معلومات عن مدينة دمشق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن مدينة دمشق

الجمهورية العربية السورية

تقع دولة سوريا أو الجمهورية العربية السورية في قارة آسيا ضمن دول الشرق الأوسط، وتضم 14 محافظة، ويحدّها من جهة الشمال تركيا ومن جهة الجنوب الأردن ومن جهة الغرب فلسطين ولبنان والبحر الأبيض المتوسط ومن جهة الشرق العراق، وتبلغ مساحتها 185180 كيلو متر مربع، وتتميز بالطبيعة الخلاّبة والتضاريس المميزة والمناخ المعتدل في كل فصول السنة، كما تتميز بوجود الآثار والمتاحف التي تجعل منها محط أنظار الناس ومقصد للعديد من السيّاح، وأكبر المدن فيها هي دمشق والتي تُعد العاصمة لها، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن مدينة دمشق.[١]

مدينة دمشق

تقع مدينة دمشق العربية في الجهة الجنوبية الغربية من دولة سوريا، ولقّبها أصحابها باسم لؤلؤة الشرق لشدة جمالها وتفرّدها بين المدن الأخرى، ويُستمد اسم مدينة دمشق من كلمة ديماشكا وهي من أصل ما قبل السامية، وهذا يُشير إلى أن بدايات مدينة دمشق تعود إلى ما قبل التاريخ، كما يُطلق عليها اسم الشام كاسم عام ومعروف لكل العالم بمعنى الشمال أو اليسار بالنسبة لشبه الجزيرة العربية، ولا تزال مدينة دمشق تشتهر بصفاتها الجميلة مثل رائحة العطر والتي اكتسبتها من جمال البساتين والحدائق الموجودة فيها وكثرة زراعة الياسمين فيها فسُميّت بمدينة الياسمين، كما يعتقد العديد من العلماء أن من أقدم مدن العالم المعروفة هي مدينة دمشق، وأنها مأهولة بالسكان بشكل مستمر، حيث بلغ عدد سكانها في عام 2004م حوالي2.7 مليون نسمة، وكانت دمشق منذ القدم عاصمة الإمبراطورية والدول الصغيرة ومركزًا ثقافيًا رئيسًا في بلاد الشام والعالم العربي كله، حيث كانت عاصمةً للدولة الأموية والدولة العباسية، وحافظت على شُهرتها وعلى مكانتها بين الدول المجاورة كمركز تجاري وفكري، وازدهرت فيها الحياة بسبب هجرة الناس إليها من المناطق النائية ومن مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ​​وجنوب غرب آسيا، وتتميز بثرواتها الكبيرة وبغناها وبأنها محط نظر وتركيز من قِبل قوى الشرق والغرب للاستيلاء عليها مثل مملكة أشور وأنطاكيا وروما وإسطنبول وبغداد والقاهرة، وما زالت إلى الآن عاصمة مُزدهرة ومتطورة في الشرق الأوسط رغم الحروب والكوارث، ولا زالت تحتفظ بالقوة والانتصار على جميع الكوارث وبالروح التي لا تُقهر وبالسحر الكبير المتميز، ولكن منذ شهر سبتمبر من عام 2019م أي بعد 8 سنوات من بداية الحرب الأهلية السورية صنّفت وحدة المعلومات الاقتصادية مدينة دمشق على أنها أقل المدن العربية ملاءمةً للعيش في العالم.[٢]

الطبيعة الجغرافية لمدينة دمشق

يبلغ ارتفاع مدينة دمشق 680 مترًا عن مستوى سطح البحر، وتبعد حوالي 80 كم عن البحر الأبيض المتوسط​، قريبةً من جبال لبنان التي تُعد كحدود بين لبنان وسوريا ويبلغ ارتفاع قمم الجبال فيها أكثر من 10000 قدم، وتأتيها المياه من نهر بردى الذي يُغذيه ذوبان الثلوج التي على الجبال ومن المحتمل تعرّض مدينة دمشق للجفاف بسبب قلة كميات الأمطار، تحيط مدينة دمشق الغوطة وهي منطقة مزروعات ويتم فيها زراعة الكثير من الخضروات والفاكهة والحبوب المرويّة من نهر بردى، وتبلغ مساحتها حوالي 105 كيلو متر مربع 77 كم مربع منها مأهول بالسكان كمنطقة حضريّة والباقي عبارة عن جبل قاسيون، كما يوجد فيها ينبوع فيجة إلى الغرب من وادي بردى والذي يُستخدم لتزويد سكان المدينة بمياه الشرب، وتتمتع مدينة دمشق بمناخ صحراوي بارد ففصل الصيف فيها جاف وحار مع كمية قليلة من الرطوبة وفصل الشتاء فيها بارد وممطر بشكل عام وتتساقط الثلوج فيها بشكل قليل وكمية هطول الأمطار السنوية فيها حوالي 130 ملم تسقط خلال الأشهر من أكتوبر إلى مايو، وتكون الرياح المحملة بالغبار والتي تأتي من الصحراء قليلة جدًا وذلك بسبب وجود السلاسل الجبلية الصغيرة في جهة الشرق والجنوب من مدينة دمشق.[٣]

المعالم الحضارية والثقافية لمدينة دمشق

توجد العديد من المعالم الحضارية والثقافية في مدينة دمشق التي تدل على تقدم الدولة ونهضتها في المجالات كافةً مثل وجود الحكومة التي تُدير شؤون الدولة والتي يتم فيها تعيين الحاكم المسؤول عن الدولة، لتنظيم الحياة السياسية وشؤون الدولة الخارجية والداخلية، وتوجد في مدينة دمشق العديد من الخدمات مثل الصحة والتعليم وبسبب الانفجار السكاني الكبير في المدينة فإنه يوجد ضغط كبير على الخدمات العامة مثل المياه والمرافق الصحية والكهرباء والرعاية الصحية، ومن أبرز المعالم التعليمية والثقافية في مدينة دمشق ما يأتي:

  • جامعة دمشق: التي تُأسست عام 1923م والتي تُعد من أقدم وأكبر الجامعات في الشرق الأوسط، والتي تدل على التطور الثقافي الذي شهدته مدينة دمشق بشكل ملحوظ.
  • أكاديمية اللغة العربية: والتي تُأسست منذ عام 1919م والتي تهدف إلى الحفاظ على اللغة العربية.
  • المتاحف: مثل المتحف الوطني الذي أُنشأ عام 1936م ومتحف الفنون والتقاليد الشعبية ومتحف الخط العربي.
  • المعاهد الموسيقية: مثل معهد الموسيقى ومعهد الفنون المسرحية.
  • دار الأسد للثقافة والفنون: الذي تم افتتاحه في عام 2004م، والذي يُعد من المجمعات الثقافية الرئيسة في مدينة دمشق، وكما يضم العديد من العروض الموسيقية والراقصة والعروض السينمائية.[٢]

المواقع الأثرية في مدينة دمشق

تمتلك مدينة دمشق العديد من المواقع الأثرية والتاريخية التي تعود إلى العدد الكبير من الحضارات التي سكنت المنطقة منذ القدم وتركت آثارها فيها والتي استقطبتها بسبب الموقع المميز للمدينة، والتي تتنوع بشكل كبير فهناك المعالم الأثرية التاريخية وهناك المعالم الدينية والتي تتميز بالرقي والازدهار والتنوع الحضاري المتميز للمنطقة والتي يقصدها السّياح من جميع أنحاء العالم، ومن أبرز المواقع الأثرية والدينية في مدينة دمشق ما يأتي:[٣]

  • قلعة دمشق.
  • شارع دمشق القديم.
  • سوق مدحت باشا.
  • المسجد الأموي.
  • ضريح صلاح الدين الأيوبي.
  • مسجد السيدة رقية.
  • حارة اليهود.
  • قصر العظم.
  • بيت العقّاد.
  • مكتب عنبر.
  • مكتبة الزاهرية.
  • كنيسة القدّيس يوحنا الدمشقي.
  • بيت المملوكة.

المراجع[+]

  1. "Syria", www.en.wikipedia.org, Retrieved 01-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Damascus", www.britannica.com, Retrieved 01-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Damascus", www.wikiwand.com, Retrieved 01-10-2019. Edited.