شرح قصيدة كعب بن زهير بانت سعاد

شرح قصيدة كعب بن زهير بانت سعاد
شرح-قصيدة-كعب-بن-زهير-بانت-سعاد/

شرح قصيدة كعب بن زهير بانت سعاد

هل اتَّبع كعب بن زهير نهج المقدمة الطَللية في قصيدته؟

صاحب القصيدة هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني، كتبها اعتذارًا للنبيّ الكريم عمّا بدر منه في القصيدة التي عرَّض فيها برسول الله[١]، ومنها الأبيات الآتية:[٢]


بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ

مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ
يصف الشاعر حالته بعد فراق محبوبته، فبعدما فارقته سعاد فراقًا بعيدًا أُصيبَ قلبه بالدّهشة والذهول من شدّة ما أصابه، فصار بعدها كأسير محبوس لا يجد فداءً يفديه، وكأنّه مأسور إلى الأبد بسبب هذا الفراق.[٣]


وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا

إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

يُشبّه سعاد بالغزال صاحب الصوت العَذب الجميل الذي توجد غنة في صوته، والغنة صوت يخرج من الخياشيم، ويُشبّه عيونها السوداء بعيون الغزال شديدة السواد التي لا يوجد فيها بياض، وهذا دليل على شدة جمالها.[٣]


هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً

لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

يستمر الشاعر في وصف جمال محبوبته، فيصفها بشابّة مُقبلة على الحياة لا تشتكي من شيء، ويصف شكلها بأنها متوسطة الطول فلا هي قصيرة ولا هي طويلة وهذه سمة من سمات الجمال عند المرأة.[٣]


تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت

كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

ثم يتابع الشاعر وصف محبوبته، فيصف ابتسامتها بشيء يذهب الهموم كما يذهب جلي السيف الصدأ عنه، فلديها ثغرًا باسمًا طيِّب النكهة وكأنّ رائحة الطيب تخرج عندما تبتسم، ويُشبّه هذه الرائحة برائحة الخمر الذي .[٣]


شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ

صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ

ثم يصف الماء الذي اختلط به الخمر الذي وصف به رائحة هذه المرأة بأنّه بارد وصافٍ ، فهويخرج من بطون الأودية التي ضربتها رياح الشمال الباردة، وكأنه أخذ منها وقت الضحى فهو أبرد وأنقى من أي ماء.[٣]


تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ مِن

صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ

كشفت الرياح القذى والأوساخ العالقة عن هذا الماء وصفته ونقته تنقية تامة، ثم مُلأت القربة بماء المطرالنقي الطاهر الذي تركته الأمطار بالوادي،وهذا المطر نزل من السحابة التي أمطرت ليلًا.[٣]


أكرم بها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَت

موعودها أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ

يَصِف سعاد بأنّها كريمة وتمثل أفعال الكرم الموجودة عند العرب، إلّا أن خِلافها بالوعد وعدم قبولها النّصح يتنافى مع أخلاقها الكريمة التي تميزت بها، فلو خَلت من تلك الصفات لبلغت أتَّم صفات الكمال.[٤]


فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها

كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ
ثم يتابع قوله فيقول عنها إن هذه المرأة تتغير من حال إلى حال ولا تستمر على شيء، وتنتقل من صديق إلى غيره، فيصفها بأنها تتلون بألوان شتى وصور مختلفة كالغول، والغول معروف عندالعرب أنه شيء يتخفى ولا يظهر مثل الشياطين.[٥]


وَلا تَمَسَّكُ بِالعَهدِ الَّذي زَعَمَت

إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

يُشبّه إخلافها في المواعيد بالغربال الذي يغربل به الحنطة؛ فهي لا تتمسك بالوعد إلا كإمساك الغربال بالماء، وهذا مستحيل مثل استحالة التزامها بالمواعيد، وهذه مبالغة في نقضها للمواعيد وعدم وفائها بها.[٦]


فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت

إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

يقول الشاعر لنفسه لا يغرك ما تقوله وتزيّنه لك من الكلام ولا ما وعدتك به من الوعود وأخلت به، فالأماني التي وعدتك بها باطلة فاسدة مثل أمنيات الإنسان وأحلامه التي يراها في منامه ولا يستطيع تحقيقها فهي زائلة.[٧]


كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً

وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

يُشبّه الشاعر إخلاف سعاد بالمواعيد بإخلاف عرقوب بمواعيده، وعرقوب رجل اشتهر عند العرب باخلاف الوعد والكذب، فصار يُضرب به المثل في ذلك، فسعاد مثله مواعيدها كاذبة تخلو من الصدق.[٨]


أرْجو وآمُلُ أنْ تَـدْنو مَوَدَّتُها

وما إخالُ لَدَيْنا مِنْكِ تَـنْويلُ

رغم كل ما قاله الشاعر عنها إلا أن حبه واشتياقه لها بدا واضحًا جليًا في هذا البيت، فهو يأمل أن تعود سعاد يومًا ما وتقترب مودتها وعاطفتها منه، فهو يلمس طيف الوصال ويراه قد اقترب.[٩]


أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها

إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

هذا الوصال الذي يحلم به الشاعر مستحيل؛ فسعاد نأت إلى مكان بعيد جدًا يصعب الوصول إليه، فيحول ذلك البعد بينه وبين لقائه بمحبوبته، ولا يستطيع أن يبلغها إلا بالإبل السريعة القوية.[٩]


وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ

فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ

يبدأ الشاعر في هذا البيت بوصف الناقة التي ستأخذه إلى سعاد ويقول: لن تبلغ الطريق الطويل إلا ناقة ضخمة شديدة الظهر لا تتعب من مشقة الطريق، وهي سريعة جدًا تمشي مِشيةً سهلة منبسطة.[١٠]


مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَت

عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ

يستمر الشاعر في وصف هذه الناقة، فهي تنضح بالعرق السائل من خلف أذنيها من شدة سرعتها لسيرها في الشمس، ويصف معرفتها القوية بالصحراء، فإذا اعترضها شيء تهتدي به وحدها لشدة معرفتها بموطنها.[١٠]


تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍ

إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ

هذه الناقة ترى الأماكن التي تغيب عن رؤياها الأعين بعيني ثور أبيض شديد البياض، فهي تعرف الطريق بينه وبين محبوبته جيدًا، وتألفه كما يألف الثور منطقته الصغيرة المحدودة.[١٠]


ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها

في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ

يبدأ الشاعر بوصف ضخامة عنق وجسد الناقة، ويصف ارتفاع سيقانها وقوائمها، وكل هذا يدل على مدى سرعتها وقوتها في السير لمسافات طويلة وهي محملة بالأثقال، ويذكر أنها من أجود بنات الفحول فهي بنت فحل كريم حسن التكوين.[١٠]

معاني المفردات في قصيدة بانت سعاد

  • بانت: فارقت.[١١]
  • لم يُفدَ: لم يخلص من الأسر.[١٢]
  • الأغن: الظبي الصغير الذي في صوته غنة.[١٣]
  • هيفاء: ضمور البطن ودقة الخاصرة.[١٤]
  • العوارض: الثنية من الأسنان.[١٥]
  • ذو شبم: ماء شديد البرد.[١٦]
  • مشمول: ضربته ريح الشمال حتى برد.[١٧]
  • القذى: ما يشوب الماء ويكدّره.[١٨]
  • الصوب: المطر.[١٩]
  • الغرابيل: الغربال الذي ينخل به الطحين.[٢٠]
  • أرقال وتبغيل: ضربان من السير السريع.[٢١]
  • النضاحة: الكثيرة العرق.[٢٢]
  • الذفرى: النقرة التي خلف أذن الناقة.[٢٣]
  • مُفرَدٍ: الثور الوحشي الذي تفرد في مكان.[٢٤]
  • اللهق: الأبيض.[٢٥]
  • الحُزّانُ: الأماكن الغليظة.[٢٦]

الصور الفنية في قصيدة بانت سعاد

  • وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا
إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

شبه محبوبته بالظبي ليصف جمالها، ذكر المشبه وهي سعاد بالظبي وحذف المشبه به وترك بعضًا من لوازمه وهذه استعارة مكنية، وجاء التشبيه بأسلوب القصر؛ ليدل على المبالغة في وصف الجمال وهذا من الأساليب البلاغية في القصيدة.[٢٧]


  • وَلا تَمَسَّكُ بِالعَهدِ الَّذي زَعَمَت
إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

شبه تمسكها بما تعهد به بإمساك الماء في الغرابيل، وهذه استعارة تصريحية ذكر فيها المشبه به وهوالغربال وحذف المشبه وهي سعاد وترك شيئًا من لوازمها، واستخدم أسلوب القصر ب(لا) و(إلا) لتأكيد عدم تمسكها بالعهد، وهذا تشبيه معنوي في صورة المحسوس.[٢٨]


  • فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت
إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

يوجد هنا في الجملة أسلوب بلاغي وهو تأكيد الجملة بـ (إنّ)، كما يوجد أسلوب قصر عن طريق (ما) و(إلا) للنفي والاستثناء، ليؤكد عدم إيفائها بالوعد.[٢٨]


  • أرْجو وآمُلُ أنْ تَدْنو مَوَدَّتُها
وما إِخالُ لَـدَيْنا مِنْكِ تَنْويلُ

استخدم أسلوب الالتفات في هذا البيت فانتقل إلى الحديث بضمير الخطاب بعد أن كان يتحدث بضمير الغائب عن محبوبته، وهذا من الأساليب البلاغية المستخدمة في القصيدة.[٢٩]


  • تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت
كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

شبه ثغر محبوبته عندما تتبسم بماء معلول بالخمر، اختلط بماء صافٍ مستقر في الوادي، وهذه استعارة تصريحية ذكر فيها المشبه به وهو الخمروحذف المشبه وهي سعاد.[٣٠]


من صاحب قصيدة بانت سعاد؟

هل يعد كعب بن زهير من الشعراء المخضرمين؟

هو كعب بن زهير بن أبي سلمى، من فحول الشعراء المخضرمين، وهو من قبيلة مضر، والده زهير بن أبي سلمى من الشعراء المقدمين على سائر الشعراء في العصر الجاهلي؛ ويعد من نسل كلّه شعراء، وهو من المجيدين في الشعر ومقدم على أهل طبقته، ولد كعب في الجاهلية ثم أسلم وعاش إلى زمن معاوية بن أبي سفيان.[٣١]


توجد ثلاث قصائد تُسمّى البردة تتحدث عن النبي الكريم: قصيدة كعب بن زهير (بانت سعاد) التي كتبها كعب معتذرًا بها إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولم يكن الغرض منها وصف مولد النبي فهذا الغرض لم يكن موجودًا زمن الجاهليين، فاستبدل ذلك بوصف غزوات المسلمين.


وقصيدة الإمام البوصيري التي تسمى قصيدة البردة، وفيها وصف لمولد النبي الكريم، وأشار إلى الآيات والمظاهر التي صاحبت هذا المولد، واهتم فيها بتتابع الأحداث والغزوات وتواليها كما وردت في السيرة النبوية، ملتزمًا بالنظم الجيد والمعنى التاريخي المؤكد، وقصيدة أحمد شوقي التي بدأ فيها بداية مختلفة، فمدح النبي وأظهر معجزاته ووصفها في مطلع القصيدة.[٣٢]



لقراءة المزيد عن سيرة الشّاعر، ننصحك بقراءة هذا المقال: نبذة عن كعب بن زهير.

المراجع[+]

  1. إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم اللخمي، مختصر شرح بانت سعاد وإعرابها لإبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم اللخمي ت 790هـ دراسة وتحقيق، صفحة 7-8. بتصرّف.
  2. "قصيدة بانت سعاد"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح عبد الرحيم يوسف الجمل، شرح الخطيب التبريزي على قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير رضي الله عنه، صفحة 26-34. بتصرّف.
  4. جلال الدين السيوطي، كنه المراد في بيان بانت سعاد، صفحة 187 191. بتصرّف.
  5. جلال الدين السيوطي، كنه المراد في بيان بانت سعاد، صفحة 211-215. بتصرّف.
  6. جلال الدين السيوطي، كنه المراد في بيان بانت سعاد، صفحة 220. بتصرّف.
  7. جلال الدين السيوطي، كنه المراد في بيان بانت سعاد، صفحة 231. بتصرّف.
  8. اغناطيوس كويدي، شرح بانت سعاد لابن هشام، صفحة 87-90. بتصرّف.
  9. ^ أ ب عبد الرحيم يوسف الجمل، شرح الخطيب التبريزي على قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير رضي الله عنه، صفحة 32-33. بتصرّف.
  10. ^ أ ب ت ث عبد الرحمن بن عوف كوني، علو الكعب الأدبي شرح وإعراب قصيدة كعب بن زهير، صفحة 80-93. بتصرّف.
  11. "تعريف و معنى بانت في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  12. "تعريف و معنى يُفدَ في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  13. "تعريف و معنى الأغن في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  14. "تعريف و معنى هيفاء في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  15. "تعريف و معنى العوارض في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  16. "تعريف و معنى ذو شبم في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  17. "تعريف و معنى مشمول في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020.
  18. "تعريف و معنى القذى في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  19. "تعريف و معنى الصوب في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  20. "تعريف و معنى الغرابيل في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  21. "تعريف و معنى أرقال وتبغيل في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  22. "تعريف و معنى النضاحة في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  23. "تعريف و معنى الذفرى في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  24. "تعريف و معنى مُفرَدٍ في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  25. "تعريف و معنى اللهق في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  26. "تعريف و معنى الحُزّانُ في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 23/12/2020. بتصرّف.
  27. عبد الرحمن بن عوف كوني، علو الكعب الأدبي، صفحة 23-26. بتصرّف.
  28. ^ أ ب عبد الرحمن بن عوف كوني، علو الكعب الأدبي، صفحة 59-68. بتصرّف.
  29. عبد الرحمن بن عوف الكوني، علو الكعب الأدبي، صفحة 72-75. بتصرّف.
  30. عبد الرحمن بن عوف الكوني، علو الكعب الأدبي، صفحة 38. بتصرّف.
  31. زيد بن عبد المحسن حسين، ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وسلم، صفحة 19-20. بتصرّف.
  32. زيد بن عبد المحسن حسين، ثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه وسلم، صفحة 149-153. بتصرّف.

68470 مشاهدة