الفرق بين الزكام والانفلونزا

الفرق بين الزكام والانفلونزا
الفرق-بين-الزكام-والانفلونزا/

ما هو الزكام؟

هو عدوى فيروسيِّة في الأنف والبلعوم بشكلٍ غير ضارٍ غالبًا ويمكن للعديد من الفيروسات التسبُّب به، حيث إنَّ الأطفال الذين تقلُّ أعمارهم عن 6سنوات هم الأكثر عرضةً للإصابة به، كما أنَّ البالغين قد يصابون بالزكام من مرتين ل3 مرات سنويًا، ويتعافى معظم الناس خلال 7-10 أيام وقد تطول هذه الفترة عند المدخنين، وغالبًا ما تظهر الأعراض خلال يومين لثلاثة أيام من التعرض للفيروس والتي تشمل سيلان الأنف، السعال،احتقان الحلق، آلام الجسم العامة، الصداع الخفيف، الحمى منخفضة الدرجة، وقد تصبح المفرزات الأنفيَّة أكثر لزوجة ويتغير لونها للأصفر أو الأخضر، وتعدُّ الفيروسات الأنفيَّة هي العامل الأكثر تسبُّبًا بالإصابة، حيث يدخل الفيروس للجسم عبر الأغشيَّة المخاطيَّة في الفم أو العين أو الأنف بعد انتشاره في الهواء أو التماس مع مفرزات شخصٍ مصاب بالفيروس، وهنالك بعض المضاعفات المحتملة للإصابة مثل التهاب الأذن الوسطى الحاد أو الالتهابات الثانوية بعدوى بجراثيم مختلفة، الالتهاب الرئوي والتهاب القصيبات الحاد، وسيتم الحديث عن الفرق بين الزكام والانفلونزا.[١]


ما هي الانفلونزا؟

الانفلونزا هي عدوى فيروسيِّة في الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي بسبَّب فيروسات الانفلونزا، وهي عادة ما تسبِّب أعراضًا أكثر خطورة من الأعراض المسبَّبة بالفيروسات المسبِّبة للزكام، حيث تبلغ فترة حضانة الفيروس من يوم لأربعة أيام، ويستغرق الشفاء في العادة من خمسة أيام لأسبوعين اعتمادًا على شدة العدوى المسبَّبة بالفيروس، وقد تصبح الانفلونزا مرضًا شديدًا ومميتًا عند بعض الأفراد[٢]، وغالبًا ما يشعرُ الأشخاص المصابون بالانفونزا ببعض هذه الأعراض أو جميعها:[٣]

  • الحمى.
  • السعال.
  • التهاب البلعوم.
  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • آلام معممة في الجسم والعضلات.
  • الصداع.
  • وقد يعاني بعض الأشخاص من الإسهال والقيء.


وقد تظهر خلال الإصابة بالانفلونزا بعض المضاعفات التي تتراوح في شدتها من متوسطة كالتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأذن الوسطى الحاد إلى مضاعفات شديدة كالالتهاب الرئوي الذي قد يكون معزولًا بفيروسات الانفلونزا أو متشاركًا مع إصابة جرثومية تجعل من هذه الإصابة شديدةَ الخطورةِ، وقد تشمل المضاعفات الأخطر التهاب العضلة القلبيَّة، التهاب الدماغ، التهاب العضلات الانحلالي، وفشل الأعضاء المتعدد، كما يمكن للانفلونزا أن تسبِّب تفاقم حالة الأمراض المزمنة كالربو والأمراض القلبيِّة.[٣]


ما الفرق بين الزكام والانفلونزا ؟

للتعرف على الفرق بين الزكام والانفلونزا يعتمد بعض الخبراء على قياس درجة الحرارة، حيث إنَّه في العادة ما يصعب ملاحظة الفرق بين الزكام والانفلونزا لأنَّهما غالبًا ما يتشاركان في الأعراض مثل احتقان الأنف والسعال والآلام المعممة، ولكن في حالات الانفلونزا غالبًا ما تظهر الحرارة فوق 38.5 درجة مئوية، ويمكن أن يساعد هذا الجدول في تحديد ما إذا كانت الإصابة إصابة زكام أو انفلونزا:[٤]


الانفونزا
الزكام
الأعراض
فوق 38.5 وتستمر ل3-4 أيام
معتدلة غالبًا
الحمى
شائع
ببعض الأحيان
الصداع
غالبًا، شديدة
خفيفة
الآلام العامة
شائع وقد يستمر 2-3 أسابيع
ببعض الأحيان
التعب
شائع
لا يحصل
الإرهاق الشديد
ببعض الأحيان
شائع
انسداد الأنف
ببعض الأحيان
غالبًا
العطاس
ببعض الأحيان
شائع
التهاب البلعوم
شائع وقد يصبح شديدا
معتدل
عدم الارتياح الصدري


ما هي الفئات الأكثر عرضة للزكام والانفلونزا؟

على عكس ما هو شائعٌ فإنَّ الشعر الرطب والدخول إلى درجات الحرارة الباردة بدون قبعة أو غطاء للأذنين لن يحدث الزكام بل هو في الواقع بسبَّب فيروسات يزيد عددها على 200 فيروس، وكذلك يمكن أن تزيد بعض عوامل الخطر الإصابة بالفيروس أهمُّها:[٥]

  • الموسم: حيث تكون فيروسات الزكام أكثر شيوعًا في الطقس البارد مثل الخريف والشتاء، وبسبَّب قضاء المزيد من الوقت في الداخل فإنَّ احتمال الإصابة بالعدوى من أشخاص آخرين أكثر احتمالًا، وكذلك يمكن للهواء الجاف أن يسبِّب تجفف الأغشية المخاطية ممَّا يؤدي لتفاقم انسداد الأنف والتهاب البلعوم.
  • العمر: يزداد احتمال إصابة الأطفال دون السادسة بالزكام لأن أنظمتهم المناعيّة لم تنضج بعد، وكذلك يميل الأطفال إلى الاتصال الوثيق مع الأطفال الآخرين الذين قد يكونون مصابين بالزكام مع اعتبار أنَّهم أقلَّ استعمالًا للعادات الصحية كغسل الأيدي بانتظام وتغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال والعطس.
  • قلة النوم: يمكن أن تؤثر قلة النوم على الجهاز المناعي سلبيًا ممَّا يزيد من فرصة الإصابة بالفيروسات المختلفة.
  • الضغط العصبي: يؤثر الضغط العصبي على توازن الهرمونات في الجسم وأهمُّها الكورتيزول الذي ينظم العمليات الالتهابيَّة في الجسم، ممَّا يؤهب للإصابة بالزكام.
  • التدخين: حيث إنَّه يعطل جهاز المناعة ممَّا يزيد من فرصة الإصابة بالزكام والأمراض الفيروسية الأخرى.


وكذلك فإنَّ أسباب الانفلونزا تعود بشكل رئيس لفيروسات الانفلونزا وإنَّ عوامل الخطر متشابهة بين الزكام الانفلونزا والتي تشمل الاتصال بشخص مصاب بالانفلونزا أو ملامسة الأشياء التي قد لمسها مثل مقابض الأبواب والدرابزين أو ضعف الجهاز المناعي، وإنَّ الأفراد غير المتلقيين لقاح الانفلونزا بشكلٍ دوري يكونون أكثر عرضة، وبذلك يصعب ملاحظة الفرق بين الزكام والانفلونزا بطريقة الإصابة.[٢]


كيف يتم الوقاية من الزكام والانفلونزا؟

إن أفضل طريقة للوقاية من الانفلونزا هي الحصول على اللقاح الذي يوصى به في شهر أكتوبر أو أواخر الخريف والشتاء، حيث يمكن أن يساعد في الوقاية من المرض أو يساهم في التقليل من حدته، ولتجنُّب الإصابة أيضًا:[٦]

  • يوصى بغسل اليدين المتكرر بالماء والصابون.
  • استخدام مطهر كحولي لليدين مع تجنب ملامسة الأنف والعينين.
  • الابتعاد عن أي شخصٍ يُظهِر أعراض الانفلونزا.
  • يجب التأكد من الحصول على قسط كاف من النوم.
  • تناول الكثير من الخضراوات والفواكه.
  • ممارسة الرياضة.
  • ضبط التوتر أثناء موسم الانفلونزا والزكام وبعده.


ويعدُّ علاج الانفلونزا في غضون أول 48 ساعة بعد ظهور الأعراض أفضل نافذةٍ للعلاج الفعال، حيث قد يتمُّ وُصف بعض الأدوية المضادة للفيروسات والتي يمكنها تقصير مدة المرض ومنع حدوث مضاعفات الانفلونزا الخطيرة.[٧]

المراجع[+]

  1. "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-04-15. Edited.
  2. ^ أ ب "Cold vs. Flu", www.medicinenet.com, 2020-04-13. Edited.
  3. ^ أ ب "Flu Symptoms & Complications", www.cdc.gov, 2020-04-13. Edited.
  4. "Flu or Cold Symptoms", www.webmd.com, 2020-04-13. Edited.
  5. "common cold risk factors", www.healthline.com, 2020-04-14. Edited.
  6. "The Difference Between the Cold and Flu", www.healthline.com, 2020-04-14. Edited.
  7. "Flu Risk Factors and Complications", www.healthline.com, 2020-04-16. Edited.

182898 مشاهدة