فوائد المضاد الحيوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ١٠ أبريل ٢٠١٩
فوائد المضاد الحيوي

المضاد الحيوي

يُعبّر مفهوم المضاد الحيوي عن العلاج الذي يسمح بوقف عمليّة تكاثر البكتيريا، مما يؤدّي إلى إعطاء الجسم فرصةً لتقوية الجهاز المناعي ومقاومة البكتيريا المسببة للأمراض، ولكن لا يؤثّر المضاد الحيوي على الجسم في حالة كانت الإصابة من مسببات مرضيّة غير البكتيريا كالفيروسات والفطريات، ويجب عدم تناول المضادات الحيوية إلّا في حالة وصفها من قِبل الطبيب؛ حيث يجب وصف النوع المناسب بحسب نوع البكتيريا، وذلك بسبب عدم القدرة على تحصيل فوائد المضاد الحيوي دون تناول النوع الصحيح.

فوائد المضاد الحيوي

تكمن فوائد المضاد الحيوي بأنّه علاج يصفه الطبيب للعدوات البكتيريّة، إلّا أنّه يتميّز بعدم فاعليته ضد العدوات الناتجة من الفيروسات، لذلك يجب معرفة نوع العدوى سواء أكانت فيروسيّة أو بكتيريّة قبل تناول المضاد الحيوي، فعلى سبيل المثال تُسبب الفيروسات أمراض الجهاز التنفسيّ كنزلات البرد الشائعة والإنفلونزا، وبالتالي فإنّ فوائد المضاد الحيوي غير فعّالة مع هذه الأمراض، وقد يصف الطبيب مضاد حيوي واسع المجال لعلاج مجموعة كبيرة من العدوات؛ حيث إنّ المضاد الحيوي ضيّق المجال يعمل ضدّ أنواع قليلة من البكتيريا فقط، فعلى سبيل المثال تُهاجم بعض أنواع المضادّات البكتيريا الهوائيّة، والبعض الآخر البكتيريا اللاهوائيّة، وقد تُعطى المضادات الحيوية بهدف المقاومة والوقاية وليس العلاج؛ كإعطائها للمريض قبل العملية.[١]

كيفية عمل المضاد الحيوي

تعمل المضادّات الحيويّة على مهاجمة العدوات البكتيريّة عن طريق قتلها تمامًا أو إبطاء عملها أو منع عمليّة تكاثرها في الجسم، ويعمل المضاد الحيوي على إتمام الأنشطة السابقة عن طريق الخطوات الآتية:[٢]

  • مهاجمة الغلاف أو الجدار المحيط بالبكتيريا.
  • التدخّل بعمليّة تكاثر البكتيريا.
  • منع عمليّة إنتاج البروتين في البكتيريا.

ويبدأ عمل المضاد الحيوي بعد تناوله من قِبل المريض مباشرةً، إلّا أنّه لن يتمكّن من الشعور بالتحسّن قبل يومين أو ثلاثة أيام، وتختلف مدّة التحسّن بعد تناول المضادّات الحيوية بين شخص لآخر، كما تعتمد المدّة على نوع العدوى المراد علاجها، ويجب أن يتناول المريض المضادّات الحيويّة لمدّة 7 إلى 14 يومًا، وفي بعض الحالات يُفضّل تقصير فترة العلاج، وتُحدد هذه الفترة من قِبل الطبيب، ويجب إكمال كميّة المضادّات الحيويّة الموصوفة بالكامل لعلاج الحالة بشكلٍ كاملٍ حتّى في حالة الشعور بالتحسّن بعد أيام قليلةٍ، كما يجب عدم التوقّف عن تناول الكميّة المطلوبة لمنع مقاومة البكتيريا للجسم.

استخدامات المضاد الحيوي

تُستخدم المضادّات الحيوية لأنواع محددة من البكتيريا، ولا يمكن استخدام نوعًا من المضادّات الحيوية المحدد لأحد أنواع البكتيريا لعلاج نوعًا آخرًا، وتعتبر المضادات الحيوية آمنة في حالة استخدامها بالشكل المطلوب والصحيح، إلّا أنّها قد تحتوي على بعض الآثار الجانبية، حيث يُمكن أن تتراوح هذه الآثار بين الأعراض الخفيفة إلى الآثار التي تهدد حياة المريض، وقبل استخدام المضاد الحيوي يجب تحديده نسبةً لخصائص المريض سواء أكان طفل أو من كبار السّن، وفي حالة إصابته بأمراض الكلى أو الكبد، بالإضافة للاهتمام بحالة النساء الحوامل والمرضعات، ولذلك يجب تقييم حالة المريض من قِبل الطبيب لوصف المضاد الحيوي الصحيح والجرعة المناسبة، [٣] ويُستخدم المضاد الحيوي لعلاج العدوات البكتيريّة، ويصعب التفريق بين العدوات البكيتريّة والفيروسية بسبب تشابه الأعراض؛ ولذلك يجب استشارة الطبيب لتحليل الأعراض وإجراء اختبارًا فيزيائيًّا لتحديد سبب العدوى، وقد يلجأ المريض لإجراء فحصًا للدّم أو البول للتأكّد من سبب العدوى، وما يأتي بعض العدوات البكتيرية الشائعة:[٢]

  • بكتيريا الحلق.
  • التهاب الجيوب الأنفية والأذن.
  • التهاب المسالك البولية.

بالإضافة لعدم فاعلية المضادّات الحيويّة للعدوات الفيروسيّة، فإنّها أيضًا غير فعّالة ضد العدوات الفطرية كالآتي:

أضرار المضاد الحيوي

على الرّغم من فوائد المضاد الحيوي الكثيرة ومساهمتها في علاج العدوات البكتيرية ومقاومة الأمراض التي تُسببها، إلّا أنّه قد يُرافق عمليّة تناولها بعض الآثار الجانبيّة، وما يأتي الآثار الجانبيّة لتناول المضاد الحيوي:[١]

  • الإسهال.
  • التقيؤ.
  • الغثيان.
  • الطفح الجلدي.
  • اضطراب المعدة.
  • التهابات فطرية في الفم والجهاز الهضمي والمهبل عند تناول أنواع محددة لمدّة طويلة.

كما يوجد بعض الآثار الجانبيّة الأقل شيوعًا لتناول المضادّات الحيويّة، ومنها ما يأتي:

  • تشكّل الحصوات في الكلى عند تناول المضاد من نوع سلفوناميد.
  • تجلّط غير طبيعي في الدّم عند تناول مضادّات السيفالوسبورينات.
  • الحساسيّة ضدّ أشعّة الشّمس عند تناول مضادّات التتراسكلين.
  • اضطرابات في الّدم عند تناول مضادّات التريميثوبريم.
  • التعرّض للصمم عند تناول مضادّات الإريثروميسين والأمينوغليكوزيدات.
  • قد يُعاني بعض مستخدمين المضادّات الحيويّة من الحساسيّة كردة فعل لتناولها، وخاصّةً البنسلينات، حيث قد يظهر الطفح الجلدي وتورّم على الوجه واللسان وصعوبة في التنفّس.

قد يتعرّض بعض الأشخاص وخاصّةً كبار السّن لداء الأمعاء الالتهابي الذي يقود للإسهال الدّموي الشديد نتيجةً لتناول المضادّات الحيويّة، ومن أنواع المضادّات التي قد تُسبب داء الأمعاء الالتهابي ما يأتي:

  • البنسلينات.
  • السيفالوسبورينات.
  • والأريثروميسين.
كما يُعتبر استخدام المضادّات الحيويّة بشكلٍ كبيرٍ أمرًا مُثيرًا للقلق، حيث يرتبط الاستخدام الزائد مع زيادة عدد العدوات البكتيريّة التي لا يُمكن مقاومتها من قِبل الأدوية المضادّة للبكتيريا، وقد يتقاطع أمر استخدام المضادّات الحيويّة مع الأدوية الأخرى ويقلل من فاعليتها؛ حيث يظنّ بعض الأطباء أنّ تناول المضادّات الحيويّة يُقلل من فاعليّة حبوب منع الحمل؛ إلّا أنّ الأبحاث لا تدعم هذا الاقتراح بشكلٍ عام.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب What to know about antibiotics, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 20-12-2018, Edited
  2. ^ أ ب How Do Antibiotics Work?, , "www.healthline.com", Retrieved in 25-12-2018, Edited
  3. Antibiotics Guide, , "www.drugs.com", Retrieved in 20-12-2018, Edited