خلفاء بني أمية بالترتيب

خلفاء بني أمية بالترتيب
خلفاء بني أمية بالترتيب

الخلافة الأموية

تبدلت معطيات كثيرة مع تنازل الحسن بن عليّ عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان، فصارت الخلافة للأمويين في عام 41هجريّة وسُمي هذا العام بعام الجماعة، وكان معاوية بن أبي سُفيان أول حاكم أمويّ أسس لهذه الدولة بنقل مركز الخلافة الإسلاميّة إلى دمشق، وانتزاعها من الكوفة التي عايشت انتهاء الخلافة الراشدة وسقوطها، مع العلم أنّها لم تفقد دورها وهو اجتماع المعرضة السياسيّة للأمويين في مراحل مختلفة من الزمن، ويقسّم العصر الأموي إلى قسمين أساسيّين هما السفياني والمرواني، وانتهت الخلافة الأموية على يد العباسيين عام 132هجريَّة، وفي هذا المقال سيتم ذكر خلفاء بني أمية بالترتيب.[١]

خلفاء بني أمية بالترتيب

خلافة بني أمية هي ثاني خلافة في التاريخ الإسلامي بعد الخلافة الراشديّة، وهي من أكبر الدول في التاريخ، وكانت أسرة بني أمية من أولى الأُسر التي حكمت في الإسلام، وقد قٌسمت خلفاء الأمويين إلى قسمين وهما الفرع السُفيانيّ الذي حكم من 41 هجريّة وحتى 63 هجريَّة، والفرع المرواني الذي حكم من 64 هجريّة حتّى عام 132هجريّة، وانتهى بسقوط الدولة الأموية وانتقال الحكم للعباسيين، وفيما يأتي ذكر خلفاء بني أمية بالترتيب.[٢]

معاوية بن أبي سُفيان

هو معاوية بن أبي سُفيان بن حرب بن أمية، أحد أبرز رجالات الأسرة الامويّة، وأول خلفاء الفرع السفياني، الذي تعارف المؤرخون على تسميته بالفرع السفياني نسبةً إلى أبيه أبي سُفيان، وقد امتدت خلافة معاوية بن أبي سُفيان من عام 41هجريّة وحتى عام 60هجريّة، كما ويُطلق المؤرخون اسم عام الجماعة على العام الذي استلم فيه معاوية الخلافة، فقد اجتمعت كلمة غالبية المسلمين في هذا العام على خليفةٍ واحد بعد نزاع طويل وسفكٍ للدماء، عاشت الدولة الإسلاميَّة في ظلّ حكم معاوية أربعين سنة من السلام والازدهار الداخلي، والانتصارات والفتوحات في الخارج.[٢]

يزيد بن معاوية

تولى يزيد بن معاوية الخلافة بعد أن مهد له أبوه الأمر، وروض الناس لتقبل الواقع وتقتنع بخلافة يزيد على الرغم من أنَّ معاوية كان يدرك أن الموضوع ليس سهلًا، وهناك من لم يقبل بخلافة يزيد، وقد استمرت خلافة يزيد من عام 60هجريَّة وحتى عام 63هجريّة، وقد واجه يزيد ثورات عديدة وهي ثورة الحسين بن عليّ في عام 61هجريّة والتي انتهت باستشهاد الحسين في كربلاء في العراق على يدي والي يزيد على العراق آنذاك، وقد سطرت هذه الفاجعة صفحة سوداء في تاريخ الأمويين، وثورة عبد الله بن الزبير في الحجاز.[٢]

مروان بن الحكم

بويع مروان بن الحكم في مؤتمر الجابية في عام 64هجريَّو، وبتسلمه الخلافة انتقل هذا المنصب إلى فرع جديد من الأسرة الأموية، وكان ذلك نصرًا للأمويين على الزبيريين، وبعد ما وصل مروان للخلافة عمل جاهدًا للإبقاء على سلطانه، ولتوريث هذا السلطان لأولاده من بعده، ومن أجل ذلك تزوج أرملة يزي، وبهذا الزواج استمال آل يزيد، وأخذ البيعة لابنه عبد الملك بن مروان، وقد حكم مروان حتى عام 65هجريَّة فقط.[٢]

عبد الملك بن مروان

توفي مروان تاركًا لابنه عبد الملك أحداثًا جسامًا، ومشاكل تحتاج لخليفة لا تهزمه الخطوب، وقد كان عبد الملك هو هذا الخليفة القوي الذي يعتبره المؤرخون المؤسس الثاني ب\للدولة الأموية بعد معاوية بن أبي سفيان، وأهم ما واجهه عبد الملك في اليوم الاول لتسلمه السلطة هو التخلص من عبد الله بن الزبير، وإعادة الاستقرار إلى العراق والحجاز اللذان يدينان بالولاء لعبد الله بن الزبير، وقد قضى عبد الملك بن مروان على كل الثورات التي قامت ضدّ حكمه مثل ثورة عبد الله بن الزبير وأخوه مصعب والخوارج وغيرها، وبعد استقرار الأمور في الداخل سار على خطى معاوية في تجهيز الحملات العسكريَّة لحرب الروم، وتوفي عبد الملك بن مروان عام 86هجريَّة ليخلفه ابنه الوليد.[٢]

الوليد بن عبد الملك

تسَّلم الوليد بن عبد الملك ملكًا وطيد الأركان، لا يعكر صفوه ثائر أو خارج عن سلطة الدولة، وقد امتد خلافته من عام 86هجريَّة وحتى عام 96هجريّة، وقد قامت شهرة الوليد على ما تمَّ في عهده من فتوح في مختلف الجبهات، ومن منجزات حربية رائعة في أكثر من ميدان حربي، فقد قامت في عهد فتوحات في المشرق والمغرب، إضافةً لمنجزاته في الداخل ولا سيما في العمران والإحسان للرعيّة، والاهتمام بالفقراء، وتوفي الوليد تاركًا أمور الحكم لأخيه سليمان بن عبد الملك بناءً على وصية أبيهما.[٢]

سليمان بن عبد الملك

بويع سليمان بالخلافة بعد وفاة أخيه الوليد تنفيذًا لوصيةِ أبيهما عبد الملك بن مروان، وقد كان الوليد قد عزم على تولية ابنه عبد العزيز، ووافقه بذلك بعض ولاته كالحجاج، وقد صبَّ سليمان غضبه عليهم جميعًا بعد توليه الخلافة، وقد جرت في عهده حروب خارجيَّة التي كانت من سياسية كل الأمويين عامةً، وامتدت خلافة سليمان من عام 96هجريّة وحتى عام 99هجريّة، وقد ولى من بعده ابن عمه عمر بن عبد العزيز.[٢]

عمر بن عبد العزيز

امتدت خلافة عمر بن عبد العزيز من عام 99هجريَّة حتى عام 101هجريَّة، وقد اتصفت بالسلم والإصلاح والاستقرار، وقد استعمل الهبات والمال من أجل نصر الإسلام، والجدير بالذكر أنَّ عمر بن عبد العزيز عزل أغلب الولاة الذين كانوا يشرفون على إدارة الأقاليم في عهده من سبقه من الخلفاء، وعبن مكانهم من كان يعتمد عليهم من الرجال ممن اتصف بالصلاح، ورغم ذلك كان يراقبهم مراقبة دقيقة، ويطالبهم بإحقاق الحق، ونصرة المظلوم وإقامة الحدود، وكانت الدولة برأيه لا تصلح إلا بأركانها الأربعة: الوالي والقاضي وصاحب المال والخليفة.[٢]

وقد اتبع عمر بن عبد العزيز في سياسته المالية الشرع الإسلامي اتباعًا حصيفًا، وقد عمل على إعطاء الحقوق لأصحابها، وردّ المظالم إلى أهلها وأمر بني أمية بأن يردوا ما يملكون من أموال آلت إليهم بغير وجه شرعي إلى أصحابها، أو إلى بيت المال، وطبق هذا الإجراء على نفسه أولًا، وأعطر لكلِّ ذي حقٍّ حقّه، مثلما كان الأمر في عهد جده عمر بن الخطاب، ذلك الذي أنقصه معاوية بن أبي سفيان، وألغاه عبد الملك بن مروان، إضافة إلى ذلك أنَّه أعطى الفقراء، والمرضى والعجزة وأمر بوفاء ديون الغارمين.[٢]

يزيد بن عبد الملك

يزيد الثاني الذي ولي الخلافة بعهد من سليمان بن عبد الملك فقد أوصى سليمان أن تكون الخلافة لأخيه يزيد بعد عمر بن عبد العزيز، وامتدت خلافته من عام 96هجرّية وحتى عام 99هجريّة، ويزيد مرواني من جهة أبيه وسفياني من جهة أمه عاتكة بنت يزيد الأول، وكان يفخر بذلك مدعيًا أنّه أفضل بني مروان، وصفه الكثير من المؤرخين بالفسق والمجون والكسل والاستهتار، وولعه بجارتين كانتا عنده ولهما كل النفوذ، لم يتميز عهده بأعمال عسكرية كبيرة في الخارج ماعدا بعض المعارك في منطقة سمرقند وارمينية، وقد كانت فترة حكمه قصيرة وأحداث العراق الدامية في عصره شغلته عن عداها، فلم تتح له القيام بإنجازات كبيرة في الداخل أو الخارج، فانتهت حياته بعد أن عهد بالخلافة من بعده إلى أخيه هشام بن عبد الملك.[٢]

هشام بن عبد الملك

كان هشام بن عبد الملك رجل دولة على عكس أخيه يزيد، وكان بعيد النظر، يعرف كيف يسوس الأمور، وكان حسن السيرة، مُتدينًا، مُعرضًا عن أمور الدنيا، حاول جاهدًا القضاء على الفساد الذي كان موجودًا قبله، فازدهرت في عهده البلاد الإسلاميَّة، وقامت في عهده الفتوح والغزوات ضد الروم، واستمرت في عهده فتوح الأندلس، وفي عهده قامت المعركة الشهيرة بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي، وكان من نتائجها وقوف الزحف العرب في أوروبّا، وتوفي هشام بن عبد الملك بعد أن امتدت خلافته ما بين عامي 105هجريّة و125هجريّة، وخلفه الوليد الثاني.[٢]

الوليد الثاني بن يزيد الثاني

كان الوليد الثاني وليًا للعهد حسب ما نصت وصية يزيد بن عبد الملك التي عهد فيها بالخلافة لأخيه هشام، وأن يكون ابنه الوليد صاحب الحقّ في العرش بعد عمه هشام، وقد كان حجرة عثرة في طريق عمه هشام بسبب ولايته للعهد فسعى جاهدًا لدفعه للمجون واللهو، والإشارة في مجالسه لذلك رغبةً منه بإبعاده عن السلطة، ولكن ما كاد الموت يغيب هشام حتى اتجه الوليد الثاني إلى دمشق من مكان اقامته في فلسطين، واستلم الخلافة وصادر أموال هشام وأمر بزيادة أعطيات الناس، وردّ الأعطيات إلى أهل المدينة ومكة بعد أن كان هشام قد منعها عنهم، وانتهت خلافته بمقتله في عام 126هجريّة.[٢]

يزيد الثالث وإبراهيم بن الوليد

أجمع القوم على مبايعة يزيد الثالث بن الوليد الأول فحاول القيام بالإصلاحات فعمل على التقشف وعدم إثراء نفسه أو أيّ أحدٍ من أسرته، ووعد المقاتلين الذين كانوا يحاربون من زمن طويل بالعودة لأهلهم، ووعد بأنَّ باب الخليفة سيكون مفتوحًا للجميع، والكثير من الإصلاحات والوعود الأخرى، ولكنّ خلافته لم تطل إلا حوالّ ستة أشهر، فمات في العام نفسه الذي وُلي فيه، واستخلف بعده إبراهيم بن الوليد ولكن يبدو أنَّ الأمر لم يتم له فجاء مروان بن محمد وقتله وقتل عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك لأن يزيد الثالث كان قد بايع لعبد العزيز بعد أخيه إبراهيم.[٢]

مروان بن محمد

مروان بن محمد رجل قدير قوي داهية، محارب، صبور في الشدائد لا يكل ولا يمل، حفيد مروان بن الحكم، وقد كان عاملًا على الجزيرة وأرمينية، وقد نجح نجاحًا باهرًا في قيادته الحربيَّة، وقد بايعه الناس في دمشق عام 127هجريّة، ولكنه لم يكن يعرف أهل دمشق ولم يعرفوه، فترك دمشق، وجعل حران بالجزيرة مقرًا له لثقته بأهلها، فثار أهل الشام عليه وامتدت الثورات إلى كلِّ البلاد، واستمرت الثورات في كل البلاد، حتى خراسان مركز الدعوة العباسيّة، فكانت معركة الزاب هي التي وضعت النهاية للدولة الأموية عام 132هجريَّة.[٢]

الحياة الفكرية في العصر الأموي

نتج عن انتشار التعليم ومراكزه في المدن الرئيسية مثل المدينة المنورة ومكة ودمشق والبصرة والقيروان وغيرها، إلى ازدهار الحرية الفكريّة في عصر الأمويين، فساهم خلفاء بني أمية وولاتهم على الأمصار بدور فعّال في تطوير الحركة الفكريّة، وقد ازدهرت العلوم الدينية والطبية وغيرها.

العلوم الدينية

وهي أول العلوم التير عرفها العرب، وانتشرت في مختلف الولايات عن طريق الصحابة، وتأسست المدارس الدينية التي كان أساسها القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه، فكان ذلك بداية التأليف العلمي عند العرب، ومراكزها في المدينة والبصرة والكوفة ودمشق والفسطاط، وفي مقدمة العلوم الدينية علم القراءات وعلم التفسير أي شرح القرآن الكريم، ومن أشهر المفسرين عبد الله بن عباس، وعن الصحابة أخذ التابعين، ومن العلوم الدينية أيضًا علم الحديث النبوي الذي دوَّن في خلافة عمر بن عبد العزيز.[٣]

العلوم الطبية

اهتم خلفاء بني أمية بالطب وكان أكثر أطبائهم من النصارى الذي بقوا على دينهم، ولاقوا احترام الخلفاء والشعب مما دفع الكثير منهم أن يهجر بلاده ويفد إلى البلاد العربية، وقد ساهم هؤلاء الأطباء بأكبر نصيب في حركة النقل، ونبغ بعضهم كابن أثال وأبو الحكم طبيبا معاوية، وكانا خبيرين بالأدوية المفردة والمركبة وتياذوق طبيب الحجاج وماسرجويه طبيب مروان بن الحكم الذي ترجم الكتب الطبية من السريانية إلى العربية مثل كتاب أهرن بن أعين القس، وابن أيجر السكندري طبيب عمر بن عبد العزيز، وقد أنفق الأمويون بسخاء على المستشفيات العامة المجانيّة، وأول مستشفى للجذام في الإسلام أنشأه الوليد بن عبد الملك، كما أُقيمت مستشفيات للمجانين، كما اهتم الأمويون بالكيمياء والصيدلة وممن اهتم بهذا العلم خالد بن يزيد بن معاوية الذي أخذ هذا العلم من الراهب مريانوس في الاسكندرية، واشتهر في علم الكيمياء جعفر الصادق الذي قرأ جميع ما ترجم خالد بن يزيد بن معاوية.[٤]

الحياة العمرانية في العصر الأموي

قسمت الحياة العمرانية في عصر بني أمية إلى عمارة مدنية وعمارة دينية، فالعمارة المدينة كانت من اهتمامات الأمويين بالأمور الحياتيّة فقد عكفوا على إنشاء القصور الفخمة والمزينة بالزخارف والصور والتماثيل، وما تزال بعض آثار القصور الأموية باقيّة حتى اليوم أهمها فصر عمرة، وقصر خربة المنية الذي يعود إلى عهد الوليد بن عبد الملك، وقصر خربة المفجر، وقصر الحير الغربي وقصر الحير الشرقي، وتنسب هذه القصور إلى هشام بن عبد الملك، كما شيد الأمويون المدن مثل مدينة الرملة التي بناها سليمان بن عبد الملك، والقيروان التي بناها عقبة بن نافع، كما وتعدّ مدينة دمشق من المدن الأموية التي ازدادت حضارة وتألقًا أيام الدولة الأموية.[٥]

وقد اهتم خلفاء بني أمية ببناء المساجد، وتجديد المساجد التي أسست أيام الرسول -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء الراشدين، أمثال المسجد النبوي في المدينة المنورة وجامع البصرة والكوفة وغيره، وأمَّا المساجد الجديدة التي بنيت في عهد بني أمية فهي كثيرة مثل جامع دمشق والمسجد الأقصى، ومسجد قبة الصخرة وجامع الزيتونة بتونس، وجامع عقبة بن نافع بالقيروان وغيرها.[٥]

أسباب سقوط الدولة الأموية

تضافرت عدة عوامل لإسقاط الدولة الأموية ومنها العصبية القبلية التي ظهرت بسبب التنافس على السلطة بين أفراد الأسرة الحاكمة وولاتها، وقد اتخذت العصبية شكل النزاع بين عرب الشمال وعرب الجنوب، إضافة إلى أن قبائل الشام المستوطنة، ومن العوامل أيضًا ولاية العهد لاثنين من الأسرة الحاكمة، وتنازع البيت الأموي على ولاية العهد، بالإضافة لتعصب الأمويين للعرب وازدياد تحقير الموالي، مما أدى إلى ظهور الحركات المعارضة للأمويين بسبب هذا التمييز، كما أسهم سوء الأوضاع الاقتصاديّة للرعيّة، وترف وغنى الدولة الأموية، وانغماس خلفاء بني أمية باللهو والترف والبعد عن مبادئ الإسلام، والانقسامات الداخلية والخلاف بين أفراد البيت الأموي، واتساع رقعة الدولة الأموية، وتعذر إدارتها المركزية.[٦]

المراجع[+]

  1. "الدولة الأموية"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-07-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص "أمويون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 13-07-2019. بتصرّف.
  3. "ازدهار العلوم الدينية في الدولة الأموية"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-07-2019. بتصرّف.
  4. "العلوم والترجمة في العصر الأموي"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-07-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب "النشاط العمراني والحضاري في الدولة الأموية"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-07-2019. بتصرّف.
  6. "‏ سقوط خلافات ودول شرقية"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 13-07-2019. بتصرّف.

381 مشاهدة