اختراعات ابن البيطار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٢٨ يناير ٢٠٢٠
اختراعات ابن البيطار

ابن البيطار

ويدعى ضياء الدين أبو محمد عبد الله بين أحمد الملاقي، أحد أشهر علماء الطب والصيدلة في العالم العربي، وفي العصور الوسطى، وهو من مواليد 1197م ولد في الأندلس، وتم تسميته بعد مولده بابن البيطار، وذلك نسبة لوالده الذي كان يعمل كطبيب بيطري، وبدأ تعليمه منذ صغره، حيث تعلم علم النبات مع العالم أبو العباس النبطي، وبقي في إسبانيا حتى عام 1219م، ثم سافر إلى شمال أفريقيا لجمع الأعشاب والنباتات، وفي عام 1224م تم تعيينه كرئيس للأعشاب تحت حكم السلطان الأيوبي، وجمع العديد من النباتات ودرسها ودرس طبيعتها وأثارها، وأسهم في الكثير من العلوم ونشر العديد من الكتب العلمية، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن اختراعات ابن البيطار.[١]

اختراعات ابن البيطار

عالم النبات ابن البيطار الذي بدأ بجمع مجموعة كبيرة من النباتات في إسبانيا من المناطق المحيطة حولها، ومن إنجازاته كانت إسهامه في تجميع أكثر من 200 نوع نبات لم يكن معروفًا، وتمّ جمعها في مؤلفات صُنفت بكتب خدمت حتى هذا اليوم علم الصيدلية، ويعد ابن البيطار المؤسس الأول لعلم الصيدلة والأدوية، وله العديد من الاكتشافات والكتب والأبحاث العلمية التي كتبها في رحلاته الاستكشافية وتجاربه في صناعة الأدوية ومن أهم المساهمات واختراعات ابن البيطار:[٢]

المواد الكيميائية الدوائية في النباتات

وتم تدوين هذه المواد في كتاب الجامع في الأدوية المفردة، الذي يعد واحد من أهم وأشهر الكتب النباتية ويضم مجموعة كبيرة جدًا من النباتات التي تتناول المواد الكيميائية المهمة في تصنيع الأدوية، حيث تضم أكثر من 1400 عنصر مختلف معظمها من النباتات الطبية والخضراء، ومنها 200 نوعًا مختلفًا، لم يكن معروفًا سابقًا، وتم نشر هذا الكتاب بشكل واسع، وذلك بسبب قيمته العلمية الكبيرة.[٢]

الأسرار الدوائية للنباتات

تمّ تدوين هذه الأسرار في كتاب المغني في الأدوية المفردة، الذي يعد التحفة الثانية لابن البيطار وأحد أهم كتبه، فهو موسوعة طبية تشمل الأسرار الدوائية للنباتات وقيمتها في العلاج، ويشمل عددًا كبيرًا من الأدوية وأهمية استخدمها، إضافةً إلى عددًا من الأبحاث العلمية حول المخدرات والجراحة العامة، وتم ترجمة هذه الكتاب من اللغة العربية إلى عددٍ كبير من اللغات، وتم نشره على نطاق واسع، ويعد ابن البيطار المؤسس الرئيس لعلم الصيدلة، وهو وأحد أكثر المساهمين في هذا العلم الكبير.[٢]

علم الصيدلة

وهو أحد العلوم الطبية الذي يهتم في دراسة المواد الكيميائية الفعالة في جسم الإنسان والأمراض، ويهتم في دراسة النباتات والمواد العضوية والكيميائية الموجودة بها وذات القيمة الطبية، حيث يتم تحليلها وتصنيعها لتصبح دواء خاص لأمراض معينة وتعد الصيدلة أحد أهم الفروع العلمية التي تهتم بها الدولة بشكل خاص، ويعد التعامل مع النباتات وتصنيع الدواء منه آلية قديمة جدًا، فقد استخدام المخدرات في العمليات الجراحية القديمة في اليونان القديمة وروما.[٣]

وظهرت هذه الدراسات والعمليات بشكل عام في أوروبا في العصور الوسطى، وتم تطوير الصيدلة وطرق تصنيع الأدوية بشكل مستمر، وعلى مدار القرون للحصول على أفضل النتائج الممكنة من الأدوية، وتطوير عددٌ من الأدوية الجديد للأمراض الخطيرة والمزمنة، وقد ساهمة اختراعات ابن البيطار بتأسيس علم الصيدلة الحالي، وفي العصر الحالي تتلقى كليات الصيدلة اهتمام واسع في كل البلدان والدول، ويتم بناء العديد من مصانع الأدوية الخاصة والحكومية، ويتم دعم هذه المصانع بشكل دائم من أجل البحث والتطوير المستمر في مجال الأدوية.[٣]

المراجع[+]

  1. "Ibn al-Baitar", www.wikiwand.com, Retrieved 18-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "IBN AL-BAITAR", www.usislam.org, Retrieved 18-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "pharmacy", www.britannica.com, Retrieved 18-01-2020. Edited.