نبذة عن كثير عزة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٢ ، ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
نبذة عن كثير عزة

كثير عزة

 هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي،شاعر أموي من شعراء المدينة المنورة، وقد وصفه الرواة بالدمامة الخلقية، فقد قيل أنه قصير القامة أعور العين هزيل الجسد حتى وصفه بعض الرواة طوله بأنه لا يتجاوز ثلاثة أشبار،[١] اشتهر بكثير عزة نسبة إلى محبوبته عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية، التي كانت محور غزله العذري، وقد كان يكنيها في شعره بأم عمرو تارة، وبالضميرية تارة أخرى نسبة إلى بني ضمرة بن بكر من كنانة، وعلى الرغم من حبه الصادق لها واشتهاره بها، إلّا أنّه لم يتزوجها، فقد تزوجت عزة آخر وانتقلت للعيش في مصر، ولكن ذلك لم يحلّ بين كثير وحبّه لعزة، فقد اختار رغم كل ذلك أن يكون بجوارها على الأقل فسافر إلى مصر وانتقل للعيش هناك، حيث صديقه عبد العزيز بن مروان، وقد وجد كثير عزة لنفسه في مصر مستقرًا هانئًا حيث المكانة العالية والعيش اليسير، بالإضافة إلى مجاورته لمحبوبته.[٢]  

حياة كثير عزة

ولد كثير عزة في المدينة المنورة، ونشأ يتيمًا حيث توفي والده وهو في سن صغيرة، وقيل في وصفه أنّه كان حاد الطباع سليط اللسان عاقًا لوالده، تبعًا لحادثة رويت عنه في صغره، إذ أصيب والده بقرحة في إصبعه، فقال له كثير أتدري لم أصابتك هذه القرحة، فقال والده والله لا أدري، فرد عليه كثير عزة مما ترفعها إلى الله في يمين كاذبة، ولكن هذه الرواية وحدها غير كافية لاتهام كثير عزة بالعقوق، وقد تولى عم كثير كفالته بعد موت أبيه فأحسن إليه وحرص عليه من مجاورة السفهاء من الصبيان وضياع حاله برفقتهم، حيث ابتاع له قطيعًا من الإبل ليرتزق به، وقد برع كثير عزة بالشعر فنظم في في أغراض الشعر المختلفة من مدح وغزل وفخر وغيرها، إّلا أنّه عرف واشتهر بغزله وشعره السياسي.[٣]

وقد تقرب كثير عزة من خلفاء العصر الأموي وكسب بمدحه لهم، فمدح عبد الملك بن مروان وأخاه عبد العزيز والي مصر ونال بذلك حظوة لدى خلفاء بني أمية، وقد كان شاعرًا بارعًا سريع البديهة واثقًا بنفسه رغم ما عرف به من دمامة الخَلق،[٤] ولعل من أبرز ما يشهد على ذلك الحادثة التي سجلتها مصادر الأدب في بلاط الخليفة عبد الملك بن مروان، حيث لم يكن قرآه من قبل، فلما تواجد كثير عزة في حضرته كأنه استنكر عليه ما بلغه في الأوساط من شهرة لقصر قامته ودمامة خلقه، فرد عليه كثير بقوة وثقة بقوله:[٥]

تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ

وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ

وَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِ

فَيُخلِفُ ظّنَّكَ الرَجُلُ الطَريرُ

فَما عِظَمُ الرِجالِ لَهُم بِفَخرٍ

وَلَكِن فَخرُهُم كَرَمٌ وَخَيرُ

مسيرة كثير عزة الأدبية

إن طبيعة الحياة التي عاشها كثير عزة في أول نشأته في الحجاز بين رعي الإبل والغنم أسهمت في صقل موهبته الشعرية على نحو مبني على الإحساس والشعور العفوي بعيدًا عن تعقيدات الثقافة والمنطق والآراء السياسية، كما أسهمت في إكسابه تلك البراعة اللغوية التي اشتهر بها أهل الحجاز والبادية على وجه الخصوص، بالإضافة إلى الأخبار وما تناقله الرواة من الشعر الجاهلي بالإضافة إلى شعر صدر الإسلام وغير ذلك من أشعار معاصريه أيضًا، ولعله في تنقلاته بين أصقاع الحجاز وتردده على قصور الخلفاء قد مال إلى غرض المدح الذي أكسبه شهرة وخصوصية بين خلفاء بني أمية بلغت بهم أن تغاضوا وتجاوزوا عن عدائيته المذهبية للأمويين وتشيعه المسرف لآل البيت.[٣]

فتلك الأحداث السياسية المتقلبة والتنازع على الخلافة وتعدد المذاهب والآراء السياسية كانت قد أسهمت وبشكل كبير في إعادة توجيه موهبة كثير عزة الشعرية على النحو الذي يمتزج فيه المنطق السياسي والتعصب الفكري بالإحساس المرهف الذي يكنه كثير عزة في قلبه لآل البيت حتى عد من أبرز شعراء الشيعة آنذاك، وكل ذلك لم يكن يثنيه أو يكفه عن تعلقه بمحبوبة الصبا عزة والتغني بها وبحبه لها في شعره الذي بدا محاكيًا لشعر جميل بثينة، حيث كانت أشعاره في بثينة تصور ما يعتلج في نفس كثيِّر نحو عزة وكيف لا يكون ذلك وقد سارا على ذات الدرب من العشق والحرمان، فكثير لم يتتلمذ على جميل أسلوبه الشعري وحسب، وإنما تتلمذ إحساسه الشعري أيضًا وعاطفته الجياشة المصقولة في كلمات القصيد، لذلك فهو يحفظ قصائد جميل وأشعاره ويقوم بإنشادها بين الناس، فقد ألهمته إلى محاكاتها ودفعته إلى ذلك، وقد كان كثير عزة شاعرًا مكثرًا له الكثير من القصائد والمطولات حتى قيل أن له ثلاثين لامية غير قصائده التي نظمت في قوافي أخرى.[٣]

الآراء النقدية حول شاعرية كثير عزة

سجلت مصادر الأدب العديد من آراء النقاد واللغويين حول شاعرية كثير عزة وما دار حوله من أحداث، والتي أسهمت بدورها في صقل موهبته الشعرية وحفظ مخزونه الأدبي، وفيما يأتي بيان أبرز هذه الآراء:

  • قال عبد الله بن أبي عبيدة فيه: من لم يجمع من شعر كُثيّر ثلاثين لامية؛ فلم يجمع شعره.[٣]
  • قال ابن سلام الجمحي صاحب كتاب طبقات الشعراء في كثير عزة:  إنه كان شاعر أهل الحجاز إنهم ليقدمونه على كل من قدمنا يعنيجرير والفرزدق وصاحبهما الأخطل وإنه كانت له منزلة عند قريش.[٦]
  • وقال ابن سلام فيه أيضًا: كان لكُثَيِّر في النسيب حظ وافر وجميل مقدم عليه وعلى أصحاب النسيب جميعًا ولكُثَيِّر من فنون الشعر ما ليس لجميل وكان كُثَيِّر راوية جميل.[٧]
  • قال عبد الملك بن مروان فيه: لله دره، ما أفصح لسانه، وأضبط جنانه، وأطول عنانه.[٨]
  • قال ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف فيه ما قصد القصيد ولا نعت الملوك مثل كثير.[٩]
  • قال فيه هارون الرشيد: والله لا نُمدح بمثل شعر كثير.[١٠]
  • قال فيه  يونس بن حبيب النحوي: كثير أشعر أهل الإسلام.[٢]
  • قال فيه سعيد بن إبراهيم: إني لأروي لكثير ثلاثين قصيدة لو رُقي بها مجنون لأفاق.[١٠]

قصائد كثير عزة

جمعت قصائد كثير عزة في مختلف الأغراض الشعرية التي كان قد نظم فيها في ديوان واحد ضم عددًا كبيرًا من القصائد التي تنوعت بين المقطوعات والمطولات وشكلت مصدرًا من مصادر اللغة العربية ومن أبرزها:[١١]

  • "ألم تربع فتخبرك الطلول" وهي قصيدة في مدح بشر بن مروان.
  • "أشاقك برق آخر الليل واصب" وهي قصيدة يتغنى فيها بعزة.
  • "أبت إبلي ماء الرداه وشفها" وهي قصيدة قالها في بني مالك بعد أن ضيقوا عليه.
  • " أصادرة حجاج كعب ومالك" وهي قصيدة في رثاء خندق بن مرة الأسدي.
  • "لك الويل من عيني خبيب وثابت" وهي قصيدة قالها في هجاء عبد الله بن الزبير.
  • " أقر الله عيني إذ دعاني" وهي قصيدة قالها في مدح ابن الحنفية.
  • " لا تكفرن قومًا عززت بعزهم" وهي قصيدة قالها في هجاء أبي علقمة الخزاعي.
  • " بكى سائب لما رأى رمل عالج" وهي قصيدة قالها في عتاب قومه.
  • "سيأتي أمير المؤمنين ودونه" وهي قصيدة في مدح عبد الملك بن مروان.
  • " فلولا الله ثم ندى ابن ليلى" وهي قصيدة قالها في مدح عبد العزيز بن مروان.
  • " أهاجتك سلمى أم أجد بكورها" وهي قصيدة قالها في رثاء عبد العزيز بن مروان.
  • "يقول العدا يا عزَّ قد حال دونكم" وهي قصيدة قالها متغنيا ومتغزلا بعزة.

السمات الفنية لشعر كثير عزة

دائمًا ما يترك الشاعر بصمة فنية يختص بها وتميز شعره عن غيره، وتتمثل هذه البصمة في الأسلوب الذي ينحاه الشاعر في صياغة قصائده واللغة الشعرية التي يبلّغ من خلالها فكرته مشبعة بالإحساس، ولعل أبرز السمات الفنية التي ميزت شعر كثير عزة هي:[١٢]

  • المراوحة بين اتباع منهج الجاهليين في صياغة المقدمة الطللية للقصيدة، والتملص منها للولوج في الموضوع الأساسي في المقطوعات الشعرية.
  • حسن التخلص بين أبيات القصيدة التي تتعدد أغراضها لا سيما تلك التي تستهل بمقدمات طللية.
  • النظم على بحور الخليل والالتزام بالوزن والقافية.
  • الألفاظ والتعابير التي تدل على التأنق في اختيار الأبواب التي تتجلى بها أسمى المعاني، كما في قوله:[١١]

رُهبان مَدْينَ والذين عهدتهم 

يبكون من حَذَر العذاب قُعُودا

لو يسمعون كما سمعتُ حديثها 

خرُّوا لعزَّةَ رُكَّعًا وسجودا

  • العفوية المطلقة حيث تبرز فطرة كثير الشعرية البعيدة كل البعد عن التكلف والتصنع من خلال ألفاظه وانتقاء معانيه.[١٣]
  • الإكثار من الصور الشعرية المستقاة من البيئة الحجازية وتوظيفها لتعميق المعنى وتزيينه.
  • حسن الالتفات بين الخصوص والعموم،[١٣]كما في قوله:[١٣] كثير عزة (1971)، ديوان كثير عزة، بيروت:دار الثقافة، صفحة 118.

ولست براض من خليل بنائلٍ

 قليلٍ ولا راضٍ له بقليل

وليس خليلي بالملول ولا الذي 

إذا غبت عنه باعني بخليل

ولكن خليلي من يديم وصالَه 

ويحفظ سري عند كل دخيل

ثم يلتفت من عمومية الصداقة للحديث عن خصوصية عشقه في قوله:[١١]

ولم أر من ليلى نوالًا أُعدُّه

 ألا ربما طالبتُ غيرَ مُنيل

  • التغني بالمحبوبة مع التصريح باسمها على غير ما جرت عليه العادة لدى شعراء الغزل العذري، فإذا لم يتح له الوزن الشعري ذلك كنى عنها باسم غير اسمها، كما في قوله:[١١]

ولم أر من ليلى نوالًا

أُعدُّه ألا ربما طالبتُ غيرَ مُنيل

  • استخدام ألوان المحسنات البديعية بالقدر العفوي الذي تتطلبه القصيدة بعيدًا عن التكلف والتصنع.
  • اعتماد خاصية لزوم ما لا يلزم في مستهل بعض قصائده، كما في قوله:[١٤]

تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإأيتُها

رَأَيتُ المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ

وَما ساءَني إِلا كِتابٌ كَتَبتُهُ

فَلَيتَ يَميني بَعدَ ذَلِكَ شَلَّتِ

اقتباسات من شعر كثير عزة

تعج قصائد كثير عزة من أروع ما قيل في العصر الأموي من الشعر وقد جعله بعض النقاد في نفس مكانة شعراء النقائض: جرير والأخطل والفرزدق الأدبية، إذ تمكن كثير بشعره من استقطاب الخلفاء وجماهير الأدب ومنافسة كبار الشعراء في كثير من قصائده التي اقتبست منها الأبيات الآتية:

  • قال كثير متغنيًا بعزة ومعاتبًا لها:[١٥]

فَأَعرَضتِ إِنَّ الغَدرَ مِنكُنَّ شيمَةٌ

وَفَجعَ الأَمينِ بَغتَةً وَهوَ ناصِحُ

فَلا تَجبَهيهِ وَيبَ غيرِكِ إِنَّهُ

فَتىً عَن دَنِيّاتِ الخَلائِقِ نازِحُ

  • وقال كثير عزة واقفًا على أطلال عزة سيرًا على نهج شعراء الجاهلية:[١٦]

وَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضا

وَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ

وَبَينَ التَراقي وَاللَهاةِ حَرارَةٌ

مَكانَ الشَجا ما إِن تَبوحُ فَتُبرَدُ

أَقولُ لِماءِ العينِ أَمعِن لَعَلَّه

بِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ

  • ومن أبرز ما نظمه كثير في المدح قوله:[١٧]

أَنتَ إِمامُ الحَقِّ لَسنا نَمتَري

أَنتَ الَّذي نَرضى بِهِ وَنرتَجي

أَنتَ اِبنُ خيرِ الناسِ مِن بَعد النبي

يا اِبنَ عَليَّ سِر وَمَن مِثلُ عَلي

حَتى تَحلَّ أَرضَ كَلَبٍ وَبلي

ما مِتُ يا مَهديُّ يا اِبنَ المُهتَدي

  • وقال كثير في حبه لعزة وتذكره لها:[١٨]

وَإِن طَنَّتِ الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِني

وَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا

أَيا عَزَّ صادي القَلبَ حَتّى يَوَدَّني

فُؤادُكِ أَو رُدّي عَلَيَّ فُؤادِيا

  • وقال كثير إثر سماعه لخبر وفاة عزة:[١٩]

رَأيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ بانَةٍ

يُنَتِّفُ أَعلى ريشِهِ وَيُطايِرُه

فَقُلتُ وَلَو أَنّي أَشاءُ زَجَرتُهُ

بِنَفسي لِلنَهدِيِّ هَل أَنتَ زاجِرُه

فَقالَ غُرابٌ لِاِغتِرابٍ مِنَ النَوى

وَفي البانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُجاوِرُه

فَما أَعيفَ النَهدِيَّ لا دَرَّ دَرُّهُ

وَأَزجُرَهُ لِلطَيرِ لا عَزَّ ناصِرُه

  • ولعل من أشهر ما ورد عن كثير في حزنه على فراق عزة قوله:[٢٠]

وما كنت أَدري قَبلَ عَزَّةَ ما البُكا

وَلا مُوجِعاتِ القَلبِ حَتَّى تَوَلَّتِ

وَما أَنصَفَت أَما النِساءُ فَبَغَّضَت

إِلينا وَأَمَّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ

  • ومن أشهر أقوال كثير عزة في الصداقة:[٢١]

وَمَن لا يُغَمِّض عَينَه عَن صَديقِهِ

وَعَن بَعضِ ما فيهِ يَمُت وَهوَ عَاتِبُ

وَمَن يَتَتَبَّع جاهِداً كُلَّ عَثرَةٍ

يَجِدها وَلا يَسلَم له الَّهرَصَاحِبُ

المراجع[+]

  1. "شاعرية كثيِّر عَزَّة"، www.hindawi.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "كثير عزة"، ar.wikiquote.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-14. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "كثير عزة الشاعر المدني المتيّم"، www.taree5com.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  4. "كثير عزة"، al-hakawati.la.utexas.edu، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  5. "ترى الرجل النحيف فتزدريه"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15.
  6. "كثير عزة"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15. بتصرّف.
  7. حافظ محمد عباس الشمري، كثير عزة بين ناقديه ومادحيه، صفحة 25.
  8. "كثيّر عزّة يفحم عبد الملك"، www.diwanalarab.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-15.
  9. "كثير عزة"، al-hakawati.la.utexas.ed، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  10. ^ أ ب "كثير عزة"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  11. ^ أ ب ت ث كثير عزة (1971)، ديوان كثير عزة، بيروت:دار الثقافة، صفحة 118.
  12. "شاعرية كثيِّر عَزَّة"، www.hindawi.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-20. بتصرّف.
  13. ^ أ ب ت "شاعرية كثيِّر عَزَّة"، www.hindawi.org، اطّلع عليه بتاريخ 27/07/2020. بتصرّف.
  14. "تمنيتها حتى إذا ما رأيتها"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  15. "لعزة هاج الشوق فالدمع سافح"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  16. "أأطلال سلمى باللوى تتعهد"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  17. "أنت إمام الحق لسنا نمتري"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  18. "وإن طنت الأذنان قلت ذكرتني"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  19. "رأيت غرابا ساقطا فوق بانة"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  20. "وماكنت أدري قبل عزة ما البكا"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.
  21. "ومن لايغمض عينه عن صديقه"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-16.