معلومات عن الأذن الوسطى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٢ ، ١١ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن الأذن الوسطى

الأذن

الأذن ليست مجرد عضوٍ سمعي، فهي نظامٌ معقد من الأجزاء التي لا تسمح للبشر بالسمع فحسب، بل تتيح أيضًا للبشر التوازن في أثناء أداء مختلف المهام،[١] ويحدث التهاب الأذن عندما تصيب الجراثيم أو الفيروسات الأذن الوسطى، وهي القسم الموجود خلف طبلة الأذن مباشرةً، كما أنَّ التهابات الأذن مؤلمةً بسبب انتفاخ الأنسجة وتراكم السوائل في الأذن الوسطى، والجدير بالذكر أنَّ الالتهاب الأذن نوعان المزمن والحاد، وغالبًا ما يكون الحاد هو أقصر مدةً وأكثر إيلامًا، أمَّا المزمنة فهي تتكرر عدّة مراتٍ، ويمكن أن تسبّب أضرارًا دائمة في الأذن الوسطى والداخليّة.[٢]

أجزاء الأذن

تتكون الأذن تشريحيًا من ثلاثة أقسام، وهي الأذن الخارجيّة والأذن الوسطى التي تحتوي على عظام المطرقة والسندان والركابة، والأذن الداخليّة التي تتكون من القنوات الهلالية والدهليز والقوقعة، والأذن ككل هي عضوٌ متعدد الأوجه، حيث يمكن اعتبار هذه البنية 3 أجهزةٍ منفصلة تعمل بشكلٍ جماعي لتنسيق وظائف معينة كالسمع والتوازن، وقد يؤدي أيُّ تنافرٍ في هذا الاتصال إلى تعطيل وظيفة الأذن.[٣]

الأذن الخارجية

تتكوّن الأذن الخارجيّة من الصماخ الخارجي ومجرى السمع الخارجي، وتعمل الأذن الخارجيّة لجمع الأصوات وتضخيمها، وتنتقل هذه الأصوات بعد ذلك إلى الأذن الوسطى عبر مجرى السمع الخارجي، ويتكون صماخ الأذن الخارجي من جذر الحلزون والحلزون والوترة والحفرة الزورقية والحفرة المثلثية ومقابل الوترة والزنمة، أمَّا التروية الشريانية لها تأتي من الشريان الأذني الخلفي والفرع الأذني للشريان الصدغي السطحي والشريان القذالي وترافق الأوردة الشرايين السابقة، وتتعصب الأذن الخارجيّة حسيًا من العصب الصدغي الأذني والعصب القذالي والفرع الأذني من العصب المبهم، والجدير بالذكر أنَّ القناة السمعيّة الخارجيّة يبلغ طولها حوالي 4 سم ويمتد من الزنمة إلى الغشاء الطبلي، وهي منحنيةٌ بشكل حرف S.

الأذن الوسطى

تسكن الأذن الوسطى الجزء الصخري من العظم الصدغي، وهي عبارةٌ عن تجويفٍ هوائي ويتصل مع البلعوم الانفي بواسطة نفير اوستاش، وتمتد الأذن الوسطى من الغشاء الطبلي إلى النافذة البيضاوية، وتحتوي على عناصر التوصيل العظمية وهي عظم المطرقة والسندان والركابة أمَّا جدرانها فهي معقدةٌ مع ارتباطاتٍ مهمَّة، فالجدار الخارجي يحتوي على غشاء لبطبل، والخلفي يجاور غار الخشاء ويتواصل مع خلاياه الهوائية، والجدار الانسي يحتوي على النافذة البيضاوية والنافذة المدورة، أمَّا الجدار الأمامي يتكون من طبقةٍ عظميةٍ رقيقة ويجاور الشريان السباتي، كما ينفذ منه الفرع الطبلي للشريان السباتي الباطن والعصب الصخري العميق، والجدار العلوي يفصل بين الاذن الوسطى والحفرة القحفية الوسطى، والجدار السفلي يفصل الأذن الوسطى عن البصلة الوداجية.

الأذن الداخلية

تعمل الأذن الداخليّة على توصيل الصوت إلى الجهاز العصبي المركزي، وكذلك المساعدة في تحقيق التوازن، وتتكون الأذن الداخليّة من المتاهة الغشائية التي تحيط بها متاهة عظمية، والمتاهة العظمية هي عبارةٌ عن سلسلةٍ من تجاويف العظام داخل العظم الصدغي والصخري، أمَّا المتاهة الغشائية هي الحويصلات والأغشية الموجودة داخل المتاهة العظمية، وتحتوي المتاهة الغشائية أيضًا على القوقعة والدهليز والقنوات شبه الدائرية، والتي تلعب دورًا كبيرًا في عملية التوازن، وتصطف هذه التجاويف الدائريّة ضمن العظم الصدغي.

وظائف الأذن

على الرغم من انَّ الوظيفة الأساسية للأذن هي نقل الأصوات وتحويلها لسيالات عصبية ليتمَّ تفسيرها في الجهاز العصبي المركزي، فإنَّها تلعب دورًا كبيرًا في التوازن إلى جانب المخيخ والعينين والمستقبلات الحسية للوضعية في الأطراف، وهنا سيتمُّ عرض أهمِّ وظائف الأذن.[١]

السمع

تعمل الأذن الخارجيّة مثل الكثير من مكبرات الصوت، حيث يتمُّ تحويل الصوت عبر الأذن الخارجيّة ويتم توجيهه إلى القناة السمعية الخارجيّة، ثمَّ تمرُّ عبر القناة السمعية وتصل إلى الغشاء الطبلي، المعروف باسم طبلة الأذن، فهو يشبه الطبل الذي يتمُّ ضربه، الذي يهتزُّ بدوره عندما تضربه موجات الصوت، وبعدها تنتقل الموجات الصوتية إلى الأذن الوسطى ممَّا يؤدي لاهتزاز عظيمات السمع المطرقة السندان والركابة، التي تدفع النافذة البيضاوية على الجدار الداخلي للأذن الوسطى للداخل والخارج، ثمَّ يتمُّ انتقالها إلى الأذن الداخليّة والقوقعة، التي تحوي عضو كورتي، وهو عضو المستقبلات السمعية، الذي يحتوي على خلايا عصبية مشعرةٍ تقوم بترجمة الاهتزازات إلى نبضاتٍ كهربائيةٍ يتمُّ نقلها إلى المخ عن طريق الأعصاب الحسية.

التوازن

يعمل أنبوب أوستاش الذي يصل بين الأذن الوسطى والبلعوم الانفي على مساواة الضغط بين الأذن الوسطى والهواء الخارجي في الغلاف الجوي، فيمنع تشويش التنبيهات التي تصل للقريبة والكييس والقنوات نصف الدائرية، ممَّا يساعد على الحفاظ على التوازن، ومن المهمٍّ أيضًا تحقيق التوازن في المجمع الدهليزي في الأذن الداخليّة، لأنَّه يحتوي على مستقبلاتٍ تنظم الشعور بالتوازن، حيث أنَّ الأذن الداخليّة متصلة بالعصب الدهليزي أو ما يسمى بالعصب القحفي الثامن، الذي يحمل معلومات الصوت والتوازن إلى المخ.

أمراض تصيب الأذن الوسطى

هناك العديد من الامراض التي تصيب الأذن الوسطى وتؤثر على وظائفها الأساسية، حيث تُعتبر الأذن من الأعضاء الحساسة في الجسم، ممَّا يتوجب على الأشخاص العناية بها بشكلٍ جيدٍ، ومن الأمراض التي تصيب الأذن الوسطى الآتي:[٤]

  • ألم الأذن: يمكن أن يكون للألم في الأذن أسبابٌ كثيرة، حيث يمكن اعتبار جميع أمراض الأذن تسبب الألم، ويمكن لهذه الأمراض أن تكون خطيرة أو غير خطيرة.
  • التهاب الأذن الوسطى: حيث تُصاب الأذن الوسطى بالإنتان، الذي يمكن أن يتظاهر من خلال شكل غشاء الطبل.
  • التهاب الأذن الخارجيّة: التهاب أو إصابة الأذن الخارجيّة أي الصيوان وقناة السمع الخارجيّة بالإنتان، والجدير بالذكر أنَّ التهاب الأذن المزمن هو في كثيرٍ من الأحيان حالةٌ جلدية.
  • داء منييه: مرض يصيب الأذن الداخليّة في أحد جوانبها، ويتميَّز بالدوار والطنين وفقدان السمع والألم، وهي الأعراض الشائعة.
  • طنين الأذن: يكون الطنين في إحدى الأذنين أو كليهما، وعادةً ما يكون بسبب التلف الناتج عن التعرض للضوضاء أو بسبب الشيخوخة.
  • السدادة الصملاخيّة: قد تسدُّ السدادة الصملاخية أو شمع الأذن قناتها ويلتصق بغشاء الأذن، وتسبب ضعف السمع في الجانب المصاب، لأنَّها تمنع مرور الموجات الصوتية باتجاه الأذن الوسطى.
  • تمزق غشاء الطبل: إنَّ الأصوات العالية جدًا والتغيرات المفاجئة في ضغط الهواء أو الإنتان أو الأجسام الغريبة يمكن أن تمزق طبلة الأذن، إلا أنَّ الثقب الصغير يُشفي عادةً في غضون بضعة أسابيع.
  • ورم العصب السمعي: ورمٌ غير خبيثٍ ينمو على العصب وينتقل من الأذن الداخليّة إلى المخ، وقد يكون فقدان السمع والدوار والطنين من الأعراض.

أسباب التهاب الأذن الوسطى

يحدث التهاب الأذن بسبب الجراثيم أو الفيروسات فيها، وغالبًا ما تنتج هذه العدوى عن مرضٍ آخر كالزكام أو الأنفلونزا أو الحساسية، ممَّا يؤدي إلى احتقان وتورّم في القنوان الأنفية والبلعوم وقناة اوستاش، وهنا سيتمُّ الحديث عن أسباب التهاب الأذن الوسطى.[٥]

انسداد قناة اوستاش

يؤدي انسداد قناة أوستاش إلى تراكم السوائل في الأذن الوسطى، ومع مرور الوقت يمكن أن يصاب هذا السائل بالإنتان ويسبب التهاب الأذن الوسطى، ويحدث ذلك بسبب اضطراب وظيفة قناة اوستاش التي تتمثل بتنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى، وتجديد الهواء فيها، وتخليصها من الإفرازات الطبيعية وبالتالي يمنع تراكم هذه السوائل.

ضخامة الناميات الأنفية

الناميات الأنفية عبارة عن كتلةٍ من النسيج اللمفاوي التي تتواجد في الجزء الخلفي من الأنف، ويُعتقَد أنَّهما يلعبان دورًا في نشاط الجهاز المناعي، ولكن عندما تتضخم تؤدي لانسداد قناة أوستاش، وذلك بسبب القرب منها، هذا الأمر يؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى، ومن المرجح أن يلعب تورم وتهيج الغدة الدرقية دوراً في الإصابة بالتهابات الأذن لدى الأطفال لأن الأطفال لديهم غدة درقية أكبر مقارنةً بالبالغين.

تراكم السوائل بعد تحسن إصابة الأذن

يؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى مع انصباب، حيث تتراكم السوائل داخل الأذن الوسطى دون عدوى جرثومية أو فيروسية، وقد يحدث أيضًا بسبب بعض الخلل الوظيفي أو انسداد غير التهابي في أنابيب إوستاش.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

هناك العديد من الأعراض لالتهاب الأذن الوسطى سواءً الحاد أو المزمن، ومن الواجب معرفتها من أجل مراجعة الطبيب عند المعاناة منها، ممَّا يؤمن التشخيص الباكر والشفاء العاجل، وتشمل أعراض التهاب الأذن الوسطى الآتي:[٦]

  • سرعة الغضب عند الاطفال، والإشارة إلى الأذن باليد والبكاء.
  • التعب وفقد الشهية وقلة النوم.
  • ألم وحس امتلاء في الأذن.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • فقدان مؤقت للسمع.
  • ألم عند تحريك الرأس.
  • تمزّق غشاء الطبل وسيلان القيح لخارج الأذن عبر مجرى السمع الخارجي، عادة ما يشفي التمزق دون علاج طبي.
  • سيلان الأنف أو انسداده وسعال.
  • الطنين والدوار والصداع.
  • الغثيان والقيء.

تشخيص التهاب الأذن الوسطى

إنَّ تشخيص التهب الأذن الوسطى سهل وبسيط، حيث يتأكّد الطبيب من التاريخ الطبي للمريض، ويقوم بفحصٍ بدني وأثناء ذلك يقوم بفحص الأذن بمنظار الأذن، وهو أداةٌ طبية مضاءةٌ مخروطية الشكل، حيث يتمُّ النظر في قناة الأذن ومشاهدة الغشاء الطبلي الذي يظهر عليه الاحمرار والتورم والتقيح، كما يظهر تراكم السوائل داخل الأذن الوسطى، بالإضافة إلى ذلك قد يقوم الطبيب أيضًا بإجراء اختبار يسمّى قياس المعاوقة السمعية لتحديد ما إذا كانت الأذن الوسطى تعمل بشكلٍ صحيح أم لا، وفي هذا الاختبار يتمُّ وضع جهازٍ داخل قناة السمع الخارجيّة تقوم بتغيير الضغط المطبق على غشاء الطبل ويجعلها تهتز، ثمَّ يتمُّ تسجيل التغييرات في الاهتزاز ويمثلها على الرسم البياني، ويقوم الطبيب بتفسير النتائج،[٧] بعد ذلك قد يقوم الطبيب بإجراء فحصٍ يسمى تخطيط السمع عن طريق جهاز يقوم بتطبيق أصوات بتواتراتٍ مختلفة ويسجل التغيرات على مخططٍ بياني.[٨]

علاج التهاب الأذن الوسطى

إنَّ التهاب الأذن الوسطى حالة تتطلب العلاج من قبل الطبيب، والجدير بالذكر أنَّ بعض التهابات الأذن يُشفى دون العلاج بالمضادات الحيوية، أمَّا عند الأطفال فيعتمد العلاج على العديد من العوامل، بما في ذلك عمر الطفل وشدة الأعراض، وفي هذه الفقرة سيعرض بعض طرق علاج التهاب الأذن الوسطى.[٥]

المراقبة

عادةً ما تتحسن أعراض التهابات الأذن خلال أول يومين، وتُشفى معظم الحالات من تلقاء نفسها في غضون أسبوع إلى أسبوعين دون أيِّ علاج، وتشير بعض الأدلة إلى أنَّ العلاج بالمضادات الحيوية قد يكون مفيدًا لبعض الأطفال المصابين بالتهابات الأذن الوسطى، كما توصي الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة باتباع نهج المراقبة كخيار واحد من أجل:

  • الأطفال من عمر 6 إلى 23 شهرًا اللذين يعانون من ألمٍ خفيفٍ في الأذن الوسطى في جانب واحد لمدةٍ تقلُّ عن 48 ساعة، ودرجة حرارةٍ تقلُّ عن 39 درجة مئوية.
  • الأطفال في عمر 24 شهرًا أو أكبر مع ألمٍ خفيفٍ في الأذن الوسطى في أحد الأذنين أو كليهما لمدة تقل عن 48 ساعةٍ، ودرجة حرارةٍ تقلُّ عن 39 درجة مئوية.

تدبير الألم

ينصح الطبيب بعلاجٍ لتخفيف الألم الناتج عن التهاب الأذن الوسطى، حيث يمكن استخدام الباراسيتامول الذي لا يحتاج وصفةً طبية أو الإيبوبروفين، كما يجب الابتعاد عن الأسبيرين للأطفال والمراهقين، وخاصةً عند المصابين بالإنفلونزا، لأنَّ الأسبرين مرتبطٌ بمتلازمة راي، بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام قطراتٍ مخدّرةٍ طالما أنَّ طبلة الأذن لا تحتوي على ثقب أو تمزق.

العلاج بالمضادات الحيوية

يوصي الأطباء بالعلاج بالمضادات الحيوية عند الأطفال في عمر 6 أشهرٍ وما فوق ويعانون من آلامٍ الأذن متوسّطة إلى شديدة في إحدى الأذنين أو كليهما لمدة 48 ساعة على الأقل أو درجة حرارة 39 درجة مئوية أو أعلى، وعند الأطفال من عمر 6 إلى 23 شهرًا ويعانون من السابق، وكذلك الأمر عند الأطفال في عمر 24 شهرًا أو أكبر، وحتى بعد تحسّن الأعراض، يجب الاستمرار في استخدام المضادات الحيويّة وفقًا لتوجيهات الطبيب، حيث يمكن أن يؤدي عدم الالتزام بالأدوية إلى تكرار الاتهاب ومقاومة البكتيريا لأدوية المضادات الحيويّة.

العلاج المنزلي لالتهاب الأذن الوسطى

هناك عدد من العلاجات المنزلية المقترحة لعلاج التهابات الأذن، بما في ذلك اقطرات الأذن الطبيعية ومزيلات الاحتقان كحلوى النعناع والليمون ومضادات الهيستامين، ومع ذلك هناك دراساتٌ محدودةٌ تشير إلى أفضلية هذه التدابير على العلاجات المقبولة والموصى بها، كما أنَّ كل من المسكنات الفموية والموضعية فعالةٌ في السيطرة على الألم المرتبط بالتهابات الأذن، ولكن استخدام مزيلات الاحتقان أو مضادات الهيستامين لم يثبت أنَّه يحسن الأعراض أو يسرّع في حل التهاب الأذن الوسطى الحاد.[٦]

مضاعفات التهاب الأذن الوسطى

معظم التهابات الأذن الوسطى لا تسبب مضاعفاتٍ طويلة الأجل، ولكن هذا لا يمنع من الاطلاع عليها وتدبيرها إن لزم الأمر، ويمكن أن تؤدي التهابات الأذن الوسطى التي تحدث مرارًا وتكرارًا إلى مضاعفاتٍ خطيرةٍ:[٥]

  • ضعف السمع: إنَّ فقدان السمع الخفيف الذي يأتي ويذهب أمرًا شائعًا إلى حدٍّ ما في الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، لكنَّه عادةً ما يتحسن بعد انتهاء الإصابة، أمَّا إذا كان هناك بعض الأضرار الدائمة في طبلة الأذن أو غيرها من هياكل الأذن الوسطى، قد يحدث فقدان السمع الدائم.
  • تأخر النمو عند الاطفال: فإذا كان الضعف السمع مؤقتًا أو دائمًا عند الرضع والأطفال الصغار، فقد يعانون من تأخر في الكلام والمهارات الاجتماعية.
  • انتشار العدوى: يمكن أن ينتشر الانتان غير المعالج أو الذي لا تستجيب بشكل جيد للعلاج إلى الأنسجة القريبة كالخشاء وهو نتوءٌ عظمي خلف الأذن، وإصابته بالالتهاب يمكن أن تؤدي إلى تلف العظم وتشكيل الخراجات القيحيّة، لكن ومن النادر أن ينتشر التهاب الأذن الوسطى الخطيرة إلى مكوناتٍ أخرى في الجمجمة، كالدماغ أو السحايا.
  • تمّزق غشاء الطبل: معظم ثقوب غشاء الطبل تلتئم خلال 72 ساعة، وفي بعض الحالات هناك حاجةٌ إلى تدخل جراحي.

الوقاية من التهاب الأذن الوسطى

إنَّ أفضل طريقةٍ لمنع التهاب الأذن الوسطى الحاد حاليًا هي التأكد من تلقيح الطفل، حيث أنَّ ضمان تلقّي الطفل لقاحًا سنويًا للإنفلونزا ومواكبة لقاح المكوّرات الرئويّة هو أفضل وسيلةٍ للوقاية من أكثر الأسباب شيوعًا الوسطى لالتهاب الأذن الوسطى، كما ثبت أنَّ كلًا من الإرضاع المبكر والمستدام للرضاعة الطبيعية لمدة 6 أشهر على الأقل وتجنب التعرض لدخان التبغ له علاقةٌ بعدد أقلٍّ من التهابات الأذن، وتشير الدراسات الحديثة إلى أنَّ المستحلبات القائمة على إكسيليتول قد يكون لها تأثيرٌ وقائي على التهاب الأذن الوسطى الحاد، ويجب استخدامه 3-5 مراتٍ يوميًا خلال موسم البرد والإنفلونزا ليكون فعالًا.[٦]

فيديو عن التهاب الاذن الوسطى

في هذا الفيديو سيتمُّ الحديث عن التهاب الأذن الوسطى وأعراضه ومضاعفاته.[٩]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Ears: Facts, Function & Disease", www.livescience.com،Retrieved 22-1-2020. Edited.
  2. "Ear Infections", www.healthline.com,22-1-2020، Retrieved 22-1-2020. Edited.
  3. "Ear Anatomy", emedicine.medscape.com،Retrieved 22-1-2020. Edited.
  4. "Picture of the Ear", www.webmd.com،Retrieved 22-1-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Ear infection (middle ear)", www.mayoclinic.org،Retrieved 22-1-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Middle Ear Infection in Infants, Toddlers, Children, and Adults", www.medicinenet.com،Retrieved 22-1-2020. Edited.
  7. "Middle Ear Infection (Otitis Media)", www.healthline.com،Retrieved 22-1-2020. Edited.
  8. "Middle-Ear Infection (Otitis Media)", www.health.harvard.edu،Retrieved 22-1-2020. Edited.
  9. "أعراض التهاب الأذن الوسطى"، www.youtube.com،Retrieved 22-1-2020.