لماذا سميت الغدة الزعترية بهذا الاسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
لماذا سميت الغدة الزعترية بهذا الاسم

الغدة الزعترية

تمثل الغدة الزعترية أو باسم آخر الغدة الصعترية غدة إفرازية ذات دور مهم في المحافظة على مناعة الجسم، ويعد هرمون الثيموسين أهم إفرازات الغدة الزعترية، حيث يعمل هذا الهرمون على تحفيز نضوج خلايا T، والتي تعد جزءًا من خلايا الدم البيضاء الموجودة في الدورة الدموية بشكل دائم، وتعمل هذه الخلايا على التخلص من الخلايا التالفة ومسببات الأمراض، وقد تمثل هذه الخلايا التالفة خلايا مصابة بالفيروسات، أو خلايا سرطانية تنتشر بشكل غير مُسَيطَرٍ عليه، حيث تعمل خلايا T على إنتاج سيتوكينات تكسبها سميّة تساعد في القضاء على الخلايا الواجب التخلص منها، وسيتم التعرف فيما بعد لماذا سميت الغدة الزعترية بهذا الاسم.[١]

لماذا سميت الغدة الزعترية بهذا الاسم

وفي الإجابة عن سؤال لماذا سميت الغدة الزعترية بهذا الإسم، فقد اكتسبت الغدة الزعترية تسميتها من كون شكلها يشبه شكل أوراق الزعتر، إذ تتكون من فصين يمثلان معًا شكل هرمي، ويقسم هذين الفصين إلى فصوص ذات قشرة خارجية مكونة من خلايا T غير الناضجة، ونخاع داخلي مكون من خلايا T الناضجة، وتقع الغدة الزعترية خلف عظمة الصدر، وأمام عضلة القلب، تحديدًا في منطقة المنصف الأمامي، والتي تقع بين الرئتين، وفي بعض الحالات الاستثنائية قد توجد الغدة الزعترية في أماكن أخرى، كالرقبة، وعند الغدة الدرقية، أو على غشاء الرئتين الموجود على سطحيهما، أي بالقرب من المنطقة التي تتفرع منها الأوعية الدموية والشعب الهوائية الداخلة إلى الرئتين.[٢]

وتعد الغدة الزعترية جزءًا مهمًا من الجهاز المناعي، أي عضوًا لمفاويًا كالطحال، اللحمية، واللوزتين، وعلى الرغم من هذا الدور المهم فإن الغدة الزعترية لا تكون نشطة في جميع مراحل حياة الإنسان، حيث تكون نشيطة في مرحلة ما قبل البلوغ، ويتوقف نشاطها في مرحلة البلوغ، إلا أنها تبقى مفيدة في المحافظة على الجسم ذا استجابة مناعته الذاتية، التي قد تحدث ضررًا كبيرًا في بعض الأحيان، حيث إن الجسم يصبح غير قادر على التمييز بينه وبين العوامل الغريبة والخارجية.[١]

أمراض الغدة الزعترية

قد تتعرض الغدة الزعترية لاضطرابات معينة تساهم في حدوث اختلالات وأمراض تؤثر على الجسم بأكمله، كمرض الوهن العضلي الوبيل، ونقص غاماغليوبلين الدم، وخلل التنسج النقوي لخلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى سرطان الغدة الزعترية، وفيما يأتي توضيح لطبيعة هذه الأمراض:[٣]

  • الوهن العضلي الوبيل: يحدث هذا عندما يكون حجم الغدة الزعترية كبيرًا بشكل يفوق الحجم الطبيعي، مما يجعلها تنتج كميات أكبر من الأجسام المضادة، والتي تؤدي إلى انسداد مستقبلات العضلات أو القضاء عليها، مما يؤدي إلى حدوث تعب وضعف في العضلات يصعب معه أداء المهمات بشكل طبيعي، وغالبًا يعتمد العلاج على استخدام الأدوية التي تحسن التواصل بين الأعصاب والعضلات.
  • خلل التنسج النقوي: في هذه الحالة قد تقوم الخلايا المناعية بمهاجمة الخلايا الجذعية المكونة للدم، وينتج عادة بسبب تورم الغدة الزعترية.
  • نقص غاماغلوبولين الدم: في هذه الحالة لا ينتج الجسم كميات كافية من الأجسام المضادة.
  • سرطان الغدة الزعترية: وهو مرض يصيب الغدة الزعترية نفسها، وليس مرضًا تسببه الغدة الزعترية، وقد يعاني المصابون به من أعراض عدة تتمثل بالسعال الذي قد ينتج عنه بلغم دموي، ضيق التنفس، صعوبة في البلع، الصداع، ألم في الصدر، فقدان الوزان نظرًا لفقدان الشهية، وتورم في مناطق عدة كالرقبة والوجه، ويمكن علاجه بالعلاج الكيميائي، أو الإشعاعي، أو الجراحة لاستئصال الورم.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Thymus Gland", www.biologydictionary.net, Retrieved 18-02-2020. Edited.
  2. "An Overview of the Thymus Gland", www.verywellhealth.com, Retrieved 18-02-2020. Edited.
  3. "Thymus: Facts, Function & Diseases", www.livescience.com, Retrieved 19-02-2020. Edited.