ما هو عقار إيبوبروفين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
ما هو عقار إيبوبروفين

ما هو عقار الآيبوبروفين

يُمثل عقار الآيبوبرفين أحد الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية، وقد تمّت الموافقة على استخدام هذا الدواء من قِبل مؤسسة الغذاء والدواء عام 1974م، ويقوم مبدأ عمله على منع عمل إنزيم السيكلواوكسيجيناز الذي يُصنّع البروستاجلاندين، ومن الجدير ذكره أنّ البروستاجلاندين يتمّ إطلاقه في الجسم في حالات الحمّى، والألم، والالتهاب، ويترتب على منع عمل هذا الإنزيم انخفاض مستويات البروستاجلاندين، وبالتالي التخفيف من شدّة الحالة المُستخدم لأجلها، ويجدُر بالذكر أنّ دواء الآيبوبروفين يتوافر بأشكالٍ صيدلانيّة عدّة وبجرعاتٍ مُختلفة، كما أنّه يتوفر للاستخدام بدون وصفة الطبيب؛ كاستخدامه للألم مثلًا، ولكن يجدُر استشارة الطبيب قبل استخدامه خاصة في حال الإصابة بأمراض أو حالاتٍ مُعينة، أو في حال استخدام أدوية أو مكملات غذائية أخرى.

استخدامات عقار الآيبوبروفين

يتوفر عقار الآيبوبرفين بأشكالٍ صيدلانية عدّة؛ بما في ذلك الجل، والبخاخ، والأقراص الفموية، ويُلجأ لاستخدام الآيبوبرفين بهدف تخفيف الأعراض المُصاحبة لعدّة حالات، وفيما يلي بيان لأبرزها:[١]

  • الحمّى.
  • الالتهاب.
  • صداع الرأس.
  • ألم الأسنان.
  • ألم الظهر.
  • التهاب المفاصل؛ بما في ذلك التهاب المفاصل اليفعي.
  • ألم الدورة الشهرية.
  • الإصابات الطفيفة.

جرعات عقار الآيبوبروفين

في الحقيقة تختلف الجرعة التي يصِفُها الطبيب من عقار الآيبوبروفين باختلاف العمر والهدف من الاستخدام، ويُمكن بيان جرعات عقار الآيبوبروفين على النّحو الآتي:[٢]

  • جرعات البالغين المُعتادة لحالات عُسر الطّمث: 200-400 ملغرام فمويًا كل أربع ساعات.
  • جرعات البالغين المُعتادة لحالات التهاب المفاصل: تُوصف الجرعة الأولية لحالات الألم الخفيف من التهاب المفاصل بمقدار 200 ملغرام فمويًا كل أربع إلى ست ساعات، ويُمكن زيادته لحدّ 400 ملغرام فمويًا كل أربع إلى ست ساعات، وفي حالات التهاب المفاصل التنكسي والتهاب المفاصل الروماتيدي فلتخفيف الألم المُزمن ونوبات الألم تُوصف جرعة بمقدار 1200-3200 ملغرام فمويًا بشكلٍ يومي، بحيث يتمّ تقسيمُها على ثلاث أو أربع مرات خلال اليوم الواحد.
  • جرعات البالغين المُعتادة للألم: تُوصف الجرعة الفموية بمقدار 200-400 ملغرام فمويًا كل أربع إلى ستة ساعات، وفي الحالات التي تسلتزم إعطاء الجُرعة عن طريق الوريد فإنّها تُوصف بمقدار 400-800 ملغرام كل ستة ساعات.
  • جرعات البالغين المُعتادة للحمّى: تُوصف الجرعة الفموية بمقدار 200 ملغرام فمويًا كل أربع إلى ستة ساعات، ويُمكن زيادته لحدّ 400 ملغرام فمويًا كل أربع إلى ست ساعات، وفي الحالات التي تسلتزم إعطاء الجُرعة عن طريق الوريد فإنّها تُوصف بمقدار 400 ملغرام مرة واحدة، ومن ثمّ تُعطى جرعة بمقدار 100-400 ملغرام كل أربع إلى ستة ساعات.
  • جرعات الأطفال المُعتادة للالتهاب المفصلي الروماتويدي اليفعي: جرعة كلية تبلغ 30-50 ملغرام لكلّ كيلوغرام خلال اليوم الواحد لمن تجاوزت أعمارهم السنة الواحدة.
  • جرعات الأطفال المُعتادة للحمّى أو الألم: الجرعة الفموية: 50 ملغرام لكل 1.25 ملليلتر لمن هم بين ستة أشهر وسنتين، و50 ملغرام كل 6-8 ساعات للذين تتراوح أوزانهم بين 5.45-7.73 كيلوغرام، و75 ملغرام كل 6-8 ساعات لمن أوزانهم بين 8.18-10.45 كيلوغرام، و5-10 ملغرام/كيلوغرام كل 6-8 ساعات لأطفال بين سنة و12 سنة، و200 ملغرام كلّ 4-6 ساعات لمن تتجاوز أعمارهم 12 عام.

الآثار الجانبية لعقار الآيبوبروفين

كما هو الحال مع هو الحال مع الأدوية الأخرى، فإنّ استخدام عقار الآيبوبروفين قد يترتب عليه المُعاناة من عدّة آثار جانبية، وفيما يلي بيان لأبرز الآثار الجانبية المُحتملة لعقار الآيبوبروفين:[٣]

  • اضطرابات المعدة.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • صداع الرأس.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • الدوخة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • النزيف أو ظهور كدمات على الجلد بسهولة.
  • تغيّرات السّمع، والتي تتمثل بطنين الأذن.
  • تغيّرات في المزاج أو القدرات العقلية.
  • تصلّب الرقبة غير المُبرر.
  • اضطرابات الكلى.
  • تغيّرات الرؤية.
  • أعراض اضطرابات القلب، مثل انتفاخ القدم أو الكاحل.
  • التعب غير المُعتاد.
  • فقدان الوزن المُفاجئ وغير المُبرر.
  • علامات اضطراب الكبد؛ مثل البول الداكن، واستمرار فقدان الشهية أو الغثيان أو التقيؤ، وألم المعدة، واصفرار الجلد أو العيون.
  • تفاعلات الحساسية، والتي تستلزم زيارة الطبيب فورًا إذا ما عانى الشخص من أعراض ذلك، مثل الطفح الجلدي، والحكة، وانتفاخ مواضع عدّة من الجسم، والدوخة الشديدة، واضطراب عملية التنفس.

كيفية التعامل مع الآثار الجانبية لعقار الآيبوبروفين

على الرغم من تسبّب عقار الآيبوبرفين بالعديد من الآثار الجانبية، إلّا أنّ ذلك لا يُعتبر سببًا كافيًا للتوقف عن استخدامه، إذ يُمكن التعامل مع هذه الآثار الجانبية بطريقةٍ مُعينة بما يُساهم في التغلّب عليها، وقيما يلي بيان لكيفية التعامل مع الآثار الجانبية لعقار الآيبوبروفين:[٤]

  • الصداع: يُمكن التغلب عليه بالحصول على قسط كافٍ من الراحة، وشرب كميات كافية من الماء، والامتناع عن شرب الكحول.
  • الشعور بالدوخة: التوقف عن القيام بالمهام، والجلوس والاستلقاء إلى أن يشعر الشخص بالتحسن، والحرص على تجنّب كلٍّ من الكحول، والسجائر، والكحول.
  • الغثيان: تناول وجبات خفيفة، وتجنّب الأطعمة الحارة.
  • التقيؤ: تناول الماء بكمياتٍ قليلةٍ وبشكلٍ مُتكرر، مع الحرص على مراقبة علامات الجفاف، وفي حال المُعاناة من الجفاف فيجدُر عدم تناول أيّ أدوية إلى أن تتم السيطرة عليه.
  • كثرة الغازات: تجنّب تناول الأطعمة التي من شأنها التسبّب بزيادة تشكلّ الغازات؛ مثل العدس، والفاصولياء، والبصل، مع الحرص على تناول الطعام والأشربة ببطء، وتناول وجباتٍ صغيرةٍ من الطعام، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ومن الجدير توفر بعض المنتجات أو الأدوية في الصيدليات والتي من شأنها السّيطرة على الغازات؛ مثل أقراص الفحم أو السيميثيكون.
  • عسر الهضم: في حال استمرار الشعور بعسر الهضم فيجدُر بالشخص التوقف عن استخدام الآيبوبرفين ومراجعة الطبيب.

تحذيرات استخدام عقار الآيبوبروفين

بالرغم من اعتبار عقار الآيبوبروفين آمن بشكلٍ عامّ إلّا أنّ هُناك بعض المحاذير الواجب أخذُها بعين الاعتبار قبل استخدام هذا النوع من الأدوية، وفي حال وجود أيّ من هذه المحاذير فيجدُر اتباع إرشادات الطبييب بهذا الشأن، وفيما يلي بيان لأبرز محاذير عقار الآيبوبرفين:[٥]

مخاطر القلب والأوعية الدموية

قد يلعب الآيبوبرفين دورًا في زيادة خطر الإصابة بحالاتٍ مُعينة قد تُشكّل خطرًا على حياة الإنسان؛ بما في ذلك جلطات القلب، واحتشاء عضلة القلب، والسّكتات الدماغية ، ويكون خطرُها مُرتفعًا في حال كان الشخص يُعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية، أو في حال امتلاك عوامل خطر للإصابة بهذه الحالات، وتجدر الإشارة إلى زيادة احتمالية تطوّر هذه المخاطر مع زيادة مدّة الاستخدام، كما يجدُر تجنّب استخدام عقار الآيبوبرفين في تسكين الألم الذي يشعر به الشخص بعد الخضوع لجراحة تحويل مجرى الشريان التاجي.[٤]

مخاطر الجهاز الهضمي

يُساهم عقار الآيبوبرفين في زيادة مخاطر بعض اضطرابات الجهاز الهضمي؛ مثل النزيف، والتقرحات، وثُقب المعدة أو الأمعاء، وقد تُشكّل هذه الأضرار خطورة على حياة الشخص، ويجدُر بالذكر أنّ هذه الأضرار قد تحدث في أيّ وقتٍ أثناء الاستخدام حتّى دون وجود أعراض تحذيرية مُرتبطة بذلك، ويجدُر بالذكر أنّ الأشخاص كبار السنّ قد يكونون أكثر عُرضة للمُعاناة من مخاطر الجهاز الهضمي مُقارنةً بغيرهم.[٤]

موانع استخدام عقار الآيبوبروفين

عند الحديث عن موانع استخدام عقار الآيبوبروفين يُشار إلى أنّ وجود حالات مُعينة يستلزم امتناع الشخص بشكلٍ تامّ عن استخدام الآيبوبروفين، وفيما يلي بيان لأبرز الحالات التي تُعتبر موانع لاستخدام الآيبوبروفين:[٦]

  • كثرة الخلايا الدهنية.
  • اضطرابات التخثر أو أيّ عوامل أخرى تزيد خطر حدوث نزيف.
  • إدمان الكحول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • النوبة القلبية.
  • الفشل القلبي المُزمن.
  • السكتة الدماغية.
  • تقرحات الأمعاء أو المعدة.
  • أمراض الكبد.
  • نزيف المعدة أو الأمعاء.
  • الحمل.
  • تمزق في جدار المعدة أو الأمعاء.
  • التدخين.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الخضوع لجراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي.
  • السكتة الدماغية الخُثارية الحادة.
  • أمراض الكلى المُزمنة؛ تحديدًا في المرحلة الرابعة أو الخامسة من الفشل الكلوي.
  • حالات الإصابة بأمراض تنفسيّة تزداد سوءًا باستخدام الأسبرين.
  • الخضوع لجراحة المجازة المعدية في السابق.
  • المُعاناة من الحساسية تجاه الساليسيلات أو مُضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

الحمل والولادة واستخدام عقار الآيبوبروفين

يُنصح بتجنّب استخدام الآيبوبروفين خلال فترة الحمل، وإنّ استخدام خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل من شأنه التسبّب بمشاكل تؤثر في تطوّر الجنين ونموّه، وعليه يجدُر الأخذ بعين الاعتبار ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوع من الأدوية خلال فترة الحمل، وحول استخدام الآيبوبروفين خلال الرضاعة فينصح الخبراء بتجنّب ذلك نظرًا لعدم توافر المعلومات التي تدعم مدى مأمونيته خلال فترة الرضاعة وما إذا كان يُفرز الحليب أم لا.[٧] قد يُستخدم الآيبوبروفين في بعض الحالات خلال المرحلة ما قبل الأسبوع الثلاثين من الحمل، ويُشار إلى أنّ ذلك يتمّ فقط في حالاتٍ مُعينة وتحت إشراف الطبيب، ويتمّ ذلك بعد الموازنة بين الفوائد المرجوّة من الاستخدام والأضرار التي قد تترتب على ذلك، فإذا ما رجحت كفّة الفوائد فيتمّ استخدامه ولكن وفقًا لضوابط وإرشادات مُعينة، مع التأكيد على أنّه لا يُفضل استخدامه أبدًا خلال الحمل.[٨]

تفاعلات الأدوية مع عقار الآيبوبروفين

كما هو الحال مع جميع الأدوية، فإنّ دواء الآيبوبروفين قد يمتلك تفاعلاتٍ مع أدوية أخرى، وهذا ما يستدعي الأخذ بعين الاعتبار ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول دواء الآيبوبروفين وإطلاعه على الأدوية الأخرى التي يستخدمُها الشخص، كما يجدُر الأخذ بالاعتبار إطلاع الطبيب على المكملات والوصفات العشبية التي يستخدمُها الشخص، وإنّ وجود تفاعل بين الآيبوبروفين وأي نوعٍ آخر منها قد يؤثر في فعالية أو مأمونيّة أحد هذه الأدوية وقد يترتب على ذلك الإضرار بالشخص.[٩] ومن الأمثلة على ذلك تناول دواء الأسبرين بهدف حماية القلب، إذ إنّ تناول الآيبوبروفين مع الأسبرين قد يمنع تأثير الأسبرين في الجسم، وعليه يجدُر بالشخص تجنّب تناول الآيبوبروفين في هذه الحالة، أو يُمكن تناوله قبل ساعة واحدة من تناول الأسبرين، أو بعد ثمانية ساعات من تناوله، كما أنّ هناك أدوية أخرى يجدُر عدم استخدامها بالتزامن مع الآيبوبروفين، ومنها ما يلي:[٩]

  • دواء الأبيكسابان.
  • دواء إلفيتغرافير.
  • دواء كوبيسيستات.
  • دواء امتريسيتابين.
  • دواء تينوفوفير.
  • الأدوية المضادة للروماتويد والمعدلة لسير المرض؛ مثل ميثوتريكْسات أو بيميتريكسيد.
  • مُخفّفات الدم؛ مثل فوندابارينوكس أو دابيجاتران أو الوارفارين.
  • دواء الهيبارين.
  • مُضادات الاكتئاب؛ مثل سيتالوبرام، أو باروكستين، أو اسيتالوبرام.
  • مُدرات البول؛ مثل هيدروكلوروثيازيد، أو كلورثاليدون، أو كلوروثيازيد .
  • حاصرات مُستتقبلات البيتا، مثل اسيبوتولول، أو بيسوبرولول، أو أتينولول، أو كارفديلول.
  • مضادات الالتهابات اللاستيرويدية الأخرى؛ مثل السيلوكوكسيب، أو النابروكسين، أو ميلوكسيكام، أو نابوميتون، أو إيتودولاك، أو كيتورولاك.

إنّ تناول الآيبوبروفين إلى جانب أنواع أخرى من أدوية ضغط الدم؛ مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو مضادات مستقبلات الأنجيوتينسن II، قد يؤثر في قدرة هذه الأدوية على ضبط ضغط الدم، ومن الأمثلة على هذه الأدوية عقار راميبريل أو اولميسارتان، وكذلك الحال فإنّ تناول الكحول إلى جانب الآيبوبروفين من شأنه زيادة خطر حدوث نزيف المعدة.[٩]

الجرعة المفرطة من عقار الآيبوبروفين

إنّ تناول عقار الآيبوبرفين بالجُرعة المُوصى بها يُحقّق الغرض من استخدامه، مع الحدّ من الآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدامه، ولكن قد يؤدي تناول الآيبوبرفين بجرعةٍ أعلى من تلك المُوصى بها إلى المُعاناة من بعض التأثيرات الضارة التي تتطلّب تلقي العناية الطبية الفورية، وفيما يلي بيان لأبرز هذه الآثار:[١٠]

  • اضطرابات المعدة: قد يُعتبر الإفراط في تناول الإيبوبروفين سامًّا وضارًا بالمجرى المعوي، وقد يترتب على ذلك المُعاناة من الغثيان، أو التقيؤ، أو الإسهال، أو الانتفاخ، أو ألم المعدة الشديد، وقد ترتبط آلام المعدة الشديدة بحدوث نزف داخلي في المعدة أو الأمعاء، وقد يؤدي الإفراط في تناول الإيبوبروفين أيضًا إلى المُعاناة من حرقة المعدة نتيجة ارتفاع إنتاج أحماض المعدة، وقد يُعاني الشخص أيضًا من غزارة التعرّق، أو الطّفح الجلدي.
  • صعوبة التنفس: قد يرتبط الإفراط في تناول الإيبوبروفين باضطراب عملية التنفس، ويتمثل ذلك بتباطؤ التنفس أو تسارعه، وقد يؤدي ذلك إلى المُعاناة من الأزيز أو السعال.
  • اضطرابات الرؤية: قد تؤدي الجرعة المُفرطة من عقار الآيبوبروفين بالمُعاناة من زغللة العيون أو ازدواجية الرؤية، وهذا بحدّ ذاته من شأنه التسبّب بالدوخة، أو خفة الرأس، وقد يؤثر ذلك في قدرة الشخص على المشي بشكلٍ طبيعي.
  • رنين في الأذنين: قد ترتبط الجرعات العالية من الآيبوبرفين بالمُعاناة من رنين الأذن أو طنينها، وقد يُعاني الشخص أيضًا من الشعور بالهسهسة، أو النقر، أو الصفير، وقد تؤثر الأعراض هذه في إحدى الأذنين أو كلتاهما، وقد يحول دون قدرة الشخص على التركيز، أو سماع الأصوات بشكلٍ جيد.
  • الاضطراب أو التشوش: قد يؤدي تناول الكثير من الأيبوبروفين إلى ارتباك الشخص أو عدم تماسكه، وقد يؤدي ذلك إلى تطوّر أعراض الإثارة، أو سوء التنسيق، أو الصّداع.
  • النعاس: فقد يُعاني البعض من النّعاس، أو الإغماء أو فقدان الوعي في حال أخذ جرعات كبيرة من الآيبوبروفين، تحدديًا في الحالات الشديدة.
  • التشنّجات: قد يُعاني الشخص الذي تناول جرعة عالية من الآيبوبروفين من تشنجّاتٍ غير طبيعية، أو ارتجاف الجسم، أو النوبات، وقد تكون هذه الأعراض مصحوبةً بالدوخة، أو فقدان الوعي، أو الغيبوبة.

المراجع[+]

  1. "What to know about ibuprofen?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  2. "Ibuprofen Dosage", www.drugs.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  3. "Ibuprofen", www.webmd.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Ibuprofen for adults (including Nurofen)", www.nhs.uk, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  5. "ibuprofen (Rx, OTC)", reference.medscape.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  6. "Who should not take Ibuprofen?", www.webmd.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  7. "Take Painkillers Often? Here’s How to Avoid Ibuprofen Overdose", draxe.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  8. "Can I take ibuprofen when I'm pregnant?", www.nhs.uk, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت "What Is Ibuprofen (Advil)?", www.everydayhealth.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.
  10. "The Effects of Too Much Ibuprofen", www.livestrong.com, Retrieved 31-03-2020. Edited.

165864 مشاهدة