الجهاز التنفسي تعريفه ومكوناته

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
الجهاز التنفسي تعريفه ومكوناته

الجهاز التنفسي

يُعد الجهاز التنفسي الجهاز المسؤول عن إدخال الأكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون من الجسم، ومن الأعضاء الرئيسية في الجهاز التنفسي الرئتين، والتي تقوم بتبادل الغازات أثناء التنفس، حيث تعمل الرئتان مع جهاز الدوران لضخّ الدم الغنيّ بالأكسجين إلى جميع الخلايا في الجسم، ثم يقوم الدم بعد ذلك بجمع غاز ثاني أكسيد الكربون والمواد الضارة ونقلها مرة أخرى إلى الرئتين، حيث يتم طردها خارج الجسم عند الزفير، والجدير بالذكر هو أن الجسم يحتاج إلى الأكسجين للحفاظ على نفسه، لأنه وبعد حوالي خمس دقائق فقط من عدم وجود أكسجين، تبدأ خلايا الدماغ بالموت، مما قد يؤدي إلى حدوث تلفٍ في الدماغ وفي النهاية الموت، ويعتمد معدل التنفس في الغالب حسب العمر.[١]

مكونات الجهاز التنفسي

يتكوّن الجهاز التنفسي من مجموعة من الأعضاء والأجزاء الأخرى التي تساعد في عملية التنفس ويشارك في هذه العملية العديد من الأجزاء حول الجسم ويكون الهدف إجراء عملية تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، ويتضمّن الجهاز العصبي ما يلي:[٢]

  • التجويف الأنفي والأنف.
  • الجيوب الأنفية.
  • الفم.
  • البلعوم.
  • الحنجرة.
  • القصبة الهوائية.
  • الرئتين.
  • الشعب الهوائية.
  • القصيبات.
  • الأكياس الهوائية.
  • الشعيرات الدموية.

وظيفة الجهاز التنفسي

يعتمد الجهاز التنفسي على تكرار عملية التنفس بشكل كافٍ لتوفير الأكسجين، والتخلّص من ثاني أكسيد الكربون، والمساعدة في الحفاظ على التوازن الحمضي-القاعدي في الدم، ويستجيب معدل التنفس للتغيرات في مستوى ثاني أكسيد الكربون الشرياني، ومستوى الأكسجين الشرياني، ودرجة الحموضة في الدم، ويتم التعديل على معدل التّنفس استجابةً لعدد من المحفّزات الميكانيكية الناشئة في منطقة القفص الصدري أو داخل العضلات والمفاصل أثناء التمرين، وبالاستجابة لهذه التغيرات تصل للدماغ إشارات تجعله يرسل أوامر لعضلات الجهاز التنفسي عبر الأعصاب لتعديل معدّل التنفس اللازم للحفاظ على كمية كافية من الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم.[٣]

أمراض تصيب الجهاز التنفسي

تختلف الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي حسب موقعها منه حيث تؤثر التهابات الجهاز التنفسي العلوي على أجزاء الجهاز التنفسي الأعلى في الجسم، بما في ذلك الأنف والجيوب الأنفية والحنجرة، بينما تؤثر التهابات الجهاز التنفسي السفلي على الشعب الهوائية والرئتين ومن الأمراض المرتبطة بالجهاز التنفسي:[٤]

السعال الديكي

يُعرف السعال الديكي على أنه سعال عنيف جدًا لا يمكن التحكّم فيه مما يجعل عملية التنفس صعبة، ويحدث السعال الديكي بسبب بكتيريا بورديتيلا، وجاءت التسمية من كون السعال بصوته يشبه صوت الديك، والجدير بالذكر أنّ السعال الديكي يمكن أن يصيب الجميع من كافة الفئات العمرية لكن الأطفال يواجهون خطورة أكبر وربما يكون أمرًا مهددًا للحياة، الأمر الذي يستدعي إعطاء لقاح السعال الديكي لكل من البالغين والأطفال، وما يجب الإشارة إليه أنّ اللقاحات متوفرة ابتداءً من عمر شهرين، وعادة ما تتطلب أربع جرعات أخرى على فترات منتظمة وتعطى الجرعة الأخيرة في سن 4-6.[٤]

أنفلونزا الخنازير H1N

يُعّدُ مرض إنفلونزا الخنازير مرض تنفسيّ ناجم عن فيروس الإنفلونزا A، حيث يعيش هذا الفيروس في أجسام بعض الثدّيات مثل الإنسان، والقطط، والكلاب ، والقرود، وغيرها، وكما هو الحال مع أي أنفلونزا موسمية، يمكن أن تسبب أنفلونزا الخنازير الحمى وآلام الحلق والشعور العام بالتعب، والصداع، والقشعريرة، وآلام العضلات، وآلام المفاصل، وقد تسبب أيضًا القيء والإسهال، وقد تم استحداث لقاح ضد إنفلونزا الخنازير حيث يعمل لقاح أنفلونزا الخنازير عن طريق تعريض المرضى لجرعة صغيرة من الفيروس، مما يساعد الجسم على تطوير مناعة خاصة به ضد أنفلونزا الخنازير.[٤]

أنفلونزا الطيور H5N1

إنفلونزا الطيور مرض يسببه أيضًا فيروس الإنفلونزا A، وغالبًا ما يكون الأشخاص المصابون بإنفلونزا الطيور على اتصال وثيق بالطيور المريضة أو بقاياها، أو على اتصال مباشر مع شخص آخر مصاب بفيروس إنفلونزا الطيور، ويمكن أن تسبب أنفلونزا الطيور الحمى، وصعوبة التنفس، والإسهال، والصداع، وآلام الجسم، والارتباك، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، ويتم علاجها من خلال مضادات الفيروسات وغالبًا ما يتطلب الأمر دخول المستشفى لتلقي العلاج اللازم.[٤]

الانفلونزا في الأطفال

يبدأ مرض الإنفلونزا من يوم إلى أربعة أيام بعد دخول الفيروس إلى جسم الإنسان، وتُعد الإنفلونزا الموسمية مرض تنفسي حاد تسببه فيروسات الإنفلونزا A أو B وهو الأكثر خطورة على الأطفال وكبار السن وذوي أجهزة المناعة الضعيفة وتُعدُ مرضًا معديًا ينتقل بالرذاذ، ويمكن أن يسبب الحمى، والقشعريرة، وآلام الحلق، وسيلان، أو انسداد الأنف، أو آلام في العضلات، أو الجسم أو الصداع والتعب، وقد تشمل أعراض الإنفلونزا لدى الأطفال أيضًا القيء والإسهال، ويجب على كل شخص يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكبر الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا للمساعدة في منع انتشار العدوى.[٤]

الانفلونزا في البالغين

يمكن أن تتراوح أعراض الإنفلونزا من خفيفة إلى شديدة ويسببها لدى البالغين أيضًا فيروسات الإنفلونزا A أو B، ويمكن أن تكون الإنفلونزا غير متوقعة ويمكن أن تتراوح أعراض الإنفلونزا من خفيفة إلى شديدة، وغالبًا ما تكون أعراض الإنفلونزا لدى البالغين هي الحمى والقشعريرة، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، أو آلام في العضلات أو الجسم ، والصداع ، والتعب، وقد يكون القيء والإسهال من بين أعراض الإنفلونزا لدى البالغين، ومن المضاعفات التي يمكن أن تنشأ بعد الإصابة بهذه الفيروسات الالتهاب الرئوي، التهاب الأذن، التهاب الجيوب الأنفية، الجفاف، وتفاقم الحالات الطبية المزمنة، مثل قصور القلب، والربو، أو مرض السكري.[٤]

المحافظة على الجهاز التنفسي

للحفاظ على الجهاز التنفسي لابد من اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير البسيطة والتي لا تحتاج لعناء أو بذل جهد وهي مجموعة من التغيرات على الأنماط الحياتية لتأخذ الطابع الصحي وتقليل كمية المواد السامة التي تدخل للجهاز التنفسي ومن هذه التدابير للمحافظة على الجهاز التنفسي:.[٥]

  • تجنّب الدخان والغبار والأتربة والمواد الكيميائية.
  • غسل اليدين باستمرار.
  • ممارسة التماوين الرياضية لتقوية الجهاز المناعي.
  • تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات وشرب الكثير من الماء.
  • أخذ اللقاحات المتوافرة بانتظام.

المراجع[+]

  1. "Respiratory System: Our Avenue for Gas Exchange", www.livescience.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  2. "Respiratory System", www.webmd.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  3. "Control of ventilation", www.uptodate.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Respiratory Illnesses: 12 Types of Lung Infections", www.medicinenet.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  5. "Respiratory system", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 7-12-2019. Edited.