معلومات عن الدولة العباسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن الدولة العباسية

دول الخلافة الإسلامية

بعد وفاة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- كان لِزامًا على المسلمين تعيين خليفة يخلف رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- في قيادة الدولة الإسلامية التي لم تزل فتيّة في تلك الفترة من الزمن، وبالفعل تم تعيين أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- خليفة لرسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- لتبدأ بخلافته سلسلة من الخلافات الإسلامية، التي كان أولها الخلافة الراشدة ثمَّ الأموية ثمَّ العباسية ثمَّ ظهرت عدّة دول إسلامية في الشام والعراق، ثمَّ الدولة العثمانية، إضافة إلى دولة الخلافة الأموية التي قامت شبه الجزيرة الإيبيرية، وفيما يأتي من هذا المقال سيتم تسليط الضوء على الدولة العباسية من جوانب عدَّة.[١]

من هم العباسيون

في التّمهيد للحديث عن الدولة العباسية لا بدَّ من الحديث عن نسب العباسيين الذين تمكنوا من أخذ الخلافة الإسلامية من الدولة الأموية، والعباسيّون يُنسَبون إلى العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- عمِّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-؛ أي إنهم يرجعون في نسبهم إلى أهل البيت، قد ذكرت المصادر التاريخية أنَّ العباسيين وصلوا إلى السلطة بدموية، هذه الدموية ظهرت من خلال فتك العباسيين بكلِّ سلالة بني أمية، فأبو العباس السفَّاح أوَّل الخلفاء العباسيين قام بملاحقة وقتل كلِّ من ينتمون إلى البيت الأموي للقضاء على كلِّ آثار الخلافة الأموية، ليأتي بعده أبو جعفر المنصور الذي استطاع أن يقوِّي دعائم الدولة العباسية والذي أنشأ مدينة بغداد وجعلها عاصمة للخلافة العباسية عام 762م، أمَّا ذروة قوَّة الدولة العباسية فقد كانت في عهد الخليفة هارون الرشيد الذي استلم الخلافة بين عامي 786م و 809م، ثمَّ جاء بعده ابنه المأمون الذي اهتم بالفن والأدب والثقافة، حتَّى أنَّ بغداد عاصمة العباسيين آنذاك أصبحت مركزًا للعلوم في العالم.[٢]

ثورة العباسيين

من سُنَن التاريخ أن تقوم كلُّ دولة على أنقاض الدولة التي سبقتها، وهذا ما كان تمامًا حيث تمكن العباسيون من القضاء على الدولة الأموية التي كانت قد أصيبت بالضّعف والوهن بعد وفاة الخليفة العاشر هشام بن عبد الملك، لتبدأ بعد وفاته الانقسامات الداخلية في الدولة الأموية وتدخل البلاد في ضيق اقتصاديّ خانقٍ، مما أدى إلى كثرة الأحزاب والجماعات المعارضة للحكم الأموي، وقد انتشرت هذه الأحزاب في العراق وإيران بعيدة عن دمشق التي كانت مركز الخلافة الأموية آنذاك، وكان من أشهر الأحزاب المناوئة للحكم الأموي الحزب الذي نادى بأحقّية سلالة العباس بن عبد المطلب في الحكم، وقد دعا هذا الحزب إلى الثورة على الأمويين بشكل سرِّي عن طريق محمد بن علي العباسي وهو المنظم الأول للثورة العباسية.[٣]

وبعدَ محمّد بن عليّ العباسي قادَ الثورة العباسية ابنُه إبراهيم الإمام بن محمد بن علي العباسي، وقد استطاع إبراهيم من جعل الثورة العباسية على الأمويين ثورة علنية بعد أن كانت سرية، وبعدها أخذت ثورة العباسيين شكلها الحقيقي، وذلك بإعلان أبي العباس السفَّاح نفسَه خليفة للمسلمين من مسجد الكوفة عام 132 للهجرة، وهو ما يوافق عام 749 ميلادية، وكان هذا متزامنًا مع خلافة آخر الخلفاء الأمويين مروان بن محمد الذي سقطت الدولة الأموية في عهده.[٣]

الدولة العباسية

الدولة العباسية أو ما تُعرف باسم الخلافة العباسية، هي دولة الخلافة الثالثة في التاريخ الإسلامي، بعد الخلافة الراشدة والخلافة الأموية، وهي ثاني السلالات التي حكمت الدولة الإسلامية بعد سلالة بني أمية، وقد استمرّ العباسيون في حكم الدولة الإسلامية فترة طويلة من الزمن، حيث بدأت الخلافة العباسية عام 750م وسقطت رسميًا عام 1517م، وقد مرَّت هذه الدولة مثل غيرها من الدول الكُبرى بعصور تأسيس وعصور ازدهار وعصور انحطاط، وفيما يأتي سيتم التفصل بعصور الدولة العباسية الثلاثة:

العصر العباسي الأول

العصر العباسي الأول هو العصر الذي يمثل المراحل الأولى لقيام الخلافة العباسية، وهو أحد أبرز العصور الإسلامية في التاريخ الإسلامي، ففي هذا العصر استقرَّ وضع الدولة الإسلامية وازدادتْ حركة الفتوحات الإسلامية بعد أن هدأت في زمن الأمويين، وفي هذا العصر أرسى الخلفاء العباسيون الأوائل، مثل: أبي العباس السفاح وأبي جعفر المنصور دعائم الدولة العباسية، وقد برز في هذا العصر مجموعة من الأدباء والشعراء والفلاسفة والمؤرخين الذين اعطوا الحركة الثقافية في هذا العصر نشاطًا ورقيًا، كما تميَّز هذا العصر باتساع رقعة الدولة العباسية بسبب الفتوحات التي قام بها الخلفاء العباسيون، ومن أشهر خلفاء العباسيين في العصر العباسي الأول: عَبْد الله بن محمد بن علي المعروف بالسفَّاح، هارون الرشيد، أبو جعفر المنصور، المأمون، هارون الواثق بالله.[٤]

العصر العباسي الثاني

العصر العباسي الثاني أو العهد العباسي الثاني، هو الفترة الممتدة من عام 847م إلى سقوط الدولة العباسية في بغداد على يد المغول عام 1258م، وهذا العصر يبدأ باستلام المتوكل خلافة العباسيين، وهو العصر الذي انتشر فيه النفوذ التركي في الدولة، حيث استلم الأتراك كبرى المناصب وسيطروا على الجيش، فكان معظم قادات الجيش العباسي من الأتراك، وفي هذا العصر لم يستقر الخلفاء العباسيون في الحكم لفترات طويلة، وتميَّز أيضًا بعدم تمتع الخلفاء بالسلطة الكاملة في الحكم، لأن السلطة الحقيقية كانت بيد قادات الجيش الأتراك.[٥]

وفي العصر العباسي الثاني أيضًا مرَّت الوزارات العباسية بمرحلة انتقال وراثية؛ حيث أصبحت الوزارات العباسية بيد بعض الأسر يتناقلها أفراد الأسرة جيلًا وراء جيل، مثل أسرة آل خاقان وآل الفرات وغيرهم، أمَّا الأتراك فكانوا بعيدين كلَّ البعد عن الوزارة لأنَّهم كانوا مقتنعين بأن هذا المنصب لا يتناسب مع العسكر، والأتراك كانوا في غالبيتهم عسكر في الجيش العباسي وقادات في صفوف الجيش.[٦]

العصر العباسي الثالث

أمَّا العصر العباسي الثالث فهو العصر الذي ظهرت فيه مجموعة من الدول التي سُمِّيت بأسماء الأسر التي حكمت هذه الدول، مثل الدولة السلجوقية التي أسّسها سلجوق والتي قامت على أنقاض الدولة الغزنوية، وقد استمرَّت الدولة السلجوقية منذ عام 1037م حتَّى عام 1194م، وفي عام 1136م أي قبل سقوط الدولة السجوقية استطاع المقتفي لأمر الله الاستقلال بحكم بغداد، هذا الاستقلال استمرّ حتَّى عام 1258م حيث سقطت بغداد بيد المغول على يد هولاكو الذي أحرق بغداد عن بكرة أبيها وقتل أهلها ونكَّل بهم شرَّ تنكيل، ليرصد المؤرخون بعدها بعض الدول التي قامت في مصر وأعلنت تبعيتها للدولة العباسية مثل دولة المماليك ومن تبعها، والله تعالى أعلم.[٣]

نظام الحكم في الدولة العباسية

كان أغلب الخلفاء العباسيين يحكمون ومن خلال الشريعة الإسلامية، فنظام الحكم في الدولة العباسية نظام إسلامي يكون بتعيين رجل خليفة لرسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- على المؤمنين، ولكنَّ انتقال الحكم بين خليفة وآخر أخذ في الخلافة العباسية شكلًا مغايرًا عن الشكل الذي كان سائدًا في فترة الخلافة الراشدة، حيث بدأ الأمويون بتعيين ولي للعهد يكون مجهزًا لاستلام الخلافة بعد موت الخليفة ويكون الخليفة الجديد من سلالة الخليفة القديم، حيث يُعين الخلفية أخاه أو ابنه وليًا للعهد بعده، وجدير بالذكر إنَّ الحاكم أو الخليفة كان يجب أن يكون الإمام الأول دينيًا في الدولة إلى جانب القدرة على قيادة الدولة سياسيًا، وهذا ما تمتع به الخلفاء العباسيون في العصر الذهبي العباسي، أمَّا في عصور الانحطاط فقد أصبح الخليفة رمزًا للدولة لا يملك السلطة الكاملة في الحكم، حيث أصبحت السلطة بيد قائد الجيش، والله أعلم.[٣]

فن العمارة في الدولة العباسية

اهتمّ العباسيون بفن العمارة اهتمامًا كبيرًا، وقد بدأ هذا الاهتمام منذ السنوات الأولى لاستلامهم زمام الخلافة الإسلامية، حيث حدد المؤرخون بداية العمارة العباسية منذ بداية فجر الخلافة العباسية عام 750م، وانتهى فن العمارة العباسي بسقوط بغداد على يد المغول عام 1258م، وقد تميَّز فن العمارة عند العباسيين بتأسيس المدن الجديدة، حيث بنى العباسيون مدينة بغداد كما بنوا مدينة سامراء ومدينة الرافقة، واهتمَّ العباسيون أيضًا ببناء المساجد والقصور والمدارس، فمن أشهر المساجد: مسجد الرصافة، مسجد دار الخلافة، جامع سامراء الكبير، جامع أحمد بن طولون، ومن أهم القصور التي بناها العباسيون: قصر بلكوارة، قصر العاشق، قصر الذهب، قصر الخلد وغيرها، وقد غيَّر العباسيون في تصميم كثير من الأبنية المعمارية، مثل بناء مئذنة جامع سامراء الكبير منفصلة عن المسجد، كما أنَّ العمارة العباسية كانت غنية بالزخارف الجصية والرسوم على الجدران، والله أعلم.[٧]

التعليم في العصر العباسي

لا شكَّ في أنّ التعليم في ظلِّ الدولة العباسية انتقل نقلات نوعية وقفز قفزات عظيمة من حيث الكيفية والنوعية، فانتشار حركات الترجمة واهتمام الخلفاء العباسيين بالعلم والعلماء والمفكرين والفلاسفة والأدباء رفع قيمة الفكر وأعطى للتعليم شكلًا جديدًا لم يأخذه من قبل في تاريخ الإسلامي أبدًا، ففي القرون الأولى من العصر العباسي كان العقل الإسلامي ينمو بشكل ملحوظ من خلال انتشار تعليم الفقه والقرآن الكريم والحديث النبوي في كلِّ مناطق الخلافة العباسية، بالإضافة إلى دخول مجموعة من العلوم الأخرى وانتشارها انتشارًا سريعًا، ومن أهم هذه العلومِ العلومُ العقلية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء والطب والفلك، ومما ساعد على انتشار التعليم وارتفاع مستواه في العصر العباسي هو انتشار المدارس التي تهتم بتعليم كلِّ العلوم المنتشرة في ذلك الوقت، إضافة إلى كثرة المكاتب ومجالس العلم؛ ليكون العصر العباسي عصرًا مضيئًا في تاريخ العلم الإسلامي، قبل أن يتعرض هذا التاريخ إلى الحرق بوحشية لا مثيل لها على يد المغول سنة 1258م.[٨]

الأدب في ظل الدولة العباسية

شَهِدَ الأدب في ظل الدولة العباسية مرحلة ازدهار منقطعة النظير، فاهتمام الخلفاء العباسيين الكبير بالعلم والعلماء لم يكن بعيدًا عن الأدب، فقد عُدَّ الأدب شكلًا من أشكال العلم وبابًا من أبواب العلم، وعُرفت الثقافة باسم المعرفة، ولم يقتصر اهتمام العباسيين بالأدب على أحد فنون الأدب دون غيرها، بل كان الاهتمام الأدبي بالشعر والنثر والخطابة واضحًا جدًا، إلى جانب اهتمامهم الكبير بالتأريخ، فكان معظم أدباء العصر العباسي لغويين ومؤرخين، وقد شهد الشعر في العصر العباسي ظهور مجموعة من الأسماء الشعرية التي شكَّلت أبرز عصور الشعر في تاريخ الأدب العربي، كأبي الطيب المتنبي وأبي العتاهية وأبي فراس الحمداني وأبي تمام وبشار بن برد وغيرهم من خيرة الشعراء العرب في تاريخ الأدب العربي كلِّه.[٩]

أمَّا النثر العباسي فلم يكن أقل حظًّا من الشعر، فقد زاد اهتمام العباسيين بالكتابة بعد أن زاد اهتمام الخلفاء والولاة والوزراء بهم كاهتمامهم بالشعر والشعراء تمامًا، وقد كان الكتاب في العصر العباسي يتمتعون بثقافة واسعة للغاية، فاهتمامهم الكبير بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وهبهم بلاغة عالية وفصاحة لا مثيل لها، ومن أكثر الفنون النثرية انتشارًا في العصر العباسي: فن الخطابة، فن المقامة، فن الرسائل، ومن أشهر الأسماء الأدبية في العصر العباسي: ابن المقفع، بديع الزمان الهمذاني، الجاحظ، والله أعلم.[١٠]

سقوط بغداد

في بداية القرن السابع الهجري بدأ الزحف المغولي القادم من الشرق باتجاه البلاد العربية والعالم الإسلامي، كان المغول وحوشًا همجيين، طبعهم الخراب والتدمير وديدنهم الحرق والنار، جاؤوا أرتالًا إلى بغداد وما أن وصلوا إلى مشارف بغداد حتَّى أرسلوا إلى الخليفة العباسي آنذاك المستعصم بالله يعرضون عليه الاستسلام والطاعة ويهددونه بكلِّ أشكال الخراب والتدمير، ولكنَّ الخليفة رفض الاستسلام ظنًّا منه أنَّه قادر على مواجهة الجيوش المغولية، ولكنَّ هولاكو قائد المغول أرسل جيشًا كبيرًا حاصر به بغداد في شهر كانون الثاني من عام 1258م، فاستسلم المستعصم بالله ليدخل المغول بغداد ويبدأ مسلسل الخراب العظيم، حيث أحرق المغول عاصمة الدولة العباسية ونهبوها وخرَّبوها وعاثوا فيها فسادًا، ورموا كتبها في نهر دجلة، كما قاموا بقتل الخليفة المستعصم بالله مع عائلته، مسجلين واحدًا من أبشع مشاهد الوحشية في تاريخ البشرية جمعاء.[١١]

نهاية الدولة العباسية

كثير من المؤرخين يعدّون تاريخ سقوط بغداد بيد المغول تاريخًا لسقوط الخلافة العباسية، ومن المؤرخين أيضًا من يرصد تاريخ العباسيين في مصر بعد سقوط بغداد، فقد أسس العباسيون دولة عباسية في مصر بعد سقوط عاصمتهم، وكان الفضل في استمرار الخلافة العباسية في مصر للظاهر بيبرس الذي استدعى أبا العباس أحمد، وهو أمير من سلالة العباسيين نجا من المغول ومعه خمسون فارسًا، دخل أبو العباس أحمد القاهرة عام 1262م وتمَّت مبايعته من قبل سلطان المماليك ولُقِّب بالحاكم بأمر الله، وبهذا تم إحياء الخلافة العباسية للمرة الثانية، وجدير بالذكر إنَّ صلاحيات الخليفة العباسي الحاكم بأمر الله في مصر كانت محدودة جدًّا تقتصر على ذكر اسمه في خطب المساجد، بينما كان الحاكم الفعلي للبلاد هو الظاهر بيبرس.[١٢]

وقد استمرَّت هذه الخلافة في مصر حتَّى قدوم العثمانيين الذين أنهوا تواجد العباسيين إلى الأبد وتمكنوا من السيطرة على مصر وضمِّها لحدود الإمبراطورية العثمانية، فكان دخول العثمانيين إلى ومصر هو النهاية الرسمية للدولة العباسية، وكان هذا عام 1517م، ومن أشهر الخلفاء العباسيين في مصر: أبو العباس أحمد الحاكم بأمر الله، أبو الفضل العباس المستعين بالله، محمد المتوكل على الله، أبو الصبر يعقوب المستمسك بالله، والله أعلم.[١٢]

المراجع[+]

  1. "الخلافة الإسلامية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  2. "عباسيون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "الدولة العباسية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  4. "العصر العباسي الأول"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  5. "العهد العباسي الثاني"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  6. "مميزات الوزارة في العصر العباسي الثاني"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  7. "العمارة الإسلامية في ظل الدولة العباسية"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  8. "التعليم في العصر العباسي"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  9. "الأدب العربي في العصر العباسي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  10. "النثر واتجاهاته وأغراضه في العصر العباسي"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  11. "سقوط الدولة العباسية"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.
  12. ^ أ ب "الخلافة العباسية في مصر"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 04-11-2019. بتصرّف.