نبذة عن البوصيري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
نبذة عن البوصيري

البوصيري

محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري، أحد شعراء صنهاجة في العصر المملوكي، وقد اشتُهر بسبب قصائد مدح الرسول العديدة التي قد كتبها، ومن أشهرها كانت قصيدة البردة التي يُطلق عليها اسم الكواكب الدرية في مدح خير البرية، وقد وصلت إلى المئة وستين بيتًا شرحها الشيخ الأمهري في كتاب أطلق عليه اسم مختصر الكواكب الدرية في مدح خير البرية، وقد ترك البوصيري إرثًا عظيمًا من الشعر خلفه شغل فيهم النُّقاد والأدباء، عدا عن قصيدته الهامَّة في الرد على النصارى واليهود، وقد أطلق عليها اسم المخرج والمردود على النصارى واليهود، وسيقف هذا المقال للحديث عن حياة البوصيري وأعماله الشعرية والأدبية بالتفصيل، وفيما يأتي سيكون ذلك.[١]


حياة البوصيري

تعود أصول محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري إلى أحد القبائل البربريَّة إلا أنَّه ولد في قرية يُطلق عليها اسم دلاص، وهي واحدةٌ من قرى بني يوسف في الصعيد في مصر، ونشأ البوصيري في قريةٍ تدعى بوصير وهي قريبةٌ من مكان ولادته وبها يُكنَّى باسم البوصيري، إلا أنَّه عندما عزم على شق طريقه في العلم والأدب عبر نصوص مختلفة انطلق إلى القاهرة عاصمة أم الدنيا وأم العلوم، ومن أراد أن تكون حياته مختلفة متميزةً عن حياة الآحرين ستكون بدايته أيضًا مختلفةً عن الآخرين، وهو ما حدث مع البوصيري بالضبط الذي نشأ على حبِّ العلم والتعلم منذ نعومة أظفاره، فحفظ القرآن الكريم وهو ما يزال في سنٍّ صغيرة، ودرس على يد كبار العلماء منهم أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف الغرناطي الأندلسي، وفتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد العمري الأندلسي الإشبيلي المصري المعروف بابن سيد الناس،[٢] وقد ولد عام خمسمئة وستة للهجرة، وسُمع أنَّه كان ثقيل السمع، فهو يسمع بأذنه اليسرى أكثر من اليمنى، وقد سمَّى نفسه بأبي القاسم، وانتقل إلى رحمة الله -تعالى- سنة خمسمئة وثمان وتسعين.[٣]


مسيرة البوصيري الأدبية

يُعد البوصيري أحد الشعراء الهامِّين الذين خلّفوا وراءهم إرثًا أدبيًّا عظيمًا في المديح النبوي، فكان شعره لا يُضاهي حسن الطلعة بديع اللفظ جميل التشابيه، وإضافةً إلى شعره الفذ فقد كان حسن الخط نيِّر الفكر باهر الإنشاء، ويُعد البوصيري أحد شعراء الصوفيين فقد أخذ الصُّوفية على الطريقة الشاذليَّة -أي عن الشيخ أبي العباس المرسي الشاذلي- ولم يكتف بذلك بل تتلمذ على يد العديد من علماء أهل عصره، وبدأ رحلته مع الشعر عندما تولّى مديرية الشرقية فقد اتَّصف شعره في تلك المرحلة بالحديث عن الحالة الاجتماعية التي يُعاني منها معظم العاملين في القطاع الوظيفي، فضيق الحال وقلة المال وضنك العيش كان المُسيطر على كتاباته في ذلك الوقت، وقد حدَّث في غيرما مقامٍ عن الموظفين الفاسدين الذين يأكلون أموال النَّاس بغير حق، ووصف الحالة العامة للموظَّف في تلك الحقبة الزمنيَّةبالكلمة الحقَّة، وعندما ضاق به المقام اعتزل الدُّنيا وعزم الرجوع إلى القاهرة وترك العمل الذي كان يعمله وكان ذلك، فذهب إلى القاهرة وتولّى تحفيظ القرآن للصبية في أحد مساجدها وكان مسجدًا غير معروف في ذلك الحين.[٤]


وكان الحاكم في ذلك الوقت هو الملك الصالح وأمر وقتها بصرف ألف دينار لطلبة العلم، ولسوء الحظ لم يصل لمسجده أي شيءٍ، فاستاء من ذلك الحال كثيرًا ومن الظلم الذي حصل له، فنظّم قصيدة يُعاتب فيها الملك الصالح وأبدع بالكتابة فيها، ثمَّ تغيّر حال البوصيري فأصبح كثير التنقل بين ولايات مصر وكثير التواصل مع أمرائها وحكَّامها، وقد مدح الدولة الأيوبيَّة والمملوكية، ولكن في بعض الأحيان كان يضطر لذلك المديح اضطرارًا؛ حتى يوفّر لقمة العيش لأسرته وأطفاله، وتابع بعد ذلك البوصيري رحلته الشعرية عبر نصوص مختلفة، فهو لم يكن البوصيري غريبًا عن المصريين وحالهم في ميلهم إلى المزاح والفكاهة والضحك، وقد ذكر ذلك في شعره وبيَّنه في غيرما مقامٍ إلى أن انتقل بعد ذلك إلى مرحلة مُختلفةٍ من مراحل شعره عن تلك التي مرَّ بها سابقًا، وربما هي المرحلة الأنبل من كلِّ ما سبق.[٤]


وأمَّا المرحلة الثالثة أو الأخيرة من شعر البوصيري فكانت في المديح النبوي، وقد شكَّلت هذه المرحلة نقطة تحوّل هامة في مسيرته الشعرية، ومن أهم القصائد التي كتبها في المديح النبوي قصيدة البردة -التي نوَّع فيها ما بين كناية واستعارة ومجاز- فقد قال فيها: "فكرت في عمل قصيدتي هذه فعملتها، واستشفعت بها إلى الله تعالى أن يعافيني، وكررت إنشادها وبكيت ودعوت وتوسلت، ونمت فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام، فمسح على وجهي بيده المباركة، وألقى عليَّ بردة"، وقد حاول الكثير من الشعراء فيما بعد مُعارضة تلك القصيدة والنسج على منوالها ومنهم أحمد شوقي في قصيدته نهج البردة، ولم تكن تلك القصيدة الوحيدة في مدح النبي ولو كانت أشهرها، فله قصيدةٌ أخرى سُمّيت بأم القرى وقد زادت عن الأربعمئة بيت واشتهرت بشكل كبيرٍ في ذلك العصر واستُعلمت لأغراض حماسية، ومن قصائده التي عارض فيها قصيدة من عيون الشعر العربي -بانت سعاد التي قالها كعب بن زهير في مدح النبي واستعطافه- وغيرها من القصائد التي تفرَّد فيها جزالةً ولفظًا ومعنًى، ويُذكر أنَّه برز أكثر ما برز في شعره في المدح النبوي، أمَّا قصائده الأخرى فلا تكاد تُذكر بل إنَّ اسم البوصيري تلازم في ذاكرة النَّاس مع بردته التي باتت منهجًا لكثيرٍ من الشعراء الصَّاعدين أو البارزين.[٤]


بردة البوصيري

من القصائد التي اشتهرت بمدح النبي من ذلك الوقت وحتى الآن هي قصيدة البردة التي كتبها البوصيري، ويُذكر أنَّ سبب كتابته لتلك القصيدة أنَّه مرض مرضًا شديدًا حتى اشتدَّ عليه، وفي ليلةٍ رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ألقى عليه البردة فلمَّا أفاق من نومه وجد نفسه قد شُفي من مرضه تمامًا، فكتب قصيدة البردة التي مدح فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشكل كبير، ويقف بعض علماء أهل السلف موقفًا مُعارضًا لقصيدة البوصيري التي يثني فيها على النبي -عليه الصلاة والسلام- بالكثير من الصفات التي ترفعه إلى مرتبة الربوبية والألوهيَّة، وهو ما حذَّر منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أن تغلو أمته بمدحه كما فعلت بعض الأمم السابقة مع أنبيائها،[٥] ويُذكر أنَّ قصائد المدح النَّبوي قد اشتُهرت بشكلٍ كبيرٍ في ذلك العصر بسبب الحروب والحياة السياسيَّة التي شهدها عصر البوصيري، فكان المدح النبوي في ذلك الوقت بمثابة كلمات يُحثُّ بها المسلمون نحو الجهاد ضد الصليبيين وكان ذلك رأي الدكتور شوقي ضيف في قصيدة البوصيري، واستمدَّ البوصيري شعره من أستاذه أبي العباس حتى قالوا إنَّه أورثه الشعر وأورث ابن عطاء الله النثر،[٦] وقد ابتدأ البوصيري بردته بقوله:[٧]

أمِنْ تذكّر جيرانٍ بذي سلمٍ

::::مزجتَ دمعًا جرى من مقلـة بـدمْ؟


قصائد البوصيري

لقد تبيَّن -مما سبق- أنَّ البوصيري واحدٌ من أعلام الشعر في الأدب العربي ذلك العصر، وترك ديوانًا يفيض بالقصائد التي شغلت الأدباء والنُّقاد أيَّما شغل، خاصَّةً أنَّ لقصائده طابعًا خاصًّا من لين العبارة وقوة السبك وجزالة اللفظ ومتانة المعنى وحسن التخلّص وتنوع أساليب البلاغة، وستقف هذه الفقرة مع عناوين قصائد البوصيري بالتفصيل:[٨]


  • مسافر سارت أحاديثه.
  • كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه.
  • أنشأت مدرسة ومارستانًا.
  • نهى السلطان عن شرب الحميا.
  • عاش من بعد موته البوصيري.
  • نم هنيئا محمد بن علي.
  • قد أخذ المسلمون عكا.
  • بقبة قبر الشافعي سفينة.
  • تجنب أحاديث الحسود فواجب.
  • أما المحبة لمن فهي بذل نفوس.
  • فداؤك من إذا رمت امتنانًا.
  • لقد عاب شعري في البرية شاعر.
  • انظر بحمد الله في.
  • قل لعلي الذي صداقته.
  • أهوى والمشيب قد حال دونه.
  • سموه عمرًا فصحفنا اسمه غمرًا.
  • الصبح بدا من طلعته.
  • محمد أشرف الأعراب والعجم.
  • يا رب صل على المختار من مضر.
  • غدا جامع ابن العاص كهف أئمة.
  • قلت لكم عند السراق مبلغ.
  • ثكلت طوائف المستخدمينا.
  • انظر بحقك في أمر الدواوين.
  • ليت شعري ما مقتضى حرماني.
  • سارت العيس يرجعن الحنينا.
  • ما في الزمان جواد.
  • كونوا معي عونًا على الأيام.
  • أرى المستخدمين مشوا جميعًا.
  • عرج برامة إنها لمرامي.
  • أمن تذكر جيران بذي سلم.
  • يا أيها السيد الذي شهدت.
  • إن النصارى واليهود معاشر.
  • إن خلق الشهود والعمال.
  • اليوم قد حكم الهوى بالمعدله.
  • مدح النبي أمان الخائف الوجل.
  • إلى متى أنت باللذات مشغول.
  • وسلن حبقوق المصرح باسمه.
  • جاء المسيح من الإله رسولًا.
  • أخبروني غضبة وصلفا.
  • ما أكلنا في ذا الصيام كنافه.
  • قل لولي الدولة المرتجى.
  • إن تحي آمالي برؤية عيسى.
  • يهود بلبيس كل عيد.
  • يا أيها المولى الوزير الذي.
  • ثناؤك من روض الخمائل أعطر.
  • ذو يراع يروع كالسيف إما.
  • جوارك من جور الزمان يجير.
  • قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر.
  • حي بلبيس منزلًا في العماره.
  • ما للنصارى إلي ذنب.
  • أهل التقى والعلم أهل السؤدد.
  • كتب المشيب بأبيض في أسود.
  • إلهي على كل الأمور لك الحمد.
  • أمدائح لي فيك أم تسبيح.
  • لا تظلموني وتظلموا الحسبه.
  • وافاك بالذنب العظيم المذنب.
  • بمدح المصطفى تحيا القلوب.
  • أزمعوا البين وشدوا الركابا.
  • كيف ترقى رقيك الأنبياء.


اقتباسات البوصيري

لقد امتلأت حياة البوصيري بالقصائد المختلفة التي برع بالوصف فيها، سواءٌ ما كان على سبيل هجاء الموظفين وأصحاب الرشوة في الكسب الحرام، أو على سبيل الشكوى أو ما حكى عنه من الطرافة والفكاهة، وأخيرًا ما توَّج به أدبه من قصائد في مدح النبي عليه الصلاة والسلام، وستقف هذه الفقرة مع اقتباساتٍ من عيون قصائد البوصيري:

  • قصيدة يحذر فيها الشاعر من مخالطة الحاسدين فيقول:[٩]

تَجَنَّبْ أَحادِيثَ الحَسُودِ فواجِبُ

تَجَنُّبُهُ فِيما يَقُولُ وَيَفْعَلُ


وَكُلُّ حَسُودٍ ما عَدَتْهُ مَلامَةٌ

وَكُلُّ لَئِيمٍ ما عَلَيْهِ مُعَوَّلُ


مَتَى قال عَنِّي السُّوءَ عِنْدَكَ إنَّهُ

كذَاكَ يَقُولُ السُّوءَ عَنْكَ وَيَنْقُلُ.
  • قصيدة يذمُّ فيها الموظفين ويهجوهم على أعمالهم:[١٠]

أَرَى المُسْتَخْدَمِينَ مَشَوْا جميعًا

عَلَى غَيْرِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ


مَعَاشِرُ لوْ وَلُوا جَنَّاتِ عَدْنٍ

لَصَارَتْ منهمُ نَارَ الجَحِيمِ


فمَا مِنْ بَلْدَةِ إلاَّ ومنهمُ

عليها كلُّ شَيْطانٍ رَجِيمِ


فلوْ كانَ النُّجُومُ لها رُجُومًا

إنْ خَلَتِ السَّماءُ مِنْ النُجُومِ.
  • قصيدة في مدح رسول الله عليه الصلاة والسلام:[١١]

كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ

يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ


لَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حا

لَ سنًا مِنك دونَهم وسَناءُ


إنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للنا

س كما مثَّلَ النجومَ الماءُ


أنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما تَص

دُرُ إلا عن ضوئِكَ الأَضواءُ


لكَ ذاتُ العلومِ من عالِمِ الغَيـ

بِ ومنها لآدمَ الأَسماءُ


لم تَزَلْ في ضمائرِ الكونِ تُختَا

رُ لك الأُمهاتُ الأَباءُ


ما مضتْ فَترةٌ من الرُّسْلِ إِلّا

بَشَّرَتْ قومَها بِكَ الأَنبياءُ.
  • أشهر الأبيات من قصيدة البردة:[١٢]

فكيف تنكر حباً بعد ما شهدت

به عليك عدول الدمع والسقمِ


محضتني النصح لكن لست أسمعه

إن المحب عن العذال في صممِ


والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ على

حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطم


ظلمت سنة من أحيا الظلام إلى

أن اشتكت قدماه الضر من ورم


وراودته الجبال الشم من ذهب

عن نفسه فأراها أيما شمم.
  • قصيدة يشكو فيها البوصيري حاله وحال أطفاله إلى الحاكم:[١٣]

وأقبلَ العيدُ وما عندهم

قمحٌ ولا خبزٌ ولا فطره


فارْحَمْهُم إنْ أبْصَرُوا كَعْكَة

في يدِ طفلٍ أو رأوا تَمْرَه


تشخصُ أبصارُهم نحوها

بشهقة تتبعُها زفرَه


كم قائلٍ: يا أبَتا منهمُ

قَطَعْتَ عَنَّا الخُبْزَ في كَرَّه


ما صِرْتَ تأتينا بفلس ولا 

بِدِرْهَمٍ وَرِقٍ وَلا نُقْرَه


وَأنتَ في خِدْمَة قَوْمٍ فَهَلْ 

تخدمهمْ يا أبتا سُخرهْ


ويومَ زارتْ أمهمْ أختها

والأختُ في الغيرة كالضَّرَّهْ


وأقبلتْ تشكو لها حالها

وصبرها مني على العسره


قالت لها كيفَ تكونُ النسا

كذا معَ الأزواجِ يا غِرَّهْ

المراجع[+]

  1. "البوصيري"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  2. "الإمام البوصيري.. رائد المدائح النبوية (في ذكرى مولده: 1 من شوال 608هـ)"، archive.islamonline.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  3. "سير أعلام النبلاء الطبقة الحادية والثلاثون البوصيري"، islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "البوصيري .. الإمام الصوفي العلم"، www.taree5com.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  5. "وفاة محمد بن سعيد الصنهاجي البوصيري صاحب قصيدة البردة"، dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  6. لواء الحمد عبدالله ، بردة المديح المباركة رائعة الإمام البوصيري، صفحة 25.
  7. "البوصيري"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  8. "الديوان العصر المملوكي البوصيري"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  9. "تجنب أحاديث الحسود فواجب"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  10. "أرى المستخدمين مشوا جميعا"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  11. "كيف ترقى رقيك الأنبياء"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  12. "قصيدة البردة (البوصيري)"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.
  13. "الموازنة بين الشعراء"، www.hindawi.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-07-13. بتصرّف.