أمور خاطئة تدمر جهاز المناعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
أمور خاطئة تدمر جهاز المناعة

جهاز المناعة

يُعرف جهاز المناعة بأنه عبارة عن شبكة معقدة من الخلايا والأنسجة والأعضاء بالإضافة إلى المواد التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى وحمايته من الاصابة بالعديد من الأمراض، ويشمل الجهاز المناعي خلايا الدم البيضاء، وأعضاء وأنسجة الجهاز الليمفاوي والتي تتضمن الغدة الزعترية، والطّحال، واللوزتين، والغدد الليمفاوية، والأوعية اللمفاوية، ونخاع العظام،[١] وهناك أنواع عديدة لكريات الدم البيضاء والتي لها دورًا مهمًا في جهاز المناعة فمنها ما يُعرف بالخلايا البلعمية والتي بدورها تقوم بابتلاع الكائنات الحية الغازية ومن أحد أنواعها الخلايا الحبيبية المتعادلة والتي تختص في محاربة البكتيريا، وهناك ما يُسمى أيضًا بالخلايا الليمفاوية والتي تقوم بالتّعرف على الغُزاة ومهاجمتهم وتدميرهم، وفي حال انتقال الخلايا الليمفاوية إلى نخاع العظام فإنها تنمو في الخلايا الليمفاوية البائية والتي تحدد أهدافها وترسل الدفاعات لمحاصرتها، أما إذا ذهبت إلى الغدة الزعترية فتنضج في الخلايا التائية والتي تعمل على تدمير الغُزاة، وتوجد أمور خاطئة تدمر جهاز المناعة والتي سيتم مناقشتها من خلال المقال.[٢]

أمور خاطئة تدمر جهاز المناعة

يتكون جهاز المناعة من العديد من المكونات المختلفة، ويبذل قصارى جهده لمحاربة الجراثيم والبكتيريا التي يتعرض لها الشخص يوميًا، ومن الممكن أن يعزز الشخص الجهاز المناعي من خلال تناول الأطعمة التي تزيد من الإستجابة المناعية، أو عن طريق أخذ قسط كافٍ من النوم، ولكن وبالرغم من ذلك فقد تكون هناك بعض الأمور الخاطئة والتي تدمر الجهاز المناعي والتي من ضمنها:[٣]

ممارسة التمارين الرياضية بكثرة

عادةً ما تكون ممارسة التمارين الرياضية مفيدة للتحسين من الجهاز المناعي، ومع ذلك فقد تكون ممارستها بكثرة شاقة وتؤثر بشكل سلبي على الجسم وعلى جهاز المناعة، وذلك بسبب الإجهاد الذي يعاني منه الشخص وحاجة الجسم الماسة للتعافي لساعات طويلة، بالإضافة إلى فرصة انتقال العدوى من خلال اللمس المستمر للأجهزة الرياضية.

الأشعة فوق البنفسجية

تعرّض الشخص لأشعة الشمس وللهواء النقي له العديد من الفوائد العائدة على الصحة والمناعة، ولكن قد يؤثر التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس بالإضافة إلى تلك التي تنبثق من شاشات أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة على جهاز المناعة، فبحسب الأدلة التابعة لمنظمة الصحة العالمية هناك أدلة على أن التعرض لمستويات الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يغير نشاط وتوزيع بعض خلايا جهاز المناعة، لذلك من المستحسن استخدام واقي الشمس، وارتداء القبعة والنظارة الشمسية للحماية من الشمس، والحرص على أخذ فترات راحة منتظمة عند الجلوس خلف شاشة الكمبيوتر.

الوحدة والعزل

من الممكن أن يؤدي الضغط الناتج عن العمل إلى عدم التفرغ لقضاء بعص الوقت مع العائلة والأصدقاء مما قد يسبب الشعور بالوحدة والعزلة والتي قد تُلحق الضرر بالجهاز المناعي، وذلك نتيجة لزيادة هرمون الإجهاد في الجسم والذي يُعرف بالكورتيزول، بالتالي يؤثر على جهاز المناعة.

التدخين السلبي

والذي يعني استنشاق الشخص للدخان المنبعت من الأشخاص المدخنين الذين حوله، إذ إنه يتسبب بإلحاق الأذى ويزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة ومرض الانسداد الرئوي المزمن، كما أنه يؤثر على نظام المناعة.

المضادات الحيوية

عادةً ما يُصر بعض الأشخاص على تناول المضادات الحيوية عند تعرضهم لأقل عدوى قد تضر الجهاز المناعة أو عند أخذها من غير حاجة أو عند عدم الالتزام بتعاليم الطبيب، وتُعد هذه الطريقة من الأمور الخاطئة التي تدمر الجهاز المناعي لأن المضادات الحيوية قد تعمل ضد الجسم وتُضعف من آلية عمل جهاز المناعة.

لمس الأسطح الملوثة

هناك العديد من الأشياء اليومية التي من الممكن للشخص لمسها وقد تكون مليئة بالجراثيم مثل الدرج، واستعارة قلم من شخص آخر، عربة التسوق، والتي من الممكن أن تسهم بدخول العديد من الجراثيم والميكروبات داخل جسم الإنسان، لذلك يجب الحرص على الاستعمال المستمر لمعقم اليدين والمناديل المبللة.

أهمية جهاز المناعة

يُحافظ جهاز المناعة على صحة الإنسان ويحميه من الاصابة بالعديد من مسببات المرض، فهو ضروري جدًا لبقاء الإنسان على قيد الحياة وذلك لأن بدونه سيتلقى الجسم الهجوم من البكتيريا والفيروسات والطفيليات وغيرها الكثير، وتنتشر خلايا وأنسجة الجهاز المناعي في جميع أنحاء الجسم والتي تشمل الأعضاء، والخلايا، والأنسجة والبروتينات، كما أن بإمكانه التمييز بين أنسجة الجسم والأنسجة الغريبة، بالإضافة إلى قدرته على التعرف على الخلايا الميتة والتي تحتوي على عيوب ويزيلها، ويُقسم جهاز المناعة إلى مناعة فطرية وهي المناعة التي توجد داخل الشخص منذ الولادة وتمنع التهديدات الخارجية والتي تشمل حمض المعدة، وزيوت الجلد، والإنزيمات المتواجدة في الدموع، والمخاط وردة فعل السعال، أما النوع الثاني فهي المناعة المكتسبة والتي تستهدف تهديدات معينة للجسم، وهي أكثر تعقيدًا من المناعة الفطرية، ففي حال تعرّف الجسم على الجسم الغريب، يقوم الجهاز المناعي بإنشاء أجسام مضادة مصممة خصيصًا للجسم الغريب، وبعد تحديد جهاز المناعة المكتسب للجسم سيؤدي ذلك إلى استجابات مستقبلية أكثر كفاءة لنفس الجرثومة.[٤]

المراجع[+]

  1. "NCI Dictionary of Cancer Terms", www.cancer.gov, Retrieved 27-04-2020. Edited.
  2. "What Is the Immune System?", kidshealth.org, Retrieved 27-04-2020. Edited.
  3. "7 surprising things that can hurt your immune system", www.health24.com, Retrieved 27-04-2020. Edited.
  4. "Immune System: Diseases, Disorders & Function", www.livescience.com, Retrieved 27-04-2020. Edited.