أغراض الشعر الأندلسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٨ ، ١١ فبراير ٢٠٢١
أغراض الشعر الأندلسي

أغراض الشعر الأندلسي

إنّ أبرز أغراض الشعر الأندلسي هي: الوصف، والغزل، والرثاء، والاستغاثة، والمدح، والهجاء، والحنين إلى الوطن.


الوصف

كيف أثبت الوصف عبقرية الشاعر الأندلسي؟

تُعد الأندلس من البقاع الإسبانية الجميلة، والتي تمتلئ بالمباهج والفتنة بالحياة وأحداثها، تلك الحياة التي عاشها الأندلسيّون في ظلّ الظروف الاجتماعية والسياسية والبيئية، إذ نزع الشاعر الأندلسي إلى موضوعات جديدة في شعره انعكست بسبب هذه البيئة والظروف، ومن أبرز هذه الموضوعات هي الوصف، فأبدع الشاعر الأندلسي في وصف الطبيعة، والتفنن في أشعارها، ومن ثم انتقل إلى وصف البيئة الاجتماعية التي عاش بها آنذاك، فكان الشعر الوصفي من أبرز الأغراض الشعريّة التي أظهر بها الأندلسيّون عبقريتهم النادرة، فتوغلوا في الوصف، وأكثروا فيه من التشبيه، كما أطالوا الكلام والتصويرات في الصور الفنية في أشعارهم، فأطنب الشعراء في وصف جمال هذه البلاد وتصويرها.[١]


كان شعر الطبيعة في الأندلس هو الموضوع الطاغي على غرض الوصف آنذاك، إذ كانوا يصفون الأراضي، والحدائق، والمياه الدافقة، والثمار اليانعة، والطيور المحلقة، فكان الشاعر يرتبط بالطبيعة وكأنها حبيبته في القصيدة، إذ يصفها في أجمل الصور والتشبيهات، وذلك بسبب مظاهر الجمال التي كانوا يرونها مما دفعتهم لأن يتفننوا بها، حتى أن بعض الشعراء تسابقوا في نظم شعر الطبيعة[١]، ومنهم الشاعر ابن الخطيب، والذي يصف مدينة غرناطة في أشعاره إذ يقول:[١]

أحِنُّ إلى غَرناطة كُلمَا هفّت

نَسيمَ الصّبا تهدي الجَوى وتشوقُ

سَقى الله مِنْ غَرناطةَ كُلَّ منهلٍ

بمَنهلِ سُحبٍ ماؤهُنَّ هريقُ

ديارٌ يدورُ الحُسنُ بَين خِيامِها

وأرضٌ لها قلبُ الشَجىِّ مشوقُ

وما شاقني إلى نَظارةُ مَنظرٍ

وبَهجةُ وادٍ للعيونِ تَروقُ



لقراءة المزيد عن الوصف الأندلسيّ، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: الوصف في الشعر الأندلسي.




الغزل

ما الذي ميّز الغزل عند الأندلسيين رُغم أنه وُصف بالتلقيد؟

إن غرض الغزل من الفنون الأدبية الرفيعة التي عرض لها شعراء الأندلس، ولم يقتصر الغزل من الشاعر إلى محبوبته فقط، بل هناك بعض الشاعرات اللواتي تودّدن للرجال من خلال أشعارهن، إذ تميّز الشعر الغزلي لديهن بالصّدق في المشاعر، وفي تصوير الانفعالات العاطفية ونقلها، فكانت الشاعرة الأندلسية في غزلها تُطلق العنان لنفسها، وتصف الحب الذي ملأ قلبها، إذ ارتفع صوتهن بالصبابة والغزل، والعشق، ولكن رغم أن أشعارهن كانت تقليدية، إلا أنها في مجملها قد اشتملت على ألفاظ عذبة وصور جميلة، ومنهن الشاعرة أم الكرم بنت المعتصم، وولادة بنت المستكفي، وأم العلاء بنت يوسف الحجارية، وغيرهن الكثير.[٢]


برع الكثير من الشعراء بغرض الغزل في العصر الأندلسي، ولكنهم انقسموا إلى قسمين، فمنهم من لجأ للغزل العذري كأن يصف مشاعر شوقه وعشقه وحبه لمحبوبته دون أن يصف جمالها الخارجي ومفاتنها، أما البعض الآخر فقد لجأ إلى الغزل الصريح أي أن يصف حبه لمحبوبته مع عرض مفاتنها وتصويرها، إذ يستمد الشاعر معانية في الغزل من علاقته بهذه المحبوبة، ومن المكانة التي شغلتها في حياته، فكان الغزل عن الشعراء الأندلسيين هو غزل رقيق وصادق، يتذكر الشاعر من خلال محبوبته بعد طول غياب، إذ جددوا في أشعارهم وأصبح الشعراء يلقون قصائدهم في مجالس الأمراء والحكام، ومنها شعر ابن حزم الأندلسي في الحب، وقصائد ابن عبد ربه، كقوله:[٣]

يا لؤلؤًا يَسْبي العقولَ أَنِيقا

وَرَشًا بَتقطيعِ القُلوبِ رَفيقا

ما إِنْ رأَيْتُ وَلا سَمْعتُ بِمِثلهِ

دُرّاً يعودُ مِنَ الحياءِ عَقيقا

وإذا نَظرتَ إِلى محاسنِ وجههِ

أبصَرْتَ وجْهَكَ في سَناهُ غَريقا

يَا منْ تَقَطعَ خَصْرُهُ مِنْ رقَّةٍ

مَا بالُ قَلْبِكَ لا يَكُونُ رَقِيقا



لقراءة المزيد عن الغزل الأندلسيّ، ننصحك بالاطّلاع على هذا المقال: الغزل في الشعر الأندلسي.


الرثاء

كيف استطاع الرثاء أن ينهض بهمم الشعوب؟

اشتهر غرض الرثاء في كافة العصور الأدبية، بدءًا من العصر الجاهلي إلى الأندلسي، وكانت قصائد الشعراء في الرثاء تتلخص في البكاء على الميت وتعزيته، إضافة إلى مدحه وذكر أخلاقه الحميدة وصفاته الحسنة، وتصوير مواقفه النبيلة، ومن ثم الدعاء له بالرحمة وحث أحبائه وأقاربه بالصبر على فراقه، فهذه كانت هي الصورة العامة للرثاء، بيد أن الرثاء في العصر الأندلسي تغيّر وتجدد في موضوعاته، منها:[٤]


رثاء الأقارب

هو الرثاء الذي يقصد به الشاعر عامة أهله وأقاربه، كرثاء الآباء والأمهات والزوجات والأبناء وغيرهم، وقد تأثر الشعراء الأندلسيّون كغيرهم من الشعراء بفقد أحبائهم وآبائهم، فعبروا عن آلامهم وأحزانهم، وفي هذا النوع من الرثاء تظهر الروح الإسلامية عند الشعر، وبصبره على ما أصابه، وأنه يستذكر بتسليم أمره لله، واطمئنانه إلى فناء الدنيا وزوالها، ومن أبرز الشعراء الذين كتبوا في هذا النوع من الرثاء: ابن حمديس الصقلي، والنابغة الذبياني، وأبو حسن الأنباري وغيرهم الكثير، ومثال ذلك رثاء المعتمد بن عباد لابنه، فيقول:[٤]

يَقُولونَ صَبرًا لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ

سَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري

نَرى زُهرَها في مأتمٍ كُلَّ لَيلَةٍ

يُخَمّشنَ لَهَفًا وَسطَهُ صَفحَةَ البَدرِ

يَنُحنَ عَلى نَجمَين أَثكَلنَ ذا وَذا

وَيا صَبرُ ما لِلقَلبِ في الصَبر مِن عُذرِ

مَدى الدهر فَليَبكِ الغَمام مُصابَهُ

بِصنوَيهِ يُعذَر في البُكاءِ مَدى الدهرِ


رثاء النفس

عُرف رثاء النفس منذ العصر الجاهلي، ويُقصد به أن يُعبر الشاعر عن حياته، وعمّا يرى نفسه ذاهبًا إليه وكأنه فارق الدينا، ويمتاز هذا الغرض بالصدق الفني، ويسود على الأسلوب الأدبي عند شعراء رثاء النفس نبرات الحزن والتفجع والكآبة والتوجع، إذ يصف الشاعر ما يعانيه وما يشعر به، ومن ثم يتمنى الموت ويتشوق إليه، ومن أبرز الشعراء لجؤوا لهذا الغرض هم: المعتمد بن عباد وأبو عمران المارتلي وابن جبير وأمية بن أبي الصلت وابن خفاجة، ومن أشعار ابن خفاجة في رثاء نفسه إذ يقول:[٥]

أَلا ساجِل دُموعي يا غَمامُ

وَطارِحني بِشَجوِكَ يا حَمامُ

فَقَد وَفَّيتُها سِتّينَ حَولاً

وَنادَتني وَرائي هَل أَمامُ

وَكُنتُ وَمِن لُباناتي لُبَيني

هُناكَ وَمِن مَراضِعِيَ المُدامُ

يُطالِعُنا الصَباحُ بِبَطنِ حَزوى

فَيُنكِرُنا وَيَعرِفُنا الظَلامُ


رثاء المدن

ارتبط الشاعر الأندلسي بمدينته، فأحبها ووصفها وعبّر عنها في أشعاره، كما صوّر الانتصارات، وندب الحروب والانكسارات، وبذلك ظهر غرض رثاء المدن، إذ صوّر الشعراء التدمير والتخريب الذي ألحقه العدو بديارهم، فكان ذلك التصوير بمثابة موقف استنجاد ورثاء، والذي يسعون من خلاله إلى استنهاض الهمم وتحريك العزائم والمشاعر، وتعد مدينة بلنسية من أهم المدن الأندلسية والتي تغلب عليها الروم، وأحرقوها وأفسدوا ملامحها، فرثاها الكثير من الشعراء ومنهم ابن خفاجة، فيقول:[٦]

عاثَتْ بساحَتكِِ العِدا يا دارُ

ومَحا محاسِنَكِ البِلى والنَّارُ

وإذا تَردد في جَنابِكِ نَاظرٌ

طالَ اعتبارٌ فيكِ واستِعبارُ

أرضٌ تقاذفَتِ الخُطوبُ بأهلِهَا

وتمخَّضتْ بِخرابِها الأقدارُ

كتبتْ يدُ الحَدَثانِ في عَرصَاتِها

لا أنتِ أنتِ ولا الدِّيارُ دِيارُ


الاستغاثة

لماذا كان الشاعر الأندلسي يستصرخ في أشعاره؟

برز في العصرالأندلسي أسلوب الاستغاثة في الشعر، والذي يعني أن يقوم الشاعر بالدعوة إلى العون وطلب النجدة ممن يمتلك القوة والقدرة، فكانت بدايات شعر الاستصراخ والاستغاثة بشكل جدي بعد انحلال دولة بني أمية وقيام الثورات، ومن ثم ازدهر في عهد الموحدين، فتميز بصورته الصادقة والمعبرة والمتأسيَّة، فكان الشاعر يستنجد من خلال قصيدته جميع العرب الذين ورثوا القوة والشجاعة العربية والنخوة، وغالبًا ما كان هذا الاستنجاد بأسلوب النداء، كما تميزت الأشعار في هذا الغرض بدقة الألفاظ، وسحر الأسلوب، ومن الشعراء الذين وظفوا الاستغاثة والاستصراخ في أشعارهم، هو لسان الدين بن الخطيب، فيقول:[٧]

أإخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا

فقدْ كادَ نُورُ الله بالكُفْرِ أنْ يُطْفا

وإذْ بلغَ الماءُ الزُّبَى فتدارَكوا

فقدْ بسَطَ الدّينُ الحَنيفُ لكُمْ كَفّا

تَحَكّمَ في سُكّانِ أندَلُسَ العِدَى

فلَهفاً على الإسلامِ ما بينَهُمْ لهْفا

وقدْ مُزِجَتْ أمْواهُها بدِمائِها

فإنْ ظمِئَتْ لا رِيَّ إلاّ الرّدَى صِرْف


المدح

كيف جمع الشاعر الأندلسي الشكوى والعتاب في قصيدة المديح؟

يُعد المدح من أهم الأغراض التي تناولها الشعر الأندلسي، بيد أن هذا النوع من الشعر كان يقتصر على الأمراء والخلفاء والحكماء، إذ كان الشاعر يقترب من أصحاب المناصب وولاة الدول، من خلال مدحهم وتصوير جوانب من حياتهم والتي تحمل صفات الشجاعة والوفاء والكرم، ويمتدح الشاعر الممدوح فيذكر انتصاراته ويصف معاركهم الحربيّة، كما تميزت قصائد المدح بالجزالة، والأسلوب السلس الذي يحمل الفخامة والرقة في صوره ومعانيه، ولم يلتزم الشعراء الأندلسيّون بشكل واحد في قصيدة المدح، فالبعض كان ينهج نهج الأقدمين أي أن يقف في البداية على الأطلال، فيبدأ بمقدمة طللية من مديح وغزل، والبعض الآخر يلجأ إلى الموضوع مباشرة دون مقدمات طللية.[٨]


كما أن هناك صنفًا آخر من شعراء المديح، وهم الشعراء الذين يلجؤون إلى وصف الطبيعة والشكوى والعتاب، وعقب ذلك يذهب إلى موضوعه المديح[٨]، والبعض الآخر تأثر في مدائحه بنزعة عقلية خاصة، كان سببها هو الامتزاج الحضاري بين الثقافات آنذاك، إذ أسهم العصر الأندلسي بتطور هذا الغرض ونشره، ومن أهم شعراء المديح، ابن دراج القسطلي، وابن حمديس الصقلي، وابن هانئ الأندلسي والذي مدح إبراهيم بن جعفر بن علي في إحدى قصائده قائلًا:[٩]

قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ

فرأينَا فيهَا مَشابِهَ مِنكِ

عارَضَتْنا المَها الخوَاذِلُ أسْرا

باً بأجراعِهَا فلمْ نَسْلُ عنكِ

لا يُرَعْ للمَها بداركِ سِرْبٌ

فلقد أشبَهَتْكِ إن لم تَكُنْكِ

مُسعِدي عُجْ فقد رأيتَ مَعاجي

يومَ أبكي على الدّيارِ وتبكي


الهجاء

كيف استطاع الشاعر الأندلسي أن يكسب المال من خلال شعره؟

يُعد الهجاء من الأغراض القديمة في الشعر العربي، ذلك الغرض الذي استمر بالتطور عبر العصور جميعها، إذ تطور تطورًا ملحوظًا في العصر الأندلسي، وذلك بسبب عدة عوامل منها العوامل السياسية والتي أدت إلى ظهور الهجاء السياسي كهجاء البربر، وهجاء الملوك والحكام والقبائل، إضافة إلى العوامل الاجتماعية كانتشار تيار المجون ومنها هجاء أصحاب هذا التيار، وهجاء البخلاء والأهل والأقارب، ولا تقتصر أسباب ازدهار الهجاء على عوامل خارجية فقط، بل ثمة عوامل داخلية وخاصة لدى الشعراء، مثال ذلك أن بعض الشعراء احترفوا الهجاء واتخذوه وسيلة للتكسب[١٠]، وفي المقابل فإنّ هؤلاء الشعراء لم يلجؤوا إلى الشتم المباشر بل لجأ أغلبهم إلى رسم صورة تشبيهية دالة على السخرية.[١١]


لم ينفرد غرض الهجاء على الشعراء فقط دون غيرهم من الشاعرات، بل شاركتهم الشاعرة ولادة بنت المستكفي، والشاعرة مهجة وغيرهن، وبذلك فقد كان الهجاء من الأغراض الشعريّة المزدهرة والتي اكتسبت رواجًا واضحًا، بسبب ارتباطه بدوافع حضارية وسياسية تبعًا للظروف الواقعة حينذاك[١١]، ومن أبرز شعراء الهجاء: أبو إسحاق الإلبيري، وابن هذيل، وابن ميمون، وابن الخطيب ابن أبي الفتح والذي يهجو فيقول في أحد قصائده:[١٢]

يا ناقِصَ الدّينِ والمُروءَةِ والْ

عَقْلِ ومُجْري اللّسانِ بالهَذَرِ

يا بغْلَ طاحونَةٍ يَدورُ بِها

مُجْتهِدَ السّيْرِ مغْمَضَ البَصَرِ

في أشْهُرٍ عشْرَةٍ طحَنْتَهُمُ

فَيا رَحى الشّؤمِ والبَوارِ دُري


الحنين إلى الوطن

كيف أثّرت الطبيعة بشعراء الأندلس وشعرهم؟

ذاع شعر الحنين عند شعراء الأندلس، وذلك وفقًا لعدة أسباب أدت لذلك ومن ضمنها الرحلة، فضربت جذور الحنين بأعماق الشعراء، خاصة وهم الذين عُرفوا بتعلقم ببلادهم، ومدى حبهم لموطنهم، ولعل السبب يعود إلى ما تتمتع به الأندلس من طبيعة خلابة وجميلة، إذ مثّل الشعراء الحب الصادق والعفوي اتجاه أوطانهم، فجمع الشعراء في قصائدهم محاسن أوطانهم وجمال بلادهم، وعبّروا عن حنينهم لها وكأنها المحبوبة بأسمى معاني الحب والشوق والحنين، فاكتسبت قصائدهم الصدق الفني والتصويري، ومن هؤلاء الشعراء: الزبيدي، ولسان الدين ابن الخطيب، وابن زمرك، وابن الخطيب، ومن أشعار ابن الخطيب في الحنين إلى الوطن قوله:[١٣]


سَقَى اللهُ مِنْ غَرْنَاطَةٍ مُتبَوَّأ

غَمَامًا يُرَوِّي سَاحَتَيْهَا سِجَالُهُ

وَرَبْعًا بِحَمْرَاءِ الْمَدينةِ آهِلًا

أُمِيطَتْ عَلَى بَدْرِ السَّماءِ حِجَالُهُ

وَغَابًا بِهِ لِلْمُلْكِ أَشْبالُ ضَيْغَمٍ

يَرُوعُ الأَعَادِي بَأَسُهُ وَصيَالُهُ

لَقَدْ هَاجَنِي شَوْقٌ إِلَيْهَا مُبَرَحٌ

إِذَا شِمْتُ بَرْقَ الشَّرْقِ شَبَّ ذُبَالُهُ

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت هبة إبراهيم منصور اللبدي، الوصف في شعر الملك الأندلسي يوسف الثالث، صفحة 40-43. بتصرّف.
  2. عائشة إبراهيم موسى سلامة محسن، صورة المرأة في الشعر الأندلسي، صفحة 152-154. بتصرّف.
  3. محمد رضوان الداية، في الأدب الأندلسي، صفحة 53-55. بتصرّف.
  4. ^ أ ب مهدي عواد الشموط، الرثاء في الشعر الأندلسي في عصري المرابطين والموحدين، صفحة 11-22. بتصرّف.
  5. مهدي عواد الشموط، الرثاء في الشعر الأندلسي في عصري المرابطين والموحدين، صفحة 73-75. بتصرّف.
  6. مهدي عواد الشموط، الرثاء في الشعر الأندلسي في عصري المرابطين والموحدين، صفحة 161. بتصرّف.
  7. رانيا أحمد إبراهيم أبو لبدة، شعر الحروب والفتن في الأندلس، صفحة 74-78. بتصرّف.
  8. ^ أ ب عائشة إبراهيم موسى سلامة محسن، صورة المرأة في الشعر الأندلسي، صفحة 22-23. بتصرّف.
  9. حذاق ليلى، صورة الممدوح بين المتنبي وابن هانئ الأندلسي، صفحة 23-25. بتصرّف.
  10. فوزي عيسى، الهجاء في الأدب الأندلسي، صفحة 16-18. بتصرّف.
  11. ^ أ ب فوزي عيسى، الهجاء في الأدب الأندلسي، صفحة 219. بتصرّف.
  12. فوزي عيسى، الهجاء في الأدب الأندلسي، صفحة 205-210. بتصرّف.
  13. مها روحي إبراهيم الخليلي، الحنين والغربة في الشعر الأندلسي، صفحة 32-35. بتصرّف.