طرق علاج وخزات الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٤ ، ٧ سبتمبر ٢٠٢٠
طرق علاج وخزات الجسم

وخزات الجسم

هل هناك علاقة بين الوخز وصحة الجهاز العصبيّ؟

سبق وأن تعرّض العديد من الناس لشعور التنمل أو وخز في الجسم، وعادةً ما يكون في الأيدي، الأقدام، الساق والذراع، ويمكن أن يحدث في أجزاء أخرى من الجسم، ويحدث عند الجلوس لفتراتٍ طويلةٍ من الزمن بوضعيّة جلوس تسبب ضغط على العصب أو تكون الذراع ملتوية لفترةٍ من الوقت، وهو شعور مزعج يمكن أن يعيق الحركة، ولكن من حسن الحظ أنه يزول مباشرة عند زوال هذا الضغط أي أنه شعور مؤقت، ويوصف عادةً هذا الشعور بأنه يشبه وخز الجسم بالدبابيس أو الإبر، أما التنمّل أو الوخز المزمن والذي يبقى لفترات طويلة يمكن أن يكون أحد أعراض الأمراض العصبيّة أو تلف الأعصاب، كما أنه يمكن أن يحدث نتيجةً لاضطراباتٍ تؤثر على الجهاز العصبي المركزي مثل السكتة الدماغية ونوبات نقص التروية، وفيما يأتي سيتم ذكر طرق علاج وخزات الجسم وأسبابها.[١]

أسباب وخزات الجسم

ما هي الحالات التي تسبب الشعور بالوخز؟

قبل ذكر طرق علاج وخزات الجسم يجدر التعرف إلى أسبابه، فبشكل أساسي تتواجد العديد من الأشياء التي نفعلها بشكل يومي وتسبب الضغط على العصب مما يؤدي إلى الشعور بالخدر أو الوخز في الجسم، ومن هذه الأشياء الجلوس في وضعية واحدة لفترةٍ طويلةٍ من الزمن، أو النوم على الذراع، ويزول عندما يتحرك الجزء المصاب بالوخز، [٢]بالإضافة إلى ذلك هناك مجموعة من الحالات التي تسبب الشعور بالوخز، منها:

  • الإصابة بلدغة حيوان أو حشرة.[٢]
  • إصابة أحد الأعصاب في الرقبة أو انزلاق غضروفي في العمود الفقري.[٢]
  • تناول مأكولات بحرية تحتوي على سموم.[٢]
  • العلاج الإشعاعي.[٢]
  • الإصابة بعدوى فيروس ابشتاين-بار.[٣]
  • نقص النياسين.[٣]
  • مستوى فيتامينات B12 ،B1 ,B6, وفيتامين E غير طبيعي في الجسم.[٣]
  • نقص الفولات.[٣]
  • تركيز غير طبيعي للصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم.[٢]
  • العلاج الكيميائي وأدوية السرطان.[٤]
  • أدوية ضغط الدم والقلب.[٤]
  • أدوية الإيدز.[٤]

طرق علاج وخزات الجسم

متى يصبح وخز الجسم مشكلة طبية تستدعي التشخيص؟

لا يحتاج وخز الجسم المؤقت لعلاج فهو يزول مباشرة، ولكن بالنسبة لوخز الجسم المزمن فهو قد يكون إشارة لمشكلة طبية، لذلك يحتاج لتشخيص طبي، ويعتمد علاج وخزات الجسم على معرفة السبب الذي يؤدي إلى حدوثها، وقد يحتاج الطبيب لمعرفة التاريح الطبي والأعراض كاملة، وفيما إذا كان هناك تعرض مسبق لعدوى فيروسية أو إصابة، ويحتاج الطبيب أيضًا إلى معرفة الأدوية والمكملات التي تم تناولها، ويتم إجراء فحص بدني بالإضافة إلى مجموعة فحوصات مخبريّة مثل اختبار الدم، فحص وظائف الغدة الدرقيّة، ومستوى الفيتامينات، ويجري الطبيب أيضًا تصوير مثل التصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي لمعرفة سبب الوخز،[٥] وهناك أيضًا مجموعة علاجات منزلية يمكن أن تساعد في التخفيف من الوخز، منها: [٦]

  • الراحة.
  • استخدام الجليد على شكل كمادات باردة، حيث يقلل الجليد من التورم الذي يسبب الضغط على الأعصاب.
  • الحرارة، حيث تساعد على تليين العضلات المتيبسة والتي تسبب ضغط على الأعصاب.
  • التدليك، حيث يساعد في تحسين تدفق الدم.
  • ممارسة الرياضة مثل اليوغا والبيلاتس والتي تساعد على تدفق الدم وتقلل من الالتهاب.
  • اتباع نظام غذائي صحي، وذلك لأن نقص فيتامينات B12 مثلًا يسبب تلف الأعصاب مما يؤدي الى شعور الوخز.
  • تخفيف أو التقليل من تناول الكحول وذلك لأن الكحول يمكن أن يسبب تلف الأعصاب والوخز.

بالإضافة إلى العلاجات المنزلية التي تم ذكرها فيما سبق فإنه تتواجد بعض الأدوية التي تساعد في علاج الوخز أو الخدر طويل الأمد ومن هذه الأدوية:[٧]

  • أدوية مضادات الاكتئاب لعلاج الألم العضلي الليفي، ومن هذه الأدوية دولوكستين (duloxetine) وميلناسيبران (milnacipran).
  • الستيرويدات القشرية التي يمكن أن تساعد في التقليل من الالتهاب المزمن والخدر أو التنمل المرتبط بحالة التصلب المتعدد.
  • جابابنتين (Gabapentin) وبريبابالين (pregabalin) وهما عبارة عن دوائين يقومان بوقف أو تغيير الإشارات العصبية، فبالتالي يقل الشعور بالوخز المرتبط بالألم العضلي الليفي، التصلب المتعدد والاعتلال العصبي السكري.

كما تتوافر بعض العلاجات البديلة، وهذه العلاجات البديلة تساعد في التقليل من أعراض الحالات التي تسبب الخدر أو الوخز أو التنمل في الجسم، ومن هذه العلاجات البديلة: [٨]

  • التدليك.
  • علم المنعكسات.
  • العلاج بالإبر.
  • الارتجاع البيولوجي.
  • المعالجة المائية.
  • التأمل.
  • مكملات فيتامين B3، B6 و B12.

المراجع[+]

  1. "Paresthesia Information Page", www.ninds.nih.gov, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Why Am I Experiencing Numbness and Tingling?", www.healthline.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Tingling in Hands and Feet: Symptoms & Signs", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What causes numbness and tingling?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  5. "What Is Paresthesia?", www.healthline.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  6. "Why are my legs and feet numb?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  7. "Why are my legs and feet numb?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-10. Edited.
  8. "Why are my legs and feet numb?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-10. Edited.