معلومات عن التهاب السحايا عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
معلومات عن التهاب السحايا عند الأطفال

التهاب السحايا

يحيطُ بالدّماغِ والحبل الشوكيّ مجموعةٌ من الأغشيةِ تسمّى السحايا، وإذا ما أُصيبت هذه الأغشيةُ بالتهابٍ بيكتيريّ أو فيروسيّ يصابُ الشخصُ بمرضِ التهابِ السحايا، وهو ليس بالمرضِ السّهل أو كأيّ التهابٍ آخرَ فسرعان ما يتطوّرُ هذا الالتهابُ مسبّبًا مشاكلَ واضطراباتٍ عصبيّة، تلفٌ دائمٌ في الدماغِ كما أنّه يهدّدُ حياةَ المصاب وقد ينتهي به إلى الموت، والأطفالُ من أكثرِ الأفرادِ عرضةً للإصابة، فلابدّ من الحصولِ على معلوماتٍ عن التهابِ السحايا عند الأطفال والإحاطةِ بكلّ ما يخصُّه لتداركِ الأمرِ قبل حدوثِه والتّصرّف الصحيح حالَ وقوعِه.[١]

معلومات عن التهاب السحايا عند الأطفال

أكثرُ الأطفالِ المعرّضون للإصابةِ بالتهاب السحايا هم الذين بعمرِ 5 سنواتٍ وما دون، لأنّ مسبّبات التهابِ السحايا تنتشرُ بسرعةٍ وسهولةٍ خصوصًا في الأماكنِ التي يتعامل فيها الناس مع بعضهم بشكلٍ قريبٍ ومباشر، والآن هذه بعضُ المعلوماتِ العامّة والهامّة عن التهابِ السحايا عند الأطفال[٢]:

أسباب التهاب السحايا عند الأطفال

يحدُث التهابُ السحايا عند الأطفالِ بسببِ التهابٍ بكتيريّ أو فيروسيّ، وينتقلُ للشخصِ السليم إذا ما تعرّضَ لرذاذِ عطسِ وسعالِ شخصٍ مصاب، تقبيلُه أو حتى ملامستُه، وأكثرُ الأنواع انتشارًا هو الالتهاب الفيروسيّ، وتُسبّبه الفيروسات الاعتياديّة التي تسبّب نزلاتِ البردِ والزّكام والإسهال، أمّا الالتهابُ البكتيريّ فتسبّبه أنواعٌ مختلفة من البكتيريا، وقد ينتشرُ إلى أماكنَ أخرى في حالةِ الإصابةِ القويّة في الرأس أو الالتهاباتِ الشديدة في المنطقة كالتهاب الأُذنِ الشديد والتهابِ الجيوبِ الأنفيّة، والتهابُ السحايا عند الأطفالِ خطيرٌ جدّا ويُشكّل خطرًا على الحياة.[٣]

أعراض التهاب السحايا عند الأطفال

على الوالدين الانتباهُ جيدًا لحالةِ الطفل بشكلٍ عامّ، فالأعراضُ الظاهرةُ على الطفلِ الرّضيع المصابِ تكون واضحةً لعدمِ قدرته على التّواصل مع المحيطِ كالمعتاد، وأعراضُ التهابِ السحايا الفيروسيّةُ تشبه كثيرًا أعراضَ الإنلونزا من ألمٍ في العضلاتِ إضافةً للسعالِ والصداع، أمّا الالتهابُ البكتيريّ فأعراضُه لدى الأطفال الرّضعِ كالآتي[١]:

  • ارتفاعُ درجة الحرارة.
  • قلّةُ الرضاعةِ وأخذ السوائل.
  • ظهورُ طفحٍ جلدي.
  • تيبّسُ الرقبة.
  • كثرةُ التقيّؤ.
  • الكسلُ والخمول.
  • تهيّج الطفل.
  • انتفاخُ اليافوخ وهي المنطقةُ الطريّة أعلى رأس الطفل.
  • إصفرارٌ ويرقان.
  • انخفاضُ سكر الدم.
  • نوباتٌ من التشنّج.
  • حدوثُ الصدمة.

أمّا الأعراضُ عند الأطفالِ الذين تجاوزوا عمرَ السنة فهي كما يأتي[١]:

  • صداع.
  • غثيانٌ وتقيؤ.
  • ارتفاعُ درجة الحرارة.
  • حساسيّةٌ تجاه الضوء.
  • خمولٌ وكسل.
  • تشنّجات.
  • ألمٌ أو تيبّسٌ في الرقبة.
  • تغيّرٌ في الحالةِ العقلية.
  • الدخولُ في غيبوبة.
  • ألمٌ وصعوبةٌ عند تحريك الساقين وتعديلِ الوضعية.
  • ارتفاعُ وثنيُ الركبتين إلى الأعلى باتّجاهِ الجسمِ بشكلٍ تلقائيّ وثنيٌ في الرقبة.

تشخيص وعلاج التهاب السحايا عند الأطفال

لابدّ من دخولِ الطفل إلى المستشفى فورًا لعملِ الفحوصاتِ اللّازمة وبِدء العلاج، حيث يتمّ التشخيصُ بأخذِ عيّنةٍ من سائلِ النخاع الشوكيّ ورصدِ مستوياتِ الجلوكوز والبروتينات والتأكّدِ من وجودِ البكتيريا، وفحصِ مستوى الخلايا البيضاءَ في السائلِ الشوكيّ وفي الدم، كما قد يخضعّ الطفلُ للصّورِ الإشعاعيّة والرنين المغناطيسيّ لتحديدِ وضعِ الدماغ، بعدَها يبدأُ العلاجُ بإعطاءِ الطفل المضادّاتِ الحيويّة وريديًا تِبعًا لعمره وحالته ونوعِ البكتيريا المسبّبة.[٤]

الوقاية من التهاب السحايا عند الأطفال

دائمًا وأبدًا لابدّ من اتّباع قاعدةِ أنّ الوقايةَ خيرٌ من قنطارِ علاجٍ، ويكون ذلك بالحرصِ على أخذِ المطاعيمِ الضروريّةِ ضدّ أنواعِ البكتيريا التي تسبّبُ التهابَ السحايا عند الأطفال، إضافةً لمطعومِ التهابِ السحايا عند بلوغِ الطفل 11 عامًا وجرعتِه المنشّطة في عمر 16 عامًا، ومن أهمّ أساليبِ الوقايةِ من التهابِ السحايا عند الأطفالِ هي تجنّبُ الأشخاصِ المصابين والابتعادُ عن أماكنِ تواجدِهم، الحرصُ دومًا على غسلِ اليدين جيدًا قبل تناولِ الطعام وبعدَ استخدام المرحاض وعدمُ مشاركةِ الطعام والشراب وحتى أدواتِ الشخص المصاب، وفي بعض الأحيان قد يُعطي الطبيبُ الطفلَ مضادًّا حيويًا كنوعٍ من تفادي الإصابةِ عند التأكّدِ من تعامُل الطفلِ مع شخصٍ مصاب.[٣]

مضاعفات التهاب السحايا عند الأطفال

كلمّا كان العلاجُ أسرعَ كلمّا كانت فُرَصُ حدوثِ المضاعفاتِ أقلّ، فالتعرّض للإصابةِ لفترةٍ طويلةٍ يؤدّي إلى مشكلاتٍ عديدةٍ ومضاعفاتٍ خطيرة تؤثّرُ على حياةِ الطفل وصحتهِ ومستقبله، ومن هذه المضاعفات[٥]:

  • فقدانُ السمع.
  • الفشلُ الكلويّ.
  • صعوباتٌ في التعلّم.
  • نوباتٌ من التشنّج.
  • تلفٌ في الدماغ.
  • مشاكلٌ في الذّاكرة.
  • مشاكلٌ في المشي.
  • الوفاة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Meningitis in Children", www.emedicinehealth.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  2. "Meningitis", www.webmd.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Meningitis", www.kidshealth.org, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  4. "Pediatric Bacterial Meningitis", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  5. "Meningitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-1-2020. Edited.