معلومات عن مدينة القاهرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٥ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن مدينة القاهرة

مدينة القاهرة

تُعدّ مدينة القاهرة عاصمة مصر، وهي من أكبر المدن في أفريقيا الشرق الأوسط، وترتيبها الخامس عشر عالميًّا، وتقع بالقرب من دلتا النيل، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 9 ملايين، كما أنّها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمصر القديمة؛ لأنها تحتوي على كل من مدينة ممفيس القديمة، ومجمع هرم الجيزة الشهير، والعواصم الوطنية القديمة التي تغطيها الآن المدينة الحالية، وأما مصر الجديدة تأسست من قبل الأسرة الفاطمية في عام 969 ميلادي، وتُعدّ منبع الحياة السياسية والثقافية في المنطقة، كما أنّها تفوقت في العمارة الإسلامية؛ لذلك سُميت بمدينة الألف مئذنة، وهي المصدر الرئيس لأكبر وأقدم صناعات الموسيقى والأفلام في الشرق الأوسط، كما أنّ جامعة الأزهر، والتي تعدّ ثاني أقدم مؤسسة تعليمية تقع في القاهرة.[١]

تاريخ مدينة القاهرة

في أواخر القرن الرابع دخل الرومان إلى مصر، وأنشأوا فيها قلعة عرفت باسم بابل على طول الضفة الشرقية للنيل، حيث كانت نواة المدينة الرومانية ثم المدينة البيزنطية، وفي عام 640 حدث ما يُعرف بالفتح الإسلامي، والّذي استقر على أثرهِ الفاتح عمرو بن كما في شمال بابل في منطقة عُرفت باسم الفسطاط أو مدينة الخيام، والتي أصبحت أول عاصمة لمصر الإسلامية، وبعد إطاحة الخلافة الأموية من قبل العباسيين في عام 750، أنشأ الحكام الجدد مستوطناتهم الخاصة في الشمال الشرقي من الفسطاط والتي عرفت باسم العسكر أو مدينة المقطع؛ وذلك بسبب أنهم استخدlوها كمعسكر للجيش، وفي عام 869 هجر أحمد بن طولون العسكر، وبنى مستوطنة أُخرى في الشمال من الفسطاط، والتي أصبحت آنذاك مقرًا للحكومة، ثم عاد حُكم وسيطرة العباسيين على البلاد في عام 905، وفي التالي سيتم الحديث عن برج مدينة القاهرة.[١]

برج القاهرة

برج القاهرة هو أطول مبنى في مصر وشمال أفريقيا منذ حوالي 50 عامًا، ويبلغ ارتفاعهُ 614 قدمًا أي ما يُعادل 187 مترًا، ويقع تحديدًا في وسط مدينة القاهرة في حي الجزيرة، واستغرق بناء البرج 7 سنوات من عام 1954 إلى عام 1961، وكان ذلك من قبل المهندس المعماري المصري نعوم شبيب، ويُعدّ ثاني أشهر وأبرز المعالم الأثرية الحديثة المشهورة بعد أهرامات الجيزة، ولكن تم تجاوزه بواسطة برج هيلبرو في جنوب أفريقيا في عام 1971 ليصبح ثاني أطول برج في أفريقيا، وأما تمويل مشروع بناء برج مدينة القاهرة فيعود إلى هدية تبلغ 6 ملايين دولار أمريكي من قبل الحكومة الأمريكية للحاكم المصري جمال عبد الناصر، والتي كانت بقصد استرضائه، ولكن بعد أن واجه ناصر محاولة رشوته، قرر توبيخ حكومة الولايات المتحدة علنًا عن طريق تحويل جميع الأموال إلى الحكومة المصرية لاستخدامها في بناء البرج.[٢]

المجموعات العرقية في مدينة القاهرة

لا تُعدّ مصر ذات تنوع سكاني كبير، إذ إنّ المصريين هم العرق المهيمن على القاهرة وجميع أنحاء مصر، ولكن يتواجد إلى جانبها أعراق تتكون من مجموعات صغيرة، وهنا سيتم الحديث عنها بشيء من التفصيل، حيث تتضمن هذه المجموعات العرقية الآتي:[٣]

  • المصريين: تُشكل هذه المجموعة العرقية 99% من الشعب المصري، والأغلبية منهم تعتنق الديانة الأسلامية، وبعضهم الآخر من الأقباط، والتي هي أكبر مجموعة مسيحية في مدينة القاهرة أو مصر ككل، وكثيرًا ما تعرض الأقباط قديمًا للاضطهاد بسبب معتقداتهم، وأما اللغة المستخدمة فهي اللغة العربية باللهجة المصرية.
  • البدو: تشكل هذه المجموعة العرقية نسبة صغيرة جداً من الشعب المصري، والتي تكاد لا تذكر، وأما أُصولهم فتعود إلى شمال إفريقيا من شبه الجزيرة العربية، ويُعرف البدو أنهم مجموعة متنقلة، ولكن الثقافة الحديثة غيرت بعض المفاهيم لدى البدو، فاستقر العديد منهم في المدن وتبنوا أسلوب حياة عصري منذ منتصف القرن العشرين.
  • البربر: تشكل هذه المجموعة العرقية نسبة صغيرة جدًا من الشعب المصري، والتي تكاد لا تذكر أيضًا، بالرغم من تواجدهم بأعداد كبيرة في كل من الجزائر والمغرب، وأما أُصولهم فتعود إلى شمال أفريقيا، والأغلبية من البربر يعتنق الديانة الإسلامية، على الرغم من أنّهم ليسوا مسلمين في الأصل.

السياحة والترفيه في مدينة القاهرة

هناك الكثير من الأنشطة التي يمكن عملها في مدينة القاهرة، على الرغم من أن هذه الأنشطة قد لا تناسب الجميع؛ بسبب اختلاف الأذواق، ولكن البعض الآخر يستمتع بها، وقد تكون هذه التجارب مفيدة من عدة جوانب، وتتضمن هذه الأنشطة الآتي:[٤]

  • الجلوس في المقاهي المحلية مثل اللورد كافيه؛ فقد تكون تجربة مفيدة للراغبين بتعلم اللهجة المصرية بسماع السكان المحليين يتحدثون بلغتهم الأم.
  • زيارة جدارية السيد الضخمة التي رُسمت من قبل فنان تونسي على ما يقارب الخمسين مبنى، حيث يمكن رؤيتها بالكامل من دير القديس سيمون.
  • زيارة محمية وادي دجلة، ومتحف الآثار المصرية، ونهر النيل، ومدينة الملاهي دريم بارك، وبرج مدينة القاهرة، وسيتي ستارز مول، والقرية الفرعونية، والسيرك الوطني، وكنيسة الكهف في جبل المقطم.
  • زيارة عجلة الصاوي الثقافية، وهو مكان تقام فيه الحفلات الموسيقية من قبل الفرق المعاصرة والموسيقيين.
  • زيارة سقارة ودهشور، وهما موقعان أثريّان ممتلئان بالأهرامات.
  • زيارة الأماكن التاريخية مثل منطقة الحسين و خان الخليلي، وشارع المعز، ومار جرجس وقلعة صلاح الدين في مصر القديمة.
  • المشي في وسط المدينة بعد الحصول على طعام الشارع، ومشاهدة الناس، والقيام ببعض التسوق.

سلبيات العيش في مدينة القاهرة

على الرغم من أنّ مدينة القاهرة ترحب بزوارها بحرارة؛ لأنها تتميز بأُناسها الطيبين والودودين رغم كل الصعوبات التي تواجههم، وبأنها مدينة لا تنام؛ فتكون مفعمة بالحياة ليلًا ونهارًا، إلا أنّ ذلك لا يجعلها تخلو من السلبيات، وتتضمن سلبيات القاهرة الآتي:[٥]

  • الضوضاء؛ بسبب الاختناقات المرورية والشوارع المزدحمة.
  • التلوث البيئي والجوي.
  • ازدياد العصبية والسلبية لدى الناس؛ بسبب كثرة الصعوبات التي تواجههم.
  • الظروف المالية الصعبة؛ بسبب صعوبة إيجاد وظيفة بدخل جيد، وانعدام الأمن الوظيفي.
  • لا يوجد طبقة وسطى مع وجود الطبقتين الفقيرة والغنية.
  • الحصول على الرعاية الصحية والتعليم الجيد أمر مكلف للغاية.
  • تراجع الاقتصاد المحلي، وارتفاع الأسعار.
  • التضارب في العمليات الحكومية والبيروقراطية.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Cairo ", www.wikiwand.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  2. "Cairo Tower ", www.wikiwand.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  3. "Ethnic Groups in Egypt", www.study.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.
  4. "What should I for sure do in Cairo?", www.quora.com, Retrieved 08-10-2019. Edited.
  5. "What are the pros and cons of living in Cairo, Egypt?", www.quora.com, Retrieved 09-10-2019. Edited.