تعريف الغزل العذري

تعريف الغزل العذري
تعريف-الغزل-العذري/

مفهوم الغزل العذري

من أين جاء اسم الغزل العذري؟

إنّ لفظ العذري في اللغة العربيّة مأخوذ من قبيلة عُذرة، وهي قبيلة من اليمن تُدعى قبيلة عُذرة، يعود نسبها إلى قضاعة، وهذه القبيلة قد كفّت نفسها عن الشّهوات، وقد كانت هذه القبيلة معروفة بالعشق والعفّة، ومن شعرائها عروة بن حزام صاحب عفراء الذي يعدّ أوّل رائدٍ من روّاد الغزل العذري، وإليهم ينسب الغزل العذري، فالغزل العذري هو الغزل الذي امتاز بالصّدق والعفّة والنزاهة، وذلك الغزل لم يُعرف لأحد قبل قبيلة عُذرة وذلك لكون هذه القبيلة قد امتازت بشدّة جمال نسائها وعفّة رجالها، ولذلك أطلقه المحدثون على أشعارهم بما يتناسب مع مضمونها الصّادق.[١]


نشأة الغزل العذري

متى ظهر الغزل العذري أول مرة؟

لقد وضع شعراء العصر الجاهلي اللّبنة الأساسيّة للغزل العذري، فبدأ الشّاعر الجاهلي بصنع قالبٍ جديدٍ لم يسبقه أحد إليه من قبل، وجاء بعد ذلك الشّعراء العذريون فأخذوا ذلك القالب وسموا به إلى أعلى المراتب، فالشّاعر الجاهلي كان قد وضع الشّكل الأساسي لقصيدة الغزل، فيجده المرء يذكر المعاناة من الوجد والحب وكذلك الغزل العذري كان قد صوّر المعاناة أيضًا، فالشّاعر الجاهلي يصوّر نفسه بصورةٍ مثالية يعيش ضمن إطارٍ خاصٍّ به، وذلك أيضًا موجود لدى الشّاعر العذري، وللباحثين في هذا الأمر قولان، أحدهما أنّ جذور الشّعر العذري قد وُجدت في بدايات الشّعر في العصر الجاهلي، والآخر يرى أنّه لا وجود للشّعر العذري قبل بداية العصر الأموي.[٢]


خصائص الغزل العذري

ما العلامات المميزة للغزل العذري؟

ممّا اختصّ به هذا النوع من الشّعر ما يأتي:


وحدة الموضوع

كان جل ما يشغل الشّاعر العذري في الحياة هو حبّه لمحبوبته ومعاناته ذلك الحب، وإن كانت وحدة الموضوع تدلّ على شيء فإنّها تدلّ على صدق هذا الشعر كما يرى أكثر النقاد، ونظرة إلى تاريخ الشّعر العربي كفيلة بأن تجعل المرء يرى أنّ هذا الشّعر لم ينحط إلّا عندما غاب عنه الصّدق، فالشّاعر الجاهلي مثلًا قد عانى بسبب بيئته التّرحال الدّائم الذي سبّب له البعد عن محبوبته، فيلجأ إلى أي شيء ليفرغ ما داخله من مشاعرٍ حزينة، فتُظهر قصيدتُه ردّةَ فعله عن هذا الفِراق.[٢]


كذلك كان الصدق عند الشعراء الماجنين، ولكنّه مقوّم مهم من مقوّمات نجاح القصيدة، فعند امرئ القيس -مثلًا- تكون مداواته لنفسه على شكل مغامرات ماجنة ورحلات صيد، وبهذا فقد كانت هذه المقدّمات في الشّعر الجاهلي صادقة حقًّا، وما تبعها من موضوع كان بسببها ونتيجة لها، أمّا ما جاء بعد استقرار العرب وعدم ترحالهم من مقدمات طللية فإنّه يفتقر إلى الصّدق ووحدة الموضوع، ومثال ذلك ما قاله المتنبي قبل مديحه:[٣]

تركتُ السّرى خلفي لمَنْ قَلَّ مالُهُ

وأنعلْتُ أفراسَ بنعماك عسجدا


اللون الواحد

أي أنّ جميع الشّعراء قد امتازوا بلونٍ واحدٍ وشكلٍ واحدٍ من الشّعر، فيمكن الاستغناء بأحدهم عن الآخر أو بواحد عن الجميع أيضًا، وهذا كان رأي طه حسين، فيرى طه حسين أنّ جميع الشعراء قد أحبّوا المرأة نفسها، ونسبوا لها الصّفات ذاتها، وجعلوها قمّة في كلّ شيء، واستعملوا الألفاظ نفسها أيضًا في الوصف، ولكن قد ردّ بعضهم هذا القول؛ لأنّ لكلٍّ من هؤلاء الشّعراء ظروفًا لم تكن للآخر، فلو نُظر إلى قصّة قيس بن ذريح وقيس بن الملوّح، لوُجِدَ أنّ قيس بن ذريح قد ساعده حظّه واستطاع الزواج بمحبوبته، بينما قيس بن الملوّح لم يتمكّن من ذلك، وهذا كلّه من الطبيعي أن يظهر أثره في أشعارهم مما يحول دون ظهورها بلونٍ واحدٍ.[٤]


العفة والسمو

إنّ السّمة العامّة لهذا الغزل هي العفّة والسّمو، وذلك إذا ما قورنَ بما كان من غزلٍ لاهٍ تعود جذوره للجاهلية كغزل امرئ القيس، ولكن مع ذلك فلا يمكن أن يُوصف الغزل الجاهلي كاملًا بأنّه غزل حسّي؛ إذ إنّ هناك الكثير من الغزل الجاهلي الذي عبّر عن آلام الحرمان من المحبوبة دون أن يتعدّى التّعبير عن ألم الاتّصال الحسّي بالمحبوبة، وهذا التّعبير لا يمكن أن يُعدّ منافيًا للعفة، فقد جاء عن مجنون ليلى سؤالٌ يوجّهه لزوجها فيقول:[٥]

بربّكَ هلْ ضممْتَ إليكَ ليلى

قبيلَ الصّبحِ أو قبلْتَ فاها

وهلْ رفَّتْ عليكَ قرونُ ليلى

رفيفَ الأقحوانةِ في نداها


اليأس والفقر

الصفة الغالبة على الغزل العذري هي ظهور ملامح اليأس والفقر، وكما قالوا: "اليأس بعض فضائل العشاق"، ولكن صفة الفقر لا يمكن إلصاقها بالشعراء العذريين؛ إذ لم يكن شعراء الغزل العذري يعانون ما عاناه الجاهليون من فقرٍ وحاجةٍ، بل على العكس كان معظمهم يتمتّع بالغنى والرخاء، وهذا هو الأمر الذي ساعدهم على التّفرّغ التّام للشّعر والغزل، فالروايات تقول إنّ قيسًا بن الملوح كان يلبس حلل الملوك، ووالد قيس بن ذريح كان سبب رفضه زواج ابنه من لبنى أنّه لا يريد أن تذهب ثروته للغرباء، وهكذا فقد كان أكثر الشّعراء العذريين لا يشغلهم شاغلٌ في هذه الحياة سوى اللّهو والغزل واتّباع الأهواء.[٢]


البواعث الموضوعية للغزل العذري

ما الذي ساعد على ظهور الغزل العذري؟

لقد تعدّدت بواعث الغزل العذري بتعدّد المؤثّرات التي كانت قد أثّرت على المجتمع، وهذه البواعث تنقسم إلى ما يأتي:


الباعث الديني

لقد جاء الإسلام حاملًا معه جملةً من التّعليمات والإرشادات التي تسمو بالنفس البشريّة وترقى بها نحو التّرفّع عن دنايا الأمور وسفاسفها، وكذلك تحميها من الانغماس في الشّهوات دون ضوابط، ولمّا كان الشّعر أحد الأمور التي تعكس حياة المجتمع وأفكاره واعتقاداته كان لا بدّ من أن يظهر فيه الأثر الدّيني، وكيف وإن كان الشّعر يتحدّث عن المرأة التي جاء الدّين بما فيه حفظها، ومع ذلك لم يكن الباعث الدّيني هو السّبب في ظهور الغزل العذري، ولكن لمّا كان هذا الغزل يتناسب مع ما جاء في تعليمات هذا الدّين فقد جعل النقّاد الدّين سببًا أساسيًّا في نشأته.[٦]


الباعث الاجتماعي

لقد كان المجتمع البدوي يتّسم بسماتٍ خاصةٍ؛ فقد كانوا يتّصفون بالعفّة والعزّة والشّرف والغيرة، وقد وضعوا المرأة موضعًا ساميًا، وهذا التعلّق بالمرأة جعلهم يخصّصون مقدّمات قصائدهم لذكرها منذ العصر الجاهلي، وكذلك قسوة المجتمع وكثرة الواشين جعل المحبوبة تصدّ عن محبوبها، ممّا ولّد في قلب الشاعر العذري الحرقة والألم، وكذلك فقد تنوّعت بيئات الغزل في العصر الأموي بتنوّع الظّروف التي حكمتْ كل بيئة.[٧]


الباعث السياسي

إنّ السّبب السّياسي الذي يكمن وراء ظهور القصيدة العذرية هو سياسة الدّولة الأمويّة في الحجاز، التي جعلت المجتمع بقسميه البدوي والحضري ينصرف إلى اللهو بعيدًا عن السّياسة، فأمّا المجتمع البدوي فقد اتّجه نحو الغزل العذري فكان مهدًا له؛ وذلك لما عاناه المجتمع البدوي من فقر وحرمان، وأمّا المجتمع الحضري فقد اتّجه نحو الغزل الماجن اللاهي وذلك لِمَا كان فيه من غنًى ورخاء.[٧]


الباعث الحضاري

لقد كان للتطوّر الذي أصاب المجتمع العربي في العصرين الإسلامي والأموي أثَرٌ واضحٌ في ظهور الغزل العذري، ففي العصر الأموي مثلًا عندما تركّز الحكم على الحجاز وأُغرِقَت المدينة بالمال وأسباب الحضارة فإنّ بقيّة الدّولة قد هُمّشَت، فانشغل الحضر -سكّان المدينة- باللهو والمجون التي قد جاءت بها الحضارة فكان منهم الغزل الماجن، بينما انشغل البدو بالحياة البدوية التي كانت نقيض الحضارة المدنيّة فكان نتاجهم الغزل العذري العفيف.[٧]


سمات الشاعر العذري

كيف أثّرت شخصية الشاعر البدوي في قصيدة الغزل؟

لقد امتاز شعراء الغزل العذري ببعض الصفات التي تميزهم عن غيرهم من شعراء الأدب العربي، ومن تلك السمات:[٨]


  • اقتصار الحب والوصف على امرأة واحدة: ومن هنا يجد القارئ أنّ الشّعراء العذريين قد ارتبط ذكر اسمهم بذكر أسماء محبوباتهم، وذلك مثل: جميل بثينة، وكُثير عزّة، وقيس لبنى، ومجنون ليلى وغيرهم.
  • عفّة اللّفظ والحب: فالشّاعر العذري لا يخرج في شعره عن اللّفظ الرصين الذي يتماشى مع الأخلاق البدويّة الّتي جُبل عليها.
  • التضحية: يضحّي الشعراء العذريّون بكل غالٍ في سبيل حبّهم، على ما واجهوه من محبوباتهم من صدٍّ وهجرٍ وحرمان.
  • التّعبير عن المعاناة والآلام: وكذلك التعبير عمّا يعانيه الشّاعر من وجدٍ وألم، فالمحور الرئيس الذي يدور حوله شاعر الغزل العذري هو المعاناة التي يعيشها.


أهم شعراء الغزل العذري

من هم أبرز حاملي لواء الغزل العذري؟

من أهم الشعراء الذين ارتبط اسمهم بالغزل العذري ما يأتي:[٩]


  • قيس ليلى: وهو قيس بن الملوّح أحد شعراء الغزل العذري لُقّب بمجنون ليلى، وهو من أهل نجد عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم، تدور أشعاره حول حبّه لابنة عمّه ليلى ومعاناته من ذلك الحب.
  • جميل بثينة: وهو جميل بن معمر شاعرٌ أموي من بني ربيعة، أحبَّ فتاةً من فتيات قومه اسمها بثينة، فلمّا ذاع ذلك الحب وعلم والدها منعها عنه ورفض تزويجه لها، وقد كان من عادات الجاهليّة أنّه إذا شاع حبّ اثنين في القبيلة أُبعد بينهما كيلا يتحدّث الناس عن العلاقة التي كانت تجمعهما قبل الزّواج.


  • كُثير عزّة: وهو شاعرٌ أموي اشتهر بالغزل العذري، فقد حدث أن رأى عزّة فأغرم بها، وراح يشبّب بها ويكتب لها الشّعر، وكذلك فإنّ كُثيرًا -كغيره من الشّعراء العذريين الذين كانوا قد حرموا الزواجَ بمحبوباتهم- لم يحظَ بالزواج بمحبوبته.
  • قيس لبنى: وهو قيس بن ذريح من سكّان بادية الشّام، وأحد روّاد الغزل العذري، كان قد مرّ من ذات يوم بحيّ لبنى وكان يومًا حارًا، فطلب الماء من إحدى الخيام فظهرت له لبنى ووقع في حبّها، وهذا الشّاعر قد استطاع الزواج بمحبوبته على خلاف من سبقه.


لقراءة المزيد حول شعراء الغزل العذري، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: شعراء الغزل العذري.


نماذج من الغزل العذري

كيف رسم العربي فلسفة الغزل في لوحاته؟


  • يقول قيس بن الملوّح في ليلى عندما طلب إليها أمرًا ليعلم إذا ما كانتْ تبادله الشّعور ذاته فرفضتْ تلبيته فقال:[١٠]

مضى زمنٌ والناسُ يستشفعونَ بي

فهلْ ليَ إلى ليلى الغداةَ شفيعُ

يُضعِّفُني حُبِّيكِ حتّى كأنّني

من الأهلِ والمالِ التليدِ نَزيعُ

إذا ما لحاني العاذلاتُ بحبِّها

أبتْ كبدي مما أُجِنُّ صديعُ

وحتّى دعاني النّاسُ أحمقَ مائقًا

وقالوا تبوعٌ للضّلالِ مطيعُ


  • يقول جميل بن معمر في بثينة:[١١]

لقدْ أورثتْ قلبي وكانَ مُصحَّحًا

بثينةُ صدعًا يومَ طارَ رِدَاؤُها

إذا خطرتْ منْ ذِكْرِ بَثْنَة خطرةٌ

عَصَتْني شؤونُ العينِ فانْهَلَّ ماؤُهَا

فإنْ لم أزرْها عادني الشّوقُ والهوى

وعاودَ قلبي من بثينةَ داؤُها

وكيفَ بنفسٍ أنتِ هيَّجْتِ سُقْمَها

ويُمْنَعُ منها يا بُثينُ شفاؤُها

فقد كنت أرجو أن تجودي بنائلٍ

فأخلف نفسي من جداك رجاؤها

فلو أنّ نفسي -يا بثينُ- تُطيعني

لقد طال عنكم صبرها وعزاؤها

ولكن عصتني واستبدّت بأمرها

فأنتِ هواها -يا بثينُ- وشاؤها


  • يقول كثير في ذكر محبوبته عزة:[١٢]

خليليَّ هذا ربعُ عزّةَ فاعقِلا

قلوصيكما ثمّ ابكيا حيثُ حلّتِ

ومُسّا ترابًا كانَ قدْ مسَّ جِلدَها

وبِيتا وظلّا حيثُ باتتْ وظلّتِ

ولا تيأسا أنْ يمحوَ اللهُ عنكُما

ذنوبًا إذا صلَّيتما حيثُ صلّتِ

وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكا

وَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ

وَما أَنصَفَت أَما النِساءُ فَبَغَّضَت

إِلينا وَأَمَّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ

فَقَد حَلَفَت جَهدًا بِما نَحَرَت لَهُ

قُرَيشٌ غَداةَ المَأزَمينِ وَصَلّتِ

أُناديكَ ما حَجَّ الحَجِيجُ وَكَبَّرَت

بِفَيفاء آل رُفقَةٌ وَأَهَلَّتِ

وَما كَبَّرَت مِن فَوقِ رُكبةَ رُفقةٌ

وَمِن ذي غَزال أَشعَرَت وَاِستَهَلَّتِ


  • يقول قيس بن ذريح نادمًا بعدما طلّق لبنى:[١٣]

يقولونَ لُبنى فتنةٌ كنتَ قبلها

بخيرٍ فلا تندمْ عليها وطلِّقِ

فطاوعتُ أعدائي وعاصيتُ ناصحي

وأقررْتُ عينَ الشّامتِ المُتخلِّقِ

وَدِدْتُ وبيتِ اللهِ أنّي عَصَيتُهم

وحُمِّلْتُ في رضوانها كلَّ موبقِ

كأنّي أرى النّاسَ المحبّينَ بعدها

عُصارةَ ماء الحنظلِ المُتفلّقِ

فتُنكرُ عيني بعدَها كلَّ منظرٍ

ويكرهُ سمعي بعدها كلَّ منطقِ


  • يقول عروة بن حزام ذاكرًا حبيبته عفراء:[١٤]

أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها

لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ

خليليَّ عوجا اليومَ وانْتَظِرا غدًا

علينا قليلًا إِنَّنا غَرِضانِ

وإِنَّ غدًا باليومِ رَهْنٌ وإِنَّما

مَسيرُ غدٍ كاليومِ أوْ تَريانِ

إِذا رُمْتُ هِجْرانًا لها حالَ دونَه

حِجابانِ في الأَحْشاءِ مُؤْتَلِفانِ

المراجع[+]

  1. كريم قاسم جابر ربيعي، الغزل العذري حتى نهاية العصر الأموي أصوله و بواعثه و بنيته الفنية، البصرة:منشورات جامعة البصرة، صفحة 4. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت صلاح عيد، الغزل العذري حقيقة الظاهرة وخصائص الفن، القاهرة:مكتبة الآداب، صفحة 57. بتصرّف.
  3. صَلاح عيد، الغَزَل العُذري حقيقة الظاهرة وخصائص الفن، القاهرة:مكتبة الآداب، صفحة 57. بتصرّف.
  4. صلَاح عيد، الغزلُ العذريّ حقيقة الظاهرة وخصائص الفن، القاهرة:مكتبة الآداب، صفحة 57. بتصرّف.
  5. صلاح عيْد، الغزل العذري حقيقةُ الظّاهرة وخصائصُ الفن، القاهرة:مكتبة الآداب، صفحة 57. بتصرّف.
  6. كريم قاسم جابر الربيعي، الغَزلُ العُذري حتّى نهايةِ العصرِ الأمويّ، البصرة:منشورات جامعة البصرة، صفحة 53. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ت كريم قاسم جابر الربيعي، الغزل العذري حتى نهاية العصر الأموي، البصرة:منشورات جامعة البصرة، صفحة 71. بتصرّف.
  8. حافظ محمد عباس، عبد علي عبيد، اتّجاهات الغزل العذري وسماته الفنية في العصر الأموي، بغداد:منشورات الكلية التربوية المفتوحة، صفحة 8. بتصرّف.
  9. سلامة موسى، الحب في التاريخ، المملكة المتحدة:مؤسسة هنداوي، صفحة 23. بتصرّف.
  10. قيس بن الملوح، ديوان قيس بن الملوح، بيروت:دار الكتب العلمية، صفحة 28. بتصرّف.
  11. جميل بن معمر، ديوان جميل، القاهرة:مكتبة مصر، صفحة 21.
  12. كثير الخزاعي، ديوان كثير عزة، بيروت:دار الثقافة، صفحة 95.
  13. قيس بن ذريح، ديوان قيس بن ذريح، بيروت:دار المعرفة، صفحة 15. بتصرّف.
  14. "أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 06/02/2021م.

122381 مشاهدة