أغراض الشعر العربي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٣ ، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠
أغراض الشعر العربي

أغراض الشعر العربي

تنوَّعت أغراض الشعر العربي منذ العصر الجاهلي، وذلك حسب ما تقتضيهِ أحوالُ الناس، وبناءً على الأهداف التي قيل من أجلها الشعر في كلِّ مرحلة، ويدلُّ معنى أغراض الشعر على المواضيع التي تناولها الشعر، إلا أنَّه بشكلٍ عامٍّ كانت أغراض الشعر العربي محصورةً في عدَّة أغراض استمدَّها الشعر من البيئة التي خرجَ منها، وكان الشعر لمرحلة طويلة من الزمن صوت الناسِ والأرضِ الوحيد، وفيما يأتي بعض أهم أغراض الشعر العربي:[١]


الغزل

يعدُّ الغزل من أهمِّ أغراض الشعر العربي على الإطلاق، ويشير مفهوم الغزل إلى التغنِّي بالمحبوب وإظهار الأشواق إليه، ولا يخلو عصرٌ من العصور أو مرحلة من المراحل التي مرَّ بها الشعر إلا وأخَذَ الغزل مساحةً واسعةً في ساحة الأدب، واختلف بين مرحلة وأخرى حسب البيئة وطبيعة الحياة التي عاشها الشاعر، فمثلًا ما بين امرئِ القيس ونزار قباني اختلافٌ جَذريّ كبير في البيئة والمعطيات وجميع جوانب الحياة أدَّى كل ذلك إلى اختلاف في بنية الشعر والتراكيب والألفاظ المستخدمة في الشعر.[٢]


ويقسم الغزل إلى الغزل العفيف أو العذري الذي يُظهِر فيه الشاعر أشواقه وآلامه والغزل الصريح أو التشبيب الذي يهتم بوصف المحبوب وإظهار مفاتنه ومحاسنه، ومن أشهر شعراء الغزل: امرئ القيس، عنترة بن شداد، عمرو بن أبي ربيعة، قيس بن الملوح، كثير عزة، نزار قباني وغيرهم،[٢] وفيما يأتي بعض الشواهد الشعرية:

  • قصيدة امرئ القيس في الغزل:[٣]


قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل

:::بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمها

:::لما نسجتْها من جَنُوب وَشَمْأَلِ

ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها

:::وقيعانها كأنه حبَّ فلفل

كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلوا

:::لدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حنظلِ


أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبِّي

:::وَتُبدينَ لي هَجرًا عَلى البُعدِ وَالقُربِ

وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت

:::نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ

شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرًّا وَجَهرَةً

:::وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ


  • قصيدة المتنبي في الغزل:[٥]


مَا لَنَا كُلُّنَا جَوٍ يا رَسُولُ

:::أنَا أهْوَى وَقَلبُكَ المَتْبُولُ

كُلّما عادَ مَن بَعَثْتُ إلَيْهَا

:::غَارَ منّي وَخَانَ فِيمَا يَقُولُ

أفْسَدَتْ بَيْنَنَا الأمَانَاتِ عَيْنَا

:::هَا وَخَانَتْ قُلُوبَهُنّ العُقُولُ

تَشتَكي ما اشتكَيتُ مِن ألمِ الشّوْ

:::قِ إلَيها وَالشّوْقُ حَيثُ النُّحولُ

وَإذا خامَرَ الهَوَى قَلبَ صَبٍّ

:::فَعَلَيْهِ لِكُلّ عَينٍ دَلِيلُ

زَوِّدينَا من حُسنِ وَجْهِكِ ما دا

:::مَ فَحُسنُ الوُجوهِ حَالٌ تحُولُ

وَصِلِينَا نَصِلْكِ في هَذِهِ الدّنـ

:::ـيَا فإنّ المُقَامَ فيها قَليلُ


الرثاء

وهو أحد أنواع شعر المديح يتعلق بذكر خصال وصفات الشخص الميت مصحوبًا ذلك بالأسى والحزن والتفجُّع، وقد كان منتشرًا وما يزال بسبب كثرة الحروب والقتل الذي لم تخلُ منه عصرٌ، وله عدَّة أنواع: النَّدب، التَّأبين، العزاء، النَّعي، فالندب هو البكاء على الميت ساعة الاحتضار ووقوع الفاجعة، أمَّا التأبين فهو يبتعد عن البكاء والنواح ويكتفي بذكر خصال ومزايا الميت والثناء عليه، والعزاء مرتبة عقلية ليست عاطفية فوق التأبين تنتقل إلى ما وراء الفاجعة وتتأمل في الحياة والموت،[٦] وأخيرًا فإنَّ النعي هو الإخبار عن حادثة الموت ونشرها بين الناس،[٧] ومن أشهر شعراء الرثاء: الخنساء، مالك بن الريب، أبو ذؤيب الهذلي، ابن الرومي،[٦] ومن شواهده:


  • قصيدة ابن الرومي في الرثاء:[٦]


توخَّى حمامُ الموت أَوْسَط صبيتي

:::فلِلَّه، كيف اختار واسطة العِقْدِ

لقد قلَّ بين المهد واللحد لَبْثُه

:::فلم ينسَ عهد المهد إِذْ ضُمَّ في اللحد ِ

ألحَّ عليه النَّزْف حتى أحالَه

:::إِلى صُفْرَة الجادى عن حمرةِ الوَرْدِ


  • قصيدة الخنساء في الرثاء:[٦]


قذًى بعينكِ أم بالعين عوارُ؟

:::أم ذرَّفت أن خلَت من أهلِها الدَّار

كأنَّ عيني لذكراه إِذا خطرَت

:::فيضٌ يسيلُ على الخدَّين مدرارُ

فالعينُ تبكي على صخرٍ وحقَّ لها

:::ودونه من جديد الأرض أستارُ


الهجاء

من أغراض الشعر العربي التي كانت منتشرة سابقًا وخاصةً في العصر الجاهلي، بسبب الحروب الكثيرة والطويلة بين القبائل والتي كان يستمر بعضها لعشرات السنوات وبسبب البيئة الصحراوية الجافة ساعدَ ذلك على انتشار هذا الغرض، ويعبِّر فيه الشاعر عن غضبه وسخطه على شخص أو جماعة وهو نقيض المدح، ويقوم على ذكر مساوئ ومثالب الخصم من أجل إلحاق العار به، من أشهر شعراء الهجاء: النابغة الذبياني، الحطيئة، أوس بن حجر، الفرزدق، جرير، الأخطل وغيرهم،[٨] ومن الشواهد الشعرية:


  • قصيدة الحطيئة في الهجاء:[٨]


أبت شفتاي اليوم إلا تكلمًا

:::بشرٍ فما أدري لمن أنا قائلهْ

أرى لي وجهًا شوه الله خلقهُ

:::فقُبحَ من وجهٍ وقُبح حاملهْ


  • قصيدة المتنبي في الهجاء:[٨]


من علم الأسود المخصي مكرمةً

:::أقومه البيض أم أجداده الصيدُ

أم أذنه بيد النخاس دامية

:::أم قدره وهو بالفلسين مردودُ

هذا وإن الفحول البيض عاجزةٌ

:::عن الجميلِ فكيف الخصيةُ السودُ؟


المدح

من أغراض الشعر العربي التي اشتهرت منذ العصر الجاهلي، يذكر فيها الشاعر خصال الممدوح ومزاياه وصفاته الحسنة، بالإضافة إلى ذكر مواصفاته الخلقية بأبهى صورة، ورغم مرور الكثير من الشعراء الذين أبدعوا في المدح على مر العصور يبقىأبو الطيب المتنبي أحد أبرز وأشهر الشعراء في المدح، ومن أهم شعراء المدح: النابغة الذبياني، كعب بن زهير، أبو تمام وغيرهم،[٩] ومن الشواهد الشعرية:


  • قصيدة المتنبي في إحدى قصائده في المدح:[١٠]


يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبدا

:::وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

هل أذهَلَ الناسَ إلا خيمةٌ سقَطَت

:::من المكارِمِ حتى ألقت العمدا

خرَّت لوجهكَ نحو الأرض ساجدةً

:::كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا


  • قصيدة أبي تمام في المدح:[١١]


تَدبيرُ مُعتَصِمٍ بِاللَهِ مُنتَقِمٍ

:::لِلَّهِ مُرتَقِبٍ في اللَهِ مُرتَغِبِ

وَمُطعَمِ النَصرِ لَم تَكهَم أَسِنَّتُهُ

:::يَومًا وَلا حُجِبَت عَن رَوحِ مُحتَجِبِ

لَم يَغزُ قَومًا وَلَم يَنهَض إِلى بَلَدٍ

:::إِلّا تَقَدَّمَهُ جَيشٌ مِنَ الرَعَبِ




وَلَم يَسعَ في الأَقوامِ سَعيَكَ واحِدٌ

:::وَلَيسَ إِناءٌ لِلنَدى كَإِنائِكا

سَمِعتُ بِسَمعِ الباعِ وَالجودِ وَالنَدى

:::فَأَدلَيتُ دَلوي فَاِستَقَت بِرِشائِكا

فَتىً يَحمِلُ الأَعباءَ لَو كانَ غَيرُهُ

:::مِنَ الناسِ لَم يَنهَض بِها مُتَماسِكا

وَأَنتَ الَّذي عَوَّدتَني أَن تَريشَني

:::وَأَنتَ الَّذي آوَيتَني في ظِلالِكا


الفخر

يعدُّ هذا الغرض من أشهر أغراض الشعر العربي خلال كثير من المراحل التي مرَّ بها، خاصّة الفخر في العصر الجاهلي، فاشتمل على إظهار البطولات والشجاعة والصدق والكرم والعفة والافتخار وغيرها من الصفات الحميدة، وتعدَّد الفخر بين فردي أو جماعي أي بالقبيلة والقومية، ومن أشهر شعراء الفخر: الأعشى، لبيد، حسان بن ثابت، جرير والفرزدق في النقائض، المتنبي، ابن سناء الملك،[٩] ومن الشواهد:


  • قصيدة جرير في الفخر:[١٣]


وَما وَجَدَ المُلوكُ أَعَزَّ مِنّا

:::وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلابا

وَنَحنُ الحاكِمونَ عَلى قُلاخٍ

:::كَفَينا ذا الجَريرَةِ وَالمُصابا

حَمَينا يَومَ ذي نَجَبٍ حِمانا

:::وَأَحرَزنا الصَنائِعَ وَالنِهابا

لَنا تَحتَ المَحامِلِ سابِغاتٌ

:::كَنَسجِ الريحِ تَطرِدُ الحَبابا


  • قصيدة المتنبي في الفخر:[١٤]


أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي

:::وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها

:::وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرَّاها وَيَختَصِمُ

وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي

:::حَتَّى أَتَتهُ يَدٌ فَرَّاسَةٌ وَفَمُ

وَمُرهَفٍ سِرتُ بَينَ الجَحفَلَينِ بِهِ

:::حَتَّى ضَرَبتُ وَمَوجُ المَوتِ يَلتَطِمُ

فَالخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني

:::وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ

صَحِبتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ مُنفَرِدًا

:::حَتَّى تَعَجَّبَ مِنِّي القورُ وَالأَكَمُ


الوصف

يعدُّ الوصف من أهم الأغراض وربما أكثرها انتشارًا في الشعر العربي منذ بدايته وحتى العصر الحديث، فقد لا تخلو قصيدة عربية من الوصف بشكلٍ أو بآخر وبشكلٍ مباشر أو بشكل غير مباشر، لأنَّه جزء من منطق الإنسان بالفطرة، فقد كان الشاعر يصف كل ما تقع عينه عليه وكل ما يشعر به، فالوصف من أوسع أبواب الشعر على الإطلاق، ولم ترك الشعراء شيئًا حولهم لم يتطرقوا إلى وصفه، ومن أشهر العشراء في الوصف: عنترة بن شداد، امرئ القيس، الأعشى، أوس بن حجر، الشماخ، الفرزدق، أبو نواس، الراعي النميري، ابن المعتز، ذي الرمة، ابن خفاجة الأندلسي، ابن حمديس، ومن الشواهد الشعرية:[١٥]

  • قصيدة الراعي النميري في الوصف:[١٥]


متوقع الأقران فيه شهبة

:::هشُّ اليدين تخاله مشكولا

كدخان مرتجل بأعلى تلعة

:::غَرْثانَ ضَرَّمَ عرفجا مبلولا


  • قصيدة الشماخ في الوصف:[١٦]


كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍ

:::مِنَ الحُقبِ لاحَتهُ الجِدادُ الغَوارِزُ

طَوى ظِمأَها في بَيضَةِ القَيظِ بَعدَ ما

:::جَرَت في عِنانِ الشِعرِيَينِ الأَماعِزُ

فَظَلَّت بِيَمئودٍ كَأَنَّ عُيونَها

:::إِلى الشَمسِ هَل تَدنو رُكِيٌّ نَواكِزُ


الحكمة

أحد أغراض الشعر العربي التي تنطوي على ذكر أفكار صحيحة هادفة بأسلوب سلس وسهل وجميل، وتحاول الحكمة دائمًا تحقيق الخير والصواب ونبذ الخطأ والشر، ويجمع شعر الحكمة بين دقة التشبيه والإيجاز وقوة الألفاظ وروعة التعبير، وينتج عن تجربة طويلة وخبرة كبيرة في مجريات الأمور والأحداث، وشعر الحكمة ليس غرضًا يقصَد بذاته ولكن يأتي في سياق أغراض الشعر الأخرى، ومن أشهر شعراء الحكمة العرب: زهير بن أبي سلمى، علقمة بن عبدة، المثقب العبدي وغيرهما كثير، ومن الشواهد الشعرية على الحكمة:[١٧]


  • قصيدة زهير بن أبي سلمى في الحكمة:[١٨]


سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش

:::ثَمانينَ حَولًا لا أَبا لَكَ يَسأَمِ

رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب

:::تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ

وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ

:::وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي

وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ

:::يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ

وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ

:::عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ

وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ

:::يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ

وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ

:::يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ

وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها

:::وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ


  • قصيدة علقمة بن عَبدَة في الحكمة:[١٧]


والحمدُ لا يُشْتَرَى إلا له ثَمَنٌ

:::مِمَّا يَضِنُّ به الأقْوَامُ مَعـْلُومُ

والجودُ نَافِيَةٌ لِلْمـَالِ مُهْـلِكَةٌ

:::والبُخْلُ بَاقٍ لأهْلِيْهِ ومَذْمُومُ


الاعتذار

من أغراض الشعر العربي القديم والتي أسس لها النابغة الذبياني عندما اعتذر للملك النعمان بن المنذر،[١٩] وهو استعطاف رغبةً من القائل في العفو، يبيِّن فيه الشاعر الندم على تصرفاته ويقدِّم الاعتذارات من الشخص المقصود بالاعتذار ويظلُّ دائمًا مقرونًا بالمدح، ومن شعراء الاعتذار: النابغة الذبياني، المتلمس، ويعدُّ النابغة صاحب أحسن قصائد اعتذار وهي التي قالها للنعمان،[١٧] ومن الشواهد الشعرية:


  • قصيدة النابغة في الاعتذار:[١٩]


أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني

:::وتلكَ التي أهتمّ منها وأنصبُ

فبتُّ كأنَّ العائداتِ فرشن لي

:::هراسًا به يُعلى فِراشي ويُقْشَبُ

حَلَفْتُ، فلم أترُكْ لنَفسِكَ ريبَة

:::وليسَ وراءَ اللَّهِ للمَرْءِ مَذهَبُ

لئنْ كنتَ قد بُلغتَ عني وشايةً

:::لَمُبْلغُكَ الواشي أغَشُّ وأكذَبُ

و لكنني كنتُ امرأً ليَ جانبٌ

:::منَ الأرضِ ، فيه مسترادٌ ومطلب


  • قصيدة المتلمس في الاعتذار:[١٧]


فَلَو غيرُ أخوالي أرادوا نَقِيصَتي

:::جَعَلْتُ لهُم فَوْقَ العَرَانين مِيْسَمَا

ومَا كُنْتُ إلاَّ مِثْل قَاطِعِ كَفِّهِ

:::بكَفٍّ لهُ أُخرَى فَأَصْبَحَ أَجْذما

المراجع[+]

  1. كتاب الشعرية العربية: الأنواع والأغراض, ، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 3-3-2019، بتصرف
  2. ^ أ ب "غزل شعر"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  3. "معلقة امرئ القيس"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  4. "أحبك يا ليلى وأفرط في حبي"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  5. "ما لنا كل جو يا رسول"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28.
  6. ^ أ ب ت ث "الرثاء في الشعر العربي"، الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  7. "النعي"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  8. ^ أ ب ت "هجاء شعر"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  9. ^ أ ب "شعر أدب"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  10. "يا سيف دولة دين الله دم أبدا"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  11. "السيف أصدق أنباء من الكتب"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  12. "أتشفيك تيا أم تركت بدائكا"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28.
  13. "أقلي اللوم عاذل والعتابا"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  14. "وا حر قلباه ممن قلبه شبم"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  15. ^ أ ب "الشعر الوصفي"، الهنداوي، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  16. "عفا بطن قو من سليمى فغالز"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28.
  17. ^ أ ب ت ث "غرض الاعتذار في الشعر الجاهلي"، كلية التربية للعلوم الإنسانية، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  18. "أمن أم أوفى دمنة لم تكلم"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.
  19. ^ أ ب "أدب عربي"، ويكيبيديا، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-28. بتصرّف.