ما هو التهاب القولون التقرحي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
ما هو التهاب القولون التقرحي

التهاب القولون التقرحي

أحد الأمراض المناعية الذاتيّة التي تصيب القولون وتتسبّب بأعراض مستمرة تقريبًا، حيث يهاجم جهاز المناعة الطبقة المخاطيّة للقولون ويتسبّب بتآكلها، مما يُحدث قرحات ممتدة بشكل كبير، ويُعتقد أن المرض يمتلك أساسًا عائليًا للإصابة به، مع اضطراب في عمل الجهاز المناعي، ويصيب عادةً الأشخاص الذين أعمارهم بين 15 و30 سنة، ويُعدّ التوتر وبعض أنواع الأطعمة من الأمور التي تفاقم الأعراض، ويتوضع التهاب القولون التقرحي في مواضع عدة من الجهاز الهضمي فقد يتوضع في المستقيم أو القولون الأيسر وغيرها، وعلى أساسها يبدأ ظهور بعد الأعراض كالحمى ونقص الوزن والإسهال المدمى.[١]

أعراض التهاب القولون التقرحي

تختلف أعراض المرض بحسب شدة الالتهاب وامتداد الإصابة، وتكون معظم الأعراض في الجهاز العضمي، ولأنه مرض مناعي ذاتي قد تحدث أعراض خارج الجهاز الهضمي في الجلد والمفاصل، بالإضافة لوجود أعراض عامة كالحمى، وفيما يأتي بعض الأعراض المصاحبة لهذا المرض:[٢]

  • الإسهال الذي يخالطه دم وقيح.
  • ألم في البطن في منطقة المستقيم مع تشنّج.
  • إلحاح في الرغبة في التبرّز، مع صعوبة في إخراج الفضلات.
  • فقدان الوزن.
  • حمّى.
  • فشل في النمو عند الأطفال.
  • التهاب المفاصل.
  • قرحات فموية.[٣]
  • احمرار بياض العين.[٣]
  • ضيق في النفس في الحالات الشديدة.[٣]
  • تسارع في النبض في وقت النوبة.[٣]

لذلك يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة تغير في عادات التغوط كالإسهال الذي لا يستجيب للأدوية والذي يسبّب الاستيقاظ من النوم مع خروج دم مرافق له، وألم في البطن مع حرارة غير مفسّرة تستمر يوم أو يومين، وعلى الرغم من أن التهاب القولون التقرحي لا يسبب الوفاة لكنه يتسبب بمضاعفات عديدة تهدد الحياة.[٢]

علاج التهاب القولون التقرحي

يضمن العلاج خيارات دوائيّة وأخرى جراحيّة الهدف منها تخفيف الألم في وقت النوبة، والمباعدة بين النوبات قدر الإمكان، يحتاج هذا المرض علاجًا من قبل عدة اختصاصات طبية، حتى يتم السيطرة على الأعراض في الجهاز العضمي وخارج الجهاز الهضمي، ومن أهم الأدوية المستخدمة في العلاج:[٣]

  • الأمينوساليسيلات: أول دواء يوصف لمرضى التهاب القولون التقرحي الخفيف والمتوسط الشدة، حيث يعمل هذا الدواء على تخفيف الالتهاب وشفاء الأنسجة التالفة، ويمكن أخذه عن طريق الفم أو عن طريق التحاميل الشّرجية، وقد يعاني بعض الأشخاص من صداع وطفح جلدي بسبب الدواء.
  • الستيروئيدات القشرية: يمكن استخدامها بالاشتراك مع الأمينوساليسيلات أو في حال عدم الاستجابة عليها، وعلى عكس الأمينوساليسيلات فهي لا يمكن أن تُستخدم لفترة طويلة بسبب تأثيراتها الجانبية الكثيرة كحدوث ترقّق في العظام وساد في العين مع زيادة الوزن وظهور حب الشباب.
  • مثبّطات المناعة: كالإزاثيوبرين والتاكروليموس، والتي تحتاج لحوالي شهرين حتى تبدأ تأثيراتها في تخفيف ألم التهاب القولون، وتبقى المشكلة في استخدام هذه الأدوية في أنها تعرّض الشخص لارتفاع خطر الإصابة بالعدوى بسبب ضعف المناعة، وتعمل على خفض إنتاج الكريات الحمراء ما يعرض المريض لخطر فقر الدم.
  • الأدوية البيولوجية: تُستعمل في حالات الالتهاب الشديدة، بسبب قدرتها على كبح الالتهاب وتخفيف أعراض المرض، كما أنها تُستخدم لعلاج البالغين والأطفال، وتُعطى لمدة عام كامل إلا إذا لم يعطي الدواء التأثير.
  • الجراحة: إذا كانت النوبات لا تستجيب على العلاج الدوائي، وتتواتر بشكل كبير فقد يكون من المهم استئصال القولون بأكمله واستخدام الأمعاء الدقيقة لإفراغ الفضلات.

المراجع[+]

  1. "Ulcerative Colitis (UC)", www.webmd.com, Retrieved 09-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Ulcerative colitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 09-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Ulcerative colitis ", www.nhs.uk, Retrieved 09-01-2020. Edited.