شعر الحكمة في العصر العباسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ١ نوفمبر ٢٠٢٠
شعر الحكمة في العصر العباسي

تعريف شعر الحكمة

شعر الحكمة هو أحد الأغراض الشعريّة الشائعة بين الشعراء، ويُعرّف بأنّه: نوعٌ من الشّعر يُحاوِل به المؤلّف إيصال تجاربه وعصارة حياته التي واجهها بين الناس[١]، وشعر الحكمة له تاريخه الطّويل في الأدب العربيّ، فقد ظهر منذ العصر الجاهليّ بقصائد كثيرة لمختلف الشعراء، ومنهم زهير بن أبي سلمى. [٢]


هل هناك فرق بين شعر الحكمة وشِعر الزهد؟

لا بُدّ من الإشارة إلى الفرق بين شعر الحكمة وشعر الزّهد؛ فشعر الحكمة هو شعر فعليّ يلتمس النصائح والوعظ، ويُحاول تصويب السلوك لدى القارئ، أمّا شعر الزهد فهو شعر نفسيّ وبه تحنّ الروح إلى مصدرها الأوّل لمعرفة الخالق، فيزهد الشاعر بالدّنيا ويبتعد عن الرغبة بها، فيذهب في شعره إلى عبارات الورع وطلب التقرّب للخالق ونيْل نعيم الآخرة، ومن هؤلاء رابعة العدويّة.[٢]

شعر الحكمة في العصر العباسي

عُرفِت الحكمة في أشعار الشّعراء الجاهليّين، إلّا أنّها توسّعت كثيرًا في العصر العباسيّ، ومن شعراء الحكمة في هذا العصر: أبو تمام وبشّار بن برد وصالح عبد القدّوس، وقد أثّرت حركة التّرجمة الواسعة في شعر الحكمة، فيُلاحَظ أنّ شعراء بني العبّاس استوعبوا حكم اليونان والفرس وحكم كليلة ودمنة الهنديّة التي تُرجِمت للفارسيّة ثمّ نقلَها ابن المقفّع إلى العربيّة فتمثّلوا كلّ ذلك شعرًا، وضمّنوا بعضه أبياتهم، وما كادوا يقعون على كتابيّ الأدب الكبير والأدب الصّغير اللّذين نقلَ فيهما ابن المقفع تجارب الفرس وحُكمهم ووصاياهم في الصّداقة والمشورة وآداب السّلوك، حتّى أخذوا يفردون المقطّعات في تصويرها شعرًا، يقول بشار بن برد في إحدى مدائحه:[٣]

إذا بلغَ الرأيُ المشورةَ فاستعـن

برأيِ نــصيحٍ أو نصيحةِ حازمِ

ولا تجعلِ الشّورى عليك غضاضةً

مكانُ الخوافي نافعٌ للقـــوادمِ

ويقال: إنّه كان في ديوان صالح

بن عبد القدوس ألف مثل للعجمِ


ولقد كانت حِكَمُ العصور الأدبيّة السّابقة تبدو منثورة في قصيدة المديح أو الهجاء أو الرّثاء أو حتّى الغزل، لتلخّص تلك التّجربة في حكمة أو اثنتين خلال القصيدة، فزهير بن أبي سلمى ضمَّن معلقته شذرات من تجربته تخدم غرض القصيدة، وتميّز شعر الحكمة العبّاسي بإفراد قصائد أو مقطوعات كاملة للحكمة، ينتقل الشّاعر فيها من عرش الشّاعر العفويّ إلى كرسي الناظم المعلم، يجمع فيها كلّ ما وافق وزنُه وثمُنَ معناه، من ذلك قصيدة (ذات الأمثال) لأبي العتاهية، التي جمع فيها كثيرًا من الأمثال البليغة، إذ تبلغ نحو أربعة آلاف مَثَل[٤]، ومن الشّعراء الذين كانت لهم في الحكمة قصائد كاملة صالح بن عبد القدوس، يقول:[٥]


المَرءُ يَجمَعُ وَالزّمـــــانُ يُفـــرِّقُ

وَيَظــــلُّ يــَرقّعُ وَالخُطُوبُ تُمَزِّقُ

وَلأن يُعــــــادي عاقِـــــلاً خَيرٌ لَهُ

مِن أَن يَكــــونَ لَــهُ صَديقٌ أَحمَقُ

مِن أَن يَكــــونَ لَــهُ صَديقٌ أَحمَقُ

إنّ الصّديقَ عَلى الصّديقِ مُصدَّقُ

وَزِنِ الكَــــلامَ إذا نَطَقتَ فَإِنَـــــّما

يُبْدي عُيوبَ ذَوي العُقُولِ الْمَنْطِقُ


خصائص شعر الحكمة في العصر العباسي

  • فتْح الباب الواسع للأخلاق الحميدة وتصويرها: كالكرم، والحياء، والعفة، والصبر.
  • التعبير عن تجربة الشاعر وخبراته في الحياة عن طريق التنوُّع باستخدام المُحسِّنات اللفظيّة والبديعيّة.
  • إتاحة مواضيع تحمل مادّة طريفة لتأديب النّاشئة، وحثّهم على الأخلاق الفاضلة.
  • اعتماد الشاعر على تواجُد المقدمة الطلليّة، فيستطرد إلى ذِكر حنينه لماضيه، ويعبر من خلاله إلى عرض خبراته في الحياة.
  • تصوير الطبيعة وعناصرها، ووصْف الصحراء والقصور ضمن المقدّمات الطلليّة.
  • توظيف الصور الشعرية التشبيهات التي تُعمق فكرة النص، وفي بعض الأحيان يجعل الشاعر شعره أكثر غموضًا كأن يستخدم الرمز في شعره مثلًا.
  • يخلو شعر الحكمة من التكلُّف والألفاظ الصّعبة والتعقيدات؛ ذلك لأنّ الغرض من هذا الشعر واضِح، فألفاظه تِبعًا لذلك كانت واضحة لا لَبْس في فَهمها.[٦]


مصادر شعر الحكمة في العصر العباسي

كانت الحِكم عند العرب تُمثّل الفطرة السليمة، فهي موجودة منذ العصور الأولى، لكنّها تطوّرت إلى معانٍ عميقة؛ فكان لشعرِ الحكمة قيمته بين الشعراء، فبه يصبح المدح أكثر رزانة، وتربية القوم على السلوك المهذب والفضيلة، وبذلك كان الشعر من أحد أسباب إصلاح النفس، من خلال صنع مادة شعريَّة وتعليميَّة وأخلاقيَّة، ومن أهم أسباب تطور الشعر الحكمي في العصر العباسي، هي المصادر التي ساعدت في الانفتاح الثقافي والعقلي، ومنها:[٧]


الموروث الشعبي

وهو ما يَرثه الأفراد من الأسلاف؛ إذ يُعدّ الجزء الأهمّ من تاريخ وثقافة الشعوب، ويشمل هذا الموروث العادات والتقاليد، والأفعال والأقوال، بما في ذلك الحكايات والأساطير، وغيرها من التجارب الذاتيّة المُتوارثة التي كانت من أحد أسباب تطوُّر الشعر الحكمي في العصر العباسيّ، فالموروث الشعبي هو الفن الذي يساعد على صياغة الحياة وفنونها، وهذه المعتقدات الشعبيَّة كلّها تدلّ على ثراء الشعوب وزخامة فِكرهم، ومدى إبداعهم في الحياة والحضارة، وتبعًا لذلك فقد تسلسلت أفكار الشعر العباسيّ بما هو عقلاني ومنطقي، إضافة إلى تنوّع الموضوعات بمختلف الأغراض، كالفخر، والغزل العذري، والهجاء، والتصوف، وغيرها، كما اتّسمت هذه المواضيع بابتكار معانٍ جديدة، وصور محدّثة.[٨]


التأثيرات الأجنبية

وهي اتّصال الثقافة العربيّة بالثقافة الأجنبيّة، ويعدّ هذا الاتّصال من أهمّ الأسباب التي أدّت إلى ازدهار الحركة العلميّة والأدبيّة في هذا العصر، ومن أهمّ هذه التأثيرات هُم الفرس، فقد كان لهم دورهم البارز في إيصال أنواع الثقافات الأخرى إلى العرب، فاقتبسَ العرب منهم، واندمجوا ثقافيًّا، وكانت هذه الاقتباسات هي أعمال مترجمة لأهم أدباء الغرب، إذ حفَّزت الكُتاب العرب على الكتابة الإبداعية والروائيَّة، إضافة إلى تحفزيهم على التمكُّن من جوانب هذه الكتابة والإلمام بعناصرها المختلفة، من أجل صنع ما هو أكثر إبداعًا من غيره.[٩]


شعراء الحكمة في العصر العباسي

كان الشعر في كافّة العصور له أهميّته الخاصّة وذلك لعدّة أسباب، مِنها؛ أنّ الشعر هو بمثابة السلاح الذي به يمكن الدفاع عن القبيلة، فكان الشعر هو ديوان العرب، وهناك الكثير من العلماء الذين أشاروا إلى أهميّة الشعر النفسيّة ومدى تأثيره، ومنهم ابن سينا، وابن رشد، وفي أغراض الشعر في العصر العباسيّ، يُعدّ شعر الحكمة من أهمّ الأغراض الشعريّة آنذاك، فقد اهتمّ به الشعراء وأصبحَ لبعضهم نهجهم الخاصّ في الكتابة، فالتزم بعضهم بغرضٍ واحد، والبعض الآخر اختلط بين الأغراض، أمّا البعض الآخر من الشعراء كانت قصيدة الحكمة لديهم لا تختلط بغيرها فهي بارزة بغرضها، ومنهم:


المتنبي

هو أبو الحبيب أحمد بن حسين بن الحسن، وُلد في الكوفة، وهو من أهمّ شعراء العصر العباسيّ، تتميّز أشعاره بالمعاني العميقة والمؤثّرة، وعُرف بعصره أنّه شاعر حكيم، وهو من أحد الشعراء الذين اكتسبوا الأهميّة العظيمة التي تجاوزت زمانهم ومكانهم، وكان المتنبي من أبرز مَنْ استخدم ألفاظ اللغة العربية وبرع بها، وبرز في امتلاكه البلاغة والفصاحة النادرة، وبرع في مناقشة أهم الموضوعات منذ صغره، إذ كانت الحكمة في شعر المتنبي بارزة، أما عن أهم الموضوعات التي جاءت في شعره، فهي الحكمة، والشجاعة، وفلسفة الحياة، ووصف الحروب والمعارك.[١٠]


أبو تمام

هو حبيب بن أوس الطائي، وٌلد في إحدى قرى حوران بسوريا، له العديد من المؤلّفات منها: فُحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، وغيرها الكثير، كان أبو تمام شاعرًا بارزًا يكتب في مختلف الأغراض الشعرية، كذلك كتب بعض الأدباء حول حياته وأخباره ومنهم كتاب أخبار أبي تمام لمحمد علي الزاهدي، ومن أهمّ السمات الشعريّة في قصائد أبي تمام، هي فصاحته وقوة وجزالة ألفاظه، وعندما ارتحل إلى مصر، دعاه المعتصم إلى بغداد، فاهتم به وفضّله على كثير من شعراء عصره.[١١]


أبو العلاء المعريّ

هو أحمد بن عبدالله التنوخي المعري، وُلِد في معرة النّعمان، وهو شاعر وفيلسوف، جمع بين الشعر الفلسفيّ وشعر الحكمة؛ إذ استخدم المصطلحات العلميّة في شعره، وبالغَ في المحسنات البديعية، فكان للعلوم الفلسفية تأثيرها الواضح في شعره، إذ انقسمَ ديوانه إلى ثلاثة أقسام ضمّت حكمته وفلسفته، وهي اللّزوميات، وسقط الزّند، وضوء السقط، أمّا في صغره فقد أُصيبَ بمرض الجدريّ والذي سبَّب له العمي وهو ابن الرابعة من عمره، وكان بارعًا في لعب الشطرنج والنّرد، ويقال إنّه كان يُحرّم أكل اللحم، فلم يذقه في بعض سنوات حياته.[١٢]


ابن الرومي

هو أبو الحسن علي بن العباس، وُلِد ببغداد، وقد عاصرَ الخلفاء العباسيّين، لقبه ابن الرومي؛ وذلك لأنه يُشاع آنذاك أنّه من أصول روميَّة،كما عاش في ظروف الاضطراب السياسي، وكان سلاحه الوحيد هو العِلم، فاستمر بحضور مجالس العِلم ونظم الشعر، ومن شيوخه العلماء محمد بن حبيب، كما شهدت قصائدُه الكثير من المآسي التي عاشها، كما شهدت الدقة بإجادتها الأغراض الشعرية كالهجاء، كما أنّه أبدع بالحكمة والرثاء والمدح، ومن أهمّ قصائده في الحكمة: دَع اللّوم إنّ اللومَ عونُ النّوائِب.[١٣]


أبو فراس الحمداني

هو أبو فراس الحارث بن سعيد الحمدانيّ، نافسَ الشّعراء، وشارك في العديد من المجالس الشعرية، كما وقعَ بالأسْرِ أكثر من مرة، وفي كل مرّة كان ينظُم الشّعر في السجن؛ إذ كانت معظم قصائده خلال فترة أسْره، ومن أشهر قصائده: أراكَ عصيّ الدّمع شيمتك الصّبر، كما له العديد من الأشعار في المدح، ويُقال إنّه كان يمتدح زوجته، وينظّم الشعر في وصفها، بيد أن بعض الأخبار تُنكر زواجه؛ ذلك لأنّه لم يرد اسم زوجته بأيّ من أبياته الشعريَّة وقصائده، كما يختلف المؤرّخون بنقل أخبار أسره وعدد المرات التي سُجن بها ونجا.[١٤]


شواهد على شعر الحكمة في العصر العباسي

  • أبو تمّام الطّائي: يُعد أبو تمام من أوائل الشعراء الذين اهتموا بالتجديد في الشعر، ولم يرفضوه، بل إنه أخذ بمعطيات كل ما هو موروث وموجود في الحضارة، وحافظ على كل ما هو جديد، وبذلك جمع بين الكثير من القيم التي يراها هي الأفضل وهي التي تُناسب معاييره الأخلاقيَّة، فكا يوصف بأنه كريم طيب الأخلاق، لا يفرق بين وجدانه وعقله بل يجمع بينهما ويُدرك وظيفة كل منهما، وفي ذلك يقول في بَيْتيْه إنّه لا يُمكن نسيان الحبيب الأوّل مهما تقدّمت بنا الأيّام والسّنون، فلم يُعرف طعم الحبّ إلّا من خلال اللقاء بالحبيب الأوّل، ولذلك بقيت ذكراه منقوشة في القلب.[١٥]

نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ من الهوى

مَا الْحُبُّ إِلاَّ لِلْحَبِيبِ الْأَوَّلِ

كَمْ مَنْزِلٍ فِي الْأَرْضِ يَأْلَفُهُ الْفَتَى

وَحَنِينُهُ أَبْدًا لِأَوَّلِ مَنْزِلِ


  • أبو نُوَاس: يُعدّ أبو نواس من أشهر شعراء العصر العباسي، وهو شاعر الثورة والمحافظة على التجديد، كما أنّه شاعر الخمر بلا منازع، فقد أكثر من وصف مجالس الخمر وطقوسها، فثار على العادات والتقاليد، فكان يرى بالخمرة ما يراه العاشق بالمعشوق، فانقاد لها وأشاد في شأنها، فكان زعيم شعر الخمر عند العرب، والعرب بطبيعة عاداتها ودينها ترفض هذا اللون من الشعر، فكان الكثير من الشعراء والأصدقاء له ينصحونه بالبعد عن الخمر، وفي بَيْتَيْه يطلب أبو نُواس من مُرشده ألّا يُكثرَ من لومه؛ لأنّ ذلك سيزيده بُعدًا وانحرافًا، وأخبره بأنّ منْ يدّعي الفلسفة في علمه لا يمكن لأحدٍ أن يحوز العلم كلّه، يقول:[١٦]


دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ

ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ

فقلْ لمنْ يدَّعِي في العلمِ فلسفة ً

حفِظْتَ شَيئًا، وغابَتْ عنك أشياءُ



  • المتنبّي: يُعدّ المتنبي من أهمّ الشعراء في العصر العباسي، وهو رفيق الحكمة في شعره، فكانت أبياته تحمل خبراته وتصوّر حياته بكل صدق، فتجلب القوة في صوره وألفاظه، فتميّز شعره برصانة عباراته وقوّة معانيه، كما أنّه أبدع وأجاد في الوصف في أسلوبه الأدبي، فوصف المعارك والحروب، ووصف الطبيعة والقصور، كما وصف المجالس، ومن أشهر وصفه ما كان يدور في بلاط سيف الدولة، وفي البيت الآتي يقول المتنبي: إنّه يَسهل عليه أن يُصابَ بأيّ عاهة في جسمه، ولكن لا يصعب عليه أن يتعرّض عرضه أو عقله لأيّ أذى:[١٧]

يَهُونُ عَلَيْنَا أنْ تُصابَ جُسُومُنَا

وَتَسْلَمَ أعْراضٌ لَنَا وَعُقُولُ

فتيًا وفخرًا تغلب ابنة وائلٍ

فأنت لخير الفاخرين قبيلُ


  • صالح بن عبد القدوس: هو أبو الفضل البصري، اشتُهر بشعر الحكمة، فكان أسلوبه الشعري جميل ولكنّه دقيق في ألفاظه، إذ كان يُكثر من النبرة التشاؤميَّة في عباراته، ولا غرابة في ذلك، فهو شاعر عاش في حقبة مليئة بالاضطرابات السياسيَّة والخلافات، وفي بيتيْه يقول عباس محمود العقاد، إنّ هذه الأبيات هي التي كانت السبب في قتله، حيث قال في إحدى قصائده عن الحكمة:[١٨]

لا يبلغ الأعداء من جاهل

ما يبلغ الجاهل من نفسه

والشيخ لا يترك أخلاقه

حتى يُوارى في ثرى رَمسه


  • محمود الوراق: هو أحد الشعراء الذين كتبوا الكثير من القصائد والأبيات ولكنها فُقدت، وقيل إنّه في بداية شعره كان يسلك طريق وصف الخمر والانحراف، ولكنه بعد ذلك تاب، وأصبحت قصائده عن الحكمة والزهد، وفي بَيتيْه تتّخذ الحكمة عنده أشكالها، فهي مليئة بالموعظة والخبرة العقلية بالنفس البشرية، إذ يقول:[١٩]

ليس شيء مما يُدبِّرع العا

قلُ إلا وفيه شيء يُريبهُ

فأخو العقل ممسكٌ يتوقَّى

ويخاف الدخولَ فيما يعيبُه

المراجع[+]

  1. "ما هو تعريف شعر الحكمة"، المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-26. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "أدب الحكمة"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-26. بتصرّف.
  3. "أبيات لبشار بن برد في الشورى والجد والمعاشرة"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.
  4. "معلومات عن أبو العتاهية"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.
  5. "صالح بن عبد القدوس"، ديواني، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.
  6. شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي العصر العباسي الأول، صفحة 181-184. بتصرّف.
  7. شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي العصر العباسي الأول، صفحة 98. بتصرّف.
  8. شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي العصصر العباسي الأول، صفحة 94-96. بتصرّف.
  9. حمود السلامة، إبراهيم الدريعي، أحمد المشعلي، الأدب العربي، صفحة 12. بتصرّف.
  10. "ما لا تعرفه عن المتنبي"، أراجيك، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-26. بتصرّف.
  11. "ديوان أبو تمام"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-26. بتصرّف.
  12. "ديوان أبو العلاء المعري"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-26. بتصرّف.
  13. "ما لا تعرفه عن ابن الرومي"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-26. بتصرّف.
  14. "ما لا تعرفه عن أبو فراس الحمداني"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-26. بتصرّف.
  15. "ما الحب إلا للحبيب الأول.. وكذلك المقبل"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.
  16. "دع عنك لومي فإن اللوم إغراء"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.
  17. "ليالي بعد الظاعنين شكول"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.
  18. "صالح بن عبد القدوس"، معرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-27. بتصرّف.
  19. محمود الوراق، ديوان محمود الوراق، صفحة 29. بتصرّف.