معلومات عن المشيمة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٨ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن المشيمة

ما هي المشيمة

هي عضو فريد يتصل ببطانة الرحم أثناء الحمل، يعمل على الحفاظ على تغذية الطفل من خلال إمداده بما يحتاج ويتم ذلك بشكلٍ منفصل عن دم الأم، وبالإضافة إلى ذلك، يتم توفير رابطة بين الأم والطفل الذي لم يولد بعد، تسمح للمشيمة بأداء وظائف معينة لا يمكن للطفل أن يؤديها بنفسه، ومن الجدير بالذكر أنَّ المشيمة تكون متصلة بالطفل عن طريق ما يعرف بالحبل السرّي، حيث يكون الطفل داخل كيس من السوائل يسمى كيس السلى،[١] ومن الجدير بالذكر أنَّها تتبع خروج الطفل من الرحم، ويعد هذا الأمر الشائع في معظم الولادات، ولكن قد تحدث بعض الإستثناءات غير المرغوب فيها، ولذلك يقوم الطبيب بفحصها بعد الولادة للتأكد من أنها سليمة.[٢]

وظيفة المشيمة

هي عضو يتطور داخل رحم الأم، ويوفر هذا العضو الأكسجين والمواد الغذائية اللازمة لحاجة الطفل أثناء نموه داخل الرحم، ويعمل على إزالة الفضلات من دم الطفل، أما عن موقعها فتكون معلقة على جدار الرحم بالجزء العلوي، الجانبي، الأمامي أو الخلفي منه، ولكن قد تلتصق المشيمة في منطقة الرحم السفلية وتعد هذه الحالة من الحالات النادرة.[٣]

وبالإضافة إلى المواد الغذائية والأكسجين الذي تزوده للطفل، فإنها تنتج الهرمونات التي تساعد الطفل على النمو والتطور، كما أنها تعمل على توفير بعض الحماية للطفل من العدوى أثناء تواجده في الرحم، حيث تقوم بحمايته من معظم أنواع البكتيريا التي قد تتعرض له، ولكنها لا تستطيع حماية الطفل من الفيروسات، كما أنها لا تستطيع حماية الطفل من الكحول والنيكوتين وغيرها من المخدرات التي تعبر من خلالها إلى الطفل والتي تسبب أضرارًا له قبل ولادته، في المرحلة الأخيرة من الحمل، تقوم بعملية نقل الأجسام المضادة من الأم إلى الطفل، مما يمنحه المناعة لمدة لا تقل عن 3 شهور بعد الولادة ولكن على الرغم من ذلك، لا يُنقل له إلا الأجسام المضادة التي لدى الأم.[١]

اضطرابات المشيمة أثناء الحمل

تشتمل أغلب المشاكل المحتملة أثناء فترة الحمل على ما يأتي؛ انفصال المشيمة، المشيمة المنزاحة والمشيمة الملتصقة، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه الحالات قد تسبب للأم نزيف مهبلي قويّ بعد الولادة، أما عن المشيمة المحتجزة فتعتبر أيضًا مصدر قلق في بعض الأحيان فيما يلي معلومات تفصيلية عن هذه المشكلات:[٣]

  • انفصال المشيمة ؛ وتحدث هذه الحالة عند تقشّر المشيمة بعيداً عن الجدار الداخلي للرحم قبل الولادة سواء كان ذلك جزئيًا أو كليًا، حيث تتطور هذه الحالة لتعرف باسم انفصال المشيمة، والذي من شأنه حرمان الطفل من الأكسجين والمواد الغذائية والذي يسبب للأم النزيف الشديد، كما يمكن أن يؤدي انفصالها إلى حدوث حالة طوارئ تستدعي الولادة المبكرة للأم.
  • المشيمة المنزاحة؛ تحدث هذه الحالة عندما تعمل المشيمة على تغطية عنق الرحم جزئيًا كان أو كليًا، وتعد هذه حالة شائعة أكثر في بداية الحمل وقد تزول نهائياً مع نمو الرحم، ومن الجدير بالذكر أنها قد تسبب نزيفًا مهبليًا حادًا أثناء الحمل أو الولادة، أما عن التحكم بهذه الحالة فتعتمد بشكل أساسيّ على مقدار النزيف، وما إذا كان النزيف يتوقف، مدة الحمل، موضع المشيمة وصحة الأم والطفل، إما في حالة استمرار المشيمة في فترة متأخرة في الثلث الثالث من الحمل، فسوف يوصي مزود الرعاية الصحية الخاص بالأم بإجراء ولادة قيصرية.
  • المشيمة الملتصقة؛ تحدث هذه الحالة عندما نمو الأوعية الدموية وأجزاء أخرى منها بشكلٍ عميق في جدار الرحم، فالمتعارف عليه أن تنفصل عن جدار الرحم بعد الولادة، ولكن مع تكرار الولادات، يظل جزء منها أو جميعها مرتبطًا بشدة بالرحم، وهذا من شأنه أن يسبب النزيف الشديد بعد الولادة، عندها سيوصي مقدم الرعاية الصحية الخاص بالأم بإجراء عملية جراحية مشابهة للولادة القيصرية متبوعة بعملية إزالة الرحم المعروفة باستئصال الرحم.
  • المشيمة المحتبسة ؛ وتحدث هذه الحالة إذا لم يتم إخراج المشيمة خلال 30 دقيقة بعد الولادة، وتُعرف هذه الحالة باسم المشيمة المحتبسة، وتحدث في حال أصبحت محاصرة خلف عنق الرحم المغلق جزئيًا أو في حال بقائها متصلة بجدار الرحم، وفي حال تركت الأم دون علاج، فإنها يمكن أن تتسبب بعدوى شديدة أو نزيف حاد مهدد للحياة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "What is the placenta?", www.nhs.uk, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  2. "Placenta Delivery: What to Expect", www.healthline.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Placenta: How it works, what's normal", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-12-2019. Edited.