ما هو الرنين المغناطيسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٧ ، ٢٨ أبريل ٢٠٢٠
ما هو الرنين المغناطيسي

الرنين المغناطيسي

المرنان المغناطيسي هو تقنية تصوير طبية يتمُ فيها استخدام مجال مغناطيسي وموجات راديوية مولدة عن طريق حاسوب، وذلك لأخذ صور تفصيلية عن مختلف أعضاء وأنسجة الجسم، ومعظم أجهزة التصوير بالمرنان المغناطيسي هي عبارة عن مغانط كبيرة بشكل أنبوب، يتمُ تحضير المريض وبعد ذلك يستلقي فيها، وبعدها يتمُّ عمل جهاز الرنين؛ حيث يقوم بإعادة ترتيب جزيئات الماء بشكل مؤقت في الجسم، مما يعطي إشارات باهتة يتمُ التقاطها بأجهزة خاصة لتكوين صور مقطعية للجسم، هي أشبه ما تكون مثل رغيف الخبز، وبعد ذلك يتم جمعها كاملة وربطها مع أعراض المريض، ويمكن لجهاز الرنين أيضاً أن يُستخدم في إنشاء صور ثلاثية الأبعاد للجسم، حيث يكون من الممكن النظر إليها واستعراضها من زوايا مختلفة، وفي هذا المقال سيتمُّ الحديث عن فوائد وأضرار الرنين وكيفية إجرائه ونتائجه[١].

فوائد الرنين المغناطيسي

يستخدم المرنان المغناطيسي لتصوير بنى الجسم المختلفة، والطبيب هو الذي يحدد الحاجة لهذا الاستقصاء وذلك اعتمادًا على الأعراض والعلامات السريرية التي يراجع بها المريض، فعندما يشك الطبيب مثلُا بأمراض تسبب أذيات في النسج الضامة أو الأربطة أو الأعضاء؛ فهنا يكون المرنان أفضل بكثير من التصوير الطبقي المحوري الذي يستخدم لأغراض أخرى، ومثلًا من الحالات التي كثيرًا ما تستدعي إجراء تصوير بالرنين انفتاق القرص بين الفقرات، تمزق الأربطة، أذيات النسيج الضام،[٢] ومن فوائد الرنين أيضًا أنَّه إجراء غير غاز وغير مؤلم، ويجنب المريض تبعات التعرض للإشعاعات المؤينة كالأشعة السينية والتصوير الطبقي المحوري، كما أنَّه يساعد في تشخيص وتوجيه العلاج لطيف واسع من الحالات الطبية، ويقدم معلومات مشابهة لتلك التي يقدمها التصوير الطبقي المحوري في بعض الحالات[٣].

أضرار الرنين المغناطيسي

قبل الحديث عن الأضرار ينبغي الإشارة إلى أنَّه يجب على الأشخاص الذين لديهم أية مواد معدنية داخل الجسم إخبار الطبيب أو فني التصوير قبل الإجراء، وذلك لأنَّ الرقائق المعدنية أو القطع أو المواد الجراحية وكذلك المواد الغريبة عن الجسم كالصفائح العظمية المعدنية أو المفاصل الصنعية قد تؤثر سلبيا بشكل كبير على الصور التي تم الحصول عليها، كما أنَّ الأشخاص الذين لديهم أجهزة ناظمة لضربات القلب أو أي قطعة أخرى داخل الجسم لا يمكن فحصهم بهذا الإجراء وذلك بسبب خطر تحريك المغناطيس للمادة المعدنية من مكانها واحتمال حدوث أذية، كما أنَّ الأشخاص الذين خضعوا لتركيب صمام قلب صنعي أو مضخة للأنسولين أو مضخة للعلاج الكيمياوي هم أيضًا ضمن الفئات التي ينبغي عدم إجراء التصوير لها بالمرنان[٤]،ومن أضرار ها الإجراء الآتي:[٣]

  • إجراء مطول وصاخب.
  • قد تشوه الحركة الطفيفة الصورة مما يتطلب إعادة الفحص.
  • قد يسبب الخوف عند بعض الأشخاص أو ما يدعى برهاب الأماكن المغلقة.
  • قد يتطلب الإجراء تخديرًا للأطفال الصغار أو الكبار الذين لا يمكنهم البقاء ساكنين خلال فترة الاختبار.
  • قد يسبب حقن مادة التباين -إذا تطلب الأمر ذلك- أذية في الكلية أو تفاعل حساسية عام أو موضع مكان الحقن.

طريقة إجراء فحص الرنين المغناطيسي

قبل الفحص هناك القليل من التحضيرات، في البداية قد يطلب الطبيب من الشخص أن يغير ملابسه ويلبس بدلًا منها ثوبًا خاص بالإجراء، وسيطلب الطبيب أيضًا خلع أية مجوهرات أو مواد معدنية قد تتداخل مع الجهاز، ومن المهم أيضًا كما سبق ذكره عدم وجود أجسام معدنية داخل الجسم، كما يجب على الأشخاص الذين لديهم قلق زائد أو رهاب من الأماكن المغلقة إعلام الطبيب قبل الإجراء، حيث قد يعطي الطبيب بعض الادوية التي تُسهم في تخفيف تلك الحالات، وبالنسبة لكون هذا الجهاز صاخبًا يتوافر أيضًا لحل هذه المشكلة سدادات للأذن أو سماعات لحجب الضوضاء الصادرة عنه، وهذا مهم خصوصًا بالنسبة للأطفال، وأثناء الفحص يمكن للشخص أن يتواصل مع الطبيب للتأكد من أنَّه مرتاح وإعلامه في حال حدث شيء طارئ أثناء الفحص، ولا بدَّ خلال الاختبار من بقاء المريض ساكنًا دون حركة لأنَّ ذلك يؤثر على دقة الصور، وقد يطلب الطبيب أثناء الإجراء من المريض أن يحبس نفسه عند الضرورة، وبعد الإجراء يتمُّ تحديد النتائج وإعلام المريض بها[٥].

نتائج الرنين المغناطيسي

بداية قد تستغرق نتائج التصوير بالمرنان بضعة أيام، ولكن هذا يعتمد على المكان الذي تمَّ فيه التصوير، وعلى كل حال من المفيد سؤال الطبيب أو فني التصوير عن المدة المتوقعة لصدور نتائج الاختبار وما هي النتائج المحتملة له، بعد ذلك يتمُّ تفسير الصور وقراءتها من قبل الأخصائي ثم بعد ذلك يتمُ كتابة التقرير مع النتائج وإرسالها للطبيب الذي سوف يعلم المريض به ويناقشه من أجل الخطوات التالية بعد الإجراء، ويتضمن التقرير عددًا من الأقسام كنوع الفحص، والقصة السريرية للمريض، ونتائج التصوير لكل منطقة من الجسم تمَّ تصويرها بالمرنان، وبعد ذلك يتمَ تصنيفها على أنها طبيعية أو مرضية أو من المحتمل أن تكون غير طبيعية، بعد ذلك يتمُّ جمع هذه الموجودات من التقرير وربطها مع الموجودات السريرية لدى المريض وهذا هو الجزء المهم والذي يساعد في تفسير حالة المريض ووضع التشخيص أو التشاخيص الممكنة بناءً على الربط بين كل هذه الموجودات، وأخيرًا سيتمّ ذكر عدد من الحلات التي يسهم الرنين المغناطيسي في تشخيصها:[٦]

  • أمراض الدماغ والحبل الشوكي مثل التصلب العديد، السكتة الدماغية، الرضوض، أمهات الدم الدماغية والأورام.
  • أمراض واضطرابات الأعضاء الداخلية في الكبد، البنكرياس، الأعضاء التناسلية، الكلى، الغدتين الكظريتين، القلب، الأمعاء والقنوات الصفراوية.
  • الاضطرابات في القلب والأوعية الدموية كالحجم غير الطبيعي للقلب، الأذيات التالية لنوبة قلبية، أمراض القلب الخلقية، أمهات الدم وغيرها.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون والتهاب الكولون التقرحي.
  • أمراض الكبد كالتليف الكبدي.
  • سرطان الثدي.
  • أمراض العظام والمفاصل.

المراجع[+]

  1. "MRI", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  2. "CT Scan vs. MRI", www.healthline.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Imaging explained", www.nps.org.au, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  4. "Magnetic Resonance Imaging (MRI Scan)", www.medicinenet.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  5. "What to know about MRI scans", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.
  6. "Magnetic Resonance Imaging (MRI)", www.verywellhealth.com, Retrieved 28-04-2020. Edited.