب، وأعدّوا لهذه الموقعة نحوًا من أربعين يومًا، وبعدها دارت الحرب وانهزمت الأوس في بدايتها ثمّ مالت لهم الكفّة وانتهت بهزيمة الخزرج.[١٢]


الطبيعة في العصر الجاهلي

ما مدى تأثير الطبيعة على حياة الجاهليين؟

لقد كانتْ ملامح البيئة في العصر الجاهلي قاسية بشكلٍ عامٍّ، سواء في الشّتاء أم في الصيف، ففي الصّيف ترى أشعّة الشّمس تغزي بحرارتها وأشعّتها رمال الصّحراء فتلهبها ويجفّ ماؤها، وأمّا في الشّتاء فتغزوها الثّلوج والعواصف مما يجعل الحياة صعبة وقاسية في كلي الفصلين، فتجد الجاهلي ينتقلُ من مكانٍ إلى آخرٍ بحثًا عن الماء والكلأ، وبحثًا عن متطلبات العيش الكريم، لذا كان الجاهليون كثيري التّرحال والتّنقّل، وكانوا أيضًا كثيري المعاناة وتحمّل الشّدائد بحثًا عن أسباب الحياة.[١٣]


المرأة في العصر الجاهلي

كيف كانت نظرة الجاهليين للمرأة؟

لقد كانت منزلة المرأة في العصر الجاهلي متدنّية عن مرتبة الرجل، وذلك كون الرجل يخرج في الحروب وهي لا تستطيع ذلك، وقد كانت الحروب في العصر الجاهلي لها ظهور بارز ودور مهمّ، فكان الرجل هو من يملك أمر المرأة ويدبّر أمرها، وهي كانت تساعده في قضاء أموره، وعلى مما ذُكر سابقًا فقد كانت علاقة المرأة بالرجل في العصر الجاهلي قائمة على الاحترام المتبادل، فقد كانوا يأخذون رأيها في بعض الأمور، كما كان بعض الآباء يستشير ابنته قبل تزويجها، وقد بلغ من تكريمهم إياها أن تُلقّب بـ "ربّة المنزل".[١٤]


ممّا برعتْ به المرأة الجاهليّة قول الشّعر والغناء بالإضافة إلى تربية أبنائها، وقد ذُكر أيضًا أنّ هناك من النساء من برعت في الكهانة والعرافة في العصر الجاهلي كالرجل، ومن ذلك ما جاء عن عبد المطلب بن هاشم عندما استشار كاهنة من أجل ابنه والنذر، كما حفظتْ المرأة الجاهليّة نفسها من الإهانة، فقد كانت تتعرف قدر نفسها.[١٤]


لقراءة المزيد، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: المرأة في العصر الجاهلي.


الحب في العصر الجاهلي

كيف نظر الجاهليّون إلى الحب؟

لقد كان الجاهليّون يحبّون وكان حبُّهم صادقًا، ولكن الذي كان يحكم ذلك الحب هو العادات والتّقاليد التي تخضع لها القبائل آنذاك، ومن تلك العادات أنّهم إن ذاع أمر الفتى ومحبوبته قضى أهلها بعدم تزويجه إياها، فيعاني المحبُّ ما يعانيه من ألمٍ ووجدٍ وشوقٍ، وممّا كان ظاهرًا في ذلك الحب الحرمان والتّفرّق عن المحبوبة، فلمّا كان المجتمع الجاهلي قائمًا في بيئةٍ صحراوية يتنقّل باستمرار بحثًا عن الماء والكلأ، كان هذا سببًا رئيسًا في تفرّق الأحباب عن محبّيهم.[١٥]


كذلك كان الواشون ممّن أسهم في البعد بين الحبيب ومحبوبته، فو رأى أحد الواشين أو التمس شيئًا من الحبّ بين المحبوبين أذاع أمرهما في القبيلة فقضي بالتّفريق بينهما امتثالًا للتّقاليد السّائدة، وقد كان يصل المحبُّ لشدّة صدقه وشدّة حبّه أن يودي هذا الحبّ بحياته إذا ما تمّ التّفريق بينه وبين محبوبته، ولعلّ أشهر قصّة حبٍّ في العصر الجاهلي هي قصّة حبِّ عنترة وعبلة.[١٥]


الصعاليك في العصر الجاهلي

ماذا تعني لفظة الصعلوك؟

إنّ الصعلوك هو الفقير وهو المتفرّغ للغارة، وقد ظهرتْ هذه الفئة من الناس في المجتمع الجاهلي، وقد كان سيّدهم عروة بن الورد، وقد كان جلّ ما يشغل هؤلاء الصّعاليك هو الغنى والحصول على المال، وقد اشتهرتْ طائفةٌ منهم بقول الشّعر، فيقول أحد شعراء الصعاليك معبرًا عمّا يعانيه في سعيه نحو الغنى بقوله:[١٦]

ذريني للغنى أسعى فإنّي

رأيتُ الناسَ شرُّهُمُ الفقيرُ

ويقول أيضًا:

فسرْ في بلادِ اللهِ والتمسِ الغنى

تعِشْ ذا يسارٍ أو تموت فتُعذرا


لمّا كان المالُ هو مطلب هؤلاء الصّعاليك نجدهم يتركون الصّحاري المقفرة والوديان الجافّة ويتّجهون نحو الوديان الخصبة ليغيروا عليها ويأخذوا خيراتها، فالصّعلوك لم يرضَ لنفسه أن يعمل راعيًا للأغنام أو مزارعًا يزرع الأرض، فالرعي بنظره مهنة العبيد، وكذلك لم يتمكّن من العمل في التّجارة بسبب فقره فلجأ إلى الإغارة على تلك المناطق التي تمتّعت برغد العيش والظروف المناسبة له سبيلًا للوصول إلى الغنى.[١٧]



لقراءة المزيد، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: خصائص شعر الصعاليك.


كتب عن العصر الجاهلي

ما أبرز المؤلّفات التي أرّخت لحقبة العصر الجاهلي؟


  • كتاب الشّعراء الصّعاليك في العصر الجاهلي: ألّفه يوسف خليف، وقد تناول به البحث في معنى الصّعلكة وأهم الأسباب التي أدّت إلى ظهور هذه الظّاهرة في العصر الجاهلي، بالإضافة إلى بحثٍ شاملٍ عنهم.[١٨]
  • تاريخ الأدب العربي - العصر الجاهلي: للدكتور شوقي ضيف، يتناول العصر الجاهلي من جميع النواحي بشكلٍ مفصّلٍ وصولًا إلى أثر العوامل الاجتماعيّة والاقتصاديّة والدّينيّة والسّياسيّة في الشّعر الجاهلي.[١٩]


  • في تاريخ الأدب الجاهلي: ألّفه علي الجندي، يتحدّث الكاتب من خلاله عن العصر الجاهلي وأبرز سماته ومظاهره وكلّ ما يتعلّق به.[٢٠]
  • كتاب تاريخ العرب القديم: ألّفه توفيق برو، وقد درس فيه العصور القديمة دراسةً مفصَّلةً ومن بينها العصر الجاهلي.[٢١]
  • أيّام العرب في الجاهليّة: كتابٌ يضمُّ أهمَّ الحروب والوقائع التي خاضها العرب أيام الجاهليّة، وقد ألّفه ثلاثة من الباحثين وهم: محمد أحمد جاد المولى، وعلي محمد البجاوي، ومحمد أبو الفضل إبراهيم.[٢٢]

المراجع[+]

  1. شوقي ضيف، العصر الجاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 38. بتصرّف.
  2. شَوقي ضيف، العصرُ الجاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 38. بتصرّف.
  3. صفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم، صفحة 56. بتصرّف.
  4. ^ أ ب شوْقي ضيف، العَصر الجَاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 89. بتصرّف.
  5. ^ أ ب شوقِي ضيف، العصْر الجاهِلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 67. بتصرّف.
  6. توفيق برو، تاريخ العرب القديم، بيروت:دار الفكر المعاصر، صفحة 271. بتصرّف.
  7. تَوفيق برو، تاريخُ العرب القديم، بيروت:دار الفكر المعاصر، صفحة 271. بتصرّف.
  8. توفِيق برو، تارِيخ العربِ القديم، بيروت:دار الفكر المعاصر، صفحة 271. بتصرّف.
  9. محمد أحمد جاد المولى، علي محمد البجاوي، محمد أبو الفضل إبراهيم، أيام العرب في الجاهلية، القاهرة:دار إحياء الكتب العربية، صفحة 109. بتصرّف.
  10. محمد أحمد جاد المولى، علي محمد البجاوي، محمد أبو الفضل إبراهيم، أيام العرب في الجاهلية، القاهرة:دار إحياء الكتب العربية، صفحة 142. بتصرّف.
  11. محمد أحمد جاد المولى، علي محمد البجاوي، محمد أبو الفضل إبراهيم، أيام العرب في الجاهليّة، القاهرة:دار إحياء الكتب العربية، صفحة 246. بتصرّف.
  12. ^ أ ب محمد أحمد جاد المولى، علي محمد البجاوي، محمد أبو الفضل إبراهيم، أيام العرب في الجاهلية، القاهرة:دار إحياء الكتب العربية، صفحة 73. بتصرّف.
  13. علي الجندي، في تاريخ الأدب الجاهلي، بيروت:دار التراث العالمي، صفحة 444. بتصرّف.
  14. ^ أ ب توفيق برو، تاريخ العرب القديم، بيروت:دار الفكر المعاصر، صفحة 267. بتصرّف.
  15. ^ أ ب شوقي ضيف، العصر الجاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 212. بتصرّف.
  16. يوسف خليف، الشّعراء الصّعاليك في العصر الجاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 28. بتصرّف.
  17. يوسف خليف، الشّعراء الصّعاليك في العصر الجاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 77. بتصرّف.
  18. يوسف خليف، الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 1. بتصرّف.
  19. شوقي ضيف، العصر الجاهلي، القاهرة:دار المعارف، صفحة 1. بتصرّف.
  20. علي الجندي، في تاريخ الأدب الجاهلي، القاهرة:مكتبة دار التراث، صفحة 1. بتصرّف.
  21. توفيق برو، تاريخ العرب القديم، بيروت:دار الفكر المعاصر، صفحة 1. بتصرّف.
  22. محمد أحمد جاد المولى، علي محمد البجاوي، محمد أبو الفضل إبراهيم، أيّام العرب في الجاهليّة، القاهرة:دار إحياء الكتب العربية، صفحة 1. بتصرّف.

84765 مشاهدة