هل يوجد علاج للقولون الهضمي بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٥ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠
هل يوجد علاج للقولون الهضمي بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للقولون الهضمي بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

إنَّ مصطلح القولون الهضمي يشير لداء الأمعاء الالتهابي (Inflammatory bowel disease (IBD وهو مصطلح معمم يُستخدم لوصف الاضطرابات التي تنطوي على التهاب مزمن في الجهاز الهضمي، وتشمل أنواعه على التهاب القولون التقرحي وداء كرون، ويتميز كلاهما بالإسهال والنزف الهضمي وفقدان الشهية والوهن،[١] ويوجد العديد من الأعشاب التي يمكن أن تساهم في علاج هذه الأمراض.


الألوفيرا

ما هي الجرعة الآمنة لاستخدام الألوفيرا؟ الألوفيرا Aloe Vera هو نبات ذو عصارةٍ وقد تمَّ استخدامه منذ زمن قدماء المصريين، وإنَّ أكثر أنواع الألوفيرا شيوعًا هو الألوباربادنسيس Aloe barbadensis، والجدير ذكره أنَّه قد تمَّ العثور على هذا النبات للمرة الأولى في جنوب أفريقيا، ولكن يتواجد حاليًا في جميع أنحاء أفريقيا ودول البحر الأبيض المتوسط وأجزاء أمريكا الجنوبية، وتحتوي أوراق الألوفيرا على مادةٌ لزجةٌ صفراء اللون تسمى اللاتكس،[٢] وتمتلك هذه المادة على العديد من الخصائص الطبية كمضادات الأكسدة والالتهاب وفي دراسة أُجريت على الفئران عام 2020م في إيران وكانت كالآتي:[٣]


  • كان هدف الدراسة هو تقييم الآثار الوقائية والعلاجية لجل الألوفيرا على التهاب القولون التقرحي عند الفئران.
  • تم تحريض التهاب القولون التقرحي عند 48 فأرًا طريق حقن 4٪ من حمض الآسيتيك في المستقيم.
  • تمَّ تقسيم الفئران إلى 3 مجموعات، مجموعة ضابطة، ومجموعة التحكم الإيجابية، ومجموعة الألوفيرا.
  • تلقت هذه المجموعات العلاج الوقائي قبل 7 أيام من تحريض التهاب القولون التقرحي وبعده.
  • تلقت مجموعة الضابطة الماء المقط.
  • تلقت مجموعة التحكم الإيجابية السلفاسالازين ومجموعة الألوفيرا بجرعة 50-300 ملغ/ كغ من الهلام.
  • أظهرت نتائج التحاليل الميكروسكوبية "تأثيراتٍ وقائية وعلاجية مقدارها 50 ملغ/ كغ من جرعة الألوفيرا على التهاب القولون الناجم عن حمض الخليك في الفئران مما يقلل الالتهاب والتقرح وتلف الأنسجة، وحسب هذه النتائج يمكن استخدام هلام الألوفيرا لتحسين أعراض التهاب القولون التقرحي وللوقاية منه".


وفي المقابل من المُهم استشارة الطبيب المُختصّ، درءًا للإصابة بالآثار الجانبيّة، ليعمل بدوره على تحديد الجرعة المُناسبة التي تتمثّل عادةً بالآتي ذِكره:[مرجع]

  • الكبسولة: يتم تناول من 50 إلى 200 ملغ في اليوم الواحد عن طريق الفم.
  • سائل الألوفيرا: إذ تُحدد الجرعة لتصل إلى 30 مل لثلاث مرات في اليوم الواحد عن طريق الفم.
  • صبغة الألوفيرا: من المُرجح أن يقوم الطبيب بوصف 15 إلى 60 قطرة شفويًّا حسب الحاجة.


كما اقتضت العادة على استخدام مُستخلص الألوفيرا دون الخوف من الآثار الجانبيّة المُحتملة، ولكن في الآونة الأخيرة، تمّت الإصابة ببعض الآثار الجانبيّة لدى عيّنة من مُستخدمي المُستخلص للمُساعدة على علاج مرض القولون الهضمي، ومن أهمّ الآثار الجانبية للألوفيرا الآتي ذِكره:[مرجع]

  • نقص السكّر في الدم.
  • الشعور بالحرقة والحكّة في الجلد.
  • الإصابة بتشنجاتٍ في المعدة عند تناول جرعات مُفرطة من الدواء.
  • الإسهال.
  • مشاكل الكلى.
  • ظهور الدم في البول.


ممَّا سبق يمكن القول أنَّه يمكن استخدام الألوفيرا لعلاج التهاب القولون التقرحي، وذلك اعتمادًا على نتائج الدراسات على الفئران، ونتيجة لعدم توفر دراسات على البشر يحتاج الأمر لمزيد من البحث والتدقيق.


الكركم

هل يمكن أن يسبب الكركم الحساسية وما هي الجرعة الآمنة؟ الكركم Turmeric ويسمى أيضًا الزعفران الهندي Indian Saffron أو التوابل الذهبية Golden Spice، هو نباتٌ طويل القامة ينمو في آسيا وأمريكا الوسطى،[٤] ويحتوي الكركم على ثلاث موادٍ كيميائية تتميز بخصائصها العلاجية التي تُسمى علميًا curcuminoids، وأكثرها شهرة ودراسة هو الكركمين Curcumin،[٥] وفي تقرير صادر عن بعض الباحثين عام 2020م في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت هذه الدراسة لتقييم تأثير الكركمين على المرضى المصابين بالتهاب القولون التقرحي، وكانت كالآتي:[٦]


  •  تم إجراء بحث شامل على قواعد البيانات لضم جميع الدراسات التي تظهر آثار الكركمين على التهاب القولون التقرحي على مدى 18 عامًا.
  • تضمنت الدراسة 7 دراسات تشمل على 380 مريضًا، تناول 188 مريضًا منهم الكركمين، بينما 190 مريضًا تناولوا دواءً وهميًا.
  • تم إجراء إحصاء وتحليل للبيانات لجميع المرضى.
  • أظهرت النتائج "أنَّ المرضى الذين تلقوا الكركمين النقي حققوا تحسنًا أفضل بمقدار 3 مرات مقارنة بالأشخاص الذين لم يتلقوا الكركمين".


وعلى الرغم أنَّه في إصدار، آخر للدراسة أكدت القدرة العلاجية للكركمين في أمراض الأمعاء الالتهابية وجب التحذير من استخدام مركبات الكركمين النقية جدًا في علاج هذه الأمراض، وعليه من المُهم استشارة الطبيب المُختصّ للعمل على تحديد الجرعة المُناسبة للمريض والتي تتراوح بين 2 إلى 12 جرام في اليوم الواحد من أجل تحقيق تأثيراتٍ مُفيدة، وتجنّب بعض الأعراض الجانبيّة التي قد يسببها الكركم والتي أهمّها:[مرجع]


يتبين ممَّا سبق فعالية الكركم في أمراض الأمعاء الالتهابية، وذلك بسبب الخصائص المضادة للالتهاب الموجودة في الكركمين.


الشاي الأخضر

يتمُّ صنع الشاي الأخضر مصنوع من أوراق نبات كاميليا سينينسيس Camellia sinensis، ويُحضر عن طريق تبخير هذه الأوراق ثم تجفيفها ولكن ما هي أهم المواد الفعالة للشاي الأخضر؟[٧] ويعود موطنه الأصلي إلى كل من الهند والصين،[٨] وتقول بيث ريردون أخصائية التغذية في بوسطن: "الأمر كله يتعلق بمحتواه من الكاتيكين"، والكاتيكين مادةٌ مضادة الأكسدة تعمل على مقاومة ومنع تلف الخلايا،[٩] وفي مراجعة أُجريت عام 2019م في البرازيل، وكانت كالآتي:[١٠]


  • هدفت هذه المراجعة إلى التحقيق في آثار بوليفينول الشاي الأخضر في التهاب القولون التقرحي ومرض كرون.
  • تم العمل على استخراج البيانات ضمن عدة معايير وجرى تحليلها.
  • وجد الباحثون أن هناك 9 دراسات سابقة خلال ال 10 سنوات تتحدث عن دور الشاي الأخضر في أمراض التهاب القولون.
  • خلصت المراجعة إلى أن "الشاي الأخضر يلعب دورًا في تقليل العامل المنخر للورم ألفا TNF-α والإنترلوكين 1 بيتا Interleukin 1β والإنترلوكين 6 IL-6 والإنترلوكين 8 IL-8" بحيث تعمل هذه العوامل على خفض إنزيمات الأكسدة الحلقية وتقلل أيضًا من أكسدة الدهون، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يحفز الشاي الأخضر إنزيمات مضادات الأكسدة، وبالتالي فهو يقلل من الالتهابات ويؤدي تحسين درجات المرض.


وعلى الرغم ممَّا سبق فمن المُهم استشارة الطبيب المُختصّ عند استهلاكه، تجنبًا للمُضاعفات الناتجة عن تفاعله بعض أنواع الأدوية والأعشاب الأخرى المُستهلكة ولتحديد الجرعة المناسبة، وتشمل بعض الآثار الجانبية للشاي الأخضر الآتي:[١١]

  • الصداع.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • عدم انتظام نبضات القلب.


إنَّ الشاي الأخضر من المواد المستخدمة في الطب التقليدي على مر العصور، وأظهرت الدراسات فعاليته في التهاب القولون التقرحي وهو أحد أمراض الأمعاء الالتهابية.


ملك المر

هل يمكن للملك المر أن يسبب فقدان الشهية؟ ويُطلق عليه علميًا Andrographis، وهو نبات موطنه دول جنوب آسيا مثل الهند وسريلانكا، وتستخدم ورقته وجذره لصنع الدواء، ويعمل ملك المر عن طريق تحفيز جهاز المناعة،[١٢] وفي دراسةٍ أجريت في عام 2019م كان الهدف منها دراسة تأثير Andrographolide وهو أحد مكونات ملك المر، على التهاب القولون التقرحي وكانت الدراسة كالآتي:[١٣]


  • تمَّت هذه الدراسة على الفئران.
  • تمَّ تحريض التهاب القولون التقرحي عن طريق كبريتات الصوديوم ديكستران.
  • ثم تم علاج خلايا الفئران المريضة عن طريق استخدام الملك المر.
  • تم تحليل خلايا الحيوانات وأظهرت نتائج الدراسة "تأثيرات مضادة للالتهابات لملك المر، ممَّا يقلل من أعراض التهاب القولون التقرحي عن طريق التقليل بشكل كبير من السيتوكينات المحرضة".


أمّا بالنسبة للجرعة الطبيعيّة، فتتراوح بين 1200-1800 مليجرام يوميًا لمدةٍ لا تقل عن 8 أسابيع وبمُتابعةٍ من قبل الطبيب المُختصّ لضمان السلامة، وتجدر الإشارة إلى بعض الأعراض الجانبيّة، وتتمثّل بالآتي:[مرجع]


أظهرت الدراسات على الفئران فوائد ملك المر لالتهاب القولون التقرحي، ويحتاج الأمر للمزيد من البحث لتطبيقه على البشر.


الشيح

يُطلق على الشيح Wormwood علميًا Artemisia absinthium، وهو عشب يتميز برائحته ونكهته العشبية وفوائده الصحية ولكن هل يمكن للشيح علاج داء كرون؟ على الرغم من أنَّ موطنه الأصلي في أوروبا إلَّا أنَّه ينمو بسهولةٍ في مناخاتٍ مختلفة كأجزاء من أفريقيا وأمريكا الجنوبية، والجدير بالذكر أنَّ خصائصه الصحية تعود لمادة الثوجون التي تتواجد بشكلين ألفا وبيتا،[١٤] ويتزايد استخدام العلاج بالأعشاب ومنها الشيح في مرض التهاب الأمعاء (IBD) في جميع أنحاء العالم، وفي دراسة أجريت عام 2015م في اليونان، كانت هدفها وحيثياتها كالآتي:[١٥]


  • كان الهدف من هذه الدراسة هو مراجعة المقالات حول فعالية العلاج بالأعشاب في مرضى داء الأمعاء الالتهابي.
  • تمت مراجعة 27 دراسة حول العلاج بالشيح، وتم تسجيل الاستجابة للعلاج ومعدلات الشفاء على 1874 مريضًا، بحيث كان متوسط عمر المرضى 43 عامًا.
  • تم تحليل بيانات جميع المرضى لتحديد فعالية الشيح.
  • أظهرت نتائج الدراسة "أن مستخلصات نبات الشيح الفموية تفوقت على الدواء الوهمي وتمكن من إحداث هدأة سريرية ومنع تكرار نوبة من داء كرون من خلال ضبط الجهاز المناعي ونشاطها المضاد للأكسدة".


ومن جهةٍ أخرى من المهم استشارة الطبيب المُختصّ لمعرفة الجرعة المُناسبة لكل حالةٍ على حدا، فالاتحاد الأوروبي حد من الأطعمة المحضرة من الشيح إلى جرعة تصل 0.5 ملغ/ كغ، وفي الولايات المتحدة قيدت إدارة الغذاء والدواء أي منتج تجاري يحتوي على ثوجون إلى 10 أجزاء في المليون أو أقل [١٦]، وقد يُسبب الشيح في الإصابة ببعض الأعراض الجانبيّة أهمّها:[مرجع]

  • النوبات العصبيّة.
  • الفشل الكلوي.
  • الأرق.
  • صعوبة النوم.
  • انهيار القدرة العضليّة وغيرها.


نتيجة لما توصلت له الدراسة السابقة يمكن القول بأنَّ الشيح يساهم بشكل كبير في التخفيف من داء الأمعاء الالتهابية وخاصةً داء كرون.


البوسويلية

ما هي المدة اللازمة لتناول البوسويلية؟ تُعرف البوسويلية علميًا Boswellia ويُطلق عليها أيضًا اسم اللبان الهندي Indian frankincense، وهو مستخلص عشبي مأخوذ من شجرة Boswellia serrata، وتعود خصائصه المضادة للالتهابات لوجود الأحماض البوسويلية، والجدير ذكره أنَّ المنتجات المصنوعة من مستخلص البوسويليا قد استخدمت لعدة قرون في الطب الشعبي الآسيوي والأفريقي،[١٧] وفي دراسةٍ أُجريت على الفئران عام 2017م في الهند لتقييم تأثير دواء حمض البوسويليك على داء الأمعاء الالتهابي عند الفئران وقد تمت كالآتي:[١٨]


  • تمت الدراسة على الفئران وذلك بتحريض داء الأمعاء الالتهابي عن طريق حقن سلفونات ترينيترات الينزين.
  • تمَّ تزويد الفئران بأربعة عقاقير مشتركة من حمض البوسويليك مع الأحماض الأمينية الأساسية، عن طريق الفم، ولوحظ الامتصاص الكبير لها عن طريق القولونات.
  • تمَّ التقييم من خلال دراسة الخصائص الحركية للمستخلص والمادة المسببة للالتهاب، كما تمَّ دراسة الخصائص الحركية في بلازما وبول وبراز الفئران.
  • أظهرت النتائج "تأثير علاج حمض البوسويليك على داء الأمعاء الالتهابي الناتج عن سلفونات ترينيترات البنزين، وذلك دون آثار سلبية على المعدة والكبد والبنكرياس، وكان التأثير العلاجي يفوق تأثير السلفاسالازين في تقليل التهاب القولون".


وتجدر الإشارة إلى أهميّة استشارة الطبيب المُختصّ لتحديد الجرعة المُناسبة من مُستخلص اللبان الهندي تِبعًا لحالة المريض الصحيّة، وعادة ما تكون 350 مليجرام بجرعة 3 مرات يوميًّا لمدةٍ لا تقل عن 6 أسابيع،[مرجع] ومن جهةٍ أخرى قد يُسبب مُستخلص البوسيلية ببعضٍ من الأعراض الجانبيّة أهمّها:[مرجع]

  • الشعور بالغثيان .
  • الإصابة بالإسهال.
  • ظهور طفح الجلدي عند تناوله بنسبٍ كبيرة.


إنَّ البوسويلية من الأعشاب التي تساهم في داء الأمعاء الالتهابي، ولكن يجب توخي الحذر عند استخدامها لعدم توفر دراسات كافية على البشر.


القنب

هل يؤثر القنب على نفسية وعقل المستهلك؟ القنب Cannabis نبات يستخدم كدواء طبي ويطلق عليه اسم Cannabis sativa، وتستخرج المنتجات التي تحتوي على القنب من أزهاره وأوراقه وسيقانه وبذوره، وترجع فوائده لوجود مادة الكانابيديول كمكون أساسي للقنب، والجدير ذكره أنَّ بعض مكونات القنب ذات تأثير نفسي وتُذهِب العقل،[١٩] وفي مراجعة أُجريت عام 2020م في كولومبيا من قبل العديد من الباحثين وقد تمَّت كالآتي:[٢٠]


  • اعتمدت المراجعة على قاعدة البيانات المنشورة، بحيث شملت المراجعة 526 مقالًا تمَّ اختيار الأحدث منها وذات الصلة بالهدف.
  • كان الهدف من الدرسة هو تقييم بعض مكونات القنب في تأثيرهما المضاد للألم والمضاد للالتهاب في تخفيف من أمراض الأمعاء الالتهابية.
  • تمَّت دراسة مكونين من مكونات القنب وهما دلتا 9-هيدروكانابينول، والكانابيديول لبيان أثرهم على الالتهابات القولونية، وتم تلخيص الدراسات وتحليلها.
  • أظهرت نتائج المراجعة "وصف تأثيرات هذان المكونات على أعراض أمراض الأمعاء الالتهابية كداء كرون والتهاب القولون التقرحي"، وعلى الرغم من ذلك فهناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات عالية الجودة لمتابعة تقييم أمان استخدام القنب في المرضى الذين يعانون من أمراض الأمعاء الالتهابية.


ولسوء الحظ، قد يُسبب استخدام القنب ظهور بعض الآثار الجانبيّة الخطيرة، لذلك من الواجب استخدام عشبة القنب بعد مراجعة الطبيب المُختصّ لتحديد الجرعة المُناسبة للمريض ولتقييم حالته المرضيّة ومن أهمّها:[مرجع]


يساهم القنب في التخفيف من داء الأمعاء الالتهابي من خلال تعويض بعض المواد داخل الجسم والتي تمنع حدوث المرض، واقتصرت الدراسات على الفئران ممَّا يتطلب المزيد من البحث لتطبيقه على البشر، لذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه.


محاذير استخدام الأعشاب لعلاج القولون الهضمي

يترتّب عن استخدام الأعشاب الطبيّة الطبيعيّة ظهور بعض الأعراض الجانبيّة المُهددة لصحّة المريض، ولتجنّبها من الواجب اتباع بعض المحاذير المذكورة من قِبل الطبيب المُختصّ أو مُقدمي الرعاية الصحيّة، إضافةً إلى ما يُذكر من تعليماتٍ مصاحبةٍ للعلبة، ومن أهمّها:[مرجع]


محاذير استخدام الألوفيرا

من المهم أخذ الحذر والحيطة عند استخدام الألوفيرا، ومن أهم المُلاحظات عدم تناول الأدوية المُحتوية على مُستخلص الصبّار، تجنّبًا لتكوّن الأعراض الجانبيّة الناتجة عن الجرعة الزائدة، إضافةً إلى تجنّب الألوفيرا عند الإصابة بالحساسيّة من الصبّار ومُشتقاته، ومن المُهم التوقف عن تناول الألوفيرا لعلاج القولون العصبي عند:[مرجع]


محاذير استخدام الشاي الأخضر

عادةً، لا توجد العديد من الآثار الجانبيّة أو الموانع التي تحد من شرب الشاي الأخضر، مع ذلك، ينبغي توضيح بعض النقاط التي توضّح المخاطر أو المُضاعفات التي قد تبرز كنتاجٍ لاستهلاك الشاي الأخضر، ومن أهمّها الآتي:[مرجع]

  • حساسيّة الكافيين: والتي تُعد من موانع شرب الشاي، لما فيه من أعراضٍ جانبيّة، كالشعور بالقلق أو التهيّج، إضافةً إلى الغثيان واضطرابٍ في المعدة.
  • مُميعات الدم: من الواجب التوقّف عن تناول الشاي الأخضر عند تناول مُميّعات الدم، وذلك بسبب مُحتواه الغنيّ بفيتامين ك، ليتسبّب بتقليل تخثّر الصفائح الدمويّة.
  • المُنشطات: وذلك بسبب تأثيرها على ضغط الدم الطبيعي بارتفاعه.
  • الحمل والرضاعة: من المُهم عدم تناول الشاي الأخضر أو مُكمّلاته الغذائيّة أثناء فترة الحمل والرضاعة بكميات كبيرة.


محاذير استخدام الشيح

نظرًا لأهميّة نبات الشيح وتأثيره الكبير على مرض القولون الهضمي وما يتبعه من آثارٍ قد تكون خطيرة على صحة المريض العامّة، من المُهم ذِكر أبرز التحذيرات المُتعارف عليها عند استخدام نبات الشيح، ومن أهمّها الآتي:[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: رجّح الأطبّاء والمُختصّون على تأثير الشيح السلبي أثناء فترة الحمل والرضاعة، وذلك من خلال تأثيره على الرحم، مما يُعرّض الحامل إلى خطر الإجهاض.
  • الحساسيّة: قد يُسبب الشيح رد فعلٍ تحسسي عند استخدامه، خاصةً للذين يُعانون من الحساسيّة من الأقحوان وأزهاره، لذلك وجب مراجعة مقدم الرعاية الصحيّة قبل استهلاكه.
  • البورفيريا: وهي حالةٌ دمويّة وراثيّة يتم الإصابة بها عند إنتاج الجسم مادة البورفيرينات الكيميائيّة، إذ يعمل الشيح على تفاقم الحالة من خلال تحفيز الجسم على إنتاجها.
  • اضطرابات الكلى: قد يُسبب تناول مُستخلص الشيح الإصابة بالفشل الكلوي.


محاذير استخدام البوسويلية

عادةً ما يكون الاستخدام للبوسيليّة آمنًا عند التناول عن طريق الفم لمدةٍ تصل إلى 6 أشهر، مع ضرورة اتباع مقدم الرعاية الصحيّة، ومن أهم محاذير استخدام الأعشاب لعلاج القولون العصبي:[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: وذلك بسبب قدرته التحفيزيّة للرحم، ليُشكل بذلك خطرًا على كلٍ من الأم والجنين.
  • التفاعل مع الأدوية: كالأدوية غير الستيرويديّة المُضادّة للالتهابات، إذ يتفاعل مع الأيبوبروفينن خاصّةً عند الإصابة بالتهاب المعدة.


محاذير استخدام الكركم

يترتّب عن استخدام الكركم الانتباه إلى العديد من المحاذير، وذلك بسبب احتوائه على بعض العناصر الكيميائيّة المؤثرة على صحّة المريض، ومن أهمّها:[مرجع]


  • الحمل والرضاعة: إذ يُعد الكركم آمنًا عند تناوله ضمن الطعام، ومن جهةٍ أخرى قد يكون الكركم غير آمن على الأرجح عند استخدامه بالكميّات الطبيّة المذكورة مُسبقًا، وذلك بسبب قدرته على تحفيز حركة الرحم، مما يُشكّل عاملًا خطرًا على صحة الأم والجنين.
  • مشاكل المرارة: وذلك من خلال تأثيره سلبًا على الأعراض الظاهرة على مريض المرارة، ليؤدي إلى تفاقمها.
  • داء السكّري: وذلك بسبب احتوائه على بعض العوامل التي تُساعد على تخفيض نسب السكّر في الدم.
  • العقم: إذ يعمل الكركم على تخفيض مُستويات التستوستيرون، وبالتالي يُقلل من حركة الحيوانات المنويّة عند تناوله عن طريق الفم.


محاذير استخدام القنب

تُعد عشبة القنب أحد أهم الأعشاب التي يتعارض استخدامها مع الحمل والرضاعة، وذلك من خلال قدرة المواد الكيميائيّة على العبور خلال المشيمة والتأثير بالجنين، ليؤدي ذلك إلى بطئ نموّه وزيادة خطر الولادة المُبكرة، أمّا بالنسبة لفترة الرضاعة، فهو على الأرجح غير آمن، لتسرّب المواد الكيميائيّة عبر حليب الأم إلى الرضيع، ومن المحاذير الأخرى التي تُجنّب المريض من استخدام عشبة القنب، عدم استخدامه عند إصابة المريض بالأمراض الآتية:[مرجع]


محاذير استخدام ملك المر

قام الأطباء والباحثون تحديد درجة السلامة الصحيّة عند استخدام عشبة ملك المر أثناء فترة الحمل والرضاعة، إذ وضّح الأخصائيّون وجوب امتناع الحامل عن تناول العشبة أثناء فترة الحمل، للتقليل من خطر الإجهاض، ومن المحاذير الأخرى لاستخدامه الآتي ذِكره:[مرجع]

  • مشاكل في الخصوبة.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • مُعاناة المريض من حالات النزيف.
  • الإصابة بالأمراض المُرتبطة بضغط الدم المُنخفض.


قد يترتب على استخدام الأعشاب لعلاج القولون الهضمي عدة محاذير، إضافةً إلى ذلك يجب القيام بالمزيد من الدرسات السريرية لإثبات صحة المعلومات المتعلقة بهذه الأعشاب، كما ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامهم.

المراجع[+]

  1. "Inflammatory bowel disease (IBD)", mayoclinic, 10/12/2020. Edited.
  2. "Aloe Vera and Ulcerative Colitis", verywellhealth, 9/12/2020. Edited.
  3. "Protective and Therapeutic Effects of Aloe Vera Gel on Ulcerative Colitis Induced by Acetic Acid in Rats", ncbi.nlm.nih, 9/12/2020. Edited.
  4. "Everything you need to know about turmeric", medicalnewstoday, 9/12/2020. Edited.
  5. "BENEFITS OF TURMERIC", healthcare.utah, 9/12/2020. Edited.
  6. "Curcumin use in ulcerative colitis: is it ready for prime time? A systematic review and meta-analysis of clinical trials", ncbi, Retrieved 19/12/2020. Edited.
  7. "GREEN TEA", rxlist, 9/12/2020. Edited.
  8. "What are the health benefits of green tea?", medicalnewstoday, Retrieved 16/12/2020. Edited.
  9. "Health Benefits of Green Tea", webmd, 9/12/2020. Edited.
  10. "Green tea: A possibility in the therapeutic approach of inflammatory bowel diseases?: Green tea and inflammatory bowel diseases", sciencedirect, 9/12/2020. Edited.
  11. "GREEN TEA", webmd, Retrieved 16/12/2020. Edited.
  12. "ANDROGRAPHIS", webmd, 9/12/2020. Edited.
  13. "Andrographolide inhibits inflammatory responses in LPS-stimulated macrophages and murine acute colitis through activating AMPK", sciencedirect, 9/12/2020. Edited.
  14. "What Is Wormwood, and How Is It Used?", healthline, 9/12/2020. Edited.
  15. "Herbal and plant therapy in patients with inflammatory bowel disease", ncbi, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  16. "What Is Wormwood, and How Is It Used?", healthline, Retrieved 16/12/2020. Edited.
  17. "Boswellia (Indian Frankincense)", healthline, 10/12/2020. Edited.
  18. "Investigation of mitigating effect of colon-specific prodrugs of boswellic acid on 2,4,6-trinitrobenzene sulfonic acid-induced colitis in Wistar rats: Design, kinetics and biological evaluation", pubmed.ncbi.nlm.nih, 10/12/2020. Edited.
  19. "Everything you need to know about cannabis", medicalnewstoday, 10/12/2020. Edited.
  20. "Cannabis in inflammatory bowel disease: a narrative summary", scielo, Retrieved 22/12/2020. Edited.