نبذة عن ابن دريد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤١ ، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٠
نبذة عن ابن دريد

ابن دريد

من هو ابن دريد؟

الأديب واللّغوي ابن دريد، هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي البصريّ، يرجع نسبه إلى عمرو بن مالك بن فهم الزهراني، وقد استطاع ابن دريد أن يسجّل وجوده في عصره كعالِم وشاعر وأديب عربي، حيث كان يقال عنه: «ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشّعراء»، ولد ابن دريد في البصرة عام 223هـ/837م، لأب كان وجيهًا من وجهاء البصرة، فتتلمذ ابن دريد على أيدي علمائها وعلى يد عمّه الحسين بن دريد.[١]


ثمّ انتقل مع عمه إلى عُمان عند ظهور الزّنج في البصرة، وذلك في شهر شوال عام 257هـ، وبقي هناك اثني عشر عامًا، ثمّ عاد إلى البصرة وأقام فيها برهة من الزّمن، ثمّ انتقل إلى الأحواز، فعمل مؤدّبًا لابن والي الأحوز أبي العبّاس إسماعيل، ثمّ تقلّد ديوان فارس، فكانت كتب فارس لاتصدر عن الدّيوان إلّا بموافقته، وبعد أن يضع خاتمه وتوقيعه، وسيتمّ التّركيز في هذا المقال حول نبذة عن ابن دريد .[١]


نشأة ابن دريد

كيف كانت بدايات الأديب ابن دريد؟ وكيف كانت حياته؟

كما سبق وتقدّم ذكره فقد ولد ابن دريد في مدينة البصرة  في سكة صالح وكان ذلك في خلافة المعتصم سنة 223هـ، وفي بيت وجاهة إذ كان أبوه من وجهاء البصرة، ممّا دفع بأبيه أن يرسل بابنه "ابن دريد" إلى  علماء البصرة ليقرأ على أيديهم وكذلك قرأ على يدي عمه "الحسين بن دريد"،[٢]

وعندما ظهر الزّنج في البصرة ارتحل مع عمه إلى عُمان وكان ذلك في شهر شوال عام 257هـ، وأقاما في عُمان اثني عشر عامًا، ثمّ دفعه الحنين للمكان الذي ولد فيه إلى ترك عُمان والعودة إلى البصرة، فبقي فيها فترة من الزّمن، ثم ارتحل إلى الأحواز تلبية لطلب عبد الله بن محمد بن ميكال الذي عهد إليه الخليفة المقتدر أبو الفضل جعفر بولاية أعمال الأحواز، فلحق ابن دريد بهِ لتأديب ابنهِ أبا العباس إسماعيل وهناك قدّم ابن دريد لعبد الله بن محمّد كتابه العظيم جمهرة اللغة سنة 297هـ، فقلّد عبد الله محمّد ابن دريد آنذاك "ديوان فارس".[٣]

فأصبحت كتب فارس لا تصدر إلا عن رأيه، ولا يتمّ أمرًا إلا بعد توقيعه، فبقي في هذه المهمّة هناك حوالي ست سنوات، ثمّ ارتحل ابن دريد بعد ذلك إلى بغداد سنة 308هـ وكان عمره قريبًا من السّادسة والثّمانية سنة، فأقام فيها حتّى وفاته سنة 321هـ، وكان بذلك قد عاش حوالي ثمانٍ وتسعين سنة هجريّة، أمضى حياته، شاعرًا وأديبًا وعالمًا من علماء عصره، ومرتحلًا بين الأمصار والمدن.[٣]


مسيرة ابن دريد الأدبية

كيف بدأت مسيرة ابن دريد الأدبية؟

كان ابن دريد عالمًا وشاعرًا وأديبًا، ومن المقدّمين في حفظ اللّغة والأنساب، وقد استطاع ابن دريد أن يجمع بين سعة العلم وقوّة الشّعر، بخلاف غيره من الشّعراء، ولعل هذا ما جعل أهل زمانه يطلقون عليه لقب: "أعلمَ الشعراءِ وأشعرَ العلماء"، وقد وصفه المسعوديّ: "بأنّه برع في عصره في جميع العلوم الأدبيّة واللّغويّة، بدءًا من الشّعر وانتهاءً في اللّغة، حتّى وصل مرتبة الخليل الفراهيديّ فيها، وجاء بأشياء في اللّغة لم يسبقه إليها أحد من الأقدمين، وذهب في الشّعر كلّ مذهب، فكان يجزل أحيانًا ويرقّ أحيانًا، ويكاد شعره لا يحصى، ومن أهمّ شعره قصيدته "المقصورة" التي مدح بها ابن ميكال،[٤] يقال: بأنه أحاط فيها بأكثر المقصور، وقد بدأها بمقدمة غزليّة، يقول:[٥]

يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَها          

تَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقا

وأهمّ الأغراض التي تضمّنتها القصيدة: الفخر والمدح والغزل والخمريّات والحكمة والأمثال والرّحلة، وأهمّ أغراضها التّعليم، وهو غرض التزمه ابن دريد في المقصورة من أوّلها إلى آخرها، تعليم اللّغة والمعارف والمعلومات التّاريخية، عدد أبياتها "229" بيتًا، وكان ابن دريد من أحفظ النّاس، وأقدرهم على الشّعر، وأوسعهم علمًا، وكان يزدحم العلم والشّعر في صدره ازدحامًا، فكان واسع العلم والأدب والشّعر، وعن ابن دريد أنّه قال: حفظتُ ديوان الحارث بن حلِّزة بأسره في "ساعتين أو أقلّ بقليل أو أكثر بقليل حسب قوله"، فخرج المعلّم فعرّفْتُه ذلك فاستعظمه، وأخذ يعتبره عليَّ فوجدني قد حفظتُه، فدخل إلى عمي فأخبره فأعطاني ما كان وعدني به من المكافأة على حفظي إيّاه، وإن كان في هذا الخبر بعض المبالغة فقد فقد أشاد به وبعلمه كثير من العلماء، ممّا يدلّ على غزارة علمه وسرعة حفظه.[٤]

فهذا الخطيب البغدادي يقول عنه: "وكان أبو بكر واسع الحفظ جدًا، ما رأيت أحفظ منه، كان يُقرَأُ عليه دواوين العرب كلّها أو أكثرها فيسابق إلى إتمامها ويحفظها، وما رأيته قطُّ قُرئ عليه ديوان شاعر إلا وهو يسابق إلى روايته لحفظه له"، له مؤلّفات في الأدب واللّغة سبق ذكرها، ومن بينها ديوان شعر مطبوع جمعه محمد بدر الدّين العلويّ، وطبع في القاهرة عام 1946 في مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر.[٤]


رحلات ابن دريد

إلى أين ارتحل ابن دريد؟ ومن أين أخذ علمه وأدبه؟

شيخ الأدباء والشّعراء أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، الأزدي البصري، فهو من أسرة عُمانيّة كانت ذاتَ شأن في عُمَان قَبْلَ انتقالها إلى البصرة، فأهل ابن دريد من رؤساء أهل عُمَان، ومن أغنيائها، فهاجرت أسرته إلى البصرة وأقاموا فيها فولد ابن دريد في البصرة ونشأ وترعرع فيه، وقرأ على علمائها ثمّ بعد أن اشتدّ ساعده راح يتنقّل في فارس وجزر البحر يطلب الآداب واللّغة، ففاق أهل العلم والأدب في عصره، ثم استقرّ به الأمر في بغداد، فكانت رحلاته على النّحو الآتي:

  • كانت ولادته في البصرة سنة 223هـ إلى 257هـ حيث ارتحل إلى عُمَان حينما دخل الزنج البصرة، وفي هذه المرحلة من حياته بدأ تكوينِه الفكري، وتحصيلِه العلميّ، حيث أخذ يتعلّم القراءة والكتابة، وأصولَ الدّين ومبادئ الحساب على أهل العلم  وبإشراف عمه الحسين بن دريد.
  • رغم إقامة أهله في البصرة وولادته ونشأته فيها، إلّا أنّه كان يتردّد مع أهله إلى عُمان، وهذا ما يبرّر قولَ بعض مَن ترجموا لابن دريد: بأنه نشأ في عمان. 
  • وبعد دخول الزنج البصرة وثورتهم سنة 257هـ، ارتحل ابن دريد مع عشيرته تاركًا البصرة إلى موطنهم الأصليّ عُمان، وأقاموا فيها اثنتي عشرة سنة. 
  • عاد ابن دريد بعد القضاء على ثورة الزّنج في البصرة سنة 270هـ، إلى البصرة وأقام فيها ما بين سنة 295هـ وسنة 297هـ، فكان معظم تراثه العلمي ٌقد ألّفه في هذه الفترة، ما عدا "الجمهرة" و "المقصورة"، فقد ألّفهما في أثناء إقامته في فارس.
  • ارتحاله إلى فارس بدعوة من أميرها عبد الله بن محمّد ابن ميكال الذي ولاه الخليفة المقتدر بالله على فارس، سنة 295هـ وسنة 297هـ، حتّى سنة 308هـ.    


شيوخ ابن دريد وتلاميذه

ممن تلقى ابن دريد علمه وأدبه؟ ومن علّم على يديه؟

فقد تلقّى شيخ الأدب العلّامة أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد بن عتاهية علمه عن علماء كثر؛[٦] توزّعت أسماؤهم في ثنايا التّصانيف والكتب، وسيتمّ ذكر بعضهم ممّن صرّح أصحاب التّراجم بأخذ ابن دريد عنهم، وسيترك آخرين كثر ممّن تتلمذ عليهم، وورد ذكر أسمائهم في ثنايا الأسانيد، ولكن دون التّصريح بأخذ ابن دريد عنهم، فممّن ورد تصريح أصحاب التّراجم بأخذ ابن دريد عنهم:[٧] 


شيوخ ابن دريد

من هم شيوخ ابن دريد؟

وهؤلاء العلماء الذين لازمهم ابن دريد خلال مسيرة حياته الأدبيّة والعلميّة، وقد شهد لهم بتميّزهم في القراءات، والنّحو، واللّغة النّقاد والعلماء، فتأثر بهم، ونقل علمهم بكلّ أمانة وإخلاص، فاستفاد، وأفاد، وهم:

  • عمه الحسين بن دريد.   
  • أبو محمد عبد الله بن محمد بن هارون التوزي، ت سنة 233 هـ.   
  • أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان الزيادي، ت سنة 249 هـ.   
  • أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني، قتله الزنج سنة 257هـ.   
  • أبو حاتم السّجستاني، سهل بن محمد بن عثمان، ت سنة 255 هـ.   
  • أبو الفضل الرّياشي، العبّاس بن الفرج، قتله الزّنج سنة 257 هـ.   
  • عبد الرّحمن بن عبد الله ابن أخي الأصمعي.   
  • قاضي البصرة، أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد، القرشي التّيمي المعمري.   
  • محمد بن أحمد البغدادي، المعروف بابن الخشن. 


تلاميذ ابن دريد

من هم تلاميذ ابن دريد؟

فكما أخذ العلّامة ابن دريد علمه عن علماء أجلّاء، فلم يبخل به بل نقله إلى طلّاب متعطّشين للعلم، فقد أخذ العلم عن ابن دريد تلاميذ كثر، سيتمّ ذكر مَن صرّح أصحاب التّراجم بأخـذ هؤلاء التّلاميذ عن ابن دريد، وسيترك آخرين كثيرين تتلمـذوا عليه ولكن لم يصرّح بذلك، فمن أسماء هؤلاء المصرّح بأخذهم عن ابن دريد:[٨]

  • أبو العباس، إسماعيل بن عبد الله بن ميكال، ت سنة 362 هـ.   
  • أبو سعيد، الحسن بن عبد الله السيرافي، ت سنة 368 هـ.   
  • أبو علي، إسماعيل بن القاسم القالي، ت سنة 356 هـ.   
  • أبو الفرج، علي بن الحسين الأصبهاني، ت سنة 356 هـ.   
  • أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ت سنة 360 هـ.   
  • أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن خَالَوَيْه، ت سنة 370 هـ.   
  • أبو القاسم، عبد الرحمن بن إسحاق الزَّجاجي، ت سنة 339 هـ.   
  • أبو الحسن، علي بن الحسين المسعودي، ت سنة 346 هـ.   
  • أبو عبيد، محمد بن عمران المَرْزَبَاني، ت سنة 384 هـ.
  • ابن خالويه كان من بين تلاميذ ابن دريد.


مؤلفات ابن دريد

ما الإرث الذي تركه ابن دريد لنا؟

يعد ابن دريد أشهر أئمّة عصره اللّغة والأدب والشّعر الفائق أورد أشياء في اللغة لم يسبقه إليها أحد من المتقدّمين،[٩] قالوا عنه: "ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشّعراء"، لا يخفى على أحد من أهل العلم مكانة ابن دريد العلمية، واتّساع علمه، وغزارة إنتاجه؛[١٠] فهو العالم والأديب الذي استطاع أن يتصدّر للتّعليم قرابة ستين سنة، واللّغويّ الذي أحاط نفسه بعباءة اللّغة، إضافة لروايته للأخبار والأشعار وعلمه ومعرفته بالأنساب، والشّاعر المبدع محترف الأدب،[١١] من أشهر أعماله:[١٢]

  • كتب ابن دريد المطبوعة
    • الاشتقاق: طُبِع بتحقيق وشرح الأستاذ عبد السلام محمد هارون، ونشرتْه مؤسسة الخانجي سنة 1378هـ/ 1958م، ثم طبع منقحاً مرة أخرى سنة 1399هـ 1979م.
    • جمهرة اللغة: طُبِع في حيدر آباد بالهند من سنة 1344هـ حتى 1352هـ في ثلاثة مجلدات، أُلحِق بها مجلد خاص بالفهارس، بتحقيق وعناية الشيخ محمد السورتي والمستشرق الألماني سالم كرنكو. وطُبِع أخرى في بيروت سنة 1987 م، بتحقيق الدكتور رمزي منير البعلبكي.
    • الديوان: جَمَعَه السيد محمد بدر الدين العلوي، وطُبِع في القاهرة سنة 1365هـ 1946م، ثم جَمَعَه أخرى عمران بن سالم، ورتّبه على حروف المعجم حسب الموضوعات، ونشرتْه مطبعة الدار التونسيّة سنة 1973م.
    • شرح المقصور والممدود: قصيدة نُشِرَت في صدر ديوانه، ونُشِرَت منفردة بتحقيق ماجد حسن الذهبي، وصلاح محمد الخيمي، نشرتْه دار الفكر بدمشق سنة 1402هـ/ 1982م.  
    • صفة السّرج واللّجام: طُبِع في مجموعة جُرزة الحاطب وتحفة الطالب في ليدن سنة 1859م، بعناية المستشرق رايت.
    • الفوائد والأخبار: حققه إبراهيم بن صالح، وطُبِع في مجلة مجمع اللّغة العربيّة بدمشق المجلّد السّابع والخمسين سنة 1982م.
    • المجتبى: طُبِع في حيدر آباد سنة 1342 هـ بعناية المستشرق الألماني سالم كرنكو وأعادت طبعه دار الفكر في دمشق سنة 1399 هـ/ 1979م.
    • المقصورة: قصيدته التي امتدح بها الأميرين الميكاليين، وقد طُبِعت مع الشّرح ومنفردة غير مرة.
    • الملاحن: طُبِع في ليدن سنة 1859م باعتناء المستشرق رايت، ثم في جوتا باعتناء من المستشرق تريكي سنة 1881م، ثم في مصر سنة 1323هـ، ثمّ حققه إبراهيم اطفيّش الجزائري وطبعه سنة 1347هـ في المطبعة السلفيّة في القاهرة، ثمّ طبع بالتّحقيق نفسه في دار الكتب العلميّة ببيروت سنة 1407هـ.
    • من أخبار أبي بكر ابن دريد: تحقيق عبد الحسين المبارك، طُبِع في مجلـة المورد العراقيّة المجلد السّابع العدد الأول سنة 1978م.
    • وصف المطر والسّحاب وما نعته العرب الرّواد من البقاع: طُبِع أول مرة ضمن مجموعة جُرزة الحاطب في ليدن سنة 1859م بعناية المستشرق رايت، وطُبِع في دار صادر ببيروت، بتحقيق عزّ الدّين التّنوخي سنة 1412هـ/ 1992م.
  • كتب ابن دريد المخطوطة
    • الأخبار المنثورة: ذَكَره بروكلمان، وقال: "توجد أوراق من الجزء الرّابع والخامس والسّادس منه في المكتبة الخالديّة في القدس".
    • شرح لاميّة العرب، للشّنفري: برلين 7408.
    • شرح بانت سعاد لكعب بن زهير: برلين 7489.
    • مجموعة حِكَم لعلي: باريس 3 / 3971.
    • كتاب يشتمل على الألفاظ المشتركة بين العرب العرباء ومعانيها: مكتبة راغب باشا تركيا 1162/ 2.
  • كتب ابن دريد المفقودة:
  • أدب الكاتب.
  • الأمـالي.       
  • الأنبـاز.                                                   
  • الأنـواء.
  • إيجاز المنطق وذخائر الحكمة.   
  • البنون والبنات.      
  • تقويم اللّسان.
  • التّوسط. 
  • الخيل الصّغير.       
  • الخيل الكبير.       
  • زوّار العرب.                                             
  • السّـلاح.        
  • غريب الحـديث.                             
  • غريب القـرآن.         
  • فعلتُ وأفعلت.                                          
  • اللّغات.          
  • اللّغات في القرآن.                            
  • ما سئل عنه لفظاً فأجاب عنه حفظاً.                      
  • المتناهي في اللّغة.                                        
  • المقتبس.           
  • المقتنى.                                                    
  • الوشاح.           

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "ابن دريد"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  2. "ابن دريد"، ar.wikiquote.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "ابن دريد"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "ابن دريد"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  5. "يا ظبية أشبه شيء بالمها"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22.
  6. "ابن دريد"، islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  7. "ابن دريد .. إمام عصره في اللغة والأدب والشعر"، www.taree5com.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  8. "تلامذة ابن دريد"، www.taree5com.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  9. "أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد:"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  10. "ابن دريد"، shamela.ws، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  11. "ابن دريد الأزدي"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.
  12. "آثـار ابن دريد ومؤلفاته:-"، www.taree5com.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-22. بتصرّف.