أهمية مضادات الأكسدة لجسم الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ٢٩ أبريل ٢٠٢٠
أهمية مضادات الأكسدة لجسم الإنسان

مضادات الأكسدة

مضادات الأكسدة هي مصطلحٌ عامٌ لأيِّ مركبٍ يمكنه مقاومة الجزيئات غير المستقرة التي تُسمى الجذور الحرة والتي تُتلف الحمض النووي والأغشيّة الخلويِّة وأجزاء أخرى منها، ونظرا لأنَّ الجذور الحرَّة تفتقر لمجموعةٍ كاملةٍ من الإلكترونات فإنَّها تأخذ الإلكترونات من الجزيئات الأخرى وتتسبَّب في تلفها، حيث تعمل مضادات الأكسدة على تحييد الجذور الحرة عن طريق التخلي عن بعض إلكتروناتها موقِفَةً بذلك الضرَّر المُحدث بها ممَّا يساعد على كسر سلسلة التفاعل التي تؤثر على الجزيئات الأخرى في الخلية وتسبِّب أذيتها، وتُعد الجذور الحرَّة جزءً لا مفرَّ منه في عمل الخليِّة حيث تولدها أثناء التصدي لعوامل البيئية مثل تلوث الهواء ودخان التبغ والأشعّة فوق البنفسجيِّة، كما أنَّها نِتاجٌ ثانويٌ طبيعيٌ للعمليات الخلويِّة حيث تُنتج الكريات البيضاء كميات كبيرة منها أثناء التصدي للجراثيم والفيروسات كما تُنتجها خلايا العضلات أثناء التمرين، ولذلك فإنَّ الجسم بحاجة لإمدادات كافية من مضادات الأكسدة للوقاية من تأثير الجذور الحرة، ويتناول هذا المقال أهمية مضادات الأكسدة لجسم الإنسان.[١]

أنواع مضادات الأكسدة

يمكن تصنيف مضادات الأكسدة حسب قابليِّة الذوبان في الماء أو الدهون، حيث تؤدي مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء عملها في السائل داخل أو خارج الخلوي بينما تعمل مضادات الأكسدة الذوابة في الدهون على الغشاء الخلوي بشكل رئيس،[٢] وتشمل مضادات الأكسدة الغذائيِّة الهامة ما يأتي:

  • الفيتامين C؛ وهو مضاد أكسدة قابل للذوبان في الماء موجود في العديد من المغذيات الأساسيِّة.[٢]
  • الفيتامين E؛ حيث يلعب دور مضاد أكسدة قابل للذوبان في الدهون حاميًا بذلك الغشاء الخلوي من التلف التأكسدي.[٢]
  • مادة كيركيمونويدز في الكركم ومادة أوليكانثال في زيت الزيتون البكر الممتاز.[٢]
  • الفيتامين A .[٣]
  • البيتا كاروتين.[٣]
  • الليكوبين.[٣]
  • السيلينيوم.[٣]
  • المنغنيز.[٣]
  • الفلافونيد والفلافون والكاتيكين و البوليفينول والفيتوستروجينات جميعها من أنواع مضادات الأكسدة النباتيِّة.[٣]

ويؤدي كل مضادِ أكسدةٍ وظيفة مختلفة لا يمكن لمضاد أكسدة آخر أن يفعلها ممَّا يؤكد على ضرورة الحصول على نظام غذائي متنوع.[٣]

أهمية مضادات الأكسدة لجسم الإنسان

تبرز أهمية مضادات الأكسدة لجسم الإنسان في الحماية من تلف الخلايا الذي تسببِّه الجذور الحرة بالعملية المعروفة باسم الإجهاد التأكسدي، حيث إنَّ هناك العديد من الأنشطة والعمليات الخلوية قد تؤدي لحدث الإجهاد التأكسدي على سبيل المثال:[٣]

  • التمرين المفرط.
  • أذية الأنسجة الناتجة عن الالتهاب أو الإصابة المباشرة.
  • نقص الترويّة الخلويّة.
  • استهلاك بعض الأطعمة وخاصة المكرَّرة منها والحاوية على الدهون المهدرجة والمحليات الصناعية وبعض الأصباغ.
  • التدخين والتلوث البيئي والإشعاع.
  • التعرض للمبيدات الحشريّة وأدوية العلاج الكيمائي للسرطان.


وتؤدي هذه الأنشطة إلى إطلاقٍ مفرطٍ لأيونات الحديد والنحاس وتنشيط الخلايا البالعة وزيادة الإنزيمات التي تولد الجذور الحرة، ممَّا يؤدي بدوره لحدوث الإجهاد التأكسدي الذي تمَّ ربطه بتطور الإصابة بالسرطانات المختلفة وتصلُّب الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدمويّة وحالات نقص القدرة البصريِّة وحالات أخرى غير معروفة، ويعتقد أنَّ تناول مضادات الأكسدة يقلِّل من حدوث هذه المخاطر حيث أظهرت إحدى الدراسات أن مضادات الأكسدة تعمل ككاشطةٍ للجذور الحرة ومتبرعة بالإلكترون وإحدى العوامل الخالبة للمعادن، كذلك أشارت بعض الأبحاث أنَّ تناول مضادات الأكسدة يقلِّل من حدوث فقدان الرؤية المُسبَّب بالضمور البقعي المرتبط بالعمر، وبشكل عام هناك نقص في الأدلة على أن تناول كميات أكبر من مضادات أكسدة محدَّدة يقلِّل خطر الإصابة بأمراض معينة.[٣]

المراجع[+]

  1. "Understanding antioxidants", www.health.harvard.edu, Retrieved 29-04-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Antioxidants Explained in Simple Terms", www.healthline.com, Retrieved 29-04-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "How can antioxidants benefit our health?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-04-2020. Edited.