فوائد الأجاص الصحية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٩ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
فوائد الأجاص الصحية

الأجاص

ينتمي الأجاص أو كما يُعرف بالكمثرى للفصيلة الوردية، وهو صنف من أصناف الفواكه التي نشأت في الصين وزرعت في أوروبا وشمال إفريقية وآسيا، يمكن لأشجاره أن تنمو في الأماكن ذات المناخ المعتدل أو البارد، وتتميز ثماره بنكهتها اللذيذة وشكلها الذي يشبه الجرس، ومن المعروف بأنها لا تنضج على الأشجار، وهذا ما يدعو لوضعها في مناطق دافئة مشمسة لعدة أيام حتى تنضج - علمًا بأن التبريد يوقف نضجها - أما فوائد الأجاص الصحية فتشمل قدرته على الحد من مشكلة سوء الهضم وتنظيم مستويات السوائل في الجسم وتقليل ضغط الدم، ومن ناحية أخرى يُسهم في العناية بالبشرة والشعر وصحة العين، وسيتم في هذا المقال الحديث عن فوائد الأجاص الصحية ثم التعريج على أنواعه وقيمته الغذائية ومحاذير استخدامه.

أنواع الأجاص

يتمتع ثمار الأجاص بكثرة أنواعه التي وصلت إلى أكثر من 3000 نوع موزعة في جميع أنحاء العالم، وهي مختلفة بشكلها ودرجة حلاوتها وهشاشتها، وهذا يعد فرصة أكبر للاستمتاع بالطعم والحصول على فوائد الأجاص الصحية، أما أنواعه الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة الأمريكية فتشمل الأنجو الأخضر والأنجو الأحمر والبوسك والبارتليت إضافة إلى البارتليت الأحمر وغيرهم الكثير.[١]

القيمة الغذائية للأجاص

قبل الانتقال للحديث عن فوائد الأجاص الصحية، ينبغي التنويه إلى قيمته الغذائية، حيث يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، فهناك المعادن كالبوتاسيوم والنحاس والمنغنيز والمغنيسيوم، أما الفيتامينات فيحتوي على فيتامين C وفيتامين K إلى جانب فيتامينات B المركب والفولات والألياف الغذائية والمركبات الفينولية، علمًا بأن 100 غرام من الأجاص الطازج يوفر الكميات الآتية من العناصر الغذائية:[٢]

العناصر الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 57 سعر حراري
الماء 83.96 غرام
البروتين 0.36 غرام
الدهون 0.14 غرام
الكربوهيدرات 15.23 غرام
الألياف 3.1 غرام
الكالسيوم 9 مليغرام
الحديد 0.18 مليغرام
المغنيسيوم 7 مليغرام
الفوسفور 12 مليغرام
البوتاسيوم 116 مليغرام
الصوديوم 1 مليغرام
الزنك 0.1 مليغرام
فيتامين C 4.3 مليغرام
فيتامين B1 0.01 مليغرام
فيتامين B2 0.03 مليغرام
فيتامين B3 0.16 مليغرام
فيتامين B6 0.03 مليغرام

فوائد الأجاص الصحية

يتميز الأجاص بمحتواه من حمض الفوليك وفيتامين B3 المهمان للوظائف الخلوية وإنتاج الطاقة، كما يوفر البروفيتامين A الذي يدعم صحة الجلد والتئام الجروح، إضافة إلى محتواه من النحاس المهم للمناعة واستقلاب الكوليسترول ووظائف الأعصاب، إلى جانب البوتاسيوم الذي يساعد على تقلص العضلات ووظائف القلب، ومن فوائد الأجاص الصحية يُذكر ما يأتي:[٣]

  • يعزز صحة الأمعاء: يعد مصدرًا جيدًا للألياف التي تخفف من الإمساك وتعزز صحة الجهاز الهضمي، فالألياف القابلة للذوبان تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي بدورها تحسن المناعة وتكسب الفرد شيخوخة صحية، علمًا بأنها متوفرة بكثرة في قشره، ولهذا يفضل تناول الثمرة كاملة معه.
  • يحتوي على مركبات نباتية مفيدة: توفر أنواعه الحمراء صبغة الأنثوسيانين التي تحسن صحة القلب والأوعية الدموية، أما أنواعه الخضراء فتحتوي على اللوتين والزياكسانثين اللذان يعززان صحة العين خاصة مع التقدم في العمر.
  • يمتلك خصائص مضادة للالتهابات: يحتوي على مضادات الأكسدة كالفلافونيدات التي تحد من الالتهابات وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، كما يوفر العديد من الفيتامينات كفيتامين C وفيتامين K إلى جانب المعادن كالنحاس التي تلعب جميعها دورًا في محاربة الالتهابات.
  • يمتلك خصائص مضادة للسرطان: يحارب محتواه من الأنثوسيانين وحمض السيناميك مرض السرطان، لكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات التي تثبت فعاليته في ذلك فعليًا.
  • يخفض خطر الإصابة بالسكري: تلعب الألياف فيه دورًا في إبطاء عملية الهضم، وبالتالي وقتًا أكبر لتحطيم وامتصاص الكربوهيدرات، وهذا سينظم مستويات السكر في الدم ويقلل خطر الإصابة بمرض السكري، ومن ناحية أخرى يعد الأنثوسيانين في قشره ذو خصائص مضادة للسكري وللالتهابات.
  • يعزز صحة القلب: يقلل البروسيانيدين من تصلب أنسجة القلب ويخفض الكوليسترول الضار ويزيد الكوليسترول المفيد، أما الكيرسيتين فيقلل الالتهابات ويحسن ضغط الدم والكوليسترول، وهما من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يُفقد الوزن: يُسهم تناوله بانتظام على الشعور بالشبع نظرًا لمحتواه الجيد من الماء والألياف، كما أن انخفاضه بالسعرات الحرارية يساعد على فقدان الوزن.
  • يعد إضافة سهلة للنظام الغذائي: يتوفر الأجاص في معظم محال البقالة، ويمكن تناوله مع المكسرات أو السلطات أو العصائر، وبالتالي فهو خيار صحي يمكن الحصول عليه بسهولة.

أضرار تناول الأجاص

بعدما تمت مناقشة فوائد الأجاص الصحية، يجدر التنويه إلى بعض محاذير استخدامه، حيث يمتلك كمية كبيرة من الفركتوز مقارنًة مع كميات الجلوكوز، كما يعد من الفواكه مرتفعة الفودماب FODMAPs - وهي سلسلة قصيرة من الكربوهيدرات مثل السكاريد والكحولات السكرية والسكريات الأحادية - وبالتالي فإن اتباع الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القولون العصبي لنظام غذائي غني بهذه الفواكه، سيزيد لديهم تشكل غازات البطن والإصابة بالانتفاخ والألم والإسهال، وهذا يتطلب منهم اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على أصناف غذائية متنوعة، ولا تركز على صنف غذائي معين دونًا عن الآخر،[١] ومع استمرار الدراسات العلمية إلا أنها لم تثبت أي تفاعل أو عوامل خطر ترتبط باستهلاك الأجاص، لكن يفضل على الأفراد الذين يعانون من حساسية بعض أنواع الفواكه، تناول حبة واحدة من الأجاص يوميًا - لا أكثر - مع مراقبة ردة فعل أجسامهم حيال تناول كميات كبيرة منه.[٢]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Everything you need to know about pears", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-08-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "11 Surprising Benefits Of Pears", www.organicfacts.net, Retrieved 25-08-2019. Edited.
  3. "9 Health and Nutrition Benefits of Pears", www.healthline.com, Retrieved 25-08-2019. Edited.