أسباب الدوار

أسباب الدوار
أسباب-الدوار/

الدوار

ما هو الدوار؟

الدوار هو الشعور بأن البيئة المحيطة تتحرك بشكلٍ دائري، وقد يصاب الأشخاص به في أي عمر، ولكنه شائع الحدوث عند الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم أكثر من 65 عامًا، ويحدث الدوار نتيجة العديد من المشاكل التي قد تصيب الدماغ، أو الأعصاب، أو الأذن الداخلية كمرض مينير، كما وقد يحدث أثناء الحمل أو عند النظر لأسفل من المرتفات، وقد يكون الدوار مؤقتًا أو يستمر لوقتٍ طويل، وستظهر العديد من الأعراض المصاحبة للدوار كمشاكل التوازن، أو القيء والغثيان، أو طنين الأذن، أو الصداع، أو الشعور بالامتلاء في الأذن، أو تحرك العينان بشكلٍ لا يمكن التحكم به، وتجدر الإشارة إلى أن أسباب الدوار الأخرى عديدة، وسيتم توضيحها لاحقًا.[١]


أسباب الدوار

هل هنالك أسباب تقف خلف حدوث الدوار؟

الدوار هو شعور بعدم الاتزان، وقد يكون خفيفًا أو شديدًا، وعندما يكون شديدًا فقد يؤدي إلى حدوث صعوبة في المشي وفي بعض الأحيان قد يؤدي إلى السقوط[٢]، وعادةً ما يحدث نتيجة مشاكل في الأذن الداخلية، وأيضًا أسباب الدوار العامة عديدة، وأكثر هذه الأسباب شيوعًا يشمل:[٣]

  • دوار الوضعة الانتيابي الحميد: يحدث عند تراكم جزيئات الكالسيوم الصغيرة في قنوات الأذن الداخلية، والسبب الرئيس لحدوث ذلك غير معروف بعد، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الأذن الداخلية تساعد في الحفاظ على توازن الجسم عن طريق إرسال إشارات للدماغ عن حركة الرأس والجسم المتعلقة بالجاذبية.
  • مرض منيير: هو إحدى الأمراض التي تصيب الأذن الداخلية، ويحدث نتيجة تراكم السوائل في الأذن وبالتالي تغير الضغط فيها، وقد يؤدي هذا المرض إلى حدوث نوبات من الدوار مصحوبة بطنين في الأذن وفقدان للسمع.
  • التهاب العصب الدهليزي أو التهاب المتاهة: قد تتعرض الأذن الداخلية لالتهاب فيروسي، وهذا سيؤدي إلى تأثر الأعصاب التي تساعد في الحفاظ على توازن الجسم.
  • أسباب الدوار الأخرى: كالتعرض لإصابة في الرأس والرقبة أو السكتة الدماغية والأورام أو الصداع النصفي أو تناول بعض الأدوية التي تؤدي إلى تلف الأذن.


كيفية علاج الدوار

هل يمكن علاج الدوار؟ وكيف يتم ذلك؟

عادةً ما يشفى الدوار من تلقاء نفسه خلال أسبوعين، ولكن وفي بعض الأحيان قد يكون هناك حاجة إلى تلقي العلاج، والعلاج يعتمد على أسباب الدوار وعلى الأعراض المصاحبة له، ويوجد العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لشفاء الدوار، وهذه الطرق تشمل:[٤]

  • الأدوية: تساعد العديد من الأدوية على علاج هذه الحالة مثل؛ الأدوية المدرة للبول بالإضافة لاتباع نظام غذائي منخفض الملح لعلاج مرض منيير، ولتقليل نوبات الدوار أو الأدوية التي تستخدم لتخفيف الغثيان والدوخة كمضادات الهيستامين، ومضادات الكولين، أو الأدوية المضادة للقلق كالديازيبام والألبرازولام، أو الأدوية المستخدمة للوقاية من الصداع النصفي.
  • الجراحة والإجراءات العامة: قد يقوم الطبيب بحقن الأذن الداخلية بالمضادات الحيوية كالجنتاميسين لتعطيل وظيفة التوازن، وفي بعض الحالات النادرة وعند فقدان السمع بشكلٍ كامل وعند عدم الاستجابة إلى العلاجات الأخرى، سيقوم الطبيب باستئصال الجهاز الحسي للأذن الداخلية.
  • العلاجات العامة: قد يقوم الطبيب المختص في السمع أو في العلاج الطبيعي بإجراء مناورات أوضاع الرأس لعلاج دوار الوضعة الانتيابي الحميد، ولكن يجب إخبار الطبيب عن أي إصابات في الرقبة أو الظهر أو شبكية العين قبل إجراء تلك المناورات، كما وقد يتم العلاج عن طريق ممارسة بعض التمارين التي تساعد على تقليل حساسية جهاز التوازن للحركة، وعادةً ما يستخدم هذا العلاج عندما يكون سبب الدوار هو التهاب العصب الدهليزي، وأيضًا وعندما يكون سبب الدوار هو القلق، فسيتم استخدام العلاج النفسي.


فيديو عن ما هي أسباب الدوخة

في هذا الفيديو يتحدث أخصائي جراحة المسالك البولية والكلى وأمراض الذكورة الدكتور مصعب المومني عن ما هي أسباب الدوخة.[٥]


المراجع[+]

  1. "Everything you need to know about vertigo", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  2. "What Is Vertigo", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  3. "Vertigo", www.webmd.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  4. "Dizziness", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  5. "ما هي أسباب الدوخة"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-04-23. بتصرّف.

83174 مشاهدة