أسباب النوبة القلبية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٨ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب النوبة القلبية

النوبة القلبية

تتشكّل النوبة القلبية عندما يتم حظر تدفق الدم المنتقل إلى القلب، وغالبًا ما يكون الإنسداد عبارة عن تراكم للدهون، الكوليسترول، أو مواد أخرى، والتي تشكل لوحة في الشرايين التي تقوم بمهمة تغذية القلب والتي تسمى بالشرايين التاجية، ويعد مرض الشريان التاجي أحد أسباب النوبة القلبية، والذي يؤدي في النهاية إلى انهيار اللوحة وتشكّل جلطة، كما يمكن أن يسبب تدفق الدم المتقطع إلى إتلاف أو تدمير جزء من عضلة القلب،[١] ومن الجدير بالذكر أنه يمكن أن يتوقف تدفق الدم إلى القلب تمامًا أو ينخفض بشدة، مما يؤدي إلى الإصابة بجلطة دموية في أي شريان سبق أن ضاقه تراكم البلاك، والبلاك هو مزيج من الدهون والكولسترول ومواد أخرى، وفي هذا المقال سيتم التحدّث عن أسباب النوبة القلبية. [٢]

أعراض النوبة القلبية

قبل التحدث عن أسباب النوبة القلبية من الجدير بالذكر أنَّ بعض الأشخاص الذين يصابون بالأزمة القلبية لديهم علامات تحذيرية، بينما لا يظهر على آخرون علامات، ومن هذه الأعراض التي أبلغ عنها كثير من الناس؛ ألم في الصدر، ألم في الجزء العلوي من الجسم، تعرق، غثيان، إعياء، ومشكلة في التنفس، وتعد النوبة القلبية حالة طوارئ طبية خطيرة، فعلى الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض التي يمكن أن تشير إلى أزمة قلبية طلب عناية طبية فورية أو الإتصال بالطوارئ،[٣] وتشتمل أعراض النوبة القلبية على ما يأتي:[٤]

  • ألم في الصدر وضيق أو ثقل يمكن أن يستمر حتى 30 دقيقة أو أكثر.
  • الضغط أو الاحتراق في الصدر.
  • الإنزعاج الذي ينتشر في الرقبة أو الفك أو الكتف أو الظهر أو الذراعين.
  • حرقة، ألم بطني، غثيان، أو قيء.
  • الشعور بالضعف والدوار.
  • مشكلة في التقاط الأنفاس أو التنفس العميق.
  • الشعور بالبرد وتفوح من المريض رائحة العرق.
  • نبضات سريعة.

وقد لا تظهر أي أعراض نموذجية عند النساء أو كبار السن، أو الأشخاص المصابون بمرض السكري أو قصور القلب، ولكن قد يعاني هؤلاء الأشخاص من ضيق في التنفس، أو قد لا شعرون بأي أعراض على الإطلاق.[٤]

أسباب النوبة القلبية

تحدث النوبة القلبية، أو احتشاء عضلة القلب، عندما يتم حظر تدفق الدم إلى القلب، والنوبات القلبية ناتجة عن انسداد في الشرايين التاجية والأوعية الدموية التي تنقل الدم الغني بالأكسجين إلى القلب، وتعد النوبة القلبية من الحالات الطبية الطارئة، حيث يكون تدفق الدم الممنوع أو المنخفض للقلب يضر عضلة القلب بشكلٍ كبير، فإن لم يتم استعادة تدفق الدم بسرعة ستبدأ عضلة القلب بالموت، ويمكن أن يتوقف تدفق الدم إلى القلب تمامًا أو ينخفض بشدة عند حدوث جلطة دموية في أي شريان سبق أن ضاق بسبب تراكم البلاك.[٥]

مرض الشريان التاجي

أحد أهم أسباب النوبة القلبية هو مرض الشريان التاجي، وهو تشنج الشريان التاجي الذي يعمل على إيقاف تدفق الدم من أحد أو أكثر من الشرايين التاجية إلى جزء من عضلة القلب، وبمرور الوقت قد يضيق الشريان التاجي بسبب تراكم المواد المختلفة بما في ذلك الكوليسترول، وهذه الحالة المعروفة باسم مرض الشريان التاجي والذي يسبب معظم النوبات القلبية، كما أنَّ تدخين التبغ والمخدرات غير المشروعة، مثل الكوكايين، يمكن أن يسبب تشنجًا يهدد الحياة.[١]

نقص التأكسد

أثناء النوبة القلبية قد تتعرض إحدى الصفائح الدموية للتمزق وترسيب الكوليسترول والمواد الأخرى في مجرى الدم، مما يؤدي إلى تشكّل جلطة دموية في موقع التمزق، وإذا كانت الجلطة كبيرة بما فيه الكفاية، فإنها يمكن أن تمنع تدفق الدم عبرالشريان التاجي، مما يؤدي إلى تجويع عضلة القلب من الأكسجين والمواد الغذائية،[١] ويعدّ نقص التأكسد من أسباب النوبة القلبية التي تهدد الحياة لذلك يتم تحديد نقص الأكسدة عن طريق قياس مستوى الأكسجين في عينة دم مأخوذة من الشريان والذي يسمى بغاز الدم الشرياني، ويمكن تقدير ذلك أيضًا عن طريق قياس تشبع الأكسجين في الدم باستخدام مقياس تأكسد النبض، أما عن مستويات الأكسجين الشرياني الطبيعي فهي حوالي 75 إلى 100 ملليمتر من الزئبق، وتشير القيم التي تقل عن 60 مم زئبق عادة إلى الحاجة إلى الأكسجين الإضافي.[٦]

تصلب الشرايين

ومن أسباب النوبة القلبية أيضاً تصلب الشرايين حيثُ تساهم بعض العوامل في تراكم الرواسب الدهنية مثل الدهون وغيرها من المواد غير المرغوب فيها، والذي يضيق الشرايين في جميع أنحاء الجسم فيؤدي إلى إصابة الجسم بتصلب الشرايين ومنها إلى النوبة القلبية، ومع تراكم البلاك مع مرور الوقت، يمكن أن تصبح الأجزاء الداخلية للشرايين ضيقة، وفي النهاية، قد تتمزق مساحة البلاك، مما قد يؤدي إلى تشكل جلطة دموية لمنع البلاك الممزق من إطلاق محتوياته في مجرى الدم، وحين تتشكل جلطة دموية في شريان ضيق بالفعل، قد يصبح الشريان مسدودًا وبذلك يقيد أو يقطع إمدادات الدم إلى القلب، وهذا ما يعرف بالنوبة قلبية.[٢]

عوامل خطر الإصابة بالنوبة القلبية

وبعد الحديث عن أسباب النوبة القلبية من الجدير بالذكر أن بعض العوامل تساهم في تراكم الرواسب الدهنية في الشرايين مما يهيئ الفرصة لإصابة الجسم بنوبة قلبية، ويمكن التخلص من العديد من عوامل الخطر هذه للحد من فرص الإصابة بنوبة قلبية أولى أو أخرى، والتقليل من أسباب النوبة القلبية على قدر الإمكان وتشتمل عوامل خطر الإصابة بالنوبات القلبية على ما يأتي :[١]

  • العمر: الرجال من عمر 45 عامًا أو أكبر، والنساء من عمر 55 عامًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية من الرجال والنساء الأصغرمنهم سنًا.
  • التبغ: وهذا يشمل التدخين والتعرض طويل الأجل للتدخين السلبي.
  • ضغط الدم المرتفع: فمع مرور الوقت، يمكن لضغط الدم المرتفع أن يضر بالشرايين التي تغذي القلب، فارتفاع ضغط الدم الذي يحدث مع حالات أخرى مثل السمنة أو ارتفاع الكوليسترول في الدم أو مرض السكري، قد يزيد من خطر الإصابة.
  • ارتفاع الكوليسترول في الدم أو مستويات الدهون الثلاثية: ومن المرجح أن يؤدي تضيق الشرايين إلى ارتفاع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة الذي يسمى بالكولسترول الضار، ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، وهو نوع من الدهون في الدم المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالنظام الغذائي، ويساهم في زيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية ومع ذلك، فإن العمل على ارتفاع مستوى الكوليسترول الدهني عالي الكثافة في الدم والذي يسمى بالكوليسترول النافع يساهم في التقليل من خطر الإصابة بنوبة قلبية.
  • السمنة: تعدّ السمنة عاملاً أساسيًا لارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية وارتفاع ضغط الدم والسكري لدى المريض، لكن من الجدير بالذكر بأنَّ خسارة 10 في المائة فقط من وزن جسم المريض يساهم في التقليل قدر الإمكان من هذا الخطر.
  • داء السكري: فعدم إنتاج ما يكفي من هرمون الإنسولين الذي يفرزه البنكرياس أو عدم الاستجابة للإنسولين بشكل صحيح يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم في الجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية.
  • متلازمة الأيض: متلازمة الأيض أو ما يعرف بمتلازمة التمثيل الغذائي وتحدث عندما يتعرض المريض للسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى السكر في الدم، فالإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي تجعل الجسم عرضة للإصابة بأمراض القلب.
  • تاريخ عائلي من نوبة قلبية: إذا كان أحد أفراد العائلة قد أصيبوا بأزمات قلبية مبكرة في سن 55 للأقارب الذكور وفي عمر 65 للأقارب الإناث، فقد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة من غيره.
  • نقص في النشاط الجسدي: الخمول وعدم الحركة يساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم وهو مسبب رئيس للسمنة.
  • الضغط العصبي: قد يستجيب الشخص للتوتر بطرق قد تزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية.
  • تعاطي المخدرات غير المشروعة: فقد يؤدي استخدام الأدوية المنشطة، مثل الكوكايين أو الأمفيتامينات إلى تشنج الشرايين التاجية التي يمكن أن تسبب نوبة قلبية.
  • تاريخ تسمم الحمل: هذه الحالة تسبب ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ومنه يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب مدى الحياة.
  • حالة المناعة الذاتية: وجود حالة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

تشخيص النوبة القلبية

بعد التعرض لأحد أسباب النوبة القلبية والإصابة فعلياً بها، سيسأل المسعفون عن الأعراض التي شعرَ بها المريض وسيقومون ببعض الاختبارات؛ اختبارات لتشخيص نوبة قلبية، ومن هذه الاختبارات ما يأتي:[٧]

  • رسم القلب: المعروف أيضًا باسم مخطط كهربية القلب، والذي يقوم بتحديد مقدار تلف عضلة القلب وأين يقع التلف تحديدًا، ويمكن أيضًا رصد معدل ضربات القلب والإيقاع.
  • تحاليل الدم: تحليل مستويات مختلفة من الإنزيمات القلبية في الدم، يمكنه أن يشير إلى تلف عضلة القلب، وهذه الإنزيمات عادة ما تكون داخل خلايا القلب، وعندما تصاب تلك الخلايا، فإن محتوياتها - بما في ذلك الإنزيمات - تتسرب إلى مجرى الدم عن طريق قياس مستويات هذه الإنزيمات، ويمكن للطبيب معرفة حجم الأزمة القلبية ومتى بدأت، وكما يمكن للإختبارات أيضًا قياس مستويات التروبونين، التروبونينات وهي عبارة عن بروتينات داخل خلايا القلب يتم إطلاقها عندما تتضرر الخلايا من نقص إمدادات الدم إلى القلب.
  • تخطيط صدى القلب: يمكن استخدام اختبار التصوير هذا أثناء النوبة القلبية وبعدها لمعرفة كيف يضخ قلبك وما هي المناطق التي لا تضخ بالطريقة التي يجب عليها.
  • قسطرة القلب: قد يحتاج المريض إلى قسطرة القلب خلال الساعات الأولى من النوبة القلبية إذا كانت الأدوية لا تساعد في نقص التروية أو الأعراض، يمكن أن تعطي القسطرة القلبية صورة للشريان المسدود وتساعد طبيبك على اتخاذ قرار بشأن العلاج.

مضاعفات النوبة القلبية

ترتبط العديد من المضاعفات بالنوبة القلبية، فعندما تحدث نوبة قلبية فإنه يمكن أن يعرقل ذلك إيقاع القلب الطبيعي ويحتمل أن يوقفه تمامًا، وتعرف هذه الإيقاعات غير الطبيعية باسم عدم انتظام ضربات القلب، وعندما يتوقف القلب عن التزود بالدم - جرّاء أحد أسباب النوبة القلبية - خلال الأزمة القلبية، قد تموت بعض الأنسجة، هذا يمكنه أن يضعف القلب ويسبب في وقت لاحق حالات تهدد الحياة مثل فشل القلب، كما يمكن أن تؤثر النوبة القلبية أيضًا على صمامات القلب وتتسبب في حدوث تسربات فيه، واعتمادًا على مقدار الوقت الذي يستغرقه لتلقي العلاج في منطقة الضرر، تُحدد الآثار طويلة الأجل على القلب. [٣]

تحسين نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن اقيام بالعديد من الطرق لتحسين صحة القلب بعد إصابته بأحد أسباب النوبة القلبية، والحد من الإصابة بالنوبة القلبية، ومن الخطوات التي يمكن القيام بها ما يأتي:[٤]

  • تجنب التدخين: وتعد هذه الخطوة من أهم الخطوات التي تساهم بتحسين صحة القلب، وتجنب الوقوع في التدخين السلبي على قدر المستطاع.
  • السيطرة على مستوى ضغط الدم ومستويات الكوليسترول في الدم: فإن كان أحد هذين العاملين أو كليهما مرتفعًا، يمكن للطبيب أن يقوم بإجراء تعديلات في النظام الغذائي والأدوية الخاصة بالمريض، كما يجب سؤال الطبيب عن عدد المرات التي يحتاج فيها المريض لمراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول فيه.
  • ممارسة الرياضة: يساهم الإلتزام بنظام رياضي محدد على تحسين أداء عضلة القلب بعد الإصابة بالنوبة القلبية ويساعد أيضًا على التقليل على قدر الإمكان من خطر حدوث أزمة قلبية، فإن المشي مدة 30 دقيقة في اليوم، خمسة أيام في الأسبوع يمكنه أن يحسن الصحة.
  • الحفاظ على وزن صحي : فالوزن الزائد يجهد القلب ويمكن أن يساهم في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم والسكري أيضاً .
  • اتباع نظام غذائي صحي للقلب: فيمكن أن يؤدي تناول أطعمة تحتوي على الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة والكوليسترول في النظام الغذائي إلى تضييق الشرايين ومنها التعرض لتصلب الشرايين ( أحد أسباب النوبة القلبية )، كما أن تناول الأطعمة الغنية بالملح يمكن أن يرفع ضغط الدم، وإن تناول حمية صحية للقلب تشمل البروتينات الخالية من الدهون، مثل الأسماك، الفاصولياء، الفواكة، الخضروات والحبوب الكاملة.

أكل السمك المناسب لصحة القلب

تعد الأسماك على نطاق واسع غذاءً صحيًا للقلب، ولكن لا تقدم جميع الأسماك نفس الفائدة عندما يتعلق الأمر بالفوائد الصحية، فبعض الأسماك في الواقع، قد تحتوي على مستويات غير صحية من السموم مثل الزئبق والديوكسينات وثنائي الفينيل متعدد الكلور، والتي يمكن أن تلغي أي فوائد صحية من تناول الأسماك، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول السمك الغني بأحماض أوميجا 3 الدهنية هي الأكثر أمانًا والأكثر صحية.[٢]

النوبة القلبية أثناء النوم

سواء كان الشخص مستيقظاً أو نائمًا ليس هناك أي فرق عندما يتعلق الأمر بالأزمات القلبية، فتعرّض الشخص لأحد أسباب النوبة القلبية لا يضع توقيتاً لوقت حدوث النوبة القلبية، واعتمادًا على نوع وشدة أعراض النوبة القلبية، قد يستيقظ الشخص أثناء النوبة القلبية أو قد لا يستيقظ، فقد لا تتسبب النوبة القلبية بالضرورة باستيقاظه من النوم، فهناك نوبات قلبية توصف بأنها صامتة؛ لأن المريض قد لا يشعر بالضرورة بها، أو يشعر بعدم الراحة في الصدر، في بعض الأحيان - ولكن ليس دائمًا - قد يصاب الشخص بالنوبات القلبية الصامتة أثناء النوم كما يظهر الموت القلبي المفاجئ. [٨]

فيديو عن الانفعالات والجلطات القلبية

يُنصح بمشاهدة الفيديو الآتي والذي يتحدث فيه أخصائي أمراض القلب والشرايين الدكتور أشرف أبو السمن عن الإنفعالات والجلطات القلبية.[٩]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Heart attack", www.mayoclinic.org، Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Heart Attacks", www.everydayhealth.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Heart Attack", www.healthline.com، Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Heart attack ", www.drugs.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  5. "Everything You Need to Know About Heart Attacks", www.everydayhealth.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  6. "Hypoxemia (low blood oxygen)", www.drugs.com, Retrieved 2-12-2010. Edited.
  7. "Heart Attack", www.webmd.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  8. "Could You Have a Heart Attack While Sleeping?", www.livestrong.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  9. "الانفعالات والجلطات القلبية"، youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 11-7-2019.