نبذة عن فرانسيس بيكون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٩ ، ١ أغسطس ٢٠٢٠
نبذة عن فرانسيس بيكون

فرانسيس بيكون

هو كاتب وفيلسوف ورجل دولة بريطاني، ولد في مدينة لندن أواسط القرن السادس عشر وتحديدًا عام 1561م، وعاصر مراحل مهمة من عصر النهضة في أوروبا؛ حيث قاد الثورة العلمية من خلال طرحه لأفكاره الفلسفية الجديدة التي قامت على مبدأ "الملاحظة والتجربة"، وهو من بين رواد الفكر الرافض لمنطق أرسطو المبني على مبدأ القياس، وآمن أشد الإيمان بالعلم، وقد قدّم مجموعة من النظريات الحديثة التي ما زالت تدّرس وتناقش على نطاق واسع، وقد ساعده في التركيز على دراسة الفلسفة بعد تفرغه الكامل لها إثر اتهامه بالرشوة وسجنه لمدة وجيزة، وهو الأمر الذي أنهى حياته السياسية بعد أن عاش في قمة المجد السياسي في القصر الملكي البريطاني، ويأتي تاليًا كلام مفصّل عن حياة فرنسيس بيكون وإنجازاته وأهم مؤلفاته وأقواله.[١]

مولد ونشأة فرانسيس بيكون

ولد فرنسيس بيكون يوم 22 كانون الثاني من عام 1561م في مدينة لندن عاصمة بريطانيا، والده هو السير نيكولاس بيكون، وقد أنجب فرنسيس من زوجته الثانية وهي آن بيكون، وقد حرص والداه على تعليمه في المنزل حين كان صغيرًا؛ وذلك بسبب حالته الصحية، فتتلمذ على يد أحد خريجي جامعة أوكسفورد، وهو أستاذ يدعى جون والسال، ثم حصل فرانسيس بيكون، وهو في سن 12 عامًا على قبول من جامعة كامبريدج، وتحديدًا من كلية ترنيتي؛ حيث تدرّس العلوم باللغة اللاتينية، ثم درس بعض المقررات حسب المناهج التي كانت متبعة في العصور الوسطى.[٢]

انتقل بعدها فرنسيس بيكون إلى جامعة بواتييه بفرنسا ليتابع فيها تحصيله العلمي؛ لكنه لم يكمل الدراسة فيها؛ حيث أتاه نبأ وفاتة والده؛ ما دفعه للعودة إلى بريطانيا؛ حيث كان والده قد ترك له مبلغًا جيدًا من المال فلم يتمكن من الحصول عليه كاملًا لتتردى بعد ذلك حالته المادية لعدة سنوات.[٣] ويوم 9 نيسان من عام 1629 توفي فرنسيس بيكون عن عمر ناهز 65 عامًا، وقد كانت وفاته في مدينة هاي غيث نتيجة أصابته بالتهاب ريؤي أعقب أحد الاختبارات العلمية التي كان يجريها مع صديقه حول استخدام الثلج في المحافظة على اللحوم؛ حيث ذهب لإحضار بعض الطيور من منزل إحدى السيدات الفقيرات، وعمد إلى حشوه بالكثير من الثلج، وحسب ما تروق المصادر فإن هذا الأمر قد أثّر على صحته من خلال تماسّه المباشر مع الثلج.[٣]

حياة فرانسيس بيكون

عمل فرنسيس بيكون خلال فترة تواجده في فرنسا في سفارة بلاده، وحين عاد إلى وطنه درس القانون، وعمل في مجال المحاماة، ثم دخل في السلك السياسي حيث انتخب عضوًا في البرلمان لمدة عقود، ثم حمل منصب مستشار للتاج البريطاني في ظل أحداث مضطربة سادت البلاد بسبب الصراعات بين البروتستانت والكاثوليك، وقد ركّز فرنسيس بيكون على تحديث السياسات التعليمية، حيث حارب المعلمين السينميائيين، وناصر قضايا الشعب لاحقا ضد الملكة، ووقف في وجهها متحديًا طلبها بالحصول على دعم مادّي من البرلمان، ونبّه على ضرورة قرب الملكة من الشعب.[٤]

ولقد كان فرنسيس بيكون من المؤمنين الورعين؛ حيث كان مسيحيًا انجليكانيًا، وهو ممن تحدثوا عن فكرة أصنام العقل التي تمثل الوعي الذاتي في محاولة إضفاء الطابع المسيحي على العلم، وكان من منتقدي فكرة عبادة الأوثان باعتبارها من المغالطات الكبرى التي انتشرت بين قبائل الكثير من الشعوب والأعراق،[٥]أما على مستوى حياته الشخصية فقد تزوج فرانسيس بيكون من أليس بارنهام بعد قصة حب وقصائد، وهي ابنة أحد نواب لندن في البرلمان، لكن علاقتهما تحولت بعد الزواج إلى جحيم بسبب سوء أحواله المادية ما أدى بعد ذلك لابتعاده عنها قبل أن يعود إليها حين علم بأنها على علاقة سرّيّة مع أحد الأشخاص.[٣]

إنجازات فرانسيس بيكون

عالج فرنسيس بيكون فكرة إصلاح العلوم، وإعادة إحيائها اعتمادً على منهج الاستقراء بصورة محدثة، ولكنه لم يشتغل بالعلم بشكل متوسع، بل لم يكن مهتمًا بالرياضيات دائمًا مع أنها شهدت تطورًا كبيرًا منذ بداية القرن الرابع عشر، كما لم يكترث لأفكار كيلر وجاليليو على حداثتها، وظلّ مع فكرة السحر الطبيعي والتنجيم، لكن أفكاره الحديثة كانت في فلسفته التي تزيد من دفع الإنسان للسيطرة على الطبيعة مع اختلافه الجذري مع العلم الحديث في زمانه، وإصراره على مبدأ الاستقراء دون سواه، ودعى إلى التفطّن إلى الأغراض والوسائل التي يتحقق فيها مبدأ الاستقراء، ومن خلال هذا المبدأ وضع تصنيفًا للعلوم وفصل القول في جانب الطرق التجريبية.[٦]

وضع فرنسيس بيكون أولى رسائله سنة 1605م تحت عنوان في تقدّم العلم، ثم ألّف كتابًا جديدًا أسماه "العلامات الصادقة لتأويل الطبيعة"، ثم أعاد تأليف رسالته الأولى، وأخرجها في اللغة اللاتينية باسم "في كرامة العلوم ونموها"، وألف كتابًا في السياسة أسماه " أتلنتس الجديدة"، وله عدّة كتب السياسة لم تحظى في العصر الحديث باهتمام كبير، وذلك لتطور العلوم السياسية وتوسعها وشمولها للعديد من المحاور والتخصصات، أما ما بقي معروفًا أكثر من كتبه هي تلك الأدبية منها والتاريخية والقانونية، ويمكن الحديث مطولًا عن إنجازات فرانسيس بيكون من خلال التصنيفات الآتية:[٧]

تصنيف العلوم

ويقصد بهذا المصطلح ترتيب العلوم القائمة، ومن ضمنها الأمور التي تدل على علوم جديدة لم تظهر بعد، ويرتّب بيكون هذه العلوم حسب القوى الإدراكية التي يتمتع بها الإنسان، وهذه القوى تنقسم إلى أنواع هي: الذاكرة وموضوعها يعتمد على التاريخ، والمخيلة وموضوعها هو الشعر، وقوة العقل وموضوعها هو الفلسفة، ويتحدث أيضا عن شرح هذه القوى وتفرعاتها حيث ينقسم التاريخ إلى قسمين هما:[٦]

  • التاريخ المدني الخاص بالإنسان: وهذا القسم ينقسم أيضًا إلى تاريخ كنسي ديني، وتاريخ مدني بمعنى الكلمة، وهذا يعتمد على الوثائق التي تستخدم من تراجم ومؤلفات تدور حول التواريخ السياسية والفنية والأدبية والعلمية.
  • التاريخ الطبيعي الخاص بالطبيعة: وهذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ أولها: وصف الظواهر السماوية والأرضية، وثانيها: وصف المسوخ التي تكشف بعض أسرار القوى الخفية، وثالثها: وصف الفنون التي يعدها فرانسيس بيكون أكبر معبر عن رسائل الإنسان لتغيير مجرى الطبيعة.

العقل والفلسفة

أما العقل والفلسفة، فهي عند فرنسيس بيكون تنقسم إلى ثلاثة موضوعات هي: الطبيعة والإنسان والله؛ وكل واحد من هذه الموضوعات يمكن دراسته على حدة؛ حيث فصّل فيهم بيكون، وقسم كل واحدة منهم إلى أقسام؛ ليتمكن القارئ والمتابع لأعماله ومؤلفاته وسلسلة إنجازاته من فهمهم فهمًا صحيحًا على الشكل الآتي:[٦]

  • الفلسفة الطبيعية: وهي تنقسم إلى قسمين أولهما ما بعد الطبيعة: وهي تعبّر عن علم العلل الصوريّة الغائية، وثانيهما الطبيعة: وهي علم العلل والفاعلية الموضوعية، وهذه على نوعين هما الميكانيكا والسحر.
  • الإنسان: والفلسفة الخاصّة بالإنسان تنقسم إلى ما يتناول العلاقات الاجتماعية والسياسية، وما يتناول الجسم، وما يتناول النفس كالمنطق والإرادة والأخلاق.
  • الله: أما الفلسفة الإلهية أو لاهوت الطبيعة، فيمكن التمهيد له بعلم الفلسفة الأولى، أو ما يسمّى بعلم المبادئ الأولية، وهو العلم المشترك بين علوم العقل، وتعبّر عنه بعض النظريات والمسلمات الأولية؛ مثل كل شيء يتغير ولا شيء يفنى، أو كبعض النظريات الرياضية مثل الحدّين المتفقين مع حدٍّ ثالث متفقان أيضًا.

ويرى فرنسيس بيكون عمومًا أن كل من الفلسفة والتاريخ والشعر هي مراحل متتالية يجتازها العقل في تكوين العلوم، فالتاريخ تجميع للمواد، والشعر تنظيم خيالي لها، أما الفلسفة، فهي التركيب العقلي، ويتحدث عن أن المبدأ العام لهذا التصنيف هو مبدأ ذاتي؛ حيث يظن بيكون أن قوى المعرفة تكفي للعلم، وهي تتضافر بنسب متفاوتة في إقامته، وحين يضع هذه القوى في مرتبة واحدة يجد أن العقل أرقى من التاريخ والشعر، بل إنّه يستخدمهما كآلتين لصالحه.[٦]

نقد العقل

يرى بيكون أنه لا بد من منطق جديد يضع أصولًا لفكرة الاستكشاف حتى تتمكن من تكوين عقل جديد، ويرى أن العقل إذا تُرك يجري على سليقته كان أداةً للتصنيف والتجريد والمماثلة والمساواة، وفي هذه الفكرة يغوص فرنسيس بيكون في جدال عقيم لا طائل منه بهدف الوصول في النهاية إلى فكرة الأوهام الطبيعية التي يجب الاحتراز منها، وقد أطلق عليها أصنام العقل، وهي أربعة:[٦]

  • أوهام القبيلة: ناشئة من طبيعة الإنسان، مشتركة بين جميع الأفراد، فالناس ميالون إلى تعميم بعض الحالات، وإغفال الحالات المعارضة، مما يضفي على الطبيعة من النظام أكثر مما هو متحقق فيها فعليا.
  • أوهام الكهف: وهي تنشأ من الطبيعة الفردية، فالفرد بمثابة الكهف الأفلاطوني؛ ننظر من خلاله إلى العالم، وعليه تنعكس أنوار الطبيعة، وهذا النوع من الأوهام صادر عن التربية والعلاقات الاجتماعية والمطالعات، فبعض الناس مثلًا يميل إلى النظر إلى أوجه الاختلاف بين الأشياء بينما ينظر آخرون إلى أوجه التشابه.
  • أوهام السّوق: وهي تنشأ من الألفاظ التي تتكون طبقًا للحاجات العملية والتصورات العاميّة، وهذا ما يجعلها تسيطر على تصورنا للأشياء حتى نبدأ بوضع ألفاظ لأشياء مجردة غير موجودة أو متناقضة أو غامضة.
  • أوهام المسرح: وهي تأتي من مقام ونفوذ النظريات المتوارثة، وفي هذه الفكرة يعارض فرنسيس بيكون أرسطو وأفلاطون وجميع الذين يفسرون الأشياء بألفاظ مجردة.

ويتحدث بيكون عن التشابه الكبير بين النوع الثالث والرابع، ولكنه يصرّ على أن هذه الأصنام ليست أغاليط استدلالية كالتي يذكرها أرسطو، ولكنه في الواقع عيوب في تكوين عقولنا تجعلنا نخطئ في فهم الحقيقة، ولذلك يجب التحرر منها؛ لنتمكّن من طباعة الأشياء على صفحة العقل دون أي تشوّش أو تشوّه، ويمثل هذا محاولةً ضعيفةً من بيكون لنقد العقل، وهو ما يمهّد بشكل سلبي لمنطق فطري يصبح في غنًى تام عن المنطق الصناعي وسط استبعاد أسباب الخطأ؛ ليسير بعد ذلك على هذا المبدأ كل من ديكارت وسبينوزا ومالبرانش وغيرهم.[٦]

منهج فرانسيس بيكون

وهو القسم الإيجابي من المنطق الجديد الذي طوره فرنسيس بيكون متحدثا عن الحاجّة المّاسة له بسبب تغيّر التصوّر حول العلم، وبيكون يحتفظ بلفظ الصورة كما ورد عند أرسطو؛ ولكنه يعني به شرط الوجود لكيفية ما، وربما كان يعدل عن الصورة الجوهرية منها إلى شرط الصورة العرضية، وعمومًا لا يمكن اكتشاف الصور إلا من خلال التجربة، ولكن آفّة الاستقرار هي بالتحديد أوهام القبيلة التي تعمّم الفكرة، وتسقطها على جميع الحالات، ويمكن تفادي الوقوع في هذه الآفة من خلال النقاط الآتية:[٦]

  • تنويع التجربة: من خلال تغيير المواد وكمياتها وخصائصها، وتغيير العلل الفاعلية.
  • تكرار التجربة: كتقطير الكحول الناتج من تقطير أول.
  • مد التجربة: أي إجراء نفس التجربة مع تعديل في المواد.
  • نقل التجربة: أي من الطبيعة إلى الفن، أو من فن إلى فن آخر، أو من جزء فن إلى جزء آخر منه.
  • قلب التجربة: كفحص البرودة إذا كانت تنتشر من أعلى إلى أسفل؛ بعد التأكّد من أن الحرارة تنتشر من أسفل إلى أعلى.
  • إلغاء التجربة: أي طرد الكيفية المراد دراستها، كملاحظة أن المغناطيس يجذب الحديد خلال أوساط معينة، فنقوم بتنويع هذه الأوساط إلى أن نجد أوساطًا تلغي الجاذبية.
  • تطبيق التجربة: أي استخدام التجارب لاستكشاف خاصية نافعة، كتعيين مستوى نقاء الهواء وسلامته في أمكنة مختلفة أو فصول مختلفة بتفاوت سرعة النفس.
  • جمع التجارب: بزيادة فاعلية مادّة ما من خلال الجمع بينها وبين فاعلية مادّة أخرى، مثل خفض درجة تجميد الماء بالجمع بين الثلج والنطرون.
  • صدف التجربة: أي أن تجرى التجربة لا لتحقيق فكرة معينة، بل لكونها فقط ممكنة، ولم تجرّب بعد، ثم ينظر في النتيجة؛ كأن نحدث في إناء مغلق الاحتراق الذي يحدث عادة في الهواء.

ثم توزّع هذه التجارب حسب منهج بيكون على ثلاثة جداول؛ أولها جدول الحضور: حيث تسجل التجارب التي تتحقق فيها الكيفية المطلوبة، ويجب استبعاد التجارب التي لا توجد في هذا الجدول، وثانيها: جدول الغياب: حيث تسجّل التجارب التي لا تتحقق فيها الكيفية المطلوبة، وثالثها جدول الدرجات: أو مقارنة تسجيل التجارب التي تتغير فيها الكيفية؛ لتستبعد منها التجارب غير المتغيرة.[٦]

أهم مؤلفات فرانسيس بيكون

تمتاز كتابات فرانسيس بيكون بسلاسة العبارة وقصرها، كما تتمّيز بكثافة الفكرة مع جزالة الألفاظ التي تضفي على أسلوبه طابع الحكمة والتبصر فيها، كما كان يستخدم الصورة الشعرية لا للزينة فقط، وإنما لتعزيز الفكرة التي يطرحها للقارئ، ولذلك فإن عددًا كبيرًا من أقواله صارت حكمًا يتناقلها الناس حتى دون أن يدري بعضهم أنها له، والكثير من هذه الأقوال والحكم يجدها القارئ في مؤلفاته، ومن أهمها:[٨]

  • عناصر القانون العام لإنجلترا.
  • فاليريوس تيرمينوس لتفسير الطبيعة.
  • البروفة والنهوض بالتعلم.
  • أتلانتس الجديدة.
  • حكمة القدماء.
  • نوفوم أورغانوم.
  • تاريخ عهد الملك هنري السابع.

أشهر أقوال فرنسيس بيكون

ظلت أفكار فرنسيس بيكون باقيةً يتناقلها الفلاسفة والعلماء، فقد كانت ذا أثر واضح على كثير منهم، وعلى مسيرة العلم والفلسفة بشكل عام، وقد طوّرها الكثيرون ممن أتوا بعده، فدرسوا من خلالها آراءه، وتدارسوا منجزاته، وتوسعوا في شرحها، وومن أشهر أقواله:[٩]

  • "الرجل الحكيم يصنع من الفرص أكثر مما يجد".
  • "لا يوجد جمال عظيم يخلو من بعض الغرابة".
  • "أفضل إثبات على الإطلاق هو التجربة".
  • "صحيحٌ أن القليل من الفلسفة تقنع عقل الإنسان بالإلحاد، ولكن التعمق في الفلسفة يجلب عقول البشر للدين".
  • "الموت صديقنا، ومن ليس مستعدًا لاستضافته لن يرتاح أبدًا".
  • "إذا بدأ الإنسان بقناعات فسيصل إلى شكوك، أما إذا بدأ بشكوك فسيصل إلى قناعات".

المراجع[+]

  1. "بيكون (فرانسيس ـ)"، arab-ency.com.sy، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  2. "فرانسيس بيكون"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "من هو فرنسيس بيكون"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  4. أيوب أبو دية (2009)، العلم والفلسفة الأوربية الحديثة من كوبرنيق إلى هيوم (الطبعة 1)، بيروت - لبنان:دار الفارابي، صفحة 143-144. بتصرّف.
  5. "فرانسيس بيكون"، arz.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "تاريخ الفلسفة الحديثة، الفصل الأول، فرنسيس بيكون"، www.hindawi.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  7. يوسف كرم (2012)، تاريخ الفلسفة الحديثة (الطبعة 1)، القاهرة - مصر:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، صفحة 54. بتصرّف.
  8. "فرانسيس بيكون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.
  9. "فرانسيس بيكون"، ar.wikiquote.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-19. بتصرّف.