أعراض حساسية الحليب عند الرضع

أعراض حساسية الحليب عند الرضع
أعراض حساسية الحليب عند الرضع

حساسية الحليب عند الرضع

يتعرّض الطفل الرضيع إلى العديد من المؤثرات الخارجيّة التي يُمكن أن تولّد استجابة مناعيّة، تؤدي إلى ظهور بعض أعراض الحساسيّة، تتنوّع هذه المُحفزات مابين موادٍ طبيعيّة طيّارة في الجو، أو أطعمةٍ يتم تناولها، أهمها الحليب والمُنتجات المشتقة منه، والذي يُعد أكثر أنواع الأطعمة الذي بإمكانه أن يعمل على تحفيز نظام المناعة في جسم الطفل الرضيع، ومن أهم أنواع الحليب المُسببة للحساسيّة هو حليب البقر، بالإضافة إلى حليب الأغنام والماعز والجاموس وغيرها من الحليب المُستخلص من الثديات، تتراوح درجات التأثّر بحساسيّة الحليب بالاعتماد على شدّة الأعراض، من الدرجات الخفيفة إلى الشديدة التي تُسبب أعراض جانبيّة في الجهاز الهضمي، وحتى الحساسيّة المُفرطة المُهددة لحياة الرضيع، تتمثّل أهم اساليب الوقاية بالامتناع عن استهلاك الرضيع لحليب البقر عند ملاحظة الأعراض التقليديّة لحساسية الحليب عند الرضع.[١]

أعراض حساسية الحليب عند الرضع

تتفاوت أعراض حساسيّة الحليب من رضيعٍ للآخر، وذلك باختلاف تفاعل الجهاز المناعيّ مع كل تعرّضٍ للحليب، حيث أنّ التفاعل قد يكون خفيفًا في المرة الأولى، ويزداد حدةً في المرة التالية، ليهدّد حياة الرضيع في بعض الأحيان، تبدأ الأعراض بالظهور بعد ساعاتٍ من شرب الحليب، في الجهاز الهضمي، من أهم علامات حساسية الحليب عند الرضع الآتي:[٢]

  • صعوبةٌ في التنفس، مع سماع صوت الصفير.
  • السعال.
  • تورّم في منطقة الحلق.
  • اضطرابٍ في المعدة.
  • البحة في الصوت.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • انتفاخ منطقة العين، مع ظهور الحكة.
  • انخفاض ضغط الدم، والذي يؤدي إلى الشعور بالدوار، وحتى فقدان الوعي.
  • الحساسيّة الجلديّة المتمثلة بالشرية أو الشرى.

علاج حساسية الحليب عند الرضع

عند تشخيص الإصابة بحساسية الحليب عند الرضع، سيبدأ الطبيب المُختصّ بإعداد بعض النصائح حول كيفيّة التعامل مع الحساسيّة عند الرضيع، تلافيًا لجميع الأعراض الجانبيّة التي تهدّد حياة الرضيع بالإضافة إلى إعداد خطة تشمل نظام التغذية المناسب للرضيع مع المنتجات التي لا تتعارض مع حالته الصحيّة، يشمل العلاج بعض الإجراءات الآتية:[٣]

  • عادةً إزالة استهلاك الرضيع لحليب الأبقار من النظام الغذائي اليومي لفترةٍ من الوقت.
  • التحكم بنوعيّة التركيبات في الرضاعة الصناعية.
  • التحكم في تركيبات الحليب المستهلكة في الرضاعة الصناعيّة، لتشمل تركيباتٍ خاصّة لا تؤدي إلى تطور الحساسيّة.
  • يجب على الأم توخي الحذر عند اختيار أنواع الحليب المستخدمة، مع استشارة الطبيب قبل البدء بالاستخدام.
  • من الأفضل أن تتمّ تغذية الطفل من خلال الرضاعة الطبيعيّة حصرًا، مع العمل على تجنّب جميع المُنتجات والتراكيب المُشتقّة من حليب الأبقار.
  • يجب على الطبيب تقييم الطفل لمدة 6 إلى 12 شهرًا، لمعرفة ما إذا كان النظام المُتبع مناسب مع الحالة الصحيّة للطفل.

عند استهلاك الطفل للحليب عن طريق الخطأ، يجب العمل على تدارك الموقف بالإعتماد على درجة التحسس، فإذا كان بدرجةٍ خفيفة، فيجب استهلاك بعض الأدوية مثل مضادات الهستامين، التي تؤدي بدورها إلى تقليل رد الفعل التحسسي، أمّا بالنسبة للحساسيّة المفرطة، يجب على الأم التوجّه إلى غرفة الطوارئ لتقديم العلاج اللازم للحماية من الخطر الذي يُهدّد حياة الرضيع.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Milk allergy", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  2. "Milk Allergy in Infants", kidshealth.org, Retrieved 19-04-2020. Edited.
  3. "What should I do if I think my baby is allergic or intolerant to cows' milk?", www.nhs.uk, Retrieved 19-04-2020. Edited.

276 مشاهدة