أضرار الأشعة فوق البنفسجية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٠
أضرار الأشعة فوق البنفسجية

الأشعة فوق البنفسجية

هل يمكن رؤية الأشعة فوق البنفسجيّة بالعين المجرّدة؟

تعرف الأشعة فوق البنفسجية بكونها جزءًا من طيف الإشعاع الكهرومغناطيسي، وتقع هذه الأشعة بين الضوء المرئي والأشعة السينية ويمتد الطول الموجي للأشعة فوق البنفسجية من 10 نانومتر إلى 400 نانو متر مقسمًا إلى ثلاثة أقسام حسب تفاعل هذه الأشعة مع المواد البيولوجية، أولاً الضوء الأسود الذي يمتلك طول موجي 400-315 نانومتر، والأشعة المؤثرة على الكائنات الحية 315-280 نانومتر، والأشعة التي لا تصل لسطح الأرض 280-100 نانومتر، ولا يمكن رؤية الأشعة فوق البنفسجية بالعين المجردة، إلا أنها قد تسبب بانبعاث إشعاع كهرومغناطيسي عند سقوطها على بعض المواد، ويتم إنتاج الأشعة فوق البنفسجية من أسطح عالية الحرارة مثل الشمس، ومعظم هذه الأشعة المنبعثة في ضوء الشمس يتم امتصاصها من الأكسجين في الغلاف الجوي للأرض ولكن عندما تصبح طبقة الأوزون رقيقة، فذلك يسمح بوصول المزيد من الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض مما يؤثر سلبًا على الكائنات الحية، وفي هذا المقال سيتم ذكر أضرار الأشعة فوق البنفسجية وكيفية تجنبها.[١]

أضرار الأشعة فوق البنفسجية

ما هي أكثر أضرار الأشعة فوق البنفسجية شيوعًا؟

تشكل الأشعة فوق البنفسجية نسبة 10 بالمئة من ضوء الشمس، وثلث هذه النسبة فقط يستطيع اختراق الغلاف الجوي وصولًا للأرض، وهي الأشعة ذات الطول الموجي الأطول أما الأشعة ذات الطول الموجي القصير والتي تعد الأكثر ضررًا فيتم امتصاصها من الأوزون و الأكسجين وبخار الماء في الغلاف الجوي، وتعد حروق الشمس هي أكثر أضرار الأشعة فوق البنفسجية انتشارًا، فعندما يتعرض الجسم لأشعة الشمس المباشرة ويستشعر الضرر فإنه يرسل الميلانين إلى الخلايا لحمايتها، ويعد هذا رد فعل طبيعي وآلية دفاع لحماية خلايا الجسم من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، بحيث تمتص صبغة الميلانين هذه الأشعة وتبددها كحرارة، وتراكم الميلانين في خلايا الجلد المعرضة لأشعة الشمس مما يؤدي إلى تصبغ الجلد والسمرة، ويعد الميلانين واقي شمس طبيعي، إلا أن التعرض المستمر لأشعة الشمس يمكن أن يؤدي إلى خلل في النظام الدفاعي للجسم مما يؤدي إلى حروق الشمس، ومن جهة أخرى يمكن أن تسبب هذه الأشعة أضرارًا في الحمض النووي للخلايا مما يدفع الجسم إلى ضخ الدم باتجاه الخلايا المعرضة للضرر لمساعدتها في عملية الشفاء، وهذا ما يسبب الالتهابات والألم، وفي بعض الأحيان تتحول الخلايا ذات الحمض النووي المتضرر إلى خلايا سرطانية، مسببة سرطان الجلد [٢] ، ويمكن تلخيص أضرار الأشعة فوق البنفسجية كما يأتي:[٣]

  • حروق الشمس.
  • تصبغات الجلد وظهور النمش والشامات.
  • جفاف الجلد وظهور التجاعيد.
  • تغير سماكة الجلد وتلف الخلايا.
  • أضرار في الأوعية الدموية والأنسجة الليفية.
  • الإصابة بسرطانات الجلد.
  • الإصابة بالتهابات العين مثل التهاب الملتحمة.
  • الإصابة بإعتام عدسة العين والذي يعد سبب رئيس للإصابة بالعمى.
  • التأثير على الجهاز المناعي للإنسان وزيادة احتمالية الإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية.


كيفية تجنب الأشعة فوق البنفسجية

كيف تسهم واقيات الشمس من تجنب ضرر الأشعة فوق البنفسجية؟

على الرغم من كثرة أضرار الأشعة فوق البنفسجية إلا أن لها فوائد وإيجابيات على جسم الإنسان، فهي تعمل على تحفيز إنتاج فيتايمنD في الجلد، ويمكن استخدامها كعلاج لبعض الأمراض مثل الصدفية، كما يتم استخدام الأشعة فوق البنفسجية كأداة بحثية، وتقنية للتعقيم، وكذلك في بعض أنواع المصابيح، [١] وهناك بعض الأمور التي تساعد على تجنب أضرار الأشعة فوق البنفسجية ومنها ما يأتي:[٣]

  • استخدام واقيات الشمس على الجلد لتساعد في منع امتصاص الأشعة وإعادة تطبيقها على البشرة كل ساعتين تقريبًا.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة في منتصف النهار.
  • الجلوس بالظل قدر الإمكان.
  • ارتداء ملابس فضفاضة ومناسبة لحماية الجسم من الأشعة المباشرة.
  • ارتداء القبعات واستخدام النظارات الشمسية لحماية العينين.
  • تجنب تسمير الجلد واستخدام أسرة التشميس.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Ultraviolet radiation", www.britannica.com, Retrieved 2020-04-13. Edited.
  2. "What Is Ultraviolet Light?", www.livescience.com, Retrieved 2020-04-13. Edited.
  3. ^ أ ب "Ultraviolet radiation (UV) ", www.who.int, Retrieved 2020-04-13. Edited.