الأنف: أجزاؤه, وظائفه، أمراضه، هل يمكن البقاء بدونه؟

الأنف: أجزاؤه, وظائفه، أمراضه، هل يمكن البقاء بدونه؟
الأنف: أجزاؤه, وظائفه، أمراضه، هل يمكن البقاء بدونه؟

الأنف

الأنف هو ذاك الجزء البارز بين العينين والذي يعمل كمدخل للجهاز التنفسي وهو العضو الأساسي للشم، ويعمل على تهيئة الهواء للتنفس عن طريق ترشيحه، تسخينه، وترطيبه، ويعمل على تنقيته من الاجسام الغريبة الناتجة عن عملية الإستنشاق، يحتوي الأنف على غضروفين مفصولين عن بعضهما البعض بجدار غضروفي يسمّى الحاجز، تعرف الفتحات الخارجية للأنف باسم الفتحات أو المناخر، وتتكوّن أرضيّة الأنف من عظم الحنك، [١]يدخل الهواء إلى الجسم من خلال الأنف، وأثناء مروره على الخلايا المتخصصة في نظام الشم يتعرّف الدماغ على الروائح، وتعد الحالة المرضيّة الأكثر شيوعًا المتعلقة بالأنف هي احتقان الأنف وتحدث بسبب نزلات البرد أو الإنفلونزا أو الحساسية أو حتى العوامل البيئية الأخرى ممّا يؤدي إلى التهاب التجاويف الأنفية، ويكون رد فعل الجسم تجاه الإحتقان هو طرد الهواء من الأنف من خلال العطس.[٢]

أجزاء الأنف

كما ذُكر في السابق فإن الأنف يساعد في عملية التنفس والشم، ويكون الجزء الداخلي من الأنف فوق سقف الفم ويتكون الأنف من الصماخ الخارجي العظمي وهو عبارة عن إسقاط على شكل مثلث في وسط الوجه، والفتحات الخارجية وهي عبارة عن غرفتين مقسومة على حاجز، أمّا الحاجز فهو عبارة عن غضاريف وعظام مغطاة بالأغشية المخاطيّة وهو الذي يعطي شكلًا ودعمًا للجزء الخارجي من الأنف، ويتكون أيضًا من الممرات الأنفية وهي مبطنة بالأغشية المخاطية والشعر الصغير أو ما يسمّى بالأهداب وهو الذي يساعد على تصفية الهواء، وأخيرًا الجيوب الأنفية وهي أربعة أزواج من التجاويف المملوءة بالهواء وهي مبطنة أيضًا بالأغشية المخاطية، [٣] أمّا عن تشريح الأنف وأجزاؤه فهو نفسه لدى الجميع، وتتلخص أجزاء الأنف فيما يأتي:[٤]

الهيكل الخارجي للأنف

الأنف من الخارج شكلٌ هرميّ، ويكون الجزء المتصل بالجبهة هو جذر الأنف، أمّا الرّأس فهو في أسفل الأنف عند الفتحات، ويتكوّن الجزء الخارجي من الأنف من العظم والغضاريف الصلبة والمرنة والأنسجة الدهنية، العضلات الصغيرة المتصلة بالجزء الخارجي من الأنف هي التي تتحكم في بعض تعابير الوجه.[٤]

التجويف الأنفي

يحتوي الهيكل العظمي للأنف على تجويف الأنف، وهو مبطّن بصفيحة من الخلايا التنفسية، الجزء الأول من تجويف الأنف هو الدهليز وهو موجود داخل فتحتي الأنف، وقد تم العثور على خلايا إفراز المخاط في منطقة الجهاز التنفسي، وهناك أيضًا المنطقة الشميّة وهي ما يسمح للإنسان بالشم، ويحتوي نظام حاسة الشم على ملايين المستقبلات التي تساعد الدماغ على تفسير حوالي 10000 رائحة مختلفة، ويوجد في الجزء الخلفي من الأنف فوق اللهاة البلعوم الأنفي والذي يربط الأنف بالفم، ويوجد أنبوب يربط البلعوم الأنفي بالأذن الوسطى.[٤]

الغشاء المخاطي

يمر الهواء المُستنشق حديثًا من خلال تجويف الأنف إلى أسفل الحلق إلى الرئتين، حيث يوجد هياكل أو تراكيب صغيرة مختلفة تعمل على تدفئة وترطيب وتصفية هذا الهواء قبل وصوله إلى الرئتين، والغشاء المخاطي عبارة عن طبقة رقيقة ورطبة من الأنسجة، وهذا الجزء من الأنف الذي ينتج مادة لزجة والتي تسمّى المخاط والتي تعمل على التقاط الغبار والجسيمات الأخرى.[٤]

تجاويف الجيوب الأنفية

إنّ الأنف ليس هيكلًا مستقلابحد ذاته وهذا يعني أنّه عند الإصابة مثلًا بالتهابالجيوب الأنفية فقد يكون لديك التهاب في الحلق وغالبًا ما تؤثر الحساسية الأنفية على الحلق وقد تضع ضغطًا على أجزاء من الأُذُن عبر أنابيب استاكيوس التي تريط الجزء الخلفي من الحلق والأنف بالأُذُن الوسطى، وفي النهاية تمّ تصميم الأنف والأُذُن والحنجرة للعمل معًا لأداء العديد من الوظائف المهمة، وتقع الجيوب الأنفية حول أو بالقرب من الأنف وهي عبارة عن قنوات أو تجاويف صغيرة فارغة أكبرها لا يتعدّى امتداد البوصة وهي عبارة عن أربعة تجاويف:[٤]

  • الجيوب الوتدية وتقع خلف الأنف.
  • الجيوب الإثمينية وتقع بين العينين.
  • الجيوب الأمامية وتقعفي وسط الجبهة.
  • والجيوب الفكيّة وتقع في عظام الوجنتين.

للمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على المقال الآتي: معلومات عن الجيوب الأنفية

وظائف الأنف

بالإضافة إلى أن الأنف هو المسؤول عن حاسة الشم وتنقية الهواء وهو خط الدفاع الأول فبدون الأنف لن يتمكن الإنسان من تذوق الطعام تقريبًا، وما يسمّيه البشر الذوق هو في الواقع مزيج من الأحاسيس المختلفة وأحد هذه الأحاسيس الرائحة، عند تناول الطعام يشم الأنف الطعام ويرسل المعلومات إلى الفم في عملية تسمى الإحالة الشميّة، وهذا هو السبب في أنّ الأشخاص الذين يعانون من الإنفلونزا أو الحلات الأخرى المتعلقة بالأنف يجدون أنّ الطعام يفتقر إلى النكهة، كما أن التراكيب الموجودة بالأنف تسمح بتنقية الهواء من الغبار والأتربة بسبب وجود الأغشية المخاطية وتدفئته قبل دخوله للرئتين مما يحمي من أمراضالرئتين[٥]

أمراض الأنف

يؤثر التهاب الجيوب الأنفية المزمن على 31 مليون شخص في الولايات المتحدّة ولتشخيص المشكلات أو الأمراض التي تصيب الأنف بدقة يتم أخذ الوقت الكافي للإستماع للمريض والقيام بتجميع سجل مرضي شامل للمريض، ثم يتم تقديم فحصًا جسديًّا تفصيليًّا للرأس والرقبة، والذي يتضمن استخدام منظار أنفي لتقييم تجويف الأنف، وإذا لزم الأمر يمكن أخذ خزعة ورم باستخدام المنظار ويتم استخدام منظارا داخليًّا لفحص الأنف والحنجرة، وقد يتم القيام أيضًا بإجراء مسح عن طريق الأشعة المقطعية وذلك للمساعدة في تشخيص أمراض الجيوب الأنفية، وتتلخّص اضطرابات وأمراض الأنف والجيوب الأنفية فيما يأتي:[٦]

التهاب الأنف التحسسي

التهاب الأنف التحسسي هو التهاب في الأغشية المبطنة للأنف، وتتميز هذه الحالة بالعطس واحتقان الأنف والحكّة في الممرات الأنفية وقد يكون المرض مرتبطًا مع التهاب الملتحمة التحسسي والذي يتميز بحكة أو عيون مائية قد تكوأن حمراء أو متورمة، وقد يكون التهاب الأنف التحسسي موسميًّا أو مزمنًا أي على مدار السنة، وقد يحدث بشكل متقطع بعد تعرض معين لمسببات الحساسية.[٥] وللمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على المقال الآتي: معلومات عن التهاب الأنف التحسسي

تسرّب سائل العمود الفقري الدماغي

سائل العمود الفقري الدماغي هو عبارة عن سائل مائي يدور عبر التجاويف أو الفراغات المجوفة في الدماغ وحول سطح الدماغ والحبل الشوكي، ويحدث تسرّب CSF عندما يكون هناك تمزّق أو ثقب في الأغشية المحيطة بالدماغ أو النخاع الشوكي، ممّا يسمح لهذا السائل الصافي المحيط بهذه الأعضاء بالتسرّب، وتحدث هذه التسريبات في الرأس، حيث يخرج السائل الدماغي الشوكي عبر الممرات الأنفية مسبّبًا سيلان الأنف، ومن مؤشرات هذا المرض أيضًا فقدان حاسة الشم.[٧] للمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على المقال الآتي: أعراض تسرب السائل النخاعي

التهاب الجيوب الأنفية

هو التهاب شائع يصيب التجاويف التي تُنتج المخاط، وقد يكون التهاب الجيوب الأنفية حادًّا أو مزمنًا، ومن الممكن أن يحدث بسبب الفيروسات، أو البكتيريا، أو الفطريات، أو الحساسية، أو حتى رد فعل مناعي ذاتي، وهو يؤثر على المساحة الموجودة خلف الوجه المؤدية إلى تجويف الأنف، ومن أعراضه الإحتقان، وسيلان الأنف، والسعال، وتقليل حاسة الشم، وانسداد الأنف، وعلى الرغم من أنّ التهاب الجيوب الأنفية غير مريح ومؤلم، إلّا أنّه غالبًا يزول دون تدخل طبي، ومع ذلك إذا استمرت الأعراض لأكثر من 7 إلى 10 أيام، أو إذا رافقه حمّى أو صداع شديد فلا بد من مراجعة الطبيب.[٨]

انحراف حاجز الأنف

انحراف حاجز الأنف هو عبارة عن حالة يكون فيها الحاجز الأنفي أي العظام والغضاريف التي تقسم الأنف إلى النصف بعيدًا عن المركز أو في حالة التواء، ممّا يجعل التنفس صعبًا، ويعاني معظم الناس في هذه الحالة نوعًا من عدم التوازن في حجم مجاري التنفس، وتشير التقديرات إلى أنّ 80% من الأشخاص يعانون من هذه الحالة دون علمهم، حيث إنّ الحالات الشديدة فقط هي التي تسبب مشاكل كبيرة في التنفس وتتطلب علاجًا.[٩] وللمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على المقال الآتي: أعراض انحراف الوتيرة

التهاب الجيوب الأنفية الفطرية

يوجد نوعان شائعان من التهاب الجيوب الأنفية الفطرية؛ التهاب الجيوب الأنفية التحسسي، والنوع الآخر هو الكرة الفطرية والتي تُعرف أيضًا باسم الورم الفطري في الجيوب الأنفية، وهناك أيضًا نوعان نادران للغاية من التهاب الجيوب الأنفية الفطري وهي التهاب الجيوب الأنفية الغازية الفطرية الحادة والمزمنة، وفي بعض الأحيان يكون التهاب الجيوب الأنفية الفطري مرتبطًا بأمراض ضعف الجهاز المناعي مثل السكري أو بعض الأمراض الأخرى.[٦]

الورم الحليمي المعكوس أو المقلوب

الأورام الحليمية المقلوبة هي عبارة عن أورام غير سرطانية تتشكل في الجانب الخلفي من تجاويف الأنف، مع نمو هذه الأورام يمكن أن تمتد في بعض الأحيان إلى الجيوب الأنفية، وأحيانًا يمكن أن تخضع لتحول خبيث من السرطان يسمى سرطان الخلايا الحرشفية، وتتضمن أعراض الورم الحليمي المعكوس ما يأتي:[١٠]

  • انسداد الممرات الأنفية وعادةً ما تكون على جانب واحد فقط.
  • سيلان الأنف أو تجمع افرازات الأنف.
  • التهابات الجيوب الأنفية.
  • نزيف في الأنف.

ويمكن للطبيب تشخيص الورم الحليمي المعكوس من خلال إدخال أنبوب مرن يسمى منظار داخلي في الأنف وأخذ عينة من الورم لتأكيد التشخيص وتحديد ما إذا كان سرطانيًّا، وقد يتم عمل فحص بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى الورم، ويتم علاج الورم الحليمي المعكوس من خلال استئصال الورم بواسطة طبيب أنف وأذن وحنجرة من خلال ما يسمى جراحة الجيوب الأنفية الوظيفية بالمنظار FESS ويمكن للأورام الأكثر تقدّمًا أن تتطلب نهجًا علاجيًّا مشتركًا بين جراحة الأعصاب وطب الأنف والأذن والحنجرة ويسمى نهج Endasasal الموسع، وفي كلا الحالتين لايتم إحداث شقوق ويكون التعافي أسرع من الجراحات المفتوحة.[١٠]

القيلة الدماغية الأنفية

تظهر القيلة الدماغية الأنفية على شكل تورّم أو انتفاخ خارجي على الأنف، وهو عبارة عن خلايا دماغية أنفيّة تظهر عند الولادة، ويرافقها أعراض انسداد وسيلان الأنف ومضاعفات أخرى، ويكون هذا التورّم ليّنًا ويغطيه جلد طبيعي، ويزداد حجمه عند السّعال، وعادةً ما يُقترن مع خلل في عظم الجمجمة، أمّا بالنسبة لتشحيص القيلة الدماغية، فإنّه لا يتم عمل أي إجراءات أو عمليات جراحية حتى يتم استبعاد اتصال هذه الخلايا داخل باستخدام الأشعة المقطعيّة أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك خوفًا من خطر التهاب السحايا أو تسرّب السائل الدماغي الشوكي.[١١]

كسور الأنف

الأنف المكسور ويسمى أيضًا كسر الأنف وهو عبارة عن كسر أو تشقق في عظم أو غضروف الأنف، وتحدث هذه الكسور عادةً في حاجز الأنف، وغالبًا ما يحدث كسر في الأنف مع إصابات أخرى في الوجه أو الرقبة، أمّا عن أعراض كسر الأنف فهي عبارة عن ألم في الأنف أو ما حوله، أنف منحني أو ملتوي، تورم في الأنف أو حوله، نزيف من الأنف وجود آثار كدمات حول الأنف والعينين، وسماع صوت صرير أو شعور غير مريح عند تحريك الأنف، وتشمل الأسباب الشائعة لكسر الأنف ما يأتي:[١٢]

  • الاصطدام المفاجئ في حائط أثناء المشي.
  • السقوط على الوجه.
  • التعرض لضربة مباشرة على الأنف أثناء ممارسة بعض الرياضات.
  • حوادث السيارات.
  • التعرض للكمة أو ركلة في الأنف.

ومن الممكن أن تحدث الحوادث لأي شخص، وبالتالي فإنّ الجميع معرّض لخطر الإصابة بكسر الأنف في مرحلة ما من حياتهم ومع ذلك يوجد بعض الأنشطة التي تزيد من خطر الإصابة بكسور في الأنف مثل الأشخاص الذين يشاركون في معظم الرياضات التلامسية وتشمل هذه الرياضات كرة السلة، الملاكمة، كرة القدم، الهوكي، الفنون العسكرية، كرة القدم.[١٢]

الأورام الأنفية

الأورام الأنفية هي أورام غير طبيعية تبدأ داخل وحول ممرات أو تجاويف الأنف، وتبدأ أورام الأنف في تجويف الأنف، وتبدأ أورام الغشاء الأنفي في غرف مملوءة في الهواء حول الأنف تسمى الجيوب الأنفية، ومن الممكن أن تكون أورام الأنف غير سرطانية أي حميدة ومن الممكن أن تكون أورام خبيثة، وتوجد عدة أنواع من أورام الأنف، ويتم تحديد العلاج بتحديد نوع الورم، وتتشكل أورام الأنف عندما تقوم الطفرة الجينية بتحويل الخلايا الطبيعية السليمة إلى خلايا غير طبيعية، حيث تنمو الخلايا السليمة وتتضاعف بمعدل محدد وتموت في النهاية بمعدل محدد، أمّا الخلايا غير الطبيعية تنمو وتتكاثر خارج نطاق السيطرة ولا تموت، وتشكل الخلايا غير الطبيعية المتراكمة الورم، وإذا أصبحت الخلايا غير الطبيعية سرطانية فقد تغزو الأنسجة المجاورة وتنفصل عن الورم الأوّلي لتنتشر وتنتقل إلى أجزاء الجسم الأخرى، ويمكن أن تشمل أعراض أورام الأنف ما يأتي:[١٣]

  • صعوبة في التنفس من خلال الأنف.
  • فقدان حاسة الشم.
  • نزيف من الأنف.
  • خروج إفرازات من الأنف.
  • تورم أو ألم في الوجه.
  • عيون دامعة.
  • وجود تقرحات على سطح الفم.
  • مشاكل في الرؤية.
  • نتوء في الرقبة.
  • مواجهة صعوبة في فتح الفم.

ويوجد عدد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بأورام الأنف مثل التدخين والتواجد حول المدخنين، التنفس في بيئة ذات هواء ملوّث، والتعرّض لفترة طويلة للمواد الكيميائية والمهيّجات الموجودة في الهواء في بعض أماكن العمل مثل الأبخرة الناتجة عن استخدام الغراء، الكحول والفورمالديهايد، والغبار الناتج من الكروم والنيكل، وللحد من خطر الإصابة بالأورام الأنفية يجب التوقف عن التدخين، ويجب على الشخص حماية نفسه في العمل من خلال اتباع قواعد السلامة العامة للحماية من الأبخرة، والمهيجات الضارة في الهواء، ويمكن للشخص حماية نفسه مثلًا من خلال ارتداء قناع الوجه في مكان العمل. [١٣]

نزيف الأنف

نزيف الأنف حالة شائعة وهي بالعادة غير ضارّة، حيث يصاب واحد من كل سبعة أمريكيين بنزيف في الأنف مرة واحدة على الأقل في حياتهم، والأسباب الأكثر شيوعًا لنزيف الأنف هي المناخ الجاف، والهواء الداخلي الساخن خلال فصل الشتاء ، والبخاخات الأنفية الستيرودية أو بسبب الإصابات المباشرة التي يتعرض لها الأنف، وقد يحدث نزيف في الأنف أكثر كثافةً وتكرارًا لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية منع التخثر.[١٤] وللمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على المقال الآتي:أسباب نزيف الأنف

الربو الثلاثي

الربو الثلاثي هو متلازمة سريرية تتميّز بثلاث حالات موجودة معًا وهي الربو، حساسية الأسبرين، والسلائل الأنفية، ويُعرف الورم الثلاثي أيضًا باسم ثالوث سامتر أو أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بالأسبرين، وعادةً ما يبدأ الربو الثلاثي في المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 20 عامًا ولكن يمكن أن يحدث في البالغين الأصغر سنًّا أو حتى الأطفال، وتمّ تطوير برامج علاجية متقدمة للمرضى الذين يعانون من هذا المرض، بما في ذلك إزالة حساسية الأسبرين بعد الجراحة والتي لا تتوفر بشكل شائع لدى معظم المجتمعات على الرغم من أنّ إزالة حساسية الأسبرين يوفر راحة كبيرة ونتائج أفضل بكثير لحوالي 70% من مرضى الربو الثلاثي، ويحتاج المرضى إلى معرفة ما إذا كانوا مصابون بمرض الربو الثلاثي لأنّ هذا المرض يترافق مع نوبات ربو مفاجئة وشديدة جدًا والتي يمكن أن تسببها الأطعمة أو الأدوية، ويجب أن يكون المريض على دراية بحساسيته تجاه الأدوية أو الأطعمة لأخذ الإحتياطات اللازمة لتجنبها، وقد يكون من الصعب تشخيص الربو ثلاثي المراحل بسسب أنه ليس كل مريض يعاني من جميع الحالات الثلاثة في نفس الوقت، ويتم تشخيص الربو الثلاثي بدايةً عن طريق أخذ التاريخ الطبي للمريض، وربما يتم طلب عمل الأشعة المقطعية لإلقاء نظرة فاحصة على تجويف الجيوب الأنفية لمعرفة الدرجة الدقيقة للجيوب الأنفية، ويستغرق التصوير المقطعي المحوسب حوالي 10-20 دقيقة وعادةً ما يكون سهلًا جدًا للمرضى، أمّا علاج الربو الثلاثي فيكون عن طريق وصف البخاخات الملحية أو بخاخات الملح الستيرويدية أو أخذ علاج من الستيرويدات عن طريق الفم وبعد أن يتم استخدام هذه العلاجات وإثبات عدم فاعليتها من الممكن أن يوصي الطبيب المعالج بالجراحة.[١٥]

اضطرابات الشم والتذوّق

يمكن أن يكون لاضطرابات الشم والتذوق تأثير كبير على الحياة، وتشير التقديرات إلى أنّ ما يصل إلى 80٪ من الطعم ناتج عن مدخلات حاسة الشم، وغالبًا ما يتم تفسير فقدان حاسة الشم على أنه فقدان المذاق أيضًا، ومن الممكن أن تكون مشاكل الرائحة والتذوق بسبب مجموعة متنوعة من الأسباب وتشمل الأمثلة على ذلك التهاب الجيوب الأنفية المزمن، الأورام الحميدة، التهاب الأنف التحسسي، عدوى الجهاز التنفسي العلوي، الصدمة، الأورام أو الاضطرابات العصبية الأخرى، وتتضمن تقييمات هذه الاضطرابات أخذ تاريخًا شاملًا وفحصًا جسدّيًا باستخدام منظار داخلي واختبار حاسة الشم وقد يشمل أيضًا اختبار التصوير، وعلاج مثل هذه المشاكل يعتمد على تحديد السبب وشدة خسارة حاسة الشم أو التذوق، ويعمل المعالج الطبي مع كل مريض على حدى لفهم سبب مشاكل واضطرابات الرائحة والتذوق بشكل أفضل، حيث من هذه النقطة يمكن البدء في خطة علاجية ناجحة.[١٦]

هل يمكن البقاء بدون الأنف

من الممكن إزالة جزء من الأنف أو حتى إزالة الأنف بالكامل، ويتم اللجوء لهذا الإجراء في حالة سرطان الأنف فإن كان السرطان على جانب الأنف يمكن للجرّاح إزالة الجزء المصاب، ويصف الأطباء هذه العملية باستئصال جزء من الأنف، ويتم إزالة الأنف بالكامل إذا كان السرطان قد انتشر في عمق الأنف، وفي كلتا الحالتين سيحتاج الجرّاح إلى إعادة بناء أو ترميم الأنف، ويتم ذلك من خلال استخدام الأنسجة المأخوذة من الوجه أو من جزء آخر من الجسم، وقد يحتاج هذا إلى عدّة عمليات جراحيّة، ويمكن لفنّي التجميل أن يصنع أنفًا زائفًا جديدًا للمريض، ولا بد أنّ هذا النوع من الجراحة سوف يؤدي إلى تغيير مظهر المريض وقد يكون هذا أمرًا صعبًا في البداية، ولكن يمكن لبعض الأشخاص التأقلم مع المظهر الجديد.[١٧]

المراجع[+]

  1. "Nose", www.britannica.com, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  2. "Nose", www.healthline.com, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  3. "Anatomy and Physiology of the Nose and Throat", www.stanfordchildrens.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "NASAL ANATOMY", www.ent.uci.edu, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  5. ^ أ ب "Nose: Facts, Function & Diseases", www.livescience.com, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  6. ^ أ ب "Nose and Sinus Disorders", www.uofmhealth.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  7. "Cerebrospinal Fluid Leak", www.cedars-sinai.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  8. "Everything you need to know about sinusitis", www.medicalnewstoday.com, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  9. "Deviated Septum", www.webmd.com, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  10. ^ أ ب "Inverted Papilloma", www.aurorahealthcare.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  11. "Nasal encephalocele", radiopaedia.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  12. ^ أ ب "Broken Nose", www.healthline.com, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  13. ^ أ ب "Nasal and paranasal tumors", www.mayoclinic.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  14. "Nosebleeds", www.uofmhealth.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  15. "Triad Asthma", www.uofmhealth.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.
  16. "Common Disorders of the Nose and Sinuses", ohsu, Retrieved 27/07/2020. Edited.
  17. "Types of operation for nasal cavity cancer", www.cancerresearchuk.org, 2020-06-25, Retrieved 2020-06-25. Edited.

281 مشاهدة